في سياق إقليمي متوتر ، سواء في الساحل أو الشرق الأوسط ، يواصل وزير خارجية الجزائر أحمد عطاف جولته المغاربية بتكليف مباشر من الرئيس الجزائري حاملا رسائل من الرئيس عبد المجيد تبون موجهة لكل من الرئيس التونس قيس سعيد ورئيس المجلس الرئاسي محمد يونس المنفي

وفق مراقبون ، تحركات الدبلوماسية الجزائرية تتماشى مع الديناميكية الجديدة التي أرساها الرئيس عبد المجيد تبون لإعطاء دفع قوي للدبلوماسية الجزائرية بما يتماشى مع مكانة الجزائر بتجلياتها السياسية والاقتصادية وزخمها التاريخي ورصيدها النضالي ، بهدف تحويل الجزائر إلى رقم فاعل في صناعة القرار اقليميا ودوليا من خلال التسويق للمقاربة الجزائرية في حل الأزمات والدفاع عن مصالح أفريقيا وقضايا العرب المركزية في مجلس الأمن

وزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف وصل طرابلس حاملاً رسالةً خطية من الرئيس عبد المجيد تبون إلى رئيس المجلس الرئاسي لدولة ليبيا ، محمد يونس المنفي

وحسب الخارجية الجزائرية فالزيارة تندرج في إطار تجسيد حرص الرئيس الجزائري على تعزيز أواصر الأخوة والتضامن والتعاون بين الجزائر و ليبيا، وكذا الحفاظ على تقاليد التشاور والتنسيق وتكثيفها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين واستقرار المنطقة وجوارها الإقليمي

ووصل وزير الخارجية الجزائري إلى مطار معيتيقة قادما من تونس حيث كان قد حظي في وقت سابق من يوم الحمعة باستقبال رسمي في قصر قرطاج من طرف الرئيس التونسي قيس سعيد
وزير الخارجية الجزائري أكد في تصريح له بعد اللقاء أن
الرئيس عبد المجيد تبون يحرص أشد الحرص على التواصل الدائم والتنسيق المستمر مع الرئيس قيس سعيد وذلك في سياق مساعيهما الدؤوبة للارتقاء فعلياً بالعلاقات الجزائرية-التونسية إلى أسمى المراتب المتاحة، والاهتداء على الدوام لما فيه خير البلدين والمنطقة والجوار الإقليمي كما أشار الوزير أحمد عطاف إلى أن زيارته إلى تونس تأتي في سياق حركيةٍ جد إيجابية تعيشها العلاقات الجزائرية-التونسية، مؤكداً أن اللقاء شكل مناسبة ثمينة للتنويه بالأشواط النوعية التي قطعها البلدان معاً خلال السنوات الأربع الماضية تحت التوجيه الرشيد للرئيسين عبد المجيد تبون وقيس سعيد
ومن هذا المنظور، شدد الوزير على قناعته بأن الجزائر وتونس تسيران بخطى ثابتة على الدرب الصحيح وفي الاتجاه الأصح، نحو تثمين فرص التعاون والتكامل، وتقوية اللحمة الاجتماعية بين الشعبين، وتعزيز التوافق السياسي البيني للتأثير على مجريات الأمور إقليميًا ودولياً
















