بوابة الجزائر الاخبارية: جددت وزارة الصحة الجزائرية دعوتها إلى المواطنين، ولا سيما الأولياء، إلى التحلي بأقصى درجات اليقظة والحذر، وتفادي استعمال المفرقعات والألعاب النارية بمختلف أنواعها، لما قد تسببه من مخاطر جسيمة على صحة المواطنين وسلامتهم.

وأوضحت الوزارة أن استعمال هذه المواد قد يؤدي إلى اندلاع حرائق، خاصة عند استخدامها بالقرب من المنازل والمركبات والمنشآت أو المواد القابلة للاشتعال، كما قد يتسبب في إصابات وحروق خطيرة تمس اليدين والأصابع والذراعين والوجه والعينين، مخلفة في بعض الحالات تشوهات وندبات وعواقب دائمة.
وحذرت وزارة الصحة الجزائرية كذلك من خطر بتر الأصابع أو الأطراف نتيجة انفجار المفرقعات أثناء حملها أو التعامل معها، إلى جانب إمكانية تعرض الأشخاص الموجودين في محيط استعمالها للإصابات، حتى وإن لم يشاركوا بشكل مباشر في التعامل معها.

وفي السياق ذاته، نبهت الوزارة إلى خطورة الضوضاء والانفجارات الناجمة عن هذه الألعاب، لما قد تسببه من أضرار صحية وتأثيرات على الراحة النفسية والجسدية، فضلاً عن الأضرار السمعية، لاسيما لدى الأطفال والمسنين والمرضى والنساء الحوامل.
وأولت الوزارة أهمية خاصة للإصابات التي قد تحدث على مستوى العينين جراء انفجار المفرقعات بالقرب منهما، مشيرة إلى أنها قد تتسبب في رضوض وحروق وتقرحات وإصابات بالغة، وقد تصل في الحالات الخطيرة إلى تمزق أو انفجار كرة العين وفقدان البصر، مع احتمال تسجيل مضاعفات وعواقب وظيفية دائمة.
وفي حال وقوع إصابة بحرق، توصي وزارة الصحة بتبريد موضع الحرق بالماء الجاري الفاتر لمدة 15 دقيقة، مع التشديد على عدم وضع الثلج مباشرة على مكان الإصابة، وعدم اللجوء إلى الوصفات التقليدية أو المواد والمستحضرات غير المخصصة لعلاج الحروق.
كما دعت الوزارة إلى التوجه فوراً إلى أقرب مصلحة للاستعجالات الطبية في حالات الحروق الخطيرة، أو عند إصابة العينين أو الوجه أو اليدين، أو في حال ظهور أي مضاعفات.
وأكدت الوزارة في ختام توجيهاتها أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف ينبغي أن يكون في أجواء يسودها الفرح والسكينة والتآخي، بعيداً عن السلوكيات الخطرة التي قد تحول لحظات الاحتفال إلى حوادث مؤلمة وعواقب لا تُحمد عقباها.








