بوابة الجزائر الاخبارية: قرر المدافع الجزائري عيسى ماندي وضع حد على مسيرته الدولية الحافلة، معلنا اعتزاله اللعب مع المنتخب الوطني مع نهاية مشوار هذا الأخير في المونديال، بعد أكثر من عقد من العطاء المتواصل بقميص “محاربي الصحراء”، ليختتم رحلة استثنائية جعلت منه أحد أعظم المدافعين في تاريخ الكرة الجزائرية.
ويغادر ماندي المنتخب وهو يحمل في رصيده إنجازت تاريخيا، بعدما أصبح من أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ المنتخب الوطني، متجاوزا حاجز 110 مباريات دولية، وهو رقم يعكس مكانته وثقة جميع المدربين الذين أشرفوا على “الخضر” طوال السنوات الماضية.

ومنذ ظهوره الأول مع المنتخب في مارس 2014، فرض ماندي نفسه ركيزة أساسية في الخط الخلفي، بفضل هدوئه، وصلابته الدفاعية، وتمركزه المميز، إضافة إلى قدرته على بناء اللعب من الخلف. كما نجح في تسجيل 8 أهداف دولية، وأسهم في خروج المنتخب بشباك نظيفة في 40 مباراة، ليترك بصمة واضحة في تاريخ الكرة الجزائرية.

وبرحيل عيسى ماندي عن الساحة الدولية، يفقد المنتخب الوطني أحد أبرز قادته وأكثر لاعبيه ثباتا وتأثيرا، لكن إرثه سيبقى حاضرا في ذاكرة الجماهير الجزائرية، بعدما قدم نموذجا للاعب المحترف والمقاتل الذي دافع عن ألوان بلاده بكل إخلاص، ليكتب اسمه بأحرف من ذهب في سجل أساطير “الخضر”.

مسيرة ماندي مع المنتخب الوطني كانت خالية منالتصريحات اللاذغة، والغياب دون مبرر عن التربصات ليبقى واحدا من أفضل اللاعبين الذين مروا على المنتخب الوطني على مدار التاريخ.












