الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 20:15 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم! تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد! النفط الجزائري يتصدر خامات “أوبك” وسط أزمة الإمدادات العالمية “رأس العافية”.. الخطوط الجوية الجزائرية تتسلم سادس طائرة من طراز “إيرباص A330neo”!
شارك المقال

إيران تحت القصف الإسرائيلي..اغتيال كبار القادة العسكريين وعلماء البرنامج النووي

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 46 مشاهدة
إيران تحت القصف الإسرائيلي..اغتيال كبار القادة العسكريين وعلماء البرنامج النووي

إسرائيل تشن هجوماً مباغتاً على إيران: ضربات جوية تستهدف قادة عسكريين وعلماء نوويين

بوابة الجزائر الإخبارية: إيرالن تحت القصف , في تصعيد خطير قد يشعل فتيل مواجهة إقليمية واسعة، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الجمعة، 13 يونيو 2025، بدء عملية عسكرية واسعة النطاق أطلق عليها اسم “شعب كالأسد”، استهدفت مواقع استراتيجية في قلب إيران.

اغتيال كبار القادة العسكريين وعلماء البرنامج النووي

https://twitter.com/algatedz/status/1933316109450817770?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وأكدت مصادر إسرائيلية أن عشرات المقاتلات نفذت ضربة جوية افتتاحية، وصفت بأنها “دقيقة ومدمرة”، وسط تقارير عن استهداف قادة عسكريين بارزين وعلماء نوويين إيرانيين.

ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية خبر مقتل قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي في الهجوم، مع سماع دوي انفجارات عنيفة هزت العاصمة طهران.

سيناريوهات الرد الإيراني

وأشار موقع “أكسيوس” نقلاً عن مسؤول إسرائيلي إلى أن الضربات على إيران طالت “عدداً من كبار القادة العسكريين وأبرز العلماء النوويين”، بينما ذكر موقع “واللا” أن هناك “احتمالاً كبيراً” لتصفية هيئة الأركان الإيرانية، بما في ذلك رئيسها، إلى جانب علماء بارزين في البرنامج النووي.

رد إيراني مرتقب

حذرت إذاعة الجيش الإسرائيلي من رد إيراني وشيك “قد يحدث خلال ساعات”، مشيرة إلى أن طهران قد تطلق مئات الصواريخ الباليستية باتجاه إسرائيل. وفي ظل هذه التطورات، أعلنت إسرائيل إغلاق مجالها الجوي “حتى إشعار آخر”، وفرضت حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن القرار جاء عقب “هجوم وقائي” نفذته إسرائيل لتحييد تهديدات إيرانية وشيكة، متوقعاً هجمات صاروخية وأخرى بطائرات مسيرة على إسرائيل “في المستقبل القريب جداً”.

تفاصيل العدوان الإسرائيلي على إيران

أوضح متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الضربة الاستباقية استهدفت “عشرات الأهداف العسكرية” في مناطق متفرقة داخل إيران، بينما أكدت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن الهدف الأساسي كان “تصفية مسؤولين كبار في طهران”. وأشارت قناة “12” الإسرائيلية إلى أن العملية تهدف إلى “إزالة التهديد النووي الإيراني” بشكل نهائي. في المقابل، نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين أن إسرائيل نفذت الضربات دون دعم أو تنسيق أمريكي مباشر، بينما علق السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام قائلاً: “اللعبة بدأت، ونحن نصلي من أجل إسرائيل”.

إسرائيل تستعد لمعركة طويلة

في تل أبيب، عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعاً طارئاً للمجلس الوزاري المصغر، حيث أشار إلى أن “المعركة قد تستمر لأسابيع”. ونقلت قناة “13” عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله: “نستعد لعدة أيام من القتال”. ومع دوي صفارات الإنذار في أنحاء إسرائيل، ساد التوتر الشوارع وسط استعدادات مكثفة لمواجهة أي رد إيراني محتمل.

تداعيات إقليمية ودولية

يأتي هذا التصعيد في سياق توترات متصاعدة بين إسرائيل وإيران، وسط مخاوف من تحول الصراع إلى حرب إقليمية شاملة. وتثير الضربات الإسرائيلية تساؤلات حول طبيعة الأهداف المستهدفة ومدى تأثيرها على البرنامج النووي الإيراني، فيما يترقب العالم رد طهران الذي قد يحدد مسار الأحداث خلال الساعات والأيام المقبلة.

تبقى الأنظار شاخصة نحو المنطقة، حيث تتسارع الأحداث وسط حالة من الترقب والقلق، مع احتمال أن تكون هذه الضربات بداية لمرحلة جديدة من الصراع بين الخصمين اللدودين.

#إيران
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تمتنع عن التصويت على قرار يدين إيران في وكالة الطاقة الذرية

الجزائر تمتنع عن التصويت على قرار يدين إيران في وكالة الطاقة الذرية

بوابة الجزائر الإخبارية: امتنعت الجزائر، إلى جانب 10 دول أخرى، عن التصويت على قرار صادر عن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرّ لأول مرة منذ نحو 20 عامًا بعدم امتثال إيران لالتزاماتها النووية.

وأيد القرار، الذي قدمته بريطانيا وفرنسا وألمانيا بدعم أمريكي، 19 دولة من أصل 35، فيما عارضته 3 دول هي روسيا والصين وبوركينا فاسو.

القرار، الذي يستند إلى تقرير المدير العام للوكالة رافائيل غروسي، يتهم إيران بعدم التعاون الكافي مع مفتشي الوكالة، خاصة فيما يتعلق بآثار يورانيوم في مواقع غير معلنة وتخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، وهي نسبة تقترب من المستوى اللازم لتصنيع أسلحة نووية.

وأشار التقرير إلى أن إيران تمتلك مخزونًا من اليورانيوم عالي التخصيب يكفي نظريًا لصنع 10 قنابل نووية.

الجزائر تمتنع عن التصويت على قرار يدين إيران في وكالة الطاقة الذرية

يأتي هذا القرار في سياق توترات مستمرة حول البرنامج النووي الإيراني، الذي تصاعدت حدته منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي (خطة العمل الشاملة المشتركة) عام 2018. كان الاتفاق، الموقع عام 2015، يقيد تخصيب إيران لليورانيوم عند 3.67% ويفرض رقابة مشددة من الوكالة مقابل رفع العقوبات الاقتصادية.

ردًا على العقوبات الأمريكية، قلصت إيران التزاماتها تدريجيًا، بما في ذلك إزالة كاميرات مراقبة ومنع مفتشي الوكالة من الوصول إلى بعض المنشآت. وفي 2022، أثار قرار مماثل احتجاج طهران، التي اعتبرته “سياسيًا” وردت بتكثيف أنشطتها النووية.

الجزائر تمتنع عن التصويت على قرار يدين إيران في وكالة الطاقة الذرية

ردود الفعل

نددت إيران بالقرار الأخير، واصفة إياه بـ”السياسي” وغير المستند إلى أسس فنية، وأعلنت تشغيل مركز جديد لتخصيب اليورانيوم كرد فعل. من جهته، أشار مندوب روسيا إلى أن القرار لم يحظَ بدعم واسع، مما يكشف عن انقسام دولي حول كيفية التعامل مع الملف الإيراني.

موقف الجزائر

تعكس امتناع الجزائر عن التصويت موقفها التقليدي الداعم للحلول الدبلوماسية في القضايا النووية. وسبق أن أكدت الجزائر، خلال اجتماعات معاهدة عدم الانتشار النووي، على حق الدول في الاستخدام السلمي للطاقة النووية مع احترام التزاماتها الدولية.

تداعيات محتملة

يُحذر مراقبون من أن القرار قد يدفع إيران إلى تصعيد أنشطتها النووية، مما يعقد المفاوضات الجارية لإحياء الاتفاق النووي. ومع اقتراب إحالة الملف إلى مجلس الأمن الدولي، تتزايد المخاوف من تصاعد التوترات الإقليمية والدولية.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

قافلة تونسية جزائرية ليبية لكسر الحصار عن غزة

قافلة تونسية جزائرية ليبية لكسر الحصار عن غزة

بوابة الحزائر الإخبارية: في لحظة تاريخية تحمل في طياتها رمزية عميقة، انطلقت “قافلة الصمود” من تونس والجزائر، في مبادرة إنسانية غير مسبوقة تجمع شعوب شمال أفريقيا – تونس والجزائر وليبيا – تحت راية التضامن مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

https://twitter.com/algatedz/status/1932009506071818728?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

هذه القافلة، التي تنظمها “تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين” بالتعاون مع تحالفات دولية، تهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة، والمطالبة بوقف العدوان الإسرائيلي المستمر، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.

رحلة تضامن عابرة للحدود

انطلقت القافلة في توقيت متزامن من تونس والجزائر بمشاركة نحو ثلاثة متطوع، بينهم نشطاء، أطباء، حقوقيون، وشباب يمثلون مختلف شرائح المجتمع. وفي الوقت ذاته، انضمت قافلة “الصمود الأولى” من الجزائر، تضم أكثر من 200 مشارك، من بينهم برلمانيون ودبلوماسيون، لتلتقي بالقافلة التونسية في مدينة باجة، قبل أن تتوجه المجموعة عبر ليبيا وصولاً إلى معبر رفح الحدودي من الجانب المصري.

https://twitter.com/algatedz/status/1932003465993302254?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

القافلة ليست مجرد مسيرة لنقل المساعدات، بل هي تعبير شعبي عن رفض الصمت إزاء معاناة أهل غزة، الذين يواجهون حصاراً وحشياً وحرباً أودت بحياة عشرات الآلاف، معظمهم من الأطفال والنساء.

وفقاً لمنظمي القافلة، فإن الهدف الأساسي هو “إيصال رسالة ضمير حي من الشعوب العربية إلى الضمير الدولي الغائب”، مع الضغط لفتح معبر رفح وإدخال آلاف الأطنان من المساعدات المكدسة في العريش ورفح.

رمزية المبادرة وتحدياتها

تكمن أهمية قافلة الصمود في رمزيتها السياسية والأخلاقية، أكثر من كونها مجرد مبادرة إغاثية. ففي ظل انكفاء رسمي عربي وصمت دولي، تأتي هذه القافلة لتؤكد أن القضية الفلسطينية لا تزال نابضة في وجدان الشعوب. وكما يقول الناشط التونسي نبيل شنوفي، أحد المتحدثين الرسميين باسم القافلة: “نريد أن نوصل رسالة للفلسطينيين بأن إخوانهم في المغرب العربي معهم قلباً وقالباً”.

ورغم التحديات اللوجستية والسياسية التي تواجه القافلة، مثل تنسيق العبور عبر الحدود والحصول على تأشيرات من السلطات المصرية، أكد المنظمون أن التنسيق مع السلطات التونسية والليبية والمصرية يسير بسلاسة. ومن المخطط أن تبقى القافلة في محيط معبر رفح لمدة تتراوح بين يومين إلى خمسة أيام، حسب الظروف، للضغط على فتح المعبر والسماح بدخول المساعدات.

تحرك جزائري تونسي ليبي

ما يميز هذه المبادرة هو التعاون المغاربي اللافت بين تونس والجزائر وليبيا،

فالقافلة تمثل لحظة نادرة من الوحدة الشعبية، تعيد إحياء روح نضال شمال أفريقيا المشترك.

صرخة في وجه العجز

في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي، الذي خلّف أكثر من 16 ألف طفل شهيد ودماراً شبه كامل للبنية التحتية في غزة، تأتي قافلة الصمود كمحاولة لكسر رواية “العجز” التي تسيطر على المشهد العربي. إنها صرخة ضمير في وجه عالم يتجاهل معاناة الفلسطينيين، ورسالة تذكير بأن الشعوب، رغم محدودية إمكاناتها، لا تزال قادرة على الفعل والمقاومة، ولو بالرموز.


#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

مالي : مشاهد توثق لحظة استهداف مسيرة لمواقع للجيش المالي

مالي : مشاهد توثق لحظة استهداف مسيرة لمواقع للجيش المالي

بوابة الجزائر الإخبارية: أظهرت مشاهد مصورة هروب جنود من الجيش الانقلابي المالي عقب هجوم مفاجئ بمسيرات (درونز ) استهدف موقعا عسكريا بمنطقة دوانزا بإقليم أزواد بالتزامن مع انسحاب عناصر من مرتزقة فاغنر الروس من شمال مالي

https://twitter.com/algatedz/status/1931758676714340567?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ


‏⁧‫

#مالي
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

المغرب أكثر الدول الأفريقية مديونية

المغرب أكثر الدول الأفريقية مديونية

بوابة الجزائر الإخبارية: كشف تقرير صادر عن البنك الإفريقي للاستيراد والتصدير أن المغرب يغرق في مستنقع الديون الخارجية، حيث يحتل المرتبة الرابعة بين الدول الأفريقية الأكثر مديونية، مستحوذًا على 5.9% من إجمالي ديون القارة. ويأتي المغرب خلف جنوب إفريقيا (13.1%)، ومصر (12%)، ونيجيريا (8.4%)، وفقًا للتقرير المعنون “حالة عبء الديون في أفريقيا ومنطقة الكاريبي”.

المغرب أكثر الدول الأفريقية مديونية

وأشار التقرير إلى أن ست دول أفريقية، بما فيها المغرب، تسيطر على نصف ديون القارة، مما ينذر بأزمات اقتصادية محتملة تهدد الاستقرار المالي الإقليمي. ويحذر التقرير من أن تركز الديون في هذه الدول قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية، حيث إن أي أزمة مالية في إحداها ستؤثر سلبًا على ثقة المستثمرين، وتعطل حركة التجارة، وتجمّد التدفقات المالية عبر الحدود.

ويثير هذا الوضع تساؤلات حول سياسات نظام المخزن المغربي في إدارة الدين العام، وسط مخاوف من تداعيات اقتصادية قد تعصف بالبلاد إذا لم يتم التعامل مع هذا العبء بحذر.

#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

بريطانيا توجه صفعة للمغرب !

بريطانيا توجه صفعة للمغرب !

بوابة الجزائر الإخبارية: في صفعة جديدة لنظام المخزن المغربي راجعت بريطانيا موقفها من قضية الصحراء الغربية ساعات فقط عقب بيان جزائري شديد اللهجة، حيث قالت المملكة المتحدة إنّها تحترم مبدأ تقرير المصير للشعب الصحراوي، معربة عن استعدادها لدعم حل مقبول من جميع الأطراف للنزاع، في خطوة يراها مراقبون عودة عضو مجلس الأمن إلى روح المواثيق الدولية في موقفها من آخر قضية تصفية استعمار في أفريقيا .

و قالت الحكومة البريطانية في بيان نشر على موقعها الإلكتروني “بصفتها عضوا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وصديقا لدول المنطقة، فإن موقف المملكة المتحدة الجديد يهدف إلى دعم حل متفق عليه للنزاع في الصحراء الغربية، يندرج في إطار العملية التي تقودها الأمم المتحدة ويحترم مبدأ تقرير المصير”.

#الصحراء الغربية
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تسخر خبراتها لدعم شبكة الكهرباء في سوريا

الجزائر تسخر خبراتها لدعم شبكة الكهرباء في سوريا

بوابة الجزائر الإخبارية :قالت وزارة الطاقة الجزائرية الجزائرية في بيان لها إن فريق من الإطارات والخبراء والتقنيين التابعين لمجمع سونلغاز (شركة الكهرباء والغاز الحكومية) سيتنقلون إلى سوريا، تنفيذا لتوجيهات من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بهدف الوقوف ميدانيا على وضعية قطاع الكهرباء السوري، وتشخيص التحديات المطروحة، واقتراح خطة عمل مُفصّلة لدعم قدرات إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء، وكذا صيانة الشبكات والمعدّات الكهربائية الحيوية.

الجزائر تسخر خبراتها لدعم شبكة الكهرباء في سوريا
مبنى وزارة الطاقة الجزائري


ووفقا لما ورد في بيان وزارة الطاقة الجزائرية، عبّر محمد عرقاب خلال مكالمة هاتفية مع نظيره السوري محمد البشير عن استعداد الجزائر لاحتضان فريق من التقنيين السوريين، ضمن برنامج تكويني وتدريبي متخصص تنظّمه معاهد مجمع سونلغاز، في مجالي الكهرباء والغاز، وذلك في إطار تبادل الخبرات وبناء القدرات التقنية المحلية.

الجزائر تسخر خبراتها لدعم شبكة الكهرباء في سوريا
محمد عرقاب :وزير الطاقة الجزائري
#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر … أول “لا” في وجه مشروع محمد بن زايد

الجزائر … أول “لا”  في وجه مشروع محمد بن زايد

وزير الظل الإماراتي

‏بوابة الجزائر الإخبارية: حين انفجرت المنطقة في 2011، كان كل شيء يتغير: أنظمة تنهار، حشود في الميادين، وخرائط يعاد رسمها.

‏في ذلك المشهد، قرر محمد بن زايد – بناء على معطيات ربما أشرحها لكم لاحقا – أن يقود مشروعًا مضادًا:

‏مشروع قائم على رؤية ملخصها أن في الهزة التي حدثت فرصة لتثبيت أنظمة مطيعة تُبنى على أنقاض الثورات التي من السهل هزيمتها لحداثة تجربة أصحابها وقلة خبرتهم.

‏لم تكن الأنظمة التي أزاحتها أو أضعفتها الثورات تابعة لبن زايد وكان وزنه ضئيلا في المنطقة.. ولذلك قرر في اللحظة الأولى موقفا رافضا للثورات رفضا قطعيا، لا دعما للأنظمة السابقة لكن لأنه بدأ يرى فرصته في الحصول على الريادة والقيادة والتأثير والسيطرة التي كانت حلما يراوده منذ صغره.

الجزائر … أول “لا”  في وجه مشروع محمد بن زايد

‏وفي وقت قياسي دفع عملائه وتدخل في تونس، في السودان، في اليمن، ليبيا، مصر، سوريا، في كل مكان… بالمال، بالسلاح، بالإعلام، بشراء الذمم بكل الوسائل غير النظيفة.

‏وكان ينجح، لأن كل من قبلوا التعاون معه خضعوا خضوعا كليا.

‏لكن الجزائر كانت مختلفة.

‏راقبت بصمت.
‏لم تُشجع الثورات، ولم تنقلب عليها.
‏لكنها أبقت قرارها في الداخل، ورفضت أن تكون أداة بيد أحد.

‏ثم جاءت ليبيا… وهنا وقعت أول صدام مباشر بين مشروع أبوظبي والعقيدة الجزائرية.

‏حين قررت الإمارات أن تحسم المشهد الليبي لصالح خليفة حفتر،
‏موّلته، سلّحته، دعمت هجومه على طرابلس بطائرات مسيرة، وبمرتزقة من السودان وتشاد…
‏واعتقدت أن العاصمة ستسقط خلال أيام.

‏لكن الجزائر قالت: طرابلس خط أحمر.
‏حذّرت، أرسلت إشارات، ثم دعمت حكومة الوفاق، واستدعت فايز السراج، وأعلنت أن الأمن الليبي جزء من أمنها.

‏كان ذلك أول كسر فعلي لمخطط إماراتي في المنطقة.

الجزائر … أول “لا”  في وجه مشروع محمد بن زايد

‏منذ تلك اللحظة، فهم بن زايد شيئًا واحدًا:
‏أن الجزائر ليست عصية وحسب… بل تملك عقيدة مختلفة بالكامل.

‏لا تقبل بالتحكم الخارجي، ولا تسكت عن الفوضى، ولا ترضى أن تحكمها غرفة عمليات من الخارج… ولو كانت من أبوظبي.. بل هي مستعدة للوقوف في وجه مشروع بن زايد إذا مس أمنها القومي ولو خارج حدودها .. وهذه أول دولة تواجه بهذا الشكل .. غير راهبة لسيف بن زايد ولا خاضعة لذهبه.

‏ومنذ “لا” ليبيا… بدأت نظرة بن زايد تتغير تجاه الجزائر:
‏لم تعد دولة مراقبة… بل عقدة دائمة في طريق مشروعه.. الذي يهدف للسيطرة على المنطقة العربية بالكامل ليس عبر أنظمة موالية له وحسب .. بل أنظمة تابعة ..

‏ومن هو اليوم نظام حليف للإمارات فالخطة أن يصبح غدا منقادا مأمورا معدوم الإرادة.. وإن لم يكن غدا فبعد غد..

‏الغالبية العظمة من الدول تسير وفق مخططه .. لكن الجزائر على رأس من أدركوا اللعبة .. وقالوا لا

#الإمارات
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق

بوابة الجزائر الإخبارية: كسر الكاتب والروائي الجزائري رشيد بوجدرة كل الطابوهات وفي كتابه “زناة التاريخ ” فتح النار على كتاب جزائريين برتبة مرتزقة وفي مقدمتهم بوعلام صنصال وكمال داود

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق
رشيد بوجدرة

“القضية بالنسبة لي يقول رشيد بوجدرة هي قضية مرضية اسمها الاستلاب السِّياسي والأخلاقي والنَّفسي، وهي كذلك تجرُّ من ورائها الانحطاط الاجتماعي والشُّذوذ الوطني.” ص 126. – رشيد بوجدرة.

وبالعودة إلى مضمون الكتاب ،في الصَّفحة 107؛ يذكر رشيد بوجدرة السَّبب الذي دفعه إلى تأليف هذا الكِتاب الهجائي (زُناة التَّاريخ)؛ قائلاً: “لقد قررتُ كتابة هذا (الهجاء) بعد فضيحة (فريال فورون) من سُلالة قبيلة بن ڨانة وهي (تُؤَلِّه) سلفها عبد العزيز بن ڨانة (ملك الزّيبان) على حسب قولها، إرادةً مِنِّي في تنقية التَّاريخ الوطني الذي لطَّخته الأيادي القذرة، وما كتبه (بوعلام صنصال) و(علي بومهدي) و(سليم باشي) و(كمال داود) و(وسيلة طمزالي) وغيرهم

وقد أرادوا أن يجعلوا من (ألبير كامو) جزائرياً أكثر جزأرة من الجزائريين وهو الذي نشر روايته الأولى (الغريب) بِرُخصة القيستابو، سنة 1942. أي في الفترة النَّازية التي كانت تُسيطر على مدينة باريس، وذلك في خضم الاحتلال الألماني. فحاولتُ أن أُبرهن أن هؤلاء الأشخاص يُعانون من مرض عضال سمَّاه (فرانتز فانون) بِعُقدة كراهية الذَّات.

كتبتُ هذا (الهجاء) أمام صمت أغلبية الصَّحافة الوطنية وأمام جُبن بعض المُثقفين الذين أداروا رؤوسهم أمام هذه (الخبائث المُخبَّأة) وبقوا في أماكنهم راضخين ورابضين وأمواتاً!

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق

صنَّفتُ هذا الكتاب لِمُحاربة الرَّقابة التي يُسلِّطُها علينا بعض الصَّحفيين ومثال ذلك أنَّني مُنِعتُ من الكتابة من طرف شخص يُسمى أمزيان فرحاني وهو المُشرِف على المُلحق الثَّقافي لجريدة الوطن النَّاطقة بالفرنسية والَّذي محى اسمي بطرقة خبيثة وذلك منذ عشر سنوات بأكملها!

ولا يزال يُسَلِّط رقابته عليَّ. صنَّفتُ هذا الكتاب للدِّفاع عن وطن أصبح هشاً ونخاف عليه.” ص 107. 108.

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق

– في المقال الأول من هذا الكتاب (زُناة التَّاريخ)؛ يُهاجم رشيد بوجدرة؛ (الطَّائفة الملعونة) كما أطلق عليها؛ والتي هي صنيعة الاستعمار، وهي فئة من المُثقفين والكُتَّاب والفنانين.. لها نفوذ كبير في جميع المستويات،

إذ يقول: “إن المجتمع الجزائري بأكمله هُوجِمَ من طرف بعض الفنانين والمبدعين والمؤرخين والاجتماعيين والمتسيِّسين.. القلائل ولكنّهُم كانوا يملكون نُفوذاً كبيراً على كُلِّ المُستويات (الدّولة، النِّظام، الجامعة، المُجتمع، الثَّقافة، الإبداع، إلخ) وسبب هذا النَّجاح هو صمت “الأغلبية السَّاحقة” فلماذا – إذن – هذا الصَّمت، واللّامُبالاة، والاستهزاء والجُبن؟ ” ص 15.

ويُضيف: “أن الوطنية الجزائرية كانت تُضرب من أطرافٍ مُختلفة ونافذة وقوية تتواجد داخل المُجتمع الجزائري نفسه.. فئة مريضة يَعشقها الاستعمار الأجنبي.. ركَّبت هذه الفئة المهجرية، عُقدة المُستعمَر وعُقدة الآخر وعُقدة الحنين للفترة الاستعمارية..

وقد (تسلَّلتْ) هذه النَّظرية المرضية والعصبية شيئاً فشيئاً داخل الثَّقافة الجزائرية وكادت أن تتوغل فيها نهائياً.” ص 14. مُضيفاً: “صحيح أن تلفيق التّاريخ الجزائري، خاصة من طرف المُستعمِر وأذياله، قد حُورِب من طرف بعض المؤرخين القلائل، أمثال مُحمّد ساحلي ومصطفى لشرف ومُحمّد حربي وغيرهم من الوطنيين لكن هؤلاء المؤرخين لم يهتموا أبداً بتلك الأقلية الجزائرية التي عاثت فساداً في تشويه وتحريف تاريخنا المجيد.

وحسب هذه الطّائفة الملعونة والتي انصبّتْ منذ الاستقلال على (فبركة) تاريخاً مزيفاً يَجعل من الفترة الاستعمارية فترة السّعادة المُطلقة والتّعايش السّلمي والرّغيد بين فئة الأقدام السُّود والشّعب الجزائري بأكمله.

وهكذا فلقد (نسج) المُوالون لأسيادهم خُرافة التّعايش السّلمي بين المُستعمِر والمُستعمَرين، فجعلت مِن الجلّاد صديقاً حميماً للمُعذّبين الجزائريين.” ص 10.

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق

و”منذ البداية ظهرت المقالات والرِّوايات والأفلام والبُحوث والمنتوجات الإيديولوجية، التي كانت تَصبّ أغلبيتها في مجال التَّحريف والكذب وتفكيك واقع التَّاريخ وتلفيق كُلَّ ما هو جزائري والتَّعبير بطريقة علنية على الحنين للفترة الاستعمارية والنَّدم على خروج فرنسا من الجزائر بعد حربٍ طويلة ودامية شرَّدتْ الملايين وأزهقتْ أرواح الملايين كذلك.

إن هذه الشّلَّة أصبحت تُعبِّر صراحةً عن استيائها لفقدانها (فرنسيتها) والتَّحصيل على الجنسية الجزائرية رغم أنفها. فبرز هكذا ما يُسمى ب (حزب فرنسا)” ص 15.

ثم يُضيف؛ أيضاً: “غير أن هذه المواقف وهذه الرُّدود النَّفسية والسِّياسيّة. في آنٍ، هي معروفة منذ بداية التَّاريخ وعند كُلّ الشُّعوب. فيقول فرانتز فانون في هذا المجال: “إن عُقدة المُستعمَر لا يُمكن شفائها، فهي عصاب مُزمِن لا دواء له”. ويُقارن فرانتز فانون هذه العُقدة بِعُقدة العبد الذي يرفض حريته ومُفارقة سيِّده.” ص 16.

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق
بوعلام صنصال

ويُنبه رشيد بوجدرة إلى أن هذا الكِتاب الهجائي (زُناة التَّاريخ)؛ هو مُحاولة للكشف عن حقيقة هذا الورم الخبيث (حزب فرنسا)؛ فيقول: “أن اللاوعي عند المُستعمَر هو عبارة عن هوة لا قاع لها ولا صاغ. فيؤدي هذا اللاوعي بالشَّخصِ الّذي يعيشه إلى فوضى نفسية لا مناص منها. فيكره نفسه ويكره مُحيطه ويكره مواطنيه ويكره دولته ويكره حتى نفسه وذاته ويكره وطنه ويكره كذلك الآخر إلى حدِّ أنه يعيش كابوساً كبيراً تتكون عنده صدمات نفسية تجعله يعيش كالتَّائه في مناخ يُكن له الكراهية التي لا رجعة فيها.

أنا لا أُريد أن أحكم على هؤلاء النَّاس ولا أُطالب بمُحاكمتهم ولا بِمُعاقبتهم، بل أُريد أن أُعبِّر عن المأساة التي نعيشها وأبحث في طيّات الذَّاكرة وطيَّات اللاوعي الجماعي وأسباب هذا المنطق الرَّجعي وهذا المرض المُزمِن؛ وذلك حتى أُزيل الغطاء على المسكوت عنه وعلى اللامقول في هذا المجال الوعر. فلعلّنا نُفلح في معرفة أنفسنا وفي فضح المكنون فيُصبح هذا الكِتاب عبارة عن مُحاولة، لا أكثر، للتصوير بالأشعة، حقيقة هذا الورم الخبيث.” ص 18.

– وفي المقال الثَّاني من (زُناة التَّاريخ)؛ يعرض رشيد بوجدرة موقفه النَّاقد لكتاب (سي بوعزيز بن ڨانة، آخر ملوك الزِّيبان Si Bouaziz Bengana, dernier roi des Ziban) الذي كتبته حفيدته (فريال فورون Férial Furon) وصدر سنة 2015. قائلاً: “لم ينل هذا الكتاب أي اهتمام في فرنسا ولكن سُرعان ما وصلت هذه (الممسخة) إلى الجزائر بطرقٍ مُلّتوية، فرُوِّج لها واحتفل بها في المكتبات وفي التلفزيونات الوطنية وحتّى في عقر البرلمان”. ص 22.

وفضح رشيد بوجدرة الجرائم التي ارتكبها الخائن الإقطاعي الدَّموي الباشاغا بوعزيز بن ڨانة ضد مناضلي الحركة الوطنية “وقد عُرف (سي بوعزيز بن ڨانة) كالمُعذِّب المجنون الذي عذب بطريقة وحشية وبشعة آلاف المواطنين وقتل منهم المئات بفرح مرَضِي وسَادِي.” ص 24.  وحاولت حفيدته تبييض صفحته وتصوِّيره بالرَّجُل الوطني الصَّالح.

وإذا كان صدور كتاب فريال فورون الذي تمجد فيه جدها بن ڨانة؛ هو ما حرّك الوجدان الوطني عند رشيد بوجدرة ودفعه لكتابة هذا الهجاء (زُناة التَّاريخ)، فيذكر أن هناك أيضاً كُتاب آخرون لا يَقلُّ دورهم في فاحشة الزِّنى بالتَّاريخ الوطني ويذكر منهم (كمال داود)  فقد “كان المُخربون يَزنون في التَّاريخ الوطني زِناءً ويُحاولون تشويهه وطمسه ولم يفعلوا ذلك مجاناً! إذ أنّهُم كانوا يَكتبون كُتُبهم ويُخرجون أفلامهم لإعطاء مصداقيّة جديدة للاستعمار الفرنسي الجديد ولتبرئة هذا الاستعمار الغاشم ولتوبيخ الإنسان الجزائري لأنه (جاهل وقذر ومهوس جنسياً!).كما يُردده كمال داود في عدّة مقالاته التي صدرت في جريدة Le Quotidien d’Oron سنة 2017.

وذلك لا لشيء ما وإنّما لانتهازيتهم المطلقة التي جعلوا منها مهنة وصنعة ولقمة خبزٍ تُساوي ذهباً خالصاً. فكان هذا القسط من الجزائريين يُريد – بفعله هذا – الوصول إلى الشُّهرة وإلى أرضاء فرنسا وإلى نيل الجوائز الفرنسية وحتّى الدُّخول في الإدارة الفرنسية التي تعرض عليهم تسيير بعض المؤسسات الثَّقافية.” ص 26.

– وفي المقال الثَّالث؛ يعود رشيد بوجدرة إلى فترة العشرية الدَّموية السَّوداء مُنتقداً موقف المُثقفين الذين التزموا الصَّمت إلَّا القليل مِنهم والذين دفعوا أرواحهم ثمناً لذلك، مُندداً بجدلية (مَن يَقتُل مَن؟) التي تبناها الإعلام الفرنسي على وجه الخصوص.

ويذكر رشيد بوجدرة أن هذا المناخ الضَّروس والمُتعفن والوعر، قد ساعد على بروز (زُناة التَّاريخ) : “ومِن بين (الزُّناة) الأوائل: بوعلام صنصال الذي اشتغل مناصب على أعلى مستويات الدَّولة كموظف سامي وأمين علم ومدير ديوان لعدة وزارات منذ تخرجه الجامعي حتى سِنّ التَّقاعد”. ص 35. وينتقد رشيد بوجدرة روايات بوعلام صنصال خاصةً منها رواية (قَسَم البرابرة – Le serment des barbares, 1999.)، ورواية (القرية الألمانية – Le village de l’Allemand, 2008.) هذه الأخيرة التي “دافع صنصال فيها عن أطروحته مفادها أن جيش التَّحرير الوطني كان جيشاً نازياً” ص 38. ويصف رشيد بوجدرة رِّوايات بوعلام صنصال بأنها ذات “فلسفة رجعية مملوءة بالكراهية الذَّاتية وموَّجهة إلى الآخر أي الفرنسي” ص 37. ويُضيف بأنها روايات “تحمل طابع الاستعمار الجديد والحنين تجاه الاستعمار القديم وكراهية الذَّات وخرافات التَّعايش (العشقي) بين المجتمع الجزائري ومجتمع الكولون.” ص 38.

– وفي المقال الرابع؛ يذكر رشيد بوجدرة أن بوعلام صنصالBoualem Sansal  أصبح أيقونة الصَّه / يونية العالمية، ويذكر من بين الشَّخصيات الفرنسية ذات التَّوجه الصَّه / يوني؛ بيرنارهنري ليفي Bernard Henri Lévy، ألان فنكييلكروت Alain Finkielkraut، باسكال بروكنرPascal Bruckner، إيريك زمورEric Zemmour، ميشال ويلباكMichel Houellebecq .

وفيه؛ يعود رشيد بوجدرة للحديث عن رواية (القرية الألمانية) التي كتبها صنصال؛ قائلاً أنه “من خلال التُّهمة التي وجهها ضد جيش التَّحرير بأنه جيش نازي فقد أراد تبييض الجريمة الفرنسية الكبرى وفسخ انهزام الجيش الفرنسي أمام جيش التَّحرير. أما الحقيقة فهي تختلف تماماً عن افتراءات الكاتب، إذ أن جيش التَّحرير الوطني استعان، حقيقةً، أثناء الحرب الضَّروس (1954 – 1962) بكوادر ألمانيا الشَّرقية (RDA) (المستقلة آنذاك) الشّيوعية.” ص 50. “وقد كان الجيش الجزائري في حاجة إلى اختصاصيين تقنيين ومهندسين قادرين على تحطيم الحواجز الكهربائية موريس وشال الموجودة، آنذاك، على الحدود المغربية والحدود التُّونسية.” ص 51. “

وهكذا قلب (صنصال) الصُّورة رأساً على عقب وجعل من المناضلين الشّيوعيين الألمان، ومن المناضلين التَّقدميين الذين جاءوا من كُلِّ أقطار العالم لمساعدة الجزائر في محنتها.” ص 54. ومنه؛ فإن رشيد بوجدرة، يُجزم أن بوعلام صنصال قد عاث في تاريخنا المقدس فساداً ودجلاً وكذباً.

– وفي المقال الخامس؛ فيقول رشيد بوجدرة أن: “قصة فريال فانون، فهي تُشبه قصة بوعلام صنصال لأنها كانت تُؤسس إلى التَّزوير والتَّلفيق، إذ جعلت من عبد العزيز بن ڨانة الخائن السَّفَّاح؛ رجُلاً طيّباً وغيوراً.” ص 57.

ويذكر رشيد بوجدرة أيضاً؛ أنه “من بين الكُتاب الذين زنوا في التَّاريخ وعاثوا فيه فساداً يسمينة خضرة” ص 58. وينتقد روايته (ما يفرضه النَّهار على اللَّيل – Ce que le jour doit à la nuit, 2008)، يقول: “تصب هذه الرِّواية في نهر الاستيهامات التي تنفي ضمير بعض الأشخاص الذين لا زالوا يُكنون حنيناً كبيراً للقوة الاستعمارية الغاشمة التي أرهقت الشَّعب الجزائري وأدت إلى المقبرة والمجاعة والمشنقة.” ص 59.

ويضيف: “وعندما نُشاهد بعض الرِّوايات وبعض الأفلام تُغيِّر الحقيقة التَّاريخية رأساً على عقب، نفهم عندها أنّ مرض الاستعمار وعُقده المختلفة تؤدي بالكثير إلى نوعٍ من الانطواء الانتحاري واختيار الآخر الغاشم ضدَّ المواطن الغيور مهما كان أصله ودينه. ذلك أنَّ كراهية الذَّات كما يُسمِّيها فرانتز فانون تؤدي إلى كراهية الآخر وتكوِّن نوع من العُنصُرية الذَّاتية والموضوعيّة وبكلمة أخرى وشعبية فإنّه (ما يُنكر أصله إلّا الكلب). وبعبارة أخرى كذلك (مَن يَفقد هويته فقد يَفقد عقله).” ص 63.

– وفي المقال السَّادس؛ يتحدث رشيد بوجدرة عن (وسيلة طمزالي – Wassyla Tamzali) وروايتها (تربية جزائرية -Une éducation algérienne. De la révolution à la décennie noire, 2007)، “حيث قدمت أطروحة غير منطقية وكاذبة، ذلك أنها زعمتْ (في الرِّواية) أنَّ أباها أُعدم خطأً – من جبهة التَّحرير الوطني في بجاية – وأنَّ عائلتها استلمتْ رسالة اعتذار وندم مِن (أعميروش) القائد البطل الذي كان مسؤولاً على الولاية الثَّالثة، في تلك الفترة. لكنها زعمتْ، كذلك، أنَّ الرِّسالة قد ضُيِّعتْ في ظُروفٍ غامضة!..

ومرةً أخرى شاهدنا النِّفاق الاجتماعي وطمس التَّاريخ الوطني وفبركة تاريخاً مزيفاً يُغطي كُلَّ ما قامت به الثَّورة المجيدة” ص 69.

– وفي المقال السَّابع؛ يُصرح رشيد بوجدرة بموقفه من الغرب دون مواربة، فيقول في الصفحة 71 : “إنَّ العالم الغربي الذي شَنَّ استعماره ضِدَّنا ولفَّق تاريخنا وغطَّى عن جرائمه وزنى في كُلِّ مقوِّماتنا وشخصياتنا وضَرب عرض الحائط ذاتنا وديننا ولُغتنا وهويتنا، كما أنَّه دنَّس مبادئنا الأساسية وأصبح يتخبط في نوعٍ مِن الخلط والجلط والعشوائية التي تجعله يُخرب بلداناً بأكملها، مثلما هو الأمر بالنسبة لحروب الشَّرق الأوسط.. هو هذا الغرب الخبيث والمُتغطرس الذي أصبح يتخبط في أزمة اقتصادية لا نهاية لها.” ص 71.

ويضيف معبراً عن رأيه في الغرب: “وقد فقد هذا الغرب المُتغطرس كُلَّ أُسسه وكُلَّ شعاراته النَّبيلة وأصبح مهوساً بزعزعة وزلزلة وتخريب الدُّول النَّاشئة وهي في طريقها إلى تأسيس الدَّولة الوطنية وذلك بمساعدة بيادقه وأقزامه المحليين. ولهذا فهو يغتنم الفرصة لتلطيخ وتهجين تاريخنا.” ص 72.

ويواصل رشيد بوجدرة كشف حقيقة (زُناة التّاريخ) سياسياً؛ فينتقد موقف (ألبير كاموAlbert Camus) من الجزائر والثَّورة التَّحريرية المُباركة، فهو قد عارض مفهوم الجزائر قائلاً : “أن مفهوم الجزأرة هو نفسه غير موجود وسوف لن يوجد أبداً.” ص 74. كما أنه عارض اللَّجنة التي كوّنها (جون بول سارتر Jean-Paul Sartre) في شهر نوفمبر 1955 وسمّاها (الحركة ضد حرب الجزائر)، فقد “كتب إلى صديقه روني شار René Char : (لقد رفضتُ توقيع البيان الذي وضعه جون بول سارتر ضد الحرب في الجزائر، لأن هذا البيان مملوء بكراهية الوطن والجبن والانهزامية. وفي هذه الأيام يُهيمن في الجزائر مناخ إرهابي مملوء بالخوف والرُّعب، فلا بُد من إخراج أمي من هذا الجحيم الذي يُنظمه ال FLN)

. وهنا ومن خلال هذه الرِّسالة يفضح ألبير كامو نفسه ويُعلن على وجه الملأ أن جبهة التَّحرير الوطني منظمة إرهابية! وأمام كُلّ هذه الأدلة، كيف يُمكن محو الكراهية التي كان يُكنها ألبير كامو للثورة المُباركة؟” ص 75.

فقد “كان يُحارب فكرة الاستقلال الجزائري” ص 76. وقد “كتب سنة 1957 مقالاً في جريدة (لوموند Le Monde) : (إن استقلال الجزائر هو مُجرّد صيغة مُتعصِّبة ومُجرّد بيان لتأسيس الإمبريالية العربية الجديدة).” ص 78. ويُصِر رشيد بوجدرة على القول “إنّ كامو كان مُتعصباً لأهله والأقدام السُّود وكان عُنصُريّاً فضيعاً” ص 81.

ويختم رشيد بوجدرة موقفه من (ألبير كامو Albert Camus) مبيناً بأنه موقف سياسي وليس موقفاً أدبياً؛ قائلاً: “أما في مجال الأدب الخام، فإنّ ألبير كامو كاتباً كبيراً موهوباً ونحن لا نلومه على هذه الكفاءة وإنّما على عُنصُريته وكُرهه للوطن العزيز. وكما قال أحد النُّقاد : (كامو ليس جزائرياً وليس فرنسياً. فهو من الأقدام السُّود، فقط!)” ص 83.

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق
كمال داود

– وفي المقال الثَّامن؛ يعتبر رشيد بوجدرة أن الإرهاب هو صنيعة غربية فيقول: “أنَّ الإرهاب الذي صمَّمته وأنجزته الدُّول الغربية أي (الولايات المُتحدة الأمريكية وأوروبا) في السَّبعينيات خلال مُخابراتها السّرية وبشراكة العربية السّعودية وبلدان الخليج. غيّر مكانه وأصبح يضرب في عقر دار البلدان الغربية نفسها.” ص 86.

ويضيف “إنَّ الاستعمار الجديد حاول ولا زال يُحاول استغلال البُلدان التي كان يُهيمن عليها ويَستعمل في محاولاته هذه الفِئة القليلة من المُثقفين و(المُخبيرين المَحليين) الذين تُبهرهم الشِّعارات الامبريالية المُغرضة والدِّعاية لليبيرالية – الاقتصادية – التي أفقرت، حتى كذلك، الشُّعوب الغربية نفسها لفائدة الأثرياء.” ص 87.

“إنَّ عُقدة المُستعمَر لا يُمكن شفائها، فهي عُصابٌ مُزمن لا دواء له”. – فرانتز فانون .

كما ينتقد رشيد بوجدرة المخرجين وإنتاجاتهم السينمائية دون أن يحدد الأسماء؛ فيرى أن “في العشرية الأخيرة، ظهرتْ كذلك مجموعة من المخرجين تحاول طمس الحقيقة التَّاريخية والاجتماعية الجزائرية وتزيِّفها إلى حدِّ الرِّياء.” ص 89. و يضيف أن “هؤلاء المخرجون هُم كذلك من زُناة التّاريخ الذين عاثوا فيه فساداً ودخلوا في عصابة المُرتشين الذين يُبددون أموالاً كبيرة من خزينة الدَّولة!، فهذا الصَّمت الرَّهيب وهذا الغِشّ في قراءة التَّاريخ الجزائري هو السَّبب الأساسي الذي فتح الباب لِكُلِّ زُناة التّاريخ ليعبثوا فيه ويمسخونه حسب إرادتهم وإرادة أسيادهم في الخارج.” ص 91.

– وفي المقال التَّاسع؛ يقول رشيد بوجدرة : “إنّ ما ينقصنا في الجزائر هو وجود نُخبة حقيقية ونزيهة وبعيدة عن الرّشوة والتَّلفيق والكذب لصالح السُّلطة أو لصالح الأجنبي. وما ينقصنا هي الدِّقة والإرادة والعلاقة العشقية مع الفن والإبداع، بشرط أن ننغرس في الوعي الاجتماعي ونطرح كُلّ مشاكل الإنسان الجزائري بجودة ونزاهة وإخلاص.” ص 93.

كما يتحدث رشيد بوجدرة على الفن والإبداع، ومكانة المرأة، وعن الاستلاب الحضاري الذي يحجب الحقيقة عن بعض الكُتاب، ويُدافع عن اللغة العربية وما تحتويه من حضارة عظيمة وعلى اللغة الأمازيغية، مستنداً على قول (هيدڨار) الفيلسوف الألماني: (أن اللغة هي منزل الكينونة) ص 97. ويُحذر من الاستعمال السِّياسي للغة الفرنسية فيما يُسمى ب (الفرنكفونية) “وهي وسيلة خبيثة لإيصال الاستعمار الجديد إلى عقر أذهاننا ووعينا وديارنا.” ص 97.

ويُضيف “أن الفرنكفونية هي نوع من الامبريالية لأنها تُستعمل لجلب الآخر و(تنويمه).” ص 97.

– وأخيراً في المقال العاشر؛ يذكر رشيد بوجدرة السَّبب الذي دفعه إلى تأليف هذا الكِتاب الهجائي (زُناة التَّاريخ)؛ قائلاً: “لقد قررتُ كِتابة هذا (الهجاء) بعد فضيحة فريال فورون من سُلالة قبيلة بن ڨانة وهي (تُؤَلِّه) سلفها عبد العزيز بن ڨانة (ملك الزّيبان) على حسب قولها، إرادةً مِنِّي في تنقية التَّاريخ الوطني الذي لطَّخته الأيادي القذرة، وما كتبه (بوعلام صنصال) و(علي بومهدي) و(سليم باشي) و(كمال داود) و(ياسمينة خضرة) و(وسيلة طمزالي) وغيرهم، وقد أرادوا أن يجعلوا من (ألبير كامو) جزائرياً أكثر جزأرة من الجزائريين وهو الَّذي نشر روايته الأولى (الغريب) بِرُخصة القيستابو، سنة 1942. أي في الفترة النَّازية التي كانت تُسيطر على مدينة باريس، وذلك في خضم الاحتلال الألماني.

فحاولتُ أن أُبرهن أن هؤلاء الأشخاص يُعانون من مرض عضال سمَّاه (فرانتز فانون) بِعُقدة كراهية الذَّات. كتبتُ هذا (الهجاء) أمام صمت أغلبية الصَّحافة الوطنية وأمام جُبن بعض المُثقفين الّذين أداروا رؤوسهم أمام هذه (الخبائث المُخبَّأة) وبقوا في أماكنهم راضخين ورابضين وأمواتاً! صنَّفتُ هذا الكتاب لِمُحاربة الرَّقابة التي يُسلِّطُها علينا بعض الصَّحفيين ومثال ذلك أنَّني مُنِعتُ من الكتابة من طرف شخص يُسمى أمزيان فرحاني وهو المُشرِف على المُلحق الثَّقافي لجريدة الوطن النَّاطقة بالفرنسية والَّذي محى اسمي بطرقة خبيثة وذلك منذ عشر سنوات بأكملها! ولا يزال يُسَلِّط رقابته عليَّ. صنَّفتُ هذا الكتاب للدِّفاع عن وطن أصبح هشاً ونخاف عليه.” ص 107. 108.

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق

– وختاماً؛ يختم رشيد بوجدرة كتابه الهجائي (زُناة التَّاريخ) بتعقيبات؛ عَلَّقَ فيها على النَّجاح الذي حققه هذا الكِتاب، قائلاً: “إن إرادتي كانت تستهدف الجمهور الجزائري حتى يستفيق من غفوته وهو يشهد ويُشاهد تزوير تاريخه العظيم من طرف الذين أسميتهم (زُناة التَّاريخ) والذين يعيثون فيه فساداً بكل تهور وبكل غطرسة وذلك لكسب المال والشُّهرة ولكسب – كذلك – رضاء المُستعمِر القديم. وهو المُستعمِر الفرنسي الذي لا زال يبحث عن شرعية تمحي كُلَّ جرائمه وكُلَّ اغتصاباته وكُلَّ همجيته التي تتراكم – في الحقيقة – داخل وعيِّه ولا وعيِّه.” ص 111.

ويُضيف “أما أنا فقد أردتُ من خلال هذا الكِتاب (زُناة التَّاريخ) تقديم إنذار بالخطر الذي يُهدد الوطن والمجتمع بعدما صَمتُ مدة عشرية كاملة أمام هذه الانحرافات وهذه الإنجرافات التي تجاهلها بعض الأصدقاء والمناضلين.. فالقضية إذن وبالنسبة لي هي قضية مرضية اسمها الاستلاب السِّياسي والأخلاقي والنَّفسي، وهي كذلك تجرُّ من ورائها الانحطاط الاجتماعي والشُّذوذ الوطني.” ص 126.

– رشيد بوجدرة : من مواليد 05 سبتمبر 1941 بعين البيضاء، شرق الجزائر. درس الفلسفة والرِّياضيات في جامعة الجزائر، وفي جامعة السربون بفرنسا. تفرغ للكتابة سنة 1972 فخاض حقل الرِّواية والشِّعر وكتابة السيناريو، يكتب باللغتين العربية والفرنسية، نالت أعماله جوائز وطنية وعالمية وترجمت إلى 43 لغة.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

لقاء سري بأجندة ملغمة بين حزب إدوارد فيليب وحركة الماك الإرهابية

لقاء سري بأجندة ملغمة بين حزب إدوارد فيليب وحركة الماك الإرهابية

هل لعبت الأجهزة الاستخبارتية الفرنسية دورا في ترتيب اللقاء بين قيادات حزب إدوارد فيليب وحركة الماك

بوابة الجزائر الإخبارية: قال مصدر مطلع من باريس إن اجتماعا “مشبوها “جمع قيادات بارزة في حزب آفاق الفرنسي الذي يتزعمه رئيس الوزراء الفرنسي السابق إدوارد فيليب وعناصر في ما يسمى بحركة الماك المصنفة كتنظيم إرهابي في الجزائر

لقاء سري بأجندة ملغمة بين حزب إدوارد فيليب وحركة الماك الإرهابية

وأفاد ذات المصدر الذي أورد الخبر في حديث مع بوابة الجزائر الإخبارية إن الاجتماع جاء عقب سلسلة اتصالات غير معلنة بين قيادات في حركة الماك الإرهابية والمرشح الرئاسي المحتمل في السباق نحو الإليزيه 2027 إدوارد فيليب

هل كانت للمخابرات الفرنسية دور في الاجتماع المشبوه

وتطرح المعلومات الواردة من باريس تساؤلات بشأن الدافع الرئيسي وراء اجتماع قيادات حزب “آفاق”، بقيادة إدوارد فيليب، بعناصر تنظيم إرهابي تزامنا مع أزمة دبلوماسية غير مسبوقة على محور الجزائر وفرنسا ، وهنا يرى مراقبون أن أجندة حزبية تتعلق بحسابات الانتخابات القادمة وراء التقارب بين حركة الماك الإرهابية وفريق حملة إدوارد فيليب في ما يشبه صفقة سياسية بمقتضاها دعم من فلول “الماك” لترشح ادوارد فيليب مقابل وعود بدعم مالي وإعلامي وسياسي لهذا التنظيم الإرهابي في حال وصل ادوارد فيليب لقصر الاليزيه

https://twitter.com/algatedz/status/1930010813781156280?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

والسؤال الأهم خاصة وأن إدوارد فيليب يتصدر استطلاعات الرأي في فرنسا هل لعبت الأجهزة الاستخبارتية الفرنسية دورا في ترتيب اللقاء هذا ما ستكشفه بوابة الجزائر الإخبارية خلال الساعات القادمة

#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

كمال داود يلغي زيارته إلى إيطاليا والصين خوفًا من الاعتقال وتسليمه إلى الجزائر

كمال داود يلغي زيارته إلى إيطاليا والصين خوفًا من الاعتقال وتسليمه إلى الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية : ألغى الكاتب الجزائري-الفرنسي كمال داود، الحائز على جائزة غونكور لعام 2024، زيارته المقررة إلى إيطاليا في منتصف جوان الجاري ، خوفًا من الاعتقال والتسليم المحتمل إلى الجزائر، حسبما أفادت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية. كما ألغى الكاتب جولة ترويجية كانت مقررة في الصين، نظرًا للعلاقات الوثيقة بين بكين والجزائر،

كان من المقرر أن يشارك الكاتب اللص كمال داود في مهرجان “ميلانيزيانا“، أحد أهم المهرجانات الثقافية في إيطاليا، للترويج لروايته “حوريات” (Houris)، ال لكن مخاوف من اعتقاله في مطار ميلان وتقديمه أمام قاضٍ لتسليمه إلى الجزائر، حيث يواجه اتهامات قضائية، دفعته إلى إلغاء الزيارة. وأكدت “لوفيغارو” هذه المعلومات نقلاً عن صحيفة “كورييري ديلا سيرا” الإيطالية.

كمال داود يلغي زيارته إلى إيطاليا والصين خوفًا من الاعتقال وتسليمه إلى الجزائر
كمال داود

الجزائر أصدرت مذكرات توقيف دولية ضد الكاتب الص كمال داود

يواجه كامل داود، البالغ من العمر 54 عامًا، متابعات قضائية في الجزائر بسبب روايته “حوريات”، التي تتناول العشرية السوداء التي مرت بها الجزائر خلال فترة التسعينيات ،

أصدرت السلطات الجزائرية مذكرتي توقيف دوليتين بحقه، الأولى في مارس 2025 والثانية في بداية مايو 2025، بناءً على شكاوى قدمتها سيدة جزائرية تدعى سعاد عربان، وهي ناجية من مجزرة إرهابية اتهمت كمال داود وزوجته، الطبيبة النفسية عائشة دحدوح، باستخدام قصتها الشخصية دون موافقتها في كتابة الرواية، إلى جانب اتهامات من منظمة وطنية لضحايا الإرهاب بتشويه أحداث تلك الفترة

إلغاء جولة الصين وحماية في فرنسا

إلى جانب إلغاء زيارته إلى إيطاليا، قرر داود أيضًا إلغاء جولة ترويجية في الصين، نظرًا للعلاقات الوثيقة بين بكين والجزائر، والتي قد تعرضه لخطر التسليم. وباعتباره مواطنًا فرنسيًا منذ عام 2020، يتمتع داود بحماية قانونية طالما بقي على الأراضي الفرنسية، حيث يقيم حاليًا بعد انتقاله من الجزائر في 2023. وقال أحد المقربين منه لـ”لوفيغارو”: “لن نتحمل مخاطر وجود بوعلام صنصال آخر”،

#كمال داود
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي