بوابة الجزائر الإخبارية: عادت مجلة جون أفريك الفرنسية بالتفصيل إلى فضيحة من العيار الثقيل تكشف الوجه الآخر للسياحة الجنسية في بلاد مراكش

حيث تورط نظام المخزن المغربي على أعلى مستوى في بيع شرف المغربيات من خلال طرح عبد اللطيف الحموشي (مدير المخابرات الداخلية المغربية ) تسوية مالية “ضخمة ” مع عائلات خليجية مقابل السماح بخروج المواطنيين الخليجيين (غالبيتهم من جنسية كويتية )

وقال مصدر حقوقي مغربي مقرب من عائلات الضحايا المغربيات القاصرات إن جهات أمنية (المخابرات المغربية ) طلبت منهم التنازل عن الشكوى للحفاظ على مصالح وعلاقات المغرب مع دول الخليج ولعدم تشويه الوجهة السياحية المغربية التي تعد مقصد المنحرفين جنسيا من كل أصقاع العالم

تفكيك السلطات المغربية لشبكة دعارة VIP عابرة للحدود في مراكش كشفت عن ضلوع رعايا كويتيين ضمن الشبكة التي تعمل على تنظيم سهرات ماجنة لهتك عرض فتيات قاصرات مغربيات وفق طقوس شاذة (نتحفظ على ذكرها ) وهو ما أدى لوفاة وفاة قاصر بفيلا في قرية “واحة سيدي ابراهيم” بمراكش،

المحكمة الابتدائية في مراكش أطلقت سراح الخليجيين بعد تسوية مالية ذهبت لجيوب مدير الأمن الداخلي عبد اللطيف الحموشي ولم تستفد القاصرات من أي تعويض مالي نظير استغلالهن جنسيا



























