شركة كالوتي الإماراتيّة تتولّى الإتجار بالذهب المهرّب

محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات
عززت دراسة تحليلية صادرة عن مؤسسة بحثية أوروبية الاتهامات الموجهة للإمارات بالتورط في إراقة دماء السودانيين، واعتبرت نتائج الدراسة التي اطلعت عليها بوابة الجزائر إن نهب مناجم الذهب يمثل كلمة السر في دعم أبوظبي ميليشيات الدعم السريع وتكريس حالة الاقتتال الداخلي في السودان
مؤسسة “فنك” التي تتخذ من بروكسل مقرا لها قالت إن الجيش السوداني وضع منذ البداية قوات الدعم السريع تحت المجهر وظل ينظر بعين الريبة إلى دور دولة الإمارات في النزاع الدائر في البلاد منذ عدة أشهر
قادة الجيش السوداني وجهوا اتهامات مباشرة لعيال زايد بالضلوع المباشر في تقديم الدعم العسكري لمليشيات قوّات الدعم السريع، من خلال فتح معابر مختلفة لتمرير الأسلحة، عبر أوغندا وأفريقيا الوسطى والتشاد ودول أفريقيّة أخرى نحو ميليشات الدعم السريع المتمردة على مجلس السيادة الانتقالي
هدف الإمارات من التحالف المعلن مع ميليشيا قوّات الدعم السريع له أبعاد سياسية واقتصادية وأمنية لكن الحلقة الأكثر إثارة في علاقة حكام الإمارات بميليشيات الدعم السريع هو مناجم الذهب التي تقع تحت سيطرة هذه الميليشيات في السودان، والتي تسيل لعاب أبوظبي
شركة كالوتي الإماراتيّة التي تتولّى الإتجار بالذهب المهرّب، بحسب تقارير الأمم المتحدة هي ذراع الإمارات المالي في السودان
وفق مصدر سوداني مطلع بلغت إيرادات الذهب المستخرج من مناجم الذهب التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع المدعومة إماراتيا بين عامي 2014 و2016 نحو 123 مليون دولار، وكشفت تقارير أن شركة كالوتي الإماراتية حصلت على أكثر من 117 طنا من الذهب السوداني بين عامي 2012 و2019 من خلال شركة الجنيد التي أسسها شقيق حميدتي عبد الرحيم دقلو قائد ميليشيات الدعم السريع ذراع الإمارات في السودان
كما يقول تقرير للجنة الأمم المتحدة إن إيرادات الذهب الذي تم تهريبه إلى الإمارات العربية المتحدة بين عامي 2010 و2014 تقدر بأكثر من 4.5 مليارات دولار
وتشير الدراسة إلى أن ميليشيا قوّات الدعم السريع حصلت على دعمٍ عسكري لافت من ميليشيا الجنرال الليبي خليفة حفتر الممول هو كذلك من الإمارات

وجاء هذا الدعم كرد جميل، بعدما أرسلت ميليشيا قوّات الدعم السريع مئات المقاتلين السودانيين إلى ليبيا عام 2019، لدعم المتمرد حفتر في معركته للسيطرة على العاصمة اللّيبيّة طرابلس ضد الحكومة المعترف بها دوليا












