كاتب صحفي مغربي مضطهد
بوابة الجزائر الإخبارية: يقول مراقبون إن محمد السادس الذي يحظى بشعبية كبيرة بين المغاربة “الدروايش” ، أصبح يتعرض إلى مؤامرات من قوى غير دستورية من داخل وخارج القصر الملكي بالرباط
يرى كثير من الملاحظين أن العاهل المغربي الذي يعاني من مرض عضال منذ سنوات، أفقده التركيز على الحكم ومتابعة التسيير اليومي لشؤون المملكة، يريد أن ينهي ما تبقى من أيامه بهدوء، ويركز على انتقال سلس للملك لخليفته الحسن الثالث ولي العهد، غير أن قوى التحكم الخفية لها رأي مغاير.

هناك على ما يبدو سيناريو يجري تطبيقه منذ مدة يريد أن ينتزع الشرعية الشعبية عن الملك ويجعله في مواجهة مباشرة مع الطبقات الاجتماعية المغربية، ويمس يوما بعد يوم الاحترام الذي يكنه المغاربة لملكهم رغم عدم الاهتمام الذي يبديه العاهل المغربي بشؤون الحكم منذ مرضه.

فبداية من خطاب الملك منذ سنتين الذي اعتبر أن الاعتداءات اللفظية المغربية على الجزائريين تحز في النفس، وأنه لن يسمح بالإساءة إلى الأشقاء الجزائريين، والذي كان توجيها واضحا من الملك بوقف التهجم الكبير على الجزائريين، لم يتم الخطاب يومه الثالث حتى تحركت الأفاعي من جديد لنفث سمومها نحو الجزائر، في تحد واضح للأمر الملكي.
ثاني هذه الأمور، خطاب الملك حول تعديل مدونة قانون الأسرة، الذي أشار بوضوح أنه لن يحرم ما أحل الله ولن يحل ما حرم الله لا سيما في النصوص القرآنية القطعية، لكن مدونة الأسرة التي صدرت الأيام السابقة ضربت عرض الحائط التوجيهات الملكية، وشرعت الزنا بالتراضي وغيرت أحكام الميراث القرآنية في غياب الملك.

ثالث هذه الأمور، الرسالة الملكية التي تلاها وزير الأوقاف المغربي والذي يطلب من المغاربة عدم أداء شريعة النحر. كان من المفترض أن تحضر الحكومة المغاربة نفسيا وإعلاميا لهذا القرار، لا سيما بعد أن انتشى المواطن المغربي من انجازات بلده على الورق وفي المواقع، لكن الحقيقة هي عكس ذلك، فلماذا يطلب من العاهل المغربي توجيه هذه الرسالة، والتغطية على فشل الحكومة الذي كان رئيسها وزير الفلاحة سابقا، مع العلم أن هذا القرار سيضعه في تحدي مباشر مع المغاربة، لاسيما القادرين على الأضحية؟
الأيام كفيلة بالإجابة على المؤامرة التي تحاك ضد الملك المغربي ؟










































