بوابة الجزائر الإخبارية: تواصل المصالح القنصلية السعودية بالمغرب رفض منح تأشيرات دخول للمغربيات ولو للعمرة عقب القاء القبض على عشرات الفتيات المغربيات يمتهن الدعارة في الرياض ويمارسن أساليب الإغراء والاحتيال عبر منصات التواصل الاجتماعي (سنابشات ) وهو ما أثار حفيظة أحزاب إسلامية مغربية بسبب ما اعتبروه ” محاكمة” لنوايا المعتمرات المغربيات واتهامهن بطريقة غير مباشرة باتخاذ العمرة مطية لأهداف أخرى ألا وهي الدعارة
وبررت الجهات القنصلية بسفارة المملكة العربية السعودية بالمغرب قرارها برفض منح التأشيرات بـ”صغر سن” الفتيات المتقدمات للحصول على التأشيرة، و”احتمال وجود نوايا أخرى غير العمرة”،
وفي تطور لافت خرجت أمهات سجينات مغربيات يقبعن حاليا في سجون السجون السعودية في وقفة احتجاجية للمطالبة بتدخل ملكي من أجل إعادة بناتهن المعتقلات بالسعودية، منهن من تم إصدار أحكام في حقهن وأخريات مازلن ينتظرن.

وتظاهرت عشرات الأمهات، أمام ملحقة وزارة الخارجية بحي حسان بالرباط، رافعات شعارات تطالب بتدخل ملكي ووساطة لدى السعودية من أجل إعادة المعتقلات، اللواتي تقول العائلات إن عددهن 150، وتقول احدى الأمهات إن ابنتها البالغة من العمر 19 سنة حكم عليها بخمس سنوات سجنا في قضية دعارة بعد نشر فيديوهات وصور لها على موقع سنابشات للتواصل الاجتماعي
ودخلت سفارة المملكة المغربية بالرياض على خط صرخةأطلقتها سجينات مغربيات من داخل سجون السعودية في مكالمات هاتفية انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وحسب ما نقلته صحيفة “هسبريس” الإلكترونية المغربية الممولة إماراتيا عن مصدر من داخل سفارة المغرب في الرياض فإن عدد المغربيات ك السجينات بتهم مختلفة وفي مقدمتها الدعارة في سجن الملز بالرياض يبلغ 62 سجينة وليس 152 سجينة، كما راج في مكالمات النزيلات الهاتفية. التي تم تسريبها مؤخرا





