الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 20:33 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم! تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد! النفط الجزائري يتصدر خامات “أوبك” وسط أزمة الإمدادات العالمية
شارك المقال

ماكرون يرضخ ويدعو تبون إلى الحوار في رسالة تهنئة

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 40 مشاهدة
ماكرون يرضخ ويدعو تبون إلى الحوار في رسالة تهنئة

بوابة الجزائر الإخبارية: وفق بيان لقصر الإليزيه قدم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ما أسماه “أحر التهاني” للرئيس الجزائري المنتخب عبد المجيد تبون بمناسبة إعادة انتخابه، مشددا على “العلاقة الاستثنائية” بين البلدين رغم حالة التوتر على محور باريس الجزائر .

ماكرون يرضخ ويدعو تبون إلى الحوار في رسالة تهنئة

وقال الإليزيه في بيان إن فرنسا “متمسكة في شكل خاص بالعلاقة الاستثنائية التي تربطها بالجزائر في كل المجالات: الذاكرة والاقتصاد… والتعاون التعليمي والثقافي وكذلك الأمن ومكافحة الإرهاب”.

وأضاف الإليزيه أنه “انطلاقا من متانة أواصر الصداقة التي تجمع فرنسا والجزائر، يعتزم رئيس الجمهورية أن يواصل بحزم مع الرئيس تبون العمل الطموح الذي شرع فيه” بالجزائر العاصمة في آب/أغسطس 2022 من أجل “تجديد الشراكة” الثنائية.

وتابعت الرئاسة الفرنسية“على الساحة الإقليمية والدولية، الحوار بين بلدينا ضروري، خصوصا في سياق حضور الجزائر في مجلس الأمن الدولي”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

السلطة المستقلة للانتخابات في الجزائر ترد على بيان مرشحي الرئاسة!

السلطة المستقلة للانتخابات في الجزائر ترد على بيان مرشحي الرئاسة!

بوابة الجزائر الإخبارية: في بيان مقتضب نشر فجر اليوم أصدرت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بيانًا توضيحيا ، أعلنت فيه عن استقبالها لمحاضر المجالس الانتخابية الخاصة بالمترشحين الثلاثة المتنافسين على رئاسة الجمهورية، والذين تمت المصادقة على ملفاتهم يوم السبت 7 سبتمبر 2024.

السلطة المستقلة للانتخابات في الجزائر ترد على بيان مرشحي الرئاسة!

وفي البيان، أوضحت السلطة أن عملية استكمال استقبال المحاضر النهائية لا تزال جارية في الوقت الحالي، حيث يتم التركيز على ضمان الشفافية والنزاهة في العملية الانتخابية. كما أكدت أن السلطة ستقوم بعرض جميع المحاضر فور استكمالها على المجلس الدستوري للفصل النهائي في النتائج.

السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات أكدت في بيانها المقتضب على أهمية الحفاظ على مصداقية العملية الانتخابية التي أشير إلى أنها جرت في “أفضل الظروف”، مشيرة إلى التزامها التام بضمان نزاهة التصويت واحترام إرادة الناخبين.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

ثلاثة مرشحين للرئاسة يشككون “ويعترضون “على نتائج الرئاسيات في بيان مشترك

ثلاثة مرشحين للرئاسة يشككون  “ويعترضون “على نتائج الرئاسيات في بيان مشترك


بوابة الجزائر الإخبارية:في سابقة أصدر مرشحو الرئاسة الثلاثة في الجزائر بيانًا مشتركًا يعترضون فيه على النتائج المؤقتة التي أعلنتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات. البيان صدر بتاريخ 7 سبتمبر 2024، وحمل توقيعات المرشحين أوشيش يوسف عن “جبهة القوى الاشتراكية”، تبون عبد المجيد، وحساني شريف عبد العالي عن “حركة مجتمع السلم”

ثلاثة مرشحين للرئاسة يشككون  “ويعترضون “على نتائج الرئاسيات في بيان مشترك


‏ وجاء في البيان أن “هناك تضاربات واضحة في الأرقام التي تم إعلانها”، معتبرين أن هذا الوضع يثير الشكوك حول دقة النتائج ونزاهتها. كما أشار المرشحون إلى وجود “ضبابية وتناقض في النتائج المعلنة” وأعربوا عن استيائهم من غياب الأرقام النهائية للأصوات المحصلة من قبل اللجان الانتخابية المحلية والولائية

هناك تضاربات واضحة في الأرقام التي تم إعلانها


‏ وذكر البيان أن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات لم تقدم تفسيرات كافية حول الاختلافات في النتائج، مما دفع المرشحين الثلاثة إلى مطالبة رئيس السلطة بتقديم بيانات واضحة وشفافة حول الأرقام النهائية. كما أكد المرشحون على أن “غياب الإعلان الرسمي عن النتائج النهائية يعكس نقصًا في الشفافية ويزيد من حالة عدم اليقين“

https://twitter.com/algatedz/status/1832905029528801559?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ


‏ وفي ختام البيان، دعا المرشحون إلى معالجة “الخلل المسجل في إعلان نسب كل مرشح” بشكل سريع، لضمان نزاهة العملية الانتخابية والحفاظ على مصداقيتها أمام الشعب الجزائري.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

فرنسا في الشارع “ماكرون ديكتاتور”

فرنسا في الشارع “ماكرون ديكتاتور”

بقلم : العربي مازيغ


بوابة الجزائر الإخبارية: كما كان منتظرا غصت شوارع فرنسا اليوم السبت بالمتظاهرين الذين خرجوا بالآلاف فرنسا في الشارع “ماكرون ديكتاتور” لنداء أحزاب اليسار والنقابات والهيئات الطلابية وتنظيمات المجتمع المدني.
واحتجاجا على قرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد تعيينه لميشال بارنييه رئيسا للوزراء وعلى سياسته التي أدخلت البلاد في أتون أزمة سياسية منذ بداية عهدته الثانية سار الفرنسيون في أكثر من 150 نقطة تظاهر في عموم فرنسا.

فرنسا في الشارع “ماكرون ديكتاتور”


وعندما كان ميشال بارنييه يزور إحدى المستشفيات بالعاصمة باريس بدل أن يبدا في المشاورات السياسية لتشكيل الحكومة الجديدة كان المتظاهرون وفي مقدمتهم مناضلو حزب فرنسا الأبية (أقصى اليسار) يتهمون ماكرون بإنكار الديمقراطية وسرقة الانتخابات وبأنه ديكتاتور عندما رفض تعيين مرشح الجبهة الشعبية الجديدة التي فازت في الانتخابات البرلمانية المسبقة في جويلية الماضي.
وزيادة على قربه من التجمع الوطني (اليمين المتطرف) وتقاطعه مع لوبان في قضايا الهجرة والقدرة الشرائية رفع المتظاهرون في وجه رئيس الحكومة المعين الذي ينتمي إلى معسكر الجمهوريين (يمين الوسط) شعارات أخرى تتعلق بالحريات الفردية.

فرنسا في الشارع “ماكرون ديكتاتور”

من أزمة التعيين إلى أزمة الثقة
ومباشرة بعد تعيينه الخميس، لاحت أمام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أزمة جديدة هي أزمة الثقة التي يجب أن تنالها الحكومة الجديدة التي يقودها بارنييه وهو في خريف العمر (73 سنة).
وبعد بحث استمر لشهرين عين ماكرون بارنييه الذي كان المفوض السابق للاتحاد الأوروبي بشأن خروج بريطانيا من التكتل القاري (البريكسيت) وهو يأمل في أن يشكل حكومة توحد البلاد وتجمع شتات الطبقة السياسية الفرنسية المقسمة إلى ثلاثة تكتلات في البرلمان الجديد.
وفي أول مقابلاته التلفزيونية اعترف ميشال بارنييه بأن حكومته تفتقر للأغلبية الواضحة وأنها ستضم سياسيين محافظين (يعني يمينيين يقتربون من اليمين المتطرف) ووزراء من معسكر ماكرون (ماكرونيين) مع أمله في أن يجد بعض المنتمين إلى اليسار ليحملوا بعض الحقائب الوزارية أو الوظائف الحكومية.
وحتى إن نالت حكومة الأزمة الثقة في البرلمان فستكون مهمتها صعبة جدا لدفع الإصلاحات السياسية وسط هذا الانقسام الحاد بين الفرنسيين ولتمرير الموازنة العامة للبلاد لعام 2025 (قانون المالية ل 2025) ولاسيما أن فرنسا تواجه حاليا ضغوطا أوروبية وأخرى من أسواق السندات من أجل خفض عجز موازنتها.

“بارنييه” لا يحظى بتأييد الفرنسيين
وزيادة على أحزاب اليسار، النقابات العمالية، الهيئات الطلابية والمدنية التي غزت الشوارع اليوم السبت لا يحظى رئيس الحكومة الفرنسية المعين بتأييد غالبية الفرنسيين.
وأظهرت استطلاعات نشرتها مؤسسة إيلاب لسبر الآراء أمس الجمعة أن 74 في المائة من الفرنسيين (3 من 4 فرنسيين) يعتقدون أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تجاهل نتائج الانتخابات البرلمانية وأن 55 في المائة منهم يؤكدون بأنه سرقها (2 من 4 فرنسيين).
ومرد ذلك أن رئيس الوزراء المعين “يتيم سياسيا” فهو ينتمي لحزب الجمهوريين الذي حل خامسا في الانتخابات البرلمانية الأخيرة وهو لا يمتلك 50 مقعدا في الجمعية الوطنية الجديدة.

فرنسا في الشارع “ماكرون ديكتاتور”


وزاد من متاعب بارنييه الذي يبدأ مشاورات تشكيل الحكومة اليوم السبت موقف اليمين المتطرف الذي كشف عن تحالف خفي بين ماكرون ولوبان من أجل ضمان الاستقرار السياسي لوزراء بارنييه ولو لبعض الوقت.
وفور إعلان الاسم الذي ينتمي لفريق لم يشارك في الجدار الذي منع اليمين المتطرف من الوصول إلى الحكم قدم التجمع الوطني موافقته الضمنية على بارنييه ولكنه أشار إلى وجود عدد من الشروط التي يجب الموافقة عليها أولا للتصويت بالثقة للحكومة الجديدة.
ويريد اليمين المتطرف أن يلعب ورقة حجب الثقة من أجل الضغط على بارنييه سواء فيما يتعلق بالتعيينات أو السياسة العامة للحكومة وهو ما أشار إليه بشكل علني رئيس الحزب جوردان بارديلا الذي قال السبت لإحدى القنوات التلفزيونية الفرنسية أن رئيس الوزراء تحت الملاحظة وأنه لا يمكنه أن يفعل أي شيء دون التجمع الوطني.
فهل أجهض ماكرون الجدار الوطني الذي كان يحاول في جويلية الماضي حماية الجمهورية الفرنسية الخامسة من السقوط في الغوغائية أم أنه قايض على مستقبله السياسي بتفجير بعض الألغام الداخلية (الهجرة والأقليات) والخارجية (السيادة والبيئة) وهو ما قد يرتد إليه في حالة تحالف الجبهة الشعبية الجديدة والتجمع الوطني لحجب الثقة عن بارنييه وهو تحالف “ظرفي” و”برغماتي” لا علاقة له بالسياسة ولا بالتوجهات وإنما لتوزيع أوراق البوكر الفرنسية من جديد.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

“أيها الفرنسيون.. الجزائر ليست محميتكم”

“أيها الفرنسيون.. الجزائر ليست محميتكم”

بوابة الجزائر الإخبارية: لقد أصبح موضوع الجزائر واحد من الطقوس, بل واحد من الثوابت التي باتت تستنفر الصحافة الفرنسية التي تحولت إلى جوق إعلامي يحترف كل الممارسات العدائية ضد الجزائر, ومن أبرزها “قناة القمامة” فرانس 24, اذ ينطبق على كل هذا تلك المشكلة الأبدية للجمل الذي يبحث عن حدبة فوق ظهر جمل آخر دون أن يكلف نفسه عناء الالتفات لرؤية حدبتيه.

فقد بات الشغل الشاغل للصحافة الفرنسية السعي لتعتيم الصورة بالاعتماد على نبرة التهويل المليئة بالأكاذيب.

إذ يتهجم هذا الجوق بخزي ودون حياء على كل التحولات التي تشهدها الجزائر منذ انتخاب الرئيس تبون رئيسا للجمهورية, في الوقت الذي تشهد فيه فرنسا احدى أحلك المراحل في تاريخ الجمهورية الخامسة.

يا أعضاء هذا الجوق الإعلامي الفرنسي المعادي للجزائر, إن الجزائر التي تم طردكم منها, بلد الحريات, بلد مستقر ومزدهر, بعيد كل البعد عن مستعمرة البؤس, والدليل على ذلك النتائج الايجابية التي حققتها بشهادة جميع الهيئات الدولية على غرار البنك العالمي وصندوق النقد الدولي.

فمن الأجدر بهذا الجوق الاعتراف بأن الجزائر أفضل حالا بكثير من فرنسا .

بالفعل, إن جزائر سنوات 2020, دولة تزخر بمؤسسات شرعية ومستقرة بينما أصبحت فرنسا دولة غير قابلة للحكم.

وفي الوقت الذي تظل فيه الجزائر بلدا ليست له مديونية, تغرق فيه فرنسا في بحر ديونها التي تفوق 3 آلاف مليار ضمن خمس دول أوروبية الأكثر مديونية.

وفي حين أن العالم بأسره لا ينفك عن الحديث عن الجزائر وتقدمها الكبير في شتى المجالات, أصبحت فرنسا مسخرة العالم.

فحري بهذا الجوق الإعلامي الفرنسي, الذي طالما غض الطرف كلما تمت الاشادة بالجزائر, أن تتجرع الحقيقة المرة وأن تدرك للأبد أنه يستحيل تشويه صورة دولة عريقة كالجزائر وشعب عظيم وأبي كالشعب الجزائري, وأن تلتفت إلى محمياتها, فالجزائر ليست ولن تكون إحداها, فهذا هو العهد الذي قطعناه أمام شهداء ثورة التحرير.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

أول تعليق من “واشنطن ” على إعادة انتخاب الرئيس الجزائري لولاية رئاسية ثانية

أول تعليق من “واشنطن ” على إعادة انتخاب الرئيس الجزائري لولاية رئاسية ثانية


بوابة الجزائر الإخبارية: في أول تعليق أميركي رسمي على نتائج الانتخابات الرئاسية في الجزائر قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر فتطلع الولايات المتحدة الامريكية إلى مواصلة العمل من أجل تعميق التعاون الاقتصادي والثقافي والإقليمي بين الولايات المتحدة والجزائر


‏المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية قال أكد أن الجزائر شريك مهم في تعزيز السلام والازدهار العالميين

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

رسالة الجزائريين إلى العالم ..وحدة الوطن أهم من جزئية من يحكم

رسالة الجزائريين إلى العالم ..وحدة الوطن أهم من جزئية من يحكم

جدلية “التزوير” في الجزائر من منظور آخر

لا تمر أي انتخابات رئاسية في تاريخ الشعوب العربية حتى ينقسم المنتخبون إلى ثلاثة أطياف،

الطيف المتوقع دائما وهو الموالون للنظام بنوعيهما، المستفيدون بطريقة أو بأخرى من منصب أو جاه أو مال، ونوع آخر هم المعتقدون من صميم قلوبهم أن ما يقومون به من موالاة كاملة لشخص الرئيس ما هو إلا لمصلحة الوطن، واستمرارية استقراره، مهما كانت نتيجة الانتخابات، فبقاء الوطن أن يبقى موحدا هو الغاية، وليس من يقود الوطن، لأن في تقديرهم كل شخص يسعى إلى كرسي الحكم، فإنه يغلب مصلحته الشخصية عن بقية المصالح، ويشترك جميع المترشحون لمنصب رئاسي في الكينونة المكانية، فلا تستطيع طرد أي رئيس حالي من منصبه بكل السبل المشروعة وغير المشروعة مهما حاولت، وبالتالي رئيس تعرفه أفضل من رئيس جديد أمامه سنوات عديدة حتى يستوعب ويشبع من المنصب.

أراد الجزائريون إرسال رسالة إلى العالم، أن وحدة الوطن أهم من جزئية من يحكم، واستمرار الرئيس الحالي في منصب رئيس الجمهورية، ما هو إلا قضية داخلية تهم الجزائريين بدرجة أولى


الطيف الثاني هم المقاطعون، وهم غالبا فئة مثقفة عددهم معتبر يقدر بحوالي 20-30% من إجمالي الطبقة الناخبة، تعتقد هذه الفئة من المجتمع أن التغيير لن يتحدث أبدا، فالنظام الحاكم هو علبة سوداء لن يتغير بتغير الأسماء والأشخاص، إنما من يمسك المنصب ما هو إلا ممثل يؤدي دورا منوطا به، وبالتالي يعتبرون أصواتهم إن سلبا أو إيجابا فإنها لن تحدث أي تغيير في معادلة الانتخابات، يكتفون بالصمت والمقاطعة.
الطيف الثالث، هم المعارضون، وغالبا ما ينقسمون إلى قسمين، قسم مؤثر، وهو من يستغل هذا الطيف للصعود والبحث عن منصب يمكنه من تحقيق شهوة الحكم التي يطمح إليها، معارضون كثيرون هم في الأساس دكتاتوريون قبل أن يصلوا إلى الحكم، فكيف لو وصل أحدهم إلى منصب سيادي! أعتقد أنه على استعداد لقتل نصف شعبه إن عارضه. لدي تجربة واقعية على المستوى الشخصي، فقد التقيت بإحد المعارضين المقيمين بالخارج، كنت أستمع إليه قبل سنوات، كانت أفكاره مرتبة ومقتعة إلى حد ما، قبل أن يتحول إلى مهرج على مواقع التواصل الاجتماعي، عندما التقيته بشكل شخصي كان يتعامل باستعلاء وتكبر شديدين، كنت أسأل نفسي حيناها، ماذا لو حكم هذا الرجل؟
النوع الآخر من هذا الطيف هم المغفلون من المعارضين الذين يكونون أداة وطريقا يسلكها غيرهم للوصول إلى حكم أو منصب، يتميزون غالبا بالجهل ويشعرون دائما بأنهم الطبقة الدنيا والحلقة الأضعف في المجتمع، سيمتهم غالبا الفقر والجهل، ورغبتهم الظهور ومحاولة إسماع أصواتهم وإن كانت نشازا، يفرح أحدهم إن سلّم عليه مترشح أو أخذ صورة معه، تذهب الانتخابات بعرسها المؤقت، وتبقى هذه الفئة في الحضيض إلى أن يأتي الاعلان عن انتاخابات أخرى، أين يستغلهم غيرهم.
انتهى العرس الانتخابي في الجزائر والنتيجة كانت متوقعة منذ البداية، لكن في هذه الفترة بالذات كانت أجواء الانتخابات مختلفة، ونظرة المجتمع شبه ثابتة، لكن المتغيرات الجيوسياسية، وحدت آراء قسم كبير من المنتخبين، أراد الجزائريون إرسال رسالة إلى العالم، أن وحدة الوطن أهم من جزئية من يحكم، واستمرار الرئيس الحالي في منصب رئيس الجمهورية، ما هو إلا قضية داخلية تهم الجزائريين بدرجة أولى، وتعكس اهتمام أغلب فئاته باستمرار استقرار بلدهم، والوقوف إلى جانب قيادتهم في هذا الزمن الذي اجتمعت فيه كل قوى الشر للكيد بالبلد العربي الأكبر مساحة واقتصادا والأقدر على اتخاذ قرارات سيادية تخالف الرأي العربي المداهن في الكثير من القرارات الاستراتيجية العربية والإفريقية. استمرار الرئيس الحالي، هو رسالة إلى العالم أن الشعب هو السيد، وليس ما تمليه أي دولة أو موقع.

أثبت الجزائريون مرة أخرى أنهم أفقه في السياسة الخارجية من غيرهم، وأوفى لوطنهم وعروبتهم أكثر ممن يدعون الانتساب إلى العروبة والاسلام، وهم في الأساس منبع النفاق والشقاق وسوء الأخلاق.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

#رئاسيات_الجزائر .. 48.03 % نسبة المشاركة الأولية في الداخل

#رئاسيات_الجزائر .. 48.03 % نسبة المشاركة الأولية في الداخل

رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات ⁧ #محمد_شرفي⁩: نسبة المشاركة الأولية في الانتخابات الرئاسية داخل الوطن بلغت 48.03% في حدود الساعة ⁦ 20:00⁩ سا

‏محمد شرفي: نسبة المشاركة خارج الوطن عند الساعة ⁦ 20:00⁩ سا بالتوقيت المحلي بلغت 19.57%

‏⁧ #رياسيات_7_سبتمبر⁩ 

‏⁧ #رئاسيات2024⁩

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

ماذا قال “الرئيس المترشح ” #عبد_المجيد_تبون عن منافسيه في السباق الرئاسي ؟

ماذا قال “الرئيس المترشح ” #عبد_المجيد_تبون عن منافسيه في السباق الرئاسي ؟

#تغطية_خاصة

بوابة الجزائر الإخبارية: قال الرئيس المترشح, عبد المجيد تبون, السبت بالجزائر العاصمة, أن الحملة الانتخابية للرئاسيات كانت نظيفة جدا وأن المترشحين الثلاثة لهذا الاستحقاق أعطوا صورة مشرفة عن الديمقراطية في الجزائر.


وقال الرئيس المترشح #عبد_المجيد_تبون في تصريح للصحافة الوطنية والدولية عقب أدائه واجبه الانتخابي بمدرسة أحمد عروة ببوشاوي (غربي الجزائر العاصمة): “أتمنى كل الخير لوطننا العزيز وأن تكون الجزائر منتصرة في كل الظروف”, مضيفا أن “الداخل والخارج تابعنا ولاحظ أن الحملة الانتخابية كانت نظيفة جدا وأن الفرسان الثلاثة لهذا الاستحقاق كانوا في المستوى وأعطوا صورة مشرفة جدا عن الجزائر وعن الديمقراطية في الجزائر, وأتمنى أن نكون قدوة للآخرين”.

أتمنى أن يواصل الفائز في هذا الاستحقاق الانتخابي المشوار المصيري بالنسبة للدولة الجزائرية وللشعب الجزائري

ماذا قال “الرئيس المترشح ” #عبد_المجيد_تبون عن منافسيه في السباق الرئاسي ؟


وأوضح في نفس الاطار أن “بلادنا جزء لا يتجزأ من العالم, سواء بالنسبة للقارة الافريقية أو للعالم العربي أو للفضاء المتوسطي”.
كما عبر رئيس الجمهورية عن أمله في أن “تتواصل الأمور بهذه السلاسة وفي الجو الديمقراطي السائد”، مبرزا أن الانتخابات الرئاسية لهذا اليوم تعد “محطة مفصلية” في مسيرة البلاد.

https://twitter.com/ahafsidz/status/1832371340931731466?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ


وأضاف بالقول: “أتمنى أن يواصل الفائز في هذا الاستحقاق الانتخابي المشوار المصيري بالنسبة للدولة الجزائرية وللشعب الجزائري من أجل الوصول الى نقطة اللارجوع في التنمية الاقتصادية وفي بناء ديمقراطية حقيقية, ديمقراطية حقوق المواطن وليس ديمقراطية الشعارات”.
وأشار الى أن العالم “يشهد أن المواطن الجزائري يكسب يوما بعد يوم حقوقا تلوى الأخرى” مبرزا أنه يتم العمل بشكلو مستمر على تلبية رغباته و التكفل بانشغالاته.
للإشارة, يتنافس في هذا الاستحقاق ثلاثة مترشحين, هم مرشح جبهة القوى الاشتراكية السيد يوسف أوشيش, المترشح الحر السيد عبد المجيد تبون ومرشح حركة مجتمع السلم عبد العالي حساني شريف

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

#رئاسيات_الجزائر ..شنقريحة يؤدي واجبه الانتخابي

#رئاسيات_الجزائر ..شنقريحة يؤدي واجبه الانتخابي

#تغطية_خاصة

بوابة الجزائر الإخبارية: متابعة خاصة للحدث الانتخابي #رئاسيات_2024 في الجزائر أولا بأول عبر منصاتنا التفاعلية

الفريق أول السعيد شنقريحة يؤدي واجبه الانتخابي

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

هل تدفع “بوركينافاسو” ثمن تدخلها في “مالي”؟

هل تدفع “بوركينافاسو” ثمن تدخلها في “مالي”؟

بقلم: العربي مازيغ


تبدو الرمال المتحركة في الساحل حول العاصمة البوركينابية “واغادوغو” أعمق من تلك التي سقطت فيها زمرة “غويتا” وحلفائها من مرتزقة “فاغنر” في “تينزاواتين” شمال مالي.

هل تدفع “بوركينافاسو” ثمن تدخلها في “مالي”؟


ففي الوقت الذي غاب فيه “إبراهيم تراوري” حاكم “بوركينافاسو” المقرب من الرئيس الروسي “بوتين” عن قمة فوكاك (التعاون الإفريقي الصيني) التي عقدت بالصين كانت وزارة الأمن البوركينابية تحذر المواطنين من هجمات وشيكة على المواقع الحساسة بالبلاد.

هل تدفع “بوركينافاسو” ثمن تدخلها في “مالي”؟

واغادوغو ترفع درجة التأهب القصوى


وقالت وزارة “محمدو سانا” أن الإرهابيين (ذوي النوايا السيئة) يقومون بأعمال مشبوهة بالعاصمة “واغادوغو” وخصوصا حول المواقع الحساسة باستخدام عدد من النشاطات الشائعة على غرار التسول والبيع في الشوارع.
وتابعت وزارة الأمن أن المعلومات التي تم جمعها مؤخرا أشارت إلى وجود عمليات مراقبة مكثفة حول بعض هذه المواقع وهو ما تطلب دعوة المواطنين إلى التخلي النهائي عن بعض النشاطات وأبرزها التسول والبيع المتجول للصحف.

هل تدفع “بوركينافاسو” ثمن تدخلها في “مالي”؟


وتم –وفقا لذات المصدر– اتخاذ إجراءات صارمة من أجل وضع حد لهذه الممارسات التي باتت تشكل تهديدا للأمن العمومي ومن بينها التعليمات الحازمة التي وجهت لقوات الأمن العام لوضع حد لمثل هذه النشاطات التي يجرمها القانون وبكل الوسائل المتاحة.
وجاء هذا التحذير أياما بعد التدخل البوركينابي في شمال مالي وفي أعقاب موجة العمليات الإرهابية التي أدت إلى مقتل المئات بنواحي مختلفة من البلاد. فهل باتت واغادوغو تخشى من الهجمات المرتدة القادمة من الشمال، الشرق والجنوب؟

هل تدفع “بوركينافاسو” ثمن تدخلها في “مالي”؟

كولبيلوغو يتحول إلى جيب للجماعات الإرهابية
وتحول إقليم “كولبيلوغو” الواقع في الوسط الشرقي بالقرب من الحدود مع “التوغو” إلى جيب للجماعات الإرهابية في الأيام القليلة الماضية.
ومنذ أكثر من أسبوع يشهد هذا الإقليم عمليات إرهابية عنيفة أصبحت شبه يومية ما أدى إلى انتشار حالة من الهلع والرعب بين السكان المحليين ونزوح قرى بكاملها مع عجز مزمن للقوات الحكومية والميليشيات المتعاونة معها.
وبدأت الهجمات في بلدة “يارغاتينغا” في 25 أوت الماضي وسرعان ما انتشرت إلى بلدات أخرى على غرار “ويدوغو”، “سينغين”، و”سنغا” في اليوم التالي.
وفي الأيام الموالية، طالت دوامة العنف مناطق أخرى ك “ساليمبوري” و”يوند” و”ساوينغا” ما تسبب في مقتل ما لا يقل عن 10 عناصر من المتطوعين فيما يسمى ميليشيات الدفاع عن الوطن فضلا عن المدنيين.
وصاحب هذه العمليات تخريب كامل للممتلكات وسرقة لمخازن الحبوب ونهب للثروة الحيوانية ما دفع السكان المحليين إلى الخروج في مسيرات حاشدة للتعبير عن امتعاضهم من حالة اللاأمن وعجز المتطوعين عن الدفاع عن القرى والحد من سيطرة الجماعات المسلحة على باقي الإقليم.

بؤرة عنف تهدد بتوتر إقليمي

هل تدفع “بوركينافاسو” ثمن تدخلها في “مالي”؟


وزيادة على ذلك، يبدو التحرك الأخير للجماعات الإرهابية “استراتيجي” فهو من جهة يدفع السكان المحليين إلى النزوح نحو مناطق أخرى وهو ما يهدد على المدى القريب بظهور أزمة غذائية سببها إخلاء الأراضي الزراعية وترك المحاصيل التي آن موعد جنيها ويزيد من جهة أخرى من تفاقم الأزمة الأمنية.
ولسيطرة على هذا الجيب اختارت الجماعات المسلحة المناطق المعزولة التي تخلو من شبكات الاتصالات والتي لا توجد بها نقاط للقوات المسلحة البوركينابية كما اقتربت بشكل متعمد من الحدود مع الدولتين المجاورتين وهما “التوغو” و”غانا” التي أصبحتا مهددتين بانتقال العنف إليهما من هذه المنطقة الهشة.
وبعد أسلوب “الغزوة” الذي تعتمده الجماعات المسلحة، أدخل الإرهابيون طرقا جديدة للعنفمن خلال استخدامهم ل “الحرابة” حتى باتت الطرق الوطنية في بوركينافاسو الهدف الجديد.
وتضمن السيطرة على الطرقات، التنقل السريع ومراقبة القوات المسلحة البوركينابية ومليشيات المتطوعين وقطع إمداداتها وإفراغ الأقاليم من السكان ودفعهم عنوة للرحيل إلى الجنوب وهو ما سيفاقم حتما أزمة اللاجئين في الدول المجاورة.

انسحاب “لواء الدببة” يترك “تراوري” وحيدا

هل تدفع “بوركينافاسو” ثمن تدخلها في “مالي”؟


وتزامنت هذا التردي الأمني مع إعلان ما يسمى “لواء الدببة” وهو وحدة شبه عسكرية روسية سحب قواتها من بوركينافاسو بعد أقل من أربعة أشهر من صولها إلى هذا البلد الإفريقي.
وبخلاف “فاغنر” في مناطق أخرى من الساحل لم يكن لقوات “الدببة” التي تمركزت حول العاصمة البوركينابية “واغادوغوا” خلال فترة وجودها أي تأثير في الميدان ولم تقم بأي خرق للوضع الأمني المتدهور بهذا البلد.
وما عدا المهام المتعلقة بتأمين الرئيس البوركينابي “إبراهيم تراوري” لم يقم المرتزقة بأي مهام أخرى وسط تساعد الهجمات المسلحة وعمليات القتل الجماعي للمدنيين وقوات الأمن الحكومية والعسكريين والمتطوعين. Je
وتشير بعض المصادر إلى أن مهام هذا اللواء الروسي انتهت فعلا في بوركينافاسو ولكن بتدريب بعض العسكريين والمتطوعين لإنشاء وحدة عسكرية أو “فيلق الدببة السود” المتكون من المرتزقة المحليين الذي سيقوم في وقت لاحق بنفس المهام الأمنية والعسكرية سواء داخل البلاد أو خارجها.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي