الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 18:14 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم! تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد! النفط الجزائري يتصدر خامات “أوبك” وسط أزمة الإمدادات العالمية “رأس العافية”.. الخطوط الجوية الجزائرية تتسلم سادس طائرة من طراز “إيرباص A330neo”! 60 ألف حافلة وشاحنة سنويا.. مصنع ضخم بباتنة يدخل الإنتاج بداية جانفي 2027 ​”كسر الجليد التاريخي: هل ترسم محادثات دكار ملامح نظام إقليمي جديد في غرب إفريقيا؟” “سوناطراك” و”أوكسيدنتال بتروليوم” : هل تفتح التكنولوجيا الأمريكية آفاقًا جديدة لزيادة إنتاج النفط الجزائري؟ مداخيل بـ 37.5 مليار دولار و17 اكتشافاً جديداً.. المحروقات الجزائرية تسجل أداءً استثنائياً في 2026
شارك المقال

الجزائر تطرح مبادرة دولية كبرى لحوكمة الذكاء الاصطناعي وتعزيز سيادة الدول!

• الكاتب(ة): سارة معمري • 0 تعليق • 26 مشاهدة
الجزائر تطرح مبادرة دولية كبرى لحوكمة الذكاء الاصطناعي وتعزيز سيادة الدول!

بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: دعا وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية, الجزائري سيد علي زروقي, إلى تقليص الفجوة في قدرات الذكاء الاصطناعي وتعزيز السيادة والقدرات الوطنية في هذا المجال, مبرزا أهمية إنشاء وكالة دولية لحوكمة الذكاء الاصطناعي تضمن تعاونا عادلا يخدم الإنسانية, حسب ما أورده بيان للوزارة.

الجزائر تطرح مبادرة دولية كبرى لحوكمة الذكاء الاصطناعي وتعزيز سيادة الدول!

ولدى مشاركته في أشغال لقاء وزاري مغلق, على هامش الطبعة الرابعة للمنتدى العالمي حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي الجارية أشغالها بالعاصمة السعودية الرياض, أثار زروقي مسألة تركز القدرة على بناء الذكاء الاصطناعي وتشغيله في عدد محدود من الدول والشركات, ليؤكد أن “التحدي بالنسبة لدول كثيرة, لا يقتصر على الجانب التنظيمي, بل يشمل النفاذ إلى القدرة الحاسوبية والبنى التحتية للبيانات والطاقة والكفاءات والنماذج والتمويل”.

الجزائر تطرح مبادرة دولية كبرى لحوكمة الذكاء الاصطناعي وتعزيز سيادة الدول!

وحذر, في هذا الإطار, من أن “استمرار هذا التركز سيجعل دولا عديدة تشارك في الحوكمة وهي في وضع تبعية بنيوية لقرارات تتخذ في مكان آخر”, موضحا أن السيادة في هذا المجال “لا تعني الانغلاق التكنولوجي, وإنما امتلاك قدرة وطنية كافية لفهم الأنظمة التي تعتمد عليها اقتصاداتنا وإداراتنا ومجتمعاتنا وتقييمها وحوكمتها وتطويرها تدريجيا”.

الجزائر تطرح مبادرة دولية كبرى لحوكمة الذكاء الاصطناعي وتعزيز سيادة الدول!

ودعا زروقي إلى إحداث “نقلة في التعاون الدولي في مجال الذكاء الاصطناعي من منطق التكوين إلى منطق بناء القدرات الفعلية”, كما حث على ضرورة اضطلاع اليونسكو بدور في “تحديد إطار عملي لحد أدنى من قدرات الحوكمة والقدرة التقنية لفائدة كل دولة عضو”.

كما لفت أيضا إلى أن “الذكاء الاصطناعي الأخلاقي يعني أيضا قدرة عادلة على المشاركة في صناعته”, ليضيف قائلا “لا يمكن أن تكون لدينا قواعد عالمية للذكاء الاصطناعي من دون قدرة عالمية على الفعل”.

الجزائر تطرح مبادرة دولية كبرى لحوكمة الذكاء الاصطناعي وتعزيز سيادة الدول!

وفي هذا السياق, شدد وزير البريد الجزائري على وجوب إنشاء وكالة دولية لحوكمة الذكاء الاصطناعي, وهي المبادرة التي ينبغي أن تحظى مسألة تجسيدها بـ”تشاور دولي واسع, بما يضمن تكاملها مع الأطر والمبادرات القائمة, ويعزز تنسيق الجهود الدولية في هذا المجال, خدمة للإنسانية دون عرقلة الابتكار”, يتابع المصدر ذاته.

يذكر أن أشغال الطبعة الرابعة للمنتدى العالمي, المنعقدة بالرياض, ستتواصل إلى غاية 17 سبتمبر الجاري, تحت شعار “تحول التعاون العالمي من أجل حوكمة أخلاقية للذكاء الاصطناعي”, بالشراكة بين منظمة اليونسكو وسلطة البيانات والذكاء الاصطناعي السعودية.

الجزائر تطرح مبادرة دولية كبرى لحوكمة الذكاء الاصطناعي وتعزيز سيادة الدول!
#الجزائر#الذكاء الاصطناعي
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

سجل أسود يلاحق حكام الإمارات!.. الرئيس تبون ينتصر لشهداء الجزائر

سجل أسود يلاحق حكام الإمارات!.. الرئيس تبون ينتصر لشهداء الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية : لم يكن العداء والتطاول الإماراتي على الجزائر وليد اللحظة، وبالعودة سنوات إلى الوراء وبالضبط عام 2017، أقدم حاكم الشارقة سلطان بن محمد القاسمي أنذاك على إهانة كرامة الرجال ودماء شهداء الجزائر الأبرار وهاهو اليوم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ينتصر لأرواحهم الطاهرة وتضحياتهم الغالية ويعلن القطيعة الدبلوماسية مع حكام أبوظبي في قرار سيادي يضع حدا للسياسات العدائية والعبث الإماراتي.

سجل أسود يلاحق حكام الإمارات!.. الرئيس تبون ينتصر لشهداء الجزائر
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

الحقد الدفين الذي أصبح علامة إماراتية مسجلة لم يتقبل حقيقة شعب لم يهادن الاستعمار الفرنسي وخاض أعظم ثورات التحرر في التاريخ الحديث، وأرغمه على الرحيل صاغرا ذليلا مثقلا بإرث من الجرائم والانتهاكات التي لا تستوعبها الذاكرة الإنسانية ووصمة عار لا يمحوها تعاقب الزمن، لتروي صفحات التاريخ بكل فخر،عن شعب انتزع استقلاله بدماء شهدائه وتضحيات رجاله، وأجبر قوة استعمارية على مغادرة أرضه عام 1962، في وقت لم تكن فيه دولة الإمارات العربية المتحدة قد تأسست بعد، إذ لم ترَ النور كدولة اتحادية إلا عام 1971.

سجل أسود يلاحق حكام الإمارات!.. الرئيس تبون ينتصر لشهداء الجزائر
حاكم الشارقة

في أواخر مارس 2017، قال القاسمي إن الرئيس الأسبق لفرنسا شارل ديغول (1890/ 1970) قرر منح الاستقلال للجزائر في عام 1962 من أجل إرضاء الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر (1918/ 1970)، في تصريح خطير يبدو أن صاحبه يتعمد نشر الأكاذيب عن تاريخ الجزائر أم أنه ليس قارئا جيدا ولا يتوقف عند الصفحات التي كتبت كيف خشي ديغول من دخول بلاده في حرب أهلية بسبب مقاومة الشعب الجزائري الرافض للاستعمار، وكيف فرّ من الجزائر التي دفعت ثمن استقلالها بأرواح ملايين الشهداء وطردت المستعمر، وأسقطت الجمهورية الرابعة في فرنسا عام 1958.

سجل أسود يلاحق حكام الإمارات!.. الرئيس تبون ينتصر لشهداء الجزائر

الجزائر في 10سبتمبر 2026، في عهد الرئيس عبد المجيد تبون، انتصرت لشهداء الجزائر،ولكرامة الشعب الجزائري من تطاول حكام الإمارات ومؤامراتهم ودسائسهم في قرار سيادي شجاع يعكس القيادة الرشيدة للرجل الأول في البلاد، فالجزائر قررت وضع حد لمسلسل العداء الإماراتي، والذي كشفت عنه تسريبات سبق أن تناولتها بوابة الجزائر،‏انطلاقا من محاولة التأثير الإماراتي في نتائج رئاسيات 2019 ‏و‬⁩ دعم الإمارات عبر لوبياتها مرشحا آخر معروف بعلاقاته مع حكام أبوظبي وصولا إلى رفض تبون وبقبعة وزير للسكن في الحكومات الجزائرية المتعاقبة رفض الترخيص لشركة إعمار الإماراتية بين 2008 و 2015 بتنفيذ وتشييد مشروع دنيا بارك الذي كان على الورق بقيمة 500 مليون دولار لكن عائداته الحقيقية التي كانت ستتحول بالعملة الصعبة إلى الإمارات تقدر أنذاك بأكثر من 5 ملايير دولار وهو سبب حقد لوبيات إماراتية على الرئيس تبون ، إلى محاولات إجهاض مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء وكذا محاولات تقويض أمن واستقرار الجزائر وخلط الأوراق في منطقة الساحل على حدود الجزائر من خلال تمويل الإرهاب وجلب المرتزقة وتحريض ممنهج ضد الجزائر.

سجل أسود يلاحق حكام الإمارات!.. الرئيس تبون ينتصر لشهداء الجزائر

انتهى صبر الجمهورية، وطُوي الكتاب مع حكام أبوظبي، الذين يعلمون جيداً أن الجزائر لا تقبل أن تكون سيادتها أو أمنها أو مصالحها الاستراتيجية مجالاً للمساومة، ولا تسمح بتحويل حدودها إلى ساحة لمناورات محور الشر.

#تبون، الجزائر، الإمارات، حاكم الشارقة
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إيكونوميست
شارك المقال

العملاق القطري “Power International Holding” يتجه نحو ⁧‫الجزائر .. استثمارات كبرى مرتقبة في مجال الطاقة!

العملاق القطري “Power International Holding” يتجه نحو ⁧‫الجزائر .. استثمارات كبرى مرتقبة في مجال الطاقة!

بوابة الجزائر الإخبارية: تتجه الجزائر وقطر نحو فتح آفاق جديدة للتعاون في قطاع المحروقات، من خلال بحث فرص استثمار وشراكات استراتيجية تشمل النفط والغاز والتكرير والبتروكيمياء، في وقت تسعى فيه الجزائر إلى استقطاب مزيد من الاستثمارات الأجنبية لتطوير حقولها وكتلها الاستكشافية وتعزيز قدراتها في الصناعات الطاقوية ذات القيمة المضافة.

العملاق القطري “Power International Holding” يتجه نحو ⁧‫الجزائر .. استثمارات كبرى مرتقبة في مجال الطاقة!

وفي هذا الإطار، استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات الجزائري محمد عرقاب، مسؤولين من مجموعة “Power International Holding” القطرية، بحضور سفير دولة قطر لدى الجزائر عبد العزيز علي النعمة، إلى جانب وفد رفيع المستوى عن المجموعة وفرعها “UCC Holding” الناشط في قطاع النفط والغاز.

وشكل اللقاء فرصة لبحث سبل تعزيز التعاون والشراكة الاستراتيجية بين مجمع سوناطراك و”UCC Holding”، خاصة في مجالات المنبع والمصب البترولي والغازي، والنقل، إلى جانب نشاطات التكرير والبتروكيمياء.

العملاق القطري “Power International Holding” يتجه نحو ⁧‫الجزائر .. استثمارات كبرى مرتقبة في مجال الطاقة!

كما ناقش الطرفان فرص تطوير التعاون التجاري، لاسيما في مجال غاز البترول المميع والمنتجات البترولية، بما يسمح بتوسيع مجالات الشراكة بين المؤسسات الجزائرية والمجموعة القطرية.

العملاق القطري “Power International Holding” يتجه نحو ⁧‫الجزائر .. استثمارات كبرى مرتقبة في مجال الطاقة!

وخلال المحادثات، قدم عرقاب عرضًا حول برنامج تطوير قطاع المحروقات في الجزائر والفرص الاستثمارية التي يوفرها، داعيًا المجموعة القطرية إلى الاستفادة من المزايا والتسهيلات والأطر القانونية المحفزة التي يتضمنها قانون المحروقات.

العملاق القطري “Power International Holding” يتجه نحو ⁧‫الجزائر .. استثمارات كبرى مرتقبة في مجال الطاقة!

كما دعا وزير الدولة المجموعة القطرية وفروعها إلى المشاركة الفعالة في جولة العطاءات المقبلة “Algerian Bid Round 2026”، المخصصة لتطوير الحقول والكتل الاستكشافية المتاحة، في إطار مساعي الجزائر إلى تكثيف عمليات الاستكشاف وزيادة قدراتها الإنتاجية.

العملاق القطري “Power International Holding” يتجه نحو ⁧‫الجزائر .. استثمارات كبرى مرتقبة في مجال الطاقة!

من جهتها، أبدت المجموعة القطرية اهتمامًا بتوسيع استثماراتها في الجزائر والعمل مع مجمع سوناطراك على تجسيد مشاريع ذات قيمة مضافة عالية في قطاع المحروقات، مع الإشادة بمستوى العلاقات الثنائية والبيئة الاستثمارية التي توفرها الجزائر.

واتفق الجانبان، في ختام اللقاء، على مواصلة المحادثات التقنية والتنسيق بين الفرق المختصة لدراسة الآليات العملية التي تسمح بالتجسيد الميداني لمشاريع الشراكة في أقرب الآجال.

العملاق القطري “Power International Holding” يتجه نحو ⁧‫الجزائر .. استثمارات كبرى مرتقبة في مجال الطاقة!

وتعكس هذه المباحثات توجه الجزائر نحو توسيع قاعدة الشركاء الدوليين في قطاع الطاقة، مع التركيز على استقطاب استثمارات لا تقتصر على عمليات الاستكشاف والإنتاج، بل تمتد إلى التكرير والبتروكيمياء والصناعات المرتبطة بالمحروقات، بما يعزز القيمة المضافة للقطاع ويدعم موقع الجزائر في أسواق الطاقة الإقليمية والدولية

#الجزائر#قطر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

موقع انثروبيك يكشف المستور في السودان ويورط الإمارات.. هل كان تبون يرى ما لم يره الآخرون!

موقع انثروبيك يكشف المستور في السودان ويورط الإمارات.. هل كان تبون يرى ما لم يره الآخرون!


بوابة الجزائر الإخبارية: أعاد تقرير حديث لموقع «أنثروبيك» الأمريكي إلى الواجهة تحذيرات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بشأن الدور الإماراتي في الأزمات الإفريقية، وعلى رأسها الحرب في السودان، بعدما كشف عن عملية نفوذ واسعة قالت الشركة إنها مرتبطة بدرجة ثقة عالية بمسؤولين في الحكومة الإماراتية.


وكان الرئيس عبد المجيد تبون قد حذر في مناسبات سابقة من الدور الذي تلعبه الإمارات في عدد من الأزمات الإقليمية والإفريقية، معتبرا أن تدخلاتها في ملفات مثل السودان وليبيا ومالي تتجاوز أحيانا حدود العمل الدبلوماسي التقليدي، وأن بعض هذه التحركات تساهم في زعزعة استقرار المنطقة وتعقيد أزماتها.


وفي هذا السياق، يرى موقع «أفريك كوم» أن ما كشفته «أنثروبيك» يكتسب أهمية خاصة، كونه يتحدث عن عملية منظمة هدفت إلى التأثير في النقاش الدولي حول الحرب في السودان، وهو ما يعيد تسليط الضوء على المخاوف التي عبر عنها الرئيس تبون بشأن طبيعة النفوذ الإماراتي في القارة الإفريقية.

https://twitter.com/algatedz/status/2099245330982117805


ووفق التقرير الأمريكي، استخدم القائمون على العملية نموذج الذكاء الاصطناعي «Claude» لإدارة نحو 300 حساب وهمي على مواقع التواصل الاجتماعي، وإنشاء منظمة واجهة تنتحل هوية منظمة حقيقية، وإنتاج تقارير ومحتويات تقدم على أنها مستقلة، إضافة إلى جمع معلومات وملفات عن صحفيين وبرلمانيين أوروبيين.


كما أشار التقرير إلى أن النشاط امتد إلى مؤسسات دولية، من خلال إعداد شهادات كان من المقرر تقديمها أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إلى جانب إعداد «ملفات مضادة» تستهدف مقررين أمميين انتقدوا سلوك أبوظبي في السودان، فيما كان عدد من كبار المسؤولين الإماراتيين، بحسب التقرير، من متلقي المواد التي أنتجتها العملية.

موقع انثروبيك يكشف المستور في السودان ويورط الإمارات.. هل كان تبون يرى ما لم يره الآخرون!


وتأتي هذه المعطيات وسط اتهامات دولية أخرى بشأن الدور الإماراتي في السودان، من بينها ما ورد في تقارير لمنظمة العفو الدولية حول وصول أسلحة ومعدات إلى قوات الدعم السريع عبر الإمارات، وهي اتهامات تنفيها أبوظبي بشكل قاطع.


وبالنسبة للجزائر، فإن تقرير «أنثروبيك» يعيد طرح الأسئلة التي سبق أن أثارها الرئيس تبون حول حقيقة الأدوار التي تؤديها بعض القوى الخارجية في الأزمات الإفريقية، ومدى انتقال نفوذها من التحرك السياسي والدبلوماسي إلى التأثير الإعلامي والرقمي والمؤسساتي.


وبينما يمثل تقرير «أنثروبيك» حكمًا حقيقيا على مجمل الدور الإماراتي في السودان، فإنه يمنح تحذيرات الرئيس عبد المجيد تبون السابقة زخمًا جديدًا، ويضع ملف النفوذ الإماراتي في إفريقيا مجددًا تحت المجهر، في وقت تتواصل فيه الحرب السودانية وسط صراع موازٍ على الرواية والتأثير الدولي.

#الإمارات#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
الجزائر
شارك المقال

من نواكشوط.. عميد جامع الجزائر يطرح مشروعًا دوليًا لمواجهة التطرف في الفضاء الرقمي

من نواكشوط.. عميد جامع الجزائر يطرح مشروعًا دوليًا لمواجهة التطرف في الفضاء الرقمي

بوابة الجزائر الإخبارية: دعا عميد جامع الجزائر الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسنيّ، صباح اليوم، إلى إنشاء شبكة دولية للمؤسسات الدينية والعلمية تعنى بإدارة التنوّع والاختلاف، وتبادل التجارب في إرساخ المرجعية الدينية، والوقاية من الغلو والتطرف، وتعزيز ثقافة الحوار والعيش المشترك، إلى جانب إنشاء منصة علمية مشتركة لرصد خطاب الكراهية والتطرّف في الفضاء الرقمي، ودراسة اتجاهاته، وإنتاج محتوى علمي رصين لمواجهته.

https://twitter.com/algatedz/status/2099861004699971719

جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الوزارية ضمن أشغال اليوم الثاني من المؤتمر الدولي السنوي لسيرة المصطفى ونصرته، حيث أكد أن المرحلة الراهنة تقتضي الانتقال من تبادل الأفكار وتشخيص التحديات إلى بناء آليات ومشاريع مؤسّسية مستدامة، تستثمر الرصيد العلمي الكبير الذي تزخر به المؤسّسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي.

وشدّد العميد على ضرورة مواكبة التحولات التي يشهدها الفضاء الرقميّ، ولا سيما انتشار خطاب الكراهية والصور النمطية والمعلومات المضللة والتفسيرات المجتزأة للدين، مؤكدا الحاجة إلى علم يسبق الظاهرة، ومؤسّسات ترصد وتحلّل وتقترح، وعلماء قادرين على مخاطبة الإنسان المعاصر في الفضاء الذي يوجد فيه.

كما دعا إلى إطلاق برامج مشتركة تجعل من الشباب شركاء في صناعة خطاب الاعتدال والسلام، وتمنحهم أدوات الفهم والنقد والحوار، إلى جانب إنشاء برنامج علمي دولي لدراسة السيرة النبوية في ضوء قضايا العصر، بما يجعلها مصدرا لتكوين القيادات الدينية والفكرية وموردا معرفيا لمعالجة قضايا الواقع.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الجزائر تفرض سيادتها الجوية وتثقل فاتورة الخضوع الإماراتي المغربي أمام إسرائيل!

الجزائر تفرض سيادتها الجوية وتثقل فاتورة الخضوع الإماراتي المغربي أمام إسرائيل!

بوابة الجزائر الإخبارية : مع حلول ساعة الصفر لقرار الجزائر السيادي قطع علاقاتها الدبلوماسبة مع الإمارات،أغلقت الجزائر مجالها الجوي أمام الطائرات المسجلة في أبوظبي،وهي رسالة ردع لكافة الفاعلين الإقليميين مفادها أن الدولة الجزائرية تعرف جيدا الدفاع عن مصالحها الاستراتيجية،فالإجراء ليس حدثا عابرا في مجال الطيران يمكن أن يمر على الإمارات مرور الكرام بل يضرب في مقتل أحد محاور الحركة الجوية الذي شهد تطوراً كبيراً في أعقاب التقارب بين الرباط وأبوظبي، اللتين ركزتا علاقاتهما على الخضوع لإسرائيل بموجب اتفاقيات التطبيع “أبراهام”المخزية.

الجزائر تفرض سيادتها الجوية وتثقل فاتورة الخضوع الإماراتي المغربي أمام إسرائيل!

ومنذ 11 سبتمبر 2026، فرضت الجغرافيا بموجب قرار سيادي جزائري غير مسبوق،على الإمارات الالتفاف حول الأراضي الجزائرية،إذ لم يعد بإمكان الطائرات المرقمة بدولة الإمارات العربية المتحدة المدنية والعسكرية عبور المجال الجوي،لا ذهابا ولا إيابا، ويستثني من هذا القرار الرحلات الامارتية الجوية المدنية التجارية القادمة والذاهبة من و إلى مطار هواري بومدين الدولي بالجزائر العاصمة التي ستتواصل إلى غاية نهاية السنة الجارية 2026، تاريخ نهاية العقد.

الجزائر تفرض سيادتها الجوية وتثقل فاتورة الخضوع الإماراتي المغربي أمام إسرائيل!

أيوظبي تدفع ثمن سياساتها العدائية ومؤامراتها الدنيئة تجاه الجزائر، فعلى خط دبي–الدار البيضاء، اضطرت إحدى طائرات طيران الإمارات إلى تغيير مسارها وإضافة مئات الكيلومترات لتفادي المجال الجوي الجزائري، ما يعني وقتاً أطول في الجو واستهلاكاً إضافياً للوقود. وقد تبدو الكلفة محدودة عند احتسابها لكل رحلة على حدة، لكنها تتحول، مع تكرار الرحلات، إلى عبء تشغيلي متزايد يفرض نفسه على شركات الطيران

شبكة النقل الجوي التي تربط الإمارات بالمغرب ستكون من أبرز المتأثرين بهذا القرار، فقد عززت طيران الإمارات والخطوط الملكية المغربية الربط بين دبي والمملكة وبالتالي، فإن هذا الممر يمثل شريانا تجاريا يقوم على رحلات تجارية منتظمة واتفاقيات تتيح نقل المسافرين والبضائع بين الخليج والمغرب،ما يجعل أي تغيير في مساراته يفرض تداعيات تشغيلية واقتصادية مباشرة

الرهان يتجاوز بكثير مسألة الكيلومترات الإضافية التي تُفرض على الطائرات،ففي عام 2020، طبّعت الإمارات علاقاتها مع إسرائيل في إطار اتفاقيات أبراهام. وفي العام نفسه، شرع المغرب بدوره في تطبيع علاقاته مع إسرائيل بتحفيز من أبوظبي ومنذ ذلك الحين، ترافق التقارب المغربي مع تل أبيب مع تعاون شمل المجالات الأمنية والعسكرية وفي نوفمبر 2021، وقّعت الرباط وتل أبيب اتفاقاً للتعاون الأمني، كرّس رسمياً بُعداً جديداً في علاقاتهما.

https://twitter.com/algatedz/status/2098048428366254314?s=46

التقارب المغربي–الإماراتي يحمل بُعداً إقليمياً فلم تعد أبوظبي والرباط مجرد شريكين اقتصاديين، بل جزءاً من شبكة تحالفات وتقاطعات إقليمية تتداخل فيها المصالح الاقتصادية مع الحسابات السياسية والأمنية و يحتل فيها الخضوع لإسرائيل مكانة متزايدة.

القرار الجزائري بات يحكم قيوده على هذه المنظومة فالقرار لا يقطع الجسر الجوي بين المغرب والإمارات، لكنه يفرض إعادة ترتيب لمساراته، ويزيد المسافات ووقت الرحلات وتكاليف التشغيل، بما يضيف عاملاً جديداً إلى حسابات شركات الطيران وحركة التجارة بين البلدين ويذكّر قبل كل شيء بحقيقة جيوسياسية أساسية: المجال الجوي الجزائري خاضع للسيادة الكاملة للجزائر، ولا يشكل استخدامه امتيازا أو حقاً مكتسباً لشركاء الرباط أو أبوظبي.

حالة استنفار قصوى تعيشها دوائر القرار في المغرب والإمارات اللتان أدركنا حقيقة لا يمكن تجاوزها : الجزائر قوة إقليمية تمارس صلاحياتها السيادية كاملة، ولم تقبل أن تُبنى التوازنات الإقليمية الجديدة من دون أخذ مصالحها بعين الاعتبار.

#الجزائر،المغرب،الإمارات
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

عطاف و نظيره القطري يبحثان تطورات منطقة الخليج و آفاق تعزيز الشراكة الثنائية

عطاف و نظيره القطري يبحثان تطورات منطقة الخليج و آفاق تعزيز الشراكة الثنائية

بوابة الجزائر الاخبارية : تلقى وزير الدولة ، وزير الخارجية الجزائري ، أحمد عطاف، صبيحة اليوم، مكالمة هاتفية من معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لدولة قطر الشقيقة.

تناول الطرفان، خلال هذه المكالمة الهاتفية، مستجدات الوضع الإقليمي، لاسيما الجهود الرامية إلى تحقيق التهدئة وخفض التصعيد في منطقة الخليج.

https://twitter.com/algatedz/status/2099814094001889716

ثمن وزير الدولة الدور المحوري الذي تضطلع به دولة قطر في جهود التهدئة، مجددا إدانة الجزائر لما تتعرض له دول المنطقة من انتهاكات صارخة لسيادتها واعتداءات على سلامتها الترابية

استعرض المسؤولان واقع العلاقات الثنائية بين الجزائر ودولة قطر، معربين عن ارتياحهما للحركية الإيجابية التي تشهدها مسيرة التعاون الثنائي في مختلف المجالات، ومؤكدين حرصهما المشترك على مواصلة تعزيزها وتوسيع آفاقها، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.

تطرق الجانبان ، كذلك إلى الاستعدادات الجارية لعقد الدورة السادسة للجنة الكبرى المشتركة الجزائرية-القطرية، مؤكدين أهمية هذا الاستحقاق في إعطاء دفع جديد للتعاون الثنائي والارتقاء به إلى مستويات أرحب، بما يستجيب لتطلعات قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

من إيطاليا إلى إسبانيا .. ماكرون على خطى تبون ما القصة و ما رمزية التوقيت في كل مرة ؟

من إيطاليا إلى إسبانيا .. ماكرون على خطى تبون ما القصة و ما رمزية التوقيت في كل مرة ؟

بوابة الجزائر الاخبارية : لم يعد خافيا على مراقبي الشأن الدبلوماسي في حوض المتوسط أن باريس تتابع تحركات الرئاسة الجزائرية بعين القلق، بل وبمنظار التوجس.

فالإعلان المفاجئ عن زيارة دولة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى إسبانيا يومي 29 و30 سبتمبر الجاري ، وهي أول زيارة من هذا النوع يقوم بها رئيس فرنسي للجارة الإسبانية منذ 2009 ، جاءت متزامنة بشكل لافت مع إعلان الصحافة الإسبانية عن زيارة مرتقبة للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى مدريد في أكتوبر المقبل، بدعوة رسمية من الملك فيليبي السادس ورئيس الحكومة بيدرو سانشيز.

من إيطاليا إلى إسبانيا.. الخريطة الجزائرية تتمدد

في يوليو 2025، وقف الرئيس تبون في فيلا دوريا بامفيلي بروما وسط استقبال ملكي ، لترأس مع رئيسة الوزراء الإيطالية  جورجيا ميلوني القمة الحكومية الجزائرية الإيطالية الخامسة، في لحظة شكلت انطلاقة شراكة وصفها الطرفان بالنموذجية.

ولم تكن المصادفة أن الزيارة جاءت في ذروة التوتر بين الجزائر وفرنسا، لتقول روما علناً ما تعجز باريس عن سماعه: الجزائر شريك استراتيجي لا مجرد فضاء نفوذ سابق.

https://twitter.com/algatedz/status/2036768208166785410

ثم كانت الزيارة المعاكسة في مارس 2026، حين حطت ميلوني في الجزائر العاصمة لترسّخ الجغرافيا الجديدة للطاقة ، أن الجزائر أكبر مورّد غاز لإيطاليا، وشريكها التجاري الأول في إفريقيا بمبادلات بلغت 12.98 مليار يورو خلال سنة 2025 وفق بيانات وكالة ” نوفا ” الإيطالية .

كلمات ميلوني في المؤتمر الصحفي المشترك كانت وصفة دبلوماسية لما يؤرق باريس: “شريك استراتيجي وموثوق” ، صفة باتت روما تتسابق لتأكيدها، بينما فرنسا تتقاذف مع الجزائر ملفات التأشيرات والهجرة.

رمزية التوقيت .. عندما يصبح الإليزيه مطارداً

لم يعلن الإليزيه زيارة ماكرون لمدريد من فراغ، فالإعلان جاء مباشرة عقب تداول الصحافة الإسبانية لخبر الزيارة الجزائرية المرتقبة. والتوقيت يحمل دلالة مزدوجة:

أولا، باريس تريد حجز مكانها في العاصمة الإسبانية قبل أن يصل الرئيس تبون، كمن يهرع لإطفاء حريق قبل اشتعاله ، فاللقاءات المرتقبة بين الرئيس تبون والملك فيليبي وسانشيز في أكتوبر لن تكون مجرد مراسم بروتوكولية، بل محطة لتتويج مسار تقارب سياسي واقتصادي وصفه دبلوماسيون بـ”غير المسبوق” بين الجزائر ودول الضفة الشمالية للمتوسط.

ثانيا، الرئيس الفرنسي الذي اعتاد أن تكون باريس عنوانا إلزامياً في جولات القادة، يجد نفسه اليوم في موقع المستعجل يبحث عن أوراق نفوذ في مدريد ولشبونة وروما في الوقت الذي تعيد فيه الجزائر رسم خريطة علاقاتها مع المتوسط انطلاقا من موقع القوة: غاز، وموقع جيوسياسي، وثقل دبلوماسي يتجاوز إرث العلاقات الاستعمارية.

وبين إيطاليا وإسبانيا، يبدو الرئيس الفرنسي وكأنه يعيد إنتاج مسار سبق أن رسمه نظيره الجزائري، لكن الفارق جوهري ، تبون يتحرك من موقع الثقة والشراكة المتساوية، أما ماكرون فيتحرك من موقع الخوف من الفراغ.

#الجزائر#فرنسا#ماكرون
شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

هزة أرضية تضرب الجزائر

هزة أرضية تضرب الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية : سجل مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية، هزة أرضية اليوم الثلاثاء،على الساعة 01سا 39د ،بشدة. 3.6 درجات على سلم ريشتر بولاية البويرة الجزائرية.جنوب شرق الجزائر العاصمة.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2099766338038174157?s=46

مركز الهزة حدد 2 كم شرق عين العلوي بولاية البويرة.

#هزة،الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إفريقيا
شارك المقال

معهد الشؤون الدولية والأمن الألماني يعتبر سياسات الإمارات أكبر تهديد للسلام والأمن في أفريقيا والشرق الأوسط!

معهد الشؤون الدولية والأمن الألماني يعتبر سياسات الإمارات أكبر تهديد للسلام والأمن في أفريقيا والشرق الأوسط!

بوابة الجزائر الإخبارية: قدم معهد الشؤون الدولية والأمن الألماني (SWP)، أحد أبرز مراكز التفكير المقربة من دوائر صنع القرار في برلين إحاطة وتقدير موقف تضمن اتهامات مباشرة لدولة الإمارات العربية المتحدة معتبرا إياها بأنها ة «من أكثر الفاعلين الخارجيين عدوانية» في نزاعات القرن الأفريقي وشمال أفريقيا.

معهد الشؤون الدولية والأمن الألماني يعتبر سياسات الإمارات أكبر تهديد للسلام والأمن في أفريقيا والشرق الأوسط!

التقرير، الذي وقّعه غيريت كورتز وولفرام وشتيفان رول، لا يقدّم أبوظبي شريكاً تقليدياً يسعى إلى النفوذ التجاري والموانئ فحسب، بل فاعلاً يدير شبكة عابرة للحدود من الدعم العسكري واللوجستي والمالي لأطراف مسلحة، مستفيداً في الوقت ذاته من ذهب مناطق النزاع ومن مواقع استراتيجية على البحر الأحمر والمحيط الهندي. وتنفي الإمارات معظم هذه الاتهامات، ولا سيما الدعم العسكري المباشر لقوات الدعم السريع في السودان.

معهد الشؤون الدولية والأمن الألماني يعتبر سياسات الإمارات أكبر تهديد للسلام والأمن في أفريقيا والشرق الأوسط!

السودان: الدعم الأبرز لميليشيا متهمة بجرائم واسعة

يضع معدّو الدراسة السودان في مركز هذا الدور. ويصفون الإمارات بأنها الداعم العسكري واللوجستي والمالي الأبرز لقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي). ويستمر هذا الدعم، بحسب التحليل، حتى في فترات توتر إقليمي حاد، بما في ذلك أثناء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

الحرب السودانية، التي اندلعت في أفريل 2023، أنتجت واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية في العالم: عشرات الملايين بحاجة إلى مساعدات، وأكثر من خمسة عشر مليوناً نازحون.

ويشير التقرير إلى سقوط مدينة الفاشر في شمال دارفور في أكتوبر 2025، وما تلاه من مجازر وُصفت في تقارير أممية لاحقة بأنها تحمل «سمات الإبادة الجماعية» بحق مجموعات غير عربية، بينها المساليت والزغاوة.

ولا يقتصر الاتهام على الغطاء السياسي. يتحدث التحليل عن جسر جوي ولوجستي يمتد من مطارات إماراتية وميناء بوصاصو في بونتلاند إلى شرق ليبيا، ولا سيما الكفرة، ثم إلى تشاد ومناطق سيطرة الدعم السريع، في سياق يُتهم بأنه يخالف حظر السلاح المفروض على دارفور.

وفي موازاة ذلك، يستفيد اقتصاد أبوظبي، وفق التقرير، من ذهب السودان الخارج من مناطق النزاع عبر مسارات تهريب وتحويلات مالية تغذي اقتصاد الحرب.

معهد الشؤون الدولية والأمن الألماني يعتبر سياسات الإمارات أكبر تهديد للسلام والأمن في أفريقيا والشرق الأوسط!

ليبيا: من حفتر إلى ممر السودان

يعيد التقرير جذور التدخل الإماراتي في ليبيا إلى عام 2014 ودعم قوات خليفة حفتر. ويرى أن هذا الدعم بلغ ذروته خلال الهجوم على طرابلس بين 2019 و2020، وأسهم في إطالة أمد الحرب وترسيخ وجود قوى خارجية أخرى. وتحولت الكفرة، بحسب الدراسة، إلى عقدة إمداد رئيسية نحو السودان.

ويشير المعدّون إلى تنسيق سابق مع مجموعة فاغنر شمل النقل اللوجستي وأنظمة دفاع جوي وطائرات مسيّرة، وإلى ضربات جوية نُسبت إلى الإمارات ضد حكومة طرابلس المعترف بها دولياً، ما يجعل أبوظبي، في نظرهم، طرفاً مباشراً لا مجرد ممول خارجي.

معهد الشؤون الدولية والأمن الألماني يعتبر سياسات الإمارات أكبر تهديد للسلام والأمن في أفريقيا والشرق الأوسط!

الصومال وإثيوبيا: الموانئ والمسيّرات والمعسكرات

في الصومال، يعود الحضور الإماراتي إلى تمويل شركة عسكرية خاصة جنوب أفريقية لإنشاء قوة الشرطة البحرية في بونتلاند منذ نحو عام 2010، بحجة مكافحة القرصنة. ويرى التقرير أن هذه القوة تحولت تدريجياً إلى أداة نفوذ، وأن ميناء بوصاصو استُخدم لاحقاً في نقل أسلحة ومقاتلين. كما تدعم أبوظبي قوات في أرض الصومال ضمن سباق السيطرة على موانئ القرن الأفريقي.

أما في إثيوبيا، فقد زوّدت الإمارات حكومة آبي أحمد بطائرات مسيّرة متقدمة خلال حرب تيغراي عام 2021. ويُقدَّم ذلك استثناءً نسبياً لأنه دعم لحكومة مركزية معترف بها. غير أن التحليل يكشف لاحقاً عن معسكر تدريب مرتبط بقوات الدعم السريع في بني شنقول-غوموز غرب إثيوبيا، وعن إعادة توجيه معدات عبر بربرة وقواعد إثيوبية، بما يربط مسار السودان بمسارات أخرى في القرن الأفريقي.

معهد الشؤون الدولية والأمن الألماني يعتبر سياسات الإمارات أكبر تهديد للسلام والأمن في أفريقيا والشرق الأوسط!

مرتزقة عابرون للحدود وتدريب قُصّر

من أشد الفقرات حدة حديث التقرير عن شركات أمنية إماراتية، بينها «غلوبال سيكيوريتي سيرفيسز غروب»، نظّمت تجنيد مئات المرتزقة الكولومبيين ونقلهم عبر قاعدة عسكرية داخل الإمارات إلى السودان. وعندما فرضت واشنطن عقوبات عام 2025 على أطراف متورطة، قالت إن هؤلاء عملوا مشغّلي مدفعية ومسيّرات ومدربين، وإن بعضهم درّب أطفالاً على القتال ضمن قوات الدعم السريع. وقد وثّقت منظمة هيومن رايتس ووتش لاحقاً مسارات مشابهة عبر منشآت في أبوظبي.

الموانئ والقروض و«الذهب المسموم»

لا يختزل التحليل الدافع في العداء للإسلام السياسي أو التنافس مع السعودية وإيران، رغم إبرازه هذا البعد الأيديولوجي ودعم قوى محلية مناوئة لجماعة الإخوان. فهو يربط الشبكة العسكرية باستراتيجية اقتصادية: مجموعات مثل «دي بي ورلد» و«موانئ أبوظبي» تدير أو تطوّر بنى تحتية في الصومال والسنغال وتنزانيا وموزمبيق وأنغولا ومصر، بينما تُستخدم القروض والاستثمارات أداة نفوذ، منها وعود تمويل ضخمة لتشاد وإثيوبيا وكينيا.

الأخطر، برأي المعدّين، أن الذهب الآتي من مناطق الحرب، ولا سيما السودان، أصبح ركيزة لاقتصاد النفوذ: يُهرَّب عبر دول مجاورة ثم يُعاد تدويره في أسواق الإمارات، فيحوّل غنائم النزاع إلى سيولة دولية.

دبلوماسية مزدوجة وضغط على أوروبا

يتهم التقرير أبوظبي بالمشاركة في مؤتمرات السلام، من برلين حول ليبيا عام 2020 إلى صيغ «الرباعية» بشأن السودان، مع استمرار رحلات الشحن العسكري في أيام الانعقاد نفسها، وفق ما يورده من مصادر استخباراتية وتقارير رحلات. ويلاحظ فجوة بين تعهدات إنسانية معلنة بمئات الملايين ومساهمات فعلية محدودة في خطط الأمم المتحدة.

وفي الخلاصة، لا يعدّ المعهد الإمارات شريكاً موثوقاً في استقرار أفريقيا، بل فاعلاً يعمّق الحروب ويفكك الدول ويعزّز اقتصادات النزاع. ويوجه نقداً مباشراً لألمانيا وأوروبا: التساهل مع أبوظبي لأسباب اقتصادية وأمنية، رغم تزايد الأدلة على دعم أطراف متهمة بجرائم حرب وتقويض حظر السلاح ومسارات التسوية. ويدعو إلى وزن هذا الدور بوضوح أكبر في العلاقات الثنائية، بما قد يشمل نقداً علنياً وعقوبات مستهدفة.

هكذا يقرأ أحد أهم المعاهد الأوروبية المشهد: ليس نفوذاً خليجياً تقليدياً على سواحل أفريقيا، بل هندسة صراع ممتدة من الذهب والموانئ إلى المسيّرات والمرتزقة، تُدار من أبوظبي ويُدفع ثمنها في دارفور وليبيا والقرن الأفريقي.

#الإمارات#الساحل الإفريقي
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

عبد الله مايغا يعرب عن أمله في إضفاء طابع دائم و مستدام للعلاقات الثنائية

عبد الله مايغا يعرب عن أمله في إضفاء طابع دائم و مستدام للعلاقات الثنائية

بوابة الجزائر الإخبارية: أعرب الوزير الأول, رئيس حكومة جمهورية مالي عبد الله مايغا اليوم الاثنين بباماكو, عن أمله في إضفاء طابع دائم, مستمر ومستدام للعلاقات الأخوية والعريقة بين الجزائر ومالي, وذلك في إطار تجديد الرؤية المشتركة لرئيسي البلدين, عبد المجيد تبون وأسيمي غويتا

عبد الله مايغا يعرب عن أمله في إضفاء طابع دائم و مستدام للعلاقات الثنائية

وأوضح مايغا في كلمة له خلال محادثاته مع الوزير الأول, سيفي غريب, الذي يقوم بزيارة صداقة إلى مالي يقول “أننا نصبو إلى أن تسمح إعادة بعث العلاقات الأخوية والعريقة بين الجزائر ومالي بإضفاء ديناميكية مستمرة ومستدامة. كما أود أيضا أن أؤكد على التاريخ والجغرافيا المشتركين بيننا, لأن الأهم هو تجديد الرؤية المشتركة لقائدينا,عبد المجيد تبون و أسيمي غويتا

وأضاف قائلا “لقد حظيت قبل 21 يوما, وبتوجيهات من فخامة رئيس الدولة, الفريق أول غويتا, باستقبال حار في الجزائر العاصمة, حاملا رسالة من غويتا إلى شقيقه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون

عبد الله مايغا يعرب عن أمله في إضفاء طابع دائم و مستدام للعلاقات الثنائية

وتابع يقول “لقد أجرينا آنذاك محادثات ودية وأخوية للغاية”, مشيرا إلى أن “الهدف الذي حدده رئيسا الدولتين هو تجسيد رؤيتهما المتمثلة في جعل منطقتنا فضاء مزدهرا وآمنا وخاليا من كل أشكال الهيمنة والإرهاب و الإستعمار الجديد

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2099592662516981955?s=46
#الجزائر#مالي
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي