#فيديو ..برلماني جزائري يمسح الأرض”بقناة الحدث”..ما القصة ؟
•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•112 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية: سارعت قناة الحدث الممولة سعوديا والتي تبث من دولة الإمارات لحذف مداخلة ساخنة لنائب برلماني جزائري “زكرياء الجزائري ” من كل منصاتها بعد أن وصف النائب البرلماني الجزائري عن حمس جمهور قناة الحدث بالمتصهين ما استدعى من المذيعة إلى مقاطعة مداخلته التي تحولت إلى ترند على منصات التواصل الاجتماعي وسط إشادة كبيرة بموقف البرلماني الجزائري تجاه قناة عربية “الحدث ” عملت على شيطنة المقاومة الفلسطينية منذ عملية طوفان الأقصى
تم النشر في 10 سبتمبر 2024، الساعة 12:25 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•24 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية: شارك وزير الخارجية والجالية الجزائري أحمد عطاف, اليوم الثلاثاء بالقاهرة, في الاجتماع الثامن للجنة الوزارية العربية المصغرة المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الاسرائيلية غير القانونية في القدس المحتلة, حسب ما أفاد به بيان للخارجية الجزائرية .
واتفق وزراء الدول الأعضاء في هذه اللجنة “على جملة من الخطوات العملية لتعزيز التحرك العربي على مستوى الهيئات الدولية, بهدف مواجهة هذه السياسات والممارسات والتصدي لها بكل السبل الممكنة”, يضيف ذات البيان.
وقد جاء انعقاد هذا الاجتماع – حسب البيان – قبيل انطلاق أشغال الاجتماع الوزاري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية, حيث “انصبت المداولات في إطار اجتماع اللجنة الوزارية المصغرة, حول استعراض الممارسات والسياسات الاسرائيلية الخطيرة والممنهجة, التي تهدف لضم المدينة المقدسة وتفريغها من مكوناتها الفلسطينية وتشويه هويتها العربية”.
تم النشر في 10 سبتمبر 2024، الساعة 12:14 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•19 مشاهدة
بقلم : العربي مازيغ
“لا يمكن منع كلب من النباح، ولا كاذب عن الكذب”، هكذا تقول الحكمة الفرنسية التي أصبحت اليوم تصف حال الصحافة في بلد موليير ومولان روج حين يتعلق الأمر بالجزائر.
فبمجرد الإعلان عن تسبيق موعد الانتخابات الرئاسية في الجزائر، بدأ النباح، واشتدت “سعار الصحافة الفرنسية ” خلال الحملة الانتخابية، قبل أن تصمت الكلاب قليلا حين بعث الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” بالتهاني الحارة وهو يرجو الحوار من نزيل قصر المرادية لخمس سنوات أخرى الرئيس “عبد المجيد تبون“.
وهكذا اختارت صحيفة لوموند تحديات الجغرافيا السياسية الإقليمية التي قالت إنها تعذب الجزائر وهي تقصد مالي (الساحل) وليبيا وملف الصحراء الغربية والمغرب فيما فضلت القناة التلفزيونية الإخبارية “بي أف أم تي في” العلاقة بين الجزائر وفرنسا بوصفها تحديا للرئيس المنتخب.
ولمحت القناة إلى المأزق الدبلوماسي الذي وقعت فيه فرنسا مؤخرا باعترافها بالأطروحة المغربية المتعلقة بالصحراء الغربية وكيف يمكن أن تكون هذه الخطوة سببا لتأزيم الوضع في المستقبل لاسيما على الصعيد الاقتصادي. وبعد أن ذكرت بالعقوبات الاقتصادية التي فرضتها الجزائر على إسبانيا لفتت القناة إلى أن الغريم الجنوبي لا يزال يحتفظ بأوراق قاسية على هذا الصعيد وخاصة الغاز (12 في المائة من واردات فرنسا من الجزائر في 2023) والتجارة البينية التي بلغت مستوى قياسي العام الماضي (قرابة 12 مليار يورو).
ولم تترك الصحافة الفرنسية نهجها المعتاد حين عنونت لوموند “في الجزائر، وعلى عكس كل التوقعات، الرئيس المعاد انتخابه ومعارضيه ينددون بالتناقضات الكبيرة في النتائج المعلنة” وقالت لوبوان أن الإعلان عن النتائج كان بطيئا وسط انتقادات حول إدارة نسبة المشاركة بوصفها قضية مركزية في الانتخابات الرئاسية الجزائرية.
في الجزائر.. القافلة تسير
ومع أن القافلة تسير ظلت لوفيغارو لإيام تواصل سعارها المعتاد حين استضافت ميشيل بيير ليقول إن الجزائر تشهد أزمة في النمو السياسي (ينقصها الفيتامين الفرنسي) وسمحت للمدعو كزافييه درينكورت (عميل المخزن) بأن يدلي بشهادته المجروحة التي مفادها أن الانتخابات الرئاسية في الجزائر تتم من أجل لا شيء. لتكون الخلاصة في النهاية أن إعادة انتخاب عبد المجيد تبون هو تكريس للنظام.
ومن جهتها لم ترى صحيفة هيومانيتي في الجزائر غير نسبة المشاركة التي وصفتها بالمنخفضة وكانت قبل ذلك قد غالطت قرائها حين نقلت أن الحملة الانتخابية في الجزائر تتم تحت شعار القمع ولم تستمع إلا للشباب الذي قال لها “إنهم يحكمون علينا بأن نتخذ خيارا واحدا فقط: الرحيل أو الرحيل. وبنفس الجوقة التي لا تحسن العزف تمضي ماريان المزعجة لتأكد أن العلاقات بين فرنسا (المفاخرة) والجزائر (المخادعة) يشوبها منذ 7 سنوات ارتباك دبلوماسي وأن الجزائريين الذين يعرفهم صحافيوها فقط لا يريدون أن يأكلهم الدود وهو يعنون النظام السياسي. فمن هؤلاء أصدقاء مريان الذين يصفون النظام الجزائري بهذا الوصف الغريب عن البيئة المحلية. (مستورد)
ونقلت صحيفة ليبراسيون فخر أنصار المرشح الرئاسي قبل أن تصف الانتخابات الرئاسية بأنها لعبت مسبقا (محسومة) فيما ركزت لوبينيون على النسبة القياسية التي حققها الرئيس تبون وقالت عنها صحيفة ليزيكو بأنها “رقم سوفياتي” (الروس دائما عقدة الفرنسيين).
ولم تبتعد لإكسبريس عما يقوله أصدقاء ماكرون حين عزفت على النوتة المعتادة لم يكن انتخاب عبد المجيد تبون مفاجأ وهو يكرس مهزلة الدولة المتكلسة التي يأسرها جيشها. (بل هو فخرها). أما باقي الأبواق الأخرى فقد نقلت بتصرف ما نشرته وكالة الأنباء الفرنسية وهي لسان حال الدولة العميقة وإن حاولت دس السم في العسل أو غالبت طبعها من أجل التطبع. فمن يزرع الشوك لا بد أن يجني الجراح يوما. وقد اقترب هذا اليوم كثيرا.
تم النشر في 10 سبتمبر 2024، الساعة 11:54 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•35 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية: هنأت مديرة شبكة “روسيا اليوم” الناطقة بالعربية في منشور لها على حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بإعادة انتخابه لولاية رئاسية ثانية ، وعبرت مايا مناع عن أملها في استمرار التعاون المثمر بين شبكة روسيا اليوم والجزائر ، خاصة وأن الإعلام الروسي يواجه حصارا غربيا منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا وتم تقييد الوصول لحسابات شبكة روسيا اليوم على منصات التواصل الاجتماعي في أوروبا وأميركا بل وتعرضت قنوات روسية لعقوبات اقتصادية
في الولاية الأولى لفخامة الرئيس عبد المجيد تبون في الجزائر، نجحت قناتنا التلفزيونية في توسيع وجودها داخل البلاد وتعزيز علاقات الصداقة مع أبرز وسائل الإعلام وكليات الإعلام والصحافة.
افتتحنا مكتبا إقليميا في العاصمة، حيث نقدم برنامج "استوديو الجزائر"، ونستضيف صحفيين للمشاركة في… pic.twitter.com/EUUkvVJQ2t
قالت مديرة RT ARABIC إن الولاية الرئاسية الأولى للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون شهدت توسيع قناة روسيا اليوم لحضورها في الجزائر مع افتتاح مكتبها الاقليمي الذي تشرف عليه الإعلامية الجزائرية ياسمين موسوس
وأضافت المسؤولة الأولى عن RT ARABIC إن القناة الحكومية الروسية عملت من خلال تواجدها اللافت في المشهد الإعلامي الجزائري على تعزيز علاقات الصداقة مع أبرز وسائل الإعلام وكليات الإعلام والصحافة
صورة جمعت مايا مناع رفقة الرئيس الجزائري (موسكو 2023 )
وأضافت ” افتتحنا مكتبا إقليميا في العاصمة الجزائرية ، حيث نقدم برنامج “استوديو الجزائر“، ونستضيف صحفيين للمشاركة في دورات تدريبية، ونتعاون أيضًا مع قنوات تلفزيونية شهيرة. وفي المستقبل القريب، تخطط قناة روسيا اليوم لإطلاق استوديو خاص بها في إحدى الجامعات الرئيسية في البلاد للصحفيين المستقبليين.
وتقول مديرة قناة روسيا اليوم مايا مناع ” إن هذه الإنجازات تحققت نتيجة للجهود المبذولة من قبل الفريق المحترف بقيادة ياسمين موسوس من جهة، وبمشاركة الرئيس عبد المجيد تبون الشخصية في تعزيز العلاقات بين بلدينا.
وأرفقت مديرة RT العربية منشورها بصور قالت إنها صورة خلال لقاء جمعها بالرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في عام 2023، حين ناقشنا آفاق التعاون مع وسائل الإعلام الجزائرية.
تم النشر في 9 سبتمبر 2024، الساعة 18:53 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•17 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية: في خضم أزمة صامتة على محور الجزائر وأبوظبي بعث رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد ، برقية تهنئة إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بمناسبة إعادة انتخابه لعهدة رئاسية جديدة، حسب ما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية.
كما بعث محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي, ومنصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، برقيتي تهنئة مماثلتين إلى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، حسب ما أضاف ذات البيان.
تم النشر في 9 سبتمبر 2024، الساعة 07:50 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•40 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية: وفق بيان لقصر الإليزيه قدم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ما أسماه “أحر التهاني” للرئيس الجزائري المنتخب عبد المجيد تبون بمناسبة إعادة انتخابه، مشددا على “العلاقة الاستثنائية” بين البلدين رغم حالة التوتر على محور باريس الجزائر .
وقال الإليزيه في بيان إن فرنسا “متمسكة في شكل خاص بالعلاقة الاستثنائية التي تربطها بالجزائر في كل المجالات: الذاكرة والاقتصاد… والتعاون التعليمي والثقافي وكذلك الأمن ومكافحة الإرهاب”.
وأضاف الإليزيه أنه “انطلاقا من متانة أواصر الصداقة التي تجمع فرنسا والجزائر، يعتزم رئيس الجمهورية أن يواصل بحزم مع الرئيس تبون العمل الطموح الذي شرع فيه” بالجزائر العاصمة في آب/أغسطس 2022 من أجل “تجديد الشراكة” الثنائية.
وتابعت الرئاسة الفرنسية“على الساحة الإقليمية والدولية، الحوار بين بلدينا ضروري، خصوصا في سياق حضور الجزائر في مجلس الأمن الدولي”.
تم النشر في 9 سبتمبر 2024، الساعة 02:42 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•22 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية: في بيان مقتضب نشر فجر اليوم أصدرت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بيانًا توضيحيا ، أعلنت فيه عن استقبالها لمحاضر المجالس الانتخابية الخاصة بالمترشحين الثلاثة المتنافسين على رئاسة الجمهورية، والذين تمت المصادقة على ملفاتهم يوم السبت 7 سبتمبر 2024.
وفي البيان، أوضحت السلطة أن عملية استكمال استقبال المحاضر النهائية لا تزال جارية في الوقت الحالي، حيث يتم التركيز على ضمان الشفافية والنزاهة في العملية الانتخابية. كما أكدت أن السلطة ستقوم بعرض جميع المحاضر فور استكمالها على المجلس الدستوري للفصل النهائي في النتائج.
السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات أكدت في بيانها المقتضب على أهمية الحفاظ على مصداقية العملية الانتخابية التي أشير إلى أنها جرت في “أفضل الظروف”، مشيرة إلى التزامها التام بضمان نزاهة التصويت واحترام إرادة الناخبين.
تم النشر في 8 سبتمبر 2024، الساعة 23:37 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•22 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية:في سابقة أصدر مرشحو الرئاسة الثلاثة في الجزائر بيانًا مشتركًا يعترضون فيه على النتائج المؤقتة التي أعلنتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات. البيان صدر بتاريخ 7 سبتمبر 2024، وحمل توقيعات المرشحين أوشيش يوسف عن “جبهة القوى الاشتراكية”، تبون عبد المجيد، وحساني شريف عبد العالي عن “حركة مجتمع السلم”
وجاء في البيان أن “هناك تضاربات واضحة في الأرقام التي تم إعلانها”، معتبرين أن هذا الوضع يثير الشكوك حول دقة النتائج ونزاهتها. كما أشار المرشحون إلى وجود “ضبابية وتناقض في النتائج المعلنة” وأعربوا عن استيائهم من غياب الأرقام النهائية للأصوات المحصلة من قبل اللجان الانتخابية المحلية والولائية
هناك تضاربات واضحة في الأرقام التي تم إعلانها
وذكر البيان أن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات لم تقدم تفسيرات كافية حول الاختلافات في النتائج، مما دفع المرشحين الثلاثة إلى مطالبة رئيس السلطة بتقديم بيانات واضحة وشفافة حول الأرقام النهائية. كما أكد المرشحون على أن “غياب الإعلان الرسمي عن النتائج النهائية يعكس نقصًا في الشفافية ويزيد من حالة عدم اليقين“
وفي ختام البيان، دعا المرشحون إلى معالجة “الخلل المسجل في إعلان نسب كل مرشح” بشكل سريع، لضمان نزاهة العملية الانتخابية والحفاظ على مصداقيتها أمام الشعب الجزائري.
تم النشر في 8 سبتمبر 2024، الساعة 21:22 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•21 مشاهدة
بقلم : العربي مازيغ
بوابة الجزائر الإخبارية: كما كان منتظرا غصت شوارع فرنسا اليوم السبت بالمتظاهرين الذين خرجوا بالآلاف فرنسا في الشارع “ماكرون ديكتاتور” لنداء أحزاب اليسار والنقابات والهيئات الطلابية وتنظيمات المجتمع المدني. واحتجاجا على قرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد تعيينه لميشال بارنييه رئيسا للوزراء وعلى سياسته التي أدخلت البلاد في أتون أزمة سياسية منذ بداية عهدته الثانية سار الفرنسيون في أكثر من 150 نقطة تظاهر في عموم فرنسا.
وعندما كان ميشال بارنييه يزور إحدى المستشفيات بالعاصمة باريس بدل أن يبدا في المشاورات السياسية لتشكيل الحكومة الجديدة كان المتظاهرون وفي مقدمتهم مناضلو حزب فرنسا الأبية (أقصى اليسار) يتهمون ماكرون بإنكار الديمقراطية وسرقة الانتخابات وبأنه ديكتاتور عندما رفض تعيين مرشح الجبهة الشعبية الجديدة التي فازت في الانتخابات البرلمانية المسبقة في جويلية الماضي. وزيادة على قربه من التجمع الوطني (اليمين المتطرف) وتقاطعه مع لوبان في قضايا الهجرة والقدرة الشرائية رفع المتظاهرون في وجه رئيس الحكومة المعين الذي ينتمي إلى معسكر الجمهوريين (يمين الوسط) شعارات أخرى تتعلق بالحريات الفردية.
من أزمة التعيين إلى أزمة الثقة ومباشرة بعد تعيينه الخميس، لاحت أمام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أزمة جديدة هي أزمة الثقة التي يجب أن تنالها الحكومة الجديدة التي يقودها بارنييه وهو في خريف العمر (73 سنة). وبعد بحث استمر لشهرين عين ماكرون بارنييه الذي كان المفوض السابق للاتحاد الأوروبي بشأن خروج بريطانيا من التكتل القاري (البريكسيت) وهو يأمل في أن يشكل حكومة توحد البلاد وتجمع شتات الطبقة السياسية الفرنسية المقسمة إلى ثلاثة تكتلات في البرلمان الجديد. وفي أول مقابلاته التلفزيونية اعترف ميشال بارنييه بأن حكومته تفتقر للأغلبية الواضحة وأنها ستضم سياسيين محافظين (يعني يمينيين يقتربون من اليمين المتطرف) ووزراء من معسكر ماكرون (ماكرونيين) مع أمله في أن يجد بعض المنتمين إلى اليسار ليحملوا بعض الحقائب الوزارية أو الوظائف الحكومية. وحتى إن نالت حكومة الأزمة الثقة في البرلمان فستكون مهمتها صعبة جدا لدفع الإصلاحات السياسية وسط هذا الانقسام الحاد بين الفرنسيين ولتمرير الموازنة العامة للبلاد لعام 2025 (قانون المالية ل 2025) ولاسيما أن فرنسا تواجه حاليا ضغوطا أوروبية وأخرى من أسواق السندات من أجل خفض عجز موازنتها.
“بارنييه” لا يحظى بتأييد الفرنسيين وزيادة على أحزاب اليسار، النقابات العمالية، الهيئات الطلابية والمدنية التي غزت الشوارع اليوم السبت لا يحظى رئيس الحكومة الفرنسية المعين بتأييد غالبية الفرنسيين. وأظهرت استطلاعات نشرتها مؤسسة إيلاب لسبر الآراء أمس الجمعة أن 74 في المائة من الفرنسيين (3 من 4 فرنسيين) يعتقدون أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تجاهل نتائج الانتخابات البرلمانية وأن 55 في المائة منهم يؤكدون بأنه سرقها (2 من 4 فرنسيين). ومرد ذلك أن رئيس الوزراء المعين “يتيم سياسيا” فهو ينتمي لحزب الجمهوريين الذي حل خامسا في الانتخابات البرلمانية الأخيرة وهو لا يمتلك 50 مقعدا في الجمعية الوطنية الجديدة.
وزاد من متاعب بارنييه الذي يبدأ مشاورات تشكيل الحكومة اليوم السبت موقف اليمين المتطرف الذي كشف عن تحالف خفي بين ماكرون ولوبان من أجل ضمان الاستقرار السياسي لوزراء بارنييه ولو لبعض الوقت. وفور إعلان الاسم الذي ينتمي لفريق لم يشارك في الجدار الذي منع اليمين المتطرف من الوصول إلى الحكم قدم التجمع الوطني موافقته الضمنية على بارنييه ولكنه أشار إلى وجود عدد من الشروط التي يجب الموافقة عليها أولا للتصويت بالثقة للحكومة الجديدة. ويريد اليمين المتطرف أن يلعب ورقة حجب الثقة من أجل الضغط على بارنييه سواء فيما يتعلق بالتعيينات أو السياسة العامة للحكومة وهو ما أشار إليه بشكل علني رئيس الحزب جوردان بارديلا الذي قال السبت لإحدى القنوات التلفزيونية الفرنسية أن رئيس الوزراء تحت الملاحظة وأنه لا يمكنه أن يفعل أي شيء دون التجمع الوطني. فهل أجهض ماكرون الجدار الوطني الذي كان يحاول في جويلية الماضي حماية الجمهورية الفرنسية الخامسة من السقوط في الغوغائية أم أنه قايض على مستقبله السياسي بتفجير بعض الألغام الداخلية (الهجرة والأقليات) والخارجية (السيادة والبيئة) وهو ما قد يرتد إليه في حالة تحالف الجبهة الشعبية الجديدة والتجمع الوطني لحجب الثقة عن بارنييه وهو تحالف “ظرفي” و”برغماتي” لا علاقة له بالسياسة ولا بالتوجهات وإنما لتوزيع أوراق البوكر الفرنسية من جديد.
تم النشر في 8 سبتمبر 2024، الساعة 21:06 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•50 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية: لقد أصبح موضوع الجزائر واحد من الطقوس, بل واحد من الثوابت التي باتت تستنفر الصحافة الفرنسية التي تحولت إلى جوق إعلامي يحترف كل الممارسات العدائية ضد الجزائر, ومن أبرزها “قناة القمامة” فرانس 24, اذ ينطبق على كل هذا تلك المشكلة الأبدية للجمل الذي يبحث عن حدبة فوق ظهر جمل آخر دون أن يكلف نفسه عناء الالتفات لرؤية حدبتيه.
فقد بات الشغل الشاغل للصحافة الفرنسية السعي لتعتيم الصورة بالاعتماد على نبرة التهويل المليئة بالأكاذيب.
إذ يتهجم هذا الجوق بخزي ودون حياء على كل التحولات التي تشهدها الجزائر منذ انتخاب الرئيس تبون رئيسا للجمهورية, في الوقت الذي تشهد فيه فرنسا احدى أحلك المراحل في تاريخ الجمهورية الخامسة.
يا أعضاء هذا الجوق الإعلامي الفرنسي المعادي للجزائر, إن الجزائر التي تم طردكم منها, بلد الحريات, بلد مستقر ومزدهر, بعيد كل البعد عن مستعمرة البؤس, والدليل على ذلك النتائج الايجابية التي حققتها بشهادة جميع الهيئات الدولية على غرار البنك العالمي وصندوق النقد الدولي.
فمن الأجدر بهذا الجوق الاعتراف بأن الجزائر أفضل حالا بكثير من فرنسا .
بالفعل, إن جزائر سنوات 2020, دولة تزخر بمؤسسات شرعية ومستقرة بينما أصبحت فرنسا دولة غير قابلة للحكم.
وفي الوقت الذي تظل فيه الجزائر بلدا ليست له مديونية, تغرق فيه فرنسا في بحر ديونها التي تفوق 3 آلاف مليار ضمن خمس دول أوروبية الأكثر مديونية.
وفي حين أن العالم بأسره لا ينفك عن الحديث عن الجزائر وتقدمها الكبير في شتى المجالات, أصبحت فرنسا مسخرة العالم.
فحري بهذا الجوق الإعلامي الفرنسي, الذي طالما غض الطرف كلما تمت الاشادة بالجزائر, أن تتجرع الحقيقة المرة وأن تدرك للأبد أنه يستحيل تشويه صورة دولة عريقة كالجزائر وشعب عظيم وأبي كالشعب الجزائري, وأن تلتفت إلى محمياتها, فالجزائر ليست ولن تكون إحداها, فهذا هو العهد الذي قطعناه أمام شهداء ثورة التحرير.
تم النشر في 8 سبتمبر 2024، الساعة 20:59 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•18 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية: في أول تعليق أميركي رسمي على نتائج الانتخابات الرئاسية في الجزائر قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر فتطلع الولايات المتحدة الامريكية إلى مواصلة العمل من أجل تعميق التعاون الاقتصادي والثقافي والإقليمي بين الولايات المتحدة والجزائر
Congratulations to Algeria on the conclusion of its presidential elections. We value the U.S.-Algerian partnership to promote regional and global peace and prosperity and will continue to work with @TebbouneAmadjid to deepen bilateral ties in his second term.