الإثنين, 19 أكتوبر 2026 • 00:00 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

فرنسا في الشارع “ماكرون ديكتاتور”

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 21 مشاهدة
فرنسا في الشارع “ماكرون ديكتاتور”

بقلم : العربي مازيغ


بوابة الجزائر الإخبارية: كما كان منتظرا غصت شوارع فرنسا اليوم السبت بالمتظاهرين الذين خرجوا بالآلاف فرنسا في الشارع “ماكرون ديكتاتور” لنداء أحزاب اليسار والنقابات والهيئات الطلابية وتنظيمات المجتمع المدني.
واحتجاجا على قرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد تعيينه لميشال بارنييه رئيسا للوزراء وعلى سياسته التي أدخلت البلاد في أتون أزمة سياسية منذ بداية عهدته الثانية سار الفرنسيون في أكثر من 150 نقطة تظاهر في عموم فرنسا.

فرنسا في الشارع “ماكرون ديكتاتور”


وعندما كان ميشال بارنييه يزور إحدى المستشفيات بالعاصمة باريس بدل أن يبدا في المشاورات السياسية لتشكيل الحكومة الجديدة كان المتظاهرون وفي مقدمتهم مناضلو حزب فرنسا الأبية (أقصى اليسار) يتهمون ماكرون بإنكار الديمقراطية وسرقة الانتخابات وبأنه ديكتاتور عندما رفض تعيين مرشح الجبهة الشعبية الجديدة التي فازت في الانتخابات البرلمانية المسبقة في جويلية الماضي.
وزيادة على قربه من التجمع الوطني (اليمين المتطرف) وتقاطعه مع لوبان في قضايا الهجرة والقدرة الشرائية رفع المتظاهرون في وجه رئيس الحكومة المعين الذي ينتمي إلى معسكر الجمهوريين (يمين الوسط) شعارات أخرى تتعلق بالحريات الفردية.

فرنسا في الشارع “ماكرون ديكتاتور”

من أزمة التعيين إلى أزمة الثقة
ومباشرة بعد تعيينه الخميس، لاحت أمام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أزمة جديدة هي أزمة الثقة التي يجب أن تنالها الحكومة الجديدة التي يقودها بارنييه وهو في خريف العمر (73 سنة).
وبعد بحث استمر لشهرين عين ماكرون بارنييه الذي كان المفوض السابق للاتحاد الأوروبي بشأن خروج بريطانيا من التكتل القاري (البريكسيت) وهو يأمل في أن يشكل حكومة توحد البلاد وتجمع شتات الطبقة السياسية الفرنسية المقسمة إلى ثلاثة تكتلات في البرلمان الجديد.
وفي أول مقابلاته التلفزيونية اعترف ميشال بارنييه بأن حكومته تفتقر للأغلبية الواضحة وأنها ستضم سياسيين محافظين (يعني يمينيين يقتربون من اليمين المتطرف) ووزراء من معسكر ماكرون (ماكرونيين) مع أمله في أن يجد بعض المنتمين إلى اليسار ليحملوا بعض الحقائب الوزارية أو الوظائف الحكومية.
وحتى إن نالت حكومة الأزمة الثقة في البرلمان فستكون مهمتها صعبة جدا لدفع الإصلاحات السياسية وسط هذا الانقسام الحاد بين الفرنسيين ولتمرير الموازنة العامة للبلاد لعام 2025 (قانون المالية ل 2025) ولاسيما أن فرنسا تواجه حاليا ضغوطا أوروبية وأخرى من أسواق السندات من أجل خفض عجز موازنتها.

“بارنييه” لا يحظى بتأييد الفرنسيين
وزيادة على أحزاب اليسار، النقابات العمالية، الهيئات الطلابية والمدنية التي غزت الشوارع اليوم السبت لا يحظى رئيس الحكومة الفرنسية المعين بتأييد غالبية الفرنسيين.
وأظهرت استطلاعات نشرتها مؤسسة إيلاب لسبر الآراء أمس الجمعة أن 74 في المائة من الفرنسيين (3 من 4 فرنسيين) يعتقدون أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تجاهل نتائج الانتخابات البرلمانية وأن 55 في المائة منهم يؤكدون بأنه سرقها (2 من 4 فرنسيين).
ومرد ذلك أن رئيس الوزراء المعين “يتيم سياسيا” فهو ينتمي لحزب الجمهوريين الذي حل خامسا في الانتخابات البرلمانية الأخيرة وهو لا يمتلك 50 مقعدا في الجمعية الوطنية الجديدة.

فرنسا في الشارع “ماكرون ديكتاتور”


وزاد من متاعب بارنييه الذي يبدأ مشاورات تشكيل الحكومة اليوم السبت موقف اليمين المتطرف الذي كشف عن تحالف خفي بين ماكرون ولوبان من أجل ضمان الاستقرار السياسي لوزراء بارنييه ولو لبعض الوقت.
وفور إعلان الاسم الذي ينتمي لفريق لم يشارك في الجدار الذي منع اليمين المتطرف من الوصول إلى الحكم قدم التجمع الوطني موافقته الضمنية على بارنييه ولكنه أشار إلى وجود عدد من الشروط التي يجب الموافقة عليها أولا للتصويت بالثقة للحكومة الجديدة.
ويريد اليمين المتطرف أن يلعب ورقة حجب الثقة من أجل الضغط على بارنييه سواء فيما يتعلق بالتعيينات أو السياسة العامة للحكومة وهو ما أشار إليه بشكل علني رئيس الحزب جوردان بارديلا الذي قال السبت لإحدى القنوات التلفزيونية الفرنسية أن رئيس الوزراء تحت الملاحظة وأنه لا يمكنه أن يفعل أي شيء دون التجمع الوطني.
فهل أجهض ماكرون الجدار الوطني الذي كان يحاول في جويلية الماضي حماية الجمهورية الفرنسية الخامسة من السقوط في الغوغائية أم أنه قايض على مستقبله السياسي بتفجير بعض الألغام الداخلية (الهجرة والأقليات) والخارجية (السيادة والبيئة) وهو ما قد يرتد إليه في حالة تحالف الجبهة الشعبية الجديدة والتجمع الوطني لحجب الثقة عن بارنييه وهو تحالف “ظرفي” و”برغماتي” لا علاقة له بالسياسة ولا بالتوجهات وإنما لتوزيع أوراق البوكر الفرنسية من جديد.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

“أيها الفرنسيون.. الجزائر ليست محميتكم”

“أيها الفرنسيون.. الجزائر ليست محميتكم”

بوابة الجزائر الإخبارية: لقد أصبح موضوع الجزائر واحد من الطقوس, بل واحد من الثوابت التي باتت تستنفر الصحافة الفرنسية التي تحولت إلى جوق إعلامي يحترف كل الممارسات العدائية ضد الجزائر, ومن أبرزها “قناة القمامة” فرانس 24, اذ ينطبق على كل هذا تلك المشكلة الأبدية للجمل الذي يبحث عن حدبة فوق ظهر جمل آخر دون أن يكلف نفسه عناء الالتفات لرؤية حدبتيه.

فقد بات الشغل الشاغل للصحافة الفرنسية السعي لتعتيم الصورة بالاعتماد على نبرة التهويل المليئة بالأكاذيب.

إذ يتهجم هذا الجوق بخزي ودون حياء على كل التحولات التي تشهدها الجزائر منذ انتخاب الرئيس تبون رئيسا للجمهورية, في الوقت الذي تشهد فيه فرنسا احدى أحلك المراحل في تاريخ الجمهورية الخامسة.

يا أعضاء هذا الجوق الإعلامي الفرنسي المعادي للجزائر, إن الجزائر التي تم طردكم منها, بلد الحريات, بلد مستقر ومزدهر, بعيد كل البعد عن مستعمرة البؤس, والدليل على ذلك النتائج الايجابية التي حققتها بشهادة جميع الهيئات الدولية على غرار البنك العالمي وصندوق النقد الدولي.

فمن الأجدر بهذا الجوق الاعتراف بأن الجزائر أفضل حالا بكثير من فرنسا .

بالفعل, إن جزائر سنوات 2020, دولة تزخر بمؤسسات شرعية ومستقرة بينما أصبحت فرنسا دولة غير قابلة للحكم.

وفي الوقت الذي تظل فيه الجزائر بلدا ليست له مديونية, تغرق فيه فرنسا في بحر ديونها التي تفوق 3 آلاف مليار ضمن خمس دول أوروبية الأكثر مديونية.

وفي حين أن العالم بأسره لا ينفك عن الحديث عن الجزائر وتقدمها الكبير في شتى المجالات, أصبحت فرنسا مسخرة العالم.

فحري بهذا الجوق الإعلامي الفرنسي, الذي طالما غض الطرف كلما تمت الاشادة بالجزائر, أن تتجرع الحقيقة المرة وأن تدرك للأبد أنه يستحيل تشويه صورة دولة عريقة كالجزائر وشعب عظيم وأبي كالشعب الجزائري, وأن تلتفت إلى محمياتها, فالجزائر ليست ولن تكون إحداها, فهذا هو العهد الذي قطعناه أمام شهداء ثورة التحرير.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

أول تعليق من “واشنطن ” على إعادة انتخاب الرئيس الجزائري لولاية رئاسية ثانية

أول تعليق من “واشنطن ” على إعادة انتخاب الرئيس الجزائري لولاية رئاسية ثانية


بوابة الجزائر الإخبارية: في أول تعليق أميركي رسمي على نتائج الانتخابات الرئاسية في الجزائر قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر فتطلع الولايات المتحدة الامريكية إلى مواصلة العمل من أجل تعميق التعاون الاقتصادي والثقافي والإقليمي بين الولايات المتحدة والجزائر


‏المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية قال أكد أن الجزائر شريك مهم في تعزيز السلام والازدهار العالميين

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

رسالة الجزائريين إلى العالم ..وحدة الوطن أهم من جزئية من يحكم

رسالة الجزائريين إلى العالم ..وحدة الوطن أهم من جزئية من يحكم

جدلية “التزوير” في الجزائر من منظور آخر

لا تمر أي انتخابات رئاسية في تاريخ الشعوب العربية حتى ينقسم المنتخبون إلى ثلاثة أطياف،

الطيف المتوقع دائما وهو الموالون للنظام بنوعيهما، المستفيدون بطريقة أو بأخرى من منصب أو جاه أو مال، ونوع آخر هم المعتقدون من صميم قلوبهم أن ما يقومون به من موالاة كاملة لشخص الرئيس ما هو إلا لمصلحة الوطن، واستمرارية استقراره، مهما كانت نتيجة الانتخابات، فبقاء الوطن أن يبقى موحدا هو الغاية، وليس من يقود الوطن، لأن في تقديرهم كل شخص يسعى إلى كرسي الحكم، فإنه يغلب مصلحته الشخصية عن بقية المصالح، ويشترك جميع المترشحون لمنصب رئاسي في الكينونة المكانية، فلا تستطيع طرد أي رئيس حالي من منصبه بكل السبل المشروعة وغير المشروعة مهما حاولت، وبالتالي رئيس تعرفه أفضل من رئيس جديد أمامه سنوات عديدة حتى يستوعب ويشبع من المنصب.

أراد الجزائريون إرسال رسالة إلى العالم، أن وحدة الوطن أهم من جزئية من يحكم، واستمرار الرئيس الحالي في منصب رئيس الجمهورية، ما هو إلا قضية داخلية تهم الجزائريين بدرجة أولى


الطيف الثاني هم المقاطعون، وهم غالبا فئة مثقفة عددهم معتبر يقدر بحوالي 20-30% من إجمالي الطبقة الناخبة، تعتقد هذه الفئة من المجتمع أن التغيير لن يتحدث أبدا، فالنظام الحاكم هو علبة سوداء لن يتغير بتغير الأسماء والأشخاص، إنما من يمسك المنصب ما هو إلا ممثل يؤدي دورا منوطا به، وبالتالي يعتبرون أصواتهم إن سلبا أو إيجابا فإنها لن تحدث أي تغيير في معادلة الانتخابات، يكتفون بالصمت والمقاطعة.
الطيف الثالث، هم المعارضون، وغالبا ما ينقسمون إلى قسمين، قسم مؤثر، وهو من يستغل هذا الطيف للصعود والبحث عن منصب يمكنه من تحقيق شهوة الحكم التي يطمح إليها، معارضون كثيرون هم في الأساس دكتاتوريون قبل أن يصلوا إلى الحكم، فكيف لو وصل أحدهم إلى منصب سيادي! أعتقد أنه على استعداد لقتل نصف شعبه إن عارضه. لدي تجربة واقعية على المستوى الشخصي، فقد التقيت بإحد المعارضين المقيمين بالخارج، كنت أستمع إليه قبل سنوات، كانت أفكاره مرتبة ومقتعة إلى حد ما، قبل أن يتحول إلى مهرج على مواقع التواصل الاجتماعي، عندما التقيته بشكل شخصي كان يتعامل باستعلاء وتكبر شديدين، كنت أسأل نفسي حيناها، ماذا لو حكم هذا الرجل؟
النوع الآخر من هذا الطيف هم المغفلون من المعارضين الذين يكونون أداة وطريقا يسلكها غيرهم للوصول إلى حكم أو منصب، يتميزون غالبا بالجهل ويشعرون دائما بأنهم الطبقة الدنيا والحلقة الأضعف في المجتمع، سيمتهم غالبا الفقر والجهل، ورغبتهم الظهور ومحاولة إسماع أصواتهم وإن كانت نشازا، يفرح أحدهم إن سلّم عليه مترشح أو أخذ صورة معه، تذهب الانتخابات بعرسها المؤقت، وتبقى هذه الفئة في الحضيض إلى أن يأتي الاعلان عن انتاخابات أخرى، أين يستغلهم غيرهم.
انتهى العرس الانتخابي في الجزائر والنتيجة كانت متوقعة منذ البداية، لكن في هذه الفترة بالذات كانت أجواء الانتخابات مختلفة، ونظرة المجتمع شبه ثابتة، لكن المتغيرات الجيوسياسية، وحدت آراء قسم كبير من المنتخبين، أراد الجزائريون إرسال رسالة إلى العالم، أن وحدة الوطن أهم من جزئية من يحكم، واستمرار الرئيس الحالي في منصب رئيس الجمهورية، ما هو إلا قضية داخلية تهم الجزائريين بدرجة أولى، وتعكس اهتمام أغلب فئاته باستمرار استقرار بلدهم، والوقوف إلى جانب قيادتهم في هذا الزمن الذي اجتمعت فيه كل قوى الشر للكيد بالبلد العربي الأكبر مساحة واقتصادا والأقدر على اتخاذ قرارات سيادية تخالف الرأي العربي المداهن في الكثير من القرارات الاستراتيجية العربية والإفريقية. استمرار الرئيس الحالي، هو رسالة إلى العالم أن الشعب هو السيد، وليس ما تمليه أي دولة أو موقع.

أثبت الجزائريون مرة أخرى أنهم أفقه في السياسة الخارجية من غيرهم، وأوفى لوطنهم وعروبتهم أكثر ممن يدعون الانتساب إلى العروبة والاسلام، وهم في الأساس منبع النفاق والشقاق وسوء الأخلاق.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

#رئاسيات_الجزائر .. 48.03 % نسبة المشاركة الأولية في الداخل

#رئاسيات_الجزائر .. 48.03 % نسبة المشاركة الأولية في الداخل

رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات ⁧ #محمد_شرفي⁩: نسبة المشاركة الأولية في الانتخابات الرئاسية داخل الوطن بلغت 48.03% في حدود الساعة ⁦ 20:00⁩ سا

‏محمد شرفي: نسبة المشاركة خارج الوطن عند الساعة ⁦ 20:00⁩ سا بالتوقيت المحلي بلغت 19.57%

‏⁧ #رياسيات_7_سبتمبر⁩ 

‏⁧ #رئاسيات2024⁩

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

ماذا قال “الرئيس المترشح ” #عبد_المجيد_تبون عن منافسيه في السباق الرئاسي ؟

ماذا قال “الرئيس المترشح ” #عبد_المجيد_تبون عن منافسيه في السباق الرئاسي ؟

#تغطية_خاصة

بوابة الجزائر الإخبارية: قال الرئيس المترشح, عبد المجيد تبون, السبت بالجزائر العاصمة, أن الحملة الانتخابية للرئاسيات كانت نظيفة جدا وأن المترشحين الثلاثة لهذا الاستحقاق أعطوا صورة مشرفة عن الديمقراطية في الجزائر.


وقال الرئيس المترشح #عبد_المجيد_تبون في تصريح للصحافة الوطنية والدولية عقب أدائه واجبه الانتخابي بمدرسة أحمد عروة ببوشاوي (غربي الجزائر العاصمة): “أتمنى كل الخير لوطننا العزيز وأن تكون الجزائر منتصرة في كل الظروف”, مضيفا أن “الداخل والخارج تابعنا ولاحظ أن الحملة الانتخابية كانت نظيفة جدا وأن الفرسان الثلاثة لهذا الاستحقاق كانوا في المستوى وأعطوا صورة مشرفة جدا عن الجزائر وعن الديمقراطية في الجزائر, وأتمنى أن نكون قدوة للآخرين”.

أتمنى أن يواصل الفائز في هذا الاستحقاق الانتخابي المشوار المصيري بالنسبة للدولة الجزائرية وللشعب الجزائري

ماذا قال “الرئيس المترشح ” #عبد_المجيد_تبون عن منافسيه في السباق الرئاسي ؟


وأوضح في نفس الاطار أن “بلادنا جزء لا يتجزأ من العالم, سواء بالنسبة للقارة الافريقية أو للعالم العربي أو للفضاء المتوسطي”.
كما عبر رئيس الجمهورية عن أمله في أن “تتواصل الأمور بهذه السلاسة وفي الجو الديمقراطي السائد”، مبرزا أن الانتخابات الرئاسية لهذا اليوم تعد “محطة مفصلية” في مسيرة البلاد.

https://twitter.com/ahafsidz/status/1832371340931731466?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ


وأضاف بالقول: “أتمنى أن يواصل الفائز في هذا الاستحقاق الانتخابي المشوار المصيري بالنسبة للدولة الجزائرية وللشعب الجزائري من أجل الوصول الى نقطة اللارجوع في التنمية الاقتصادية وفي بناء ديمقراطية حقيقية, ديمقراطية حقوق المواطن وليس ديمقراطية الشعارات”.
وأشار الى أن العالم “يشهد أن المواطن الجزائري يكسب يوما بعد يوم حقوقا تلوى الأخرى” مبرزا أنه يتم العمل بشكلو مستمر على تلبية رغباته و التكفل بانشغالاته.
للإشارة, يتنافس في هذا الاستحقاق ثلاثة مترشحين, هم مرشح جبهة القوى الاشتراكية السيد يوسف أوشيش, المترشح الحر السيد عبد المجيد تبون ومرشح حركة مجتمع السلم عبد العالي حساني شريف

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

#رئاسيات_الجزائر ..شنقريحة يؤدي واجبه الانتخابي

#رئاسيات_الجزائر ..شنقريحة يؤدي واجبه الانتخابي

#تغطية_خاصة

بوابة الجزائر الإخبارية: متابعة خاصة للحدث الانتخابي #رئاسيات_2024 في الجزائر أولا بأول عبر منصاتنا التفاعلية

الفريق أول السعيد شنقريحة يؤدي واجبه الانتخابي

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

هل تدفع “بوركينافاسو” ثمن تدخلها في “مالي”؟

هل تدفع “بوركينافاسو” ثمن تدخلها في “مالي”؟

بقلم: العربي مازيغ


تبدو الرمال المتحركة في الساحل حول العاصمة البوركينابية “واغادوغو” أعمق من تلك التي سقطت فيها زمرة “غويتا” وحلفائها من مرتزقة “فاغنر” في “تينزاواتين” شمال مالي.

هل تدفع “بوركينافاسو” ثمن تدخلها في “مالي”؟


ففي الوقت الذي غاب فيه “إبراهيم تراوري” حاكم “بوركينافاسو” المقرب من الرئيس الروسي “بوتين” عن قمة فوكاك (التعاون الإفريقي الصيني) التي عقدت بالصين كانت وزارة الأمن البوركينابية تحذر المواطنين من هجمات وشيكة على المواقع الحساسة بالبلاد.

هل تدفع “بوركينافاسو” ثمن تدخلها في “مالي”؟

واغادوغو ترفع درجة التأهب القصوى


وقالت وزارة “محمدو سانا” أن الإرهابيين (ذوي النوايا السيئة) يقومون بأعمال مشبوهة بالعاصمة “واغادوغو” وخصوصا حول المواقع الحساسة باستخدام عدد من النشاطات الشائعة على غرار التسول والبيع في الشوارع.
وتابعت وزارة الأمن أن المعلومات التي تم جمعها مؤخرا أشارت إلى وجود عمليات مراقبة مكثفة حول بعض هذه المواقع وهو ما تطلب دعوة المواطنين إلى التخلي النهائي عن بعض النشاطات وأبرزها التسول والبيع المتجول للصحف.

هل تدفع “بوركينافاسو” ثمن تدخلها في “مالي”؟


وتم –وفقا لذات المصدر– اتخاذ إجراءات صارمة من أجل وضع حد لهذه الممارسات التي باتت تشكل تهديدا للأمن العمومي ومن بينها التعليمات الحازمة التي وجهت لقوات الأمن العام لوضع حد لمثل هذه النشاطات التي يجرمها القانون وبكل الوسائل المتاحة.
وجاء هذا التحذير أياما بعد التدخل البوركينابي في شمال مالي وفي أعقاب موجة العمليات الإرهابية التي أدت إلى مقتل المئات بنواحي مختلفة من البلاد. فهل باتت واغادوغو تخشى من الهجمات المرتدة القادمة من الشمال، الشرق والجنوب؟

هل تدفع “بوركينافاسو” ثمن تدخلها في “مالي”؟

كولبيلوغو يتحول إلى جيب للجماعات الإرهابية
وتحول إقليم “كولبيلوغو” الواقع في الوسط الشرقي بالقرب من الحدود مع “التوغو” إلى جيب للجماعات الإرهابية في الأيام القليلة الماضية.
ومنذ أكثر من أسبوع يشهد هذا الإقليم عمليات إرهابية عنيفة أصبحت شبه يومية ما أدى إلى انتشار حالة من الهلع والرعب بين السكان المحليين ونزوح قرى بكاملها مع عجز مزمن للقوات الحكومية والميليشيات المتعاونة معها.
وبدأت الهجمات في بلدة “يارغاتينغا” في 25 أوت الماضي وسرعان ما انتشرت إلى بلدات أخرى على غرار “ويدوغو”، “سينغين”، و”سنغا” في اليوم التالي.
وفي الأيام الموالية، طالت دوامة العنف مناطق أخرى ك “ساليمبوري” و”يوند” و”ساوينغا” ما تسبب في مقتل ما لا يقل عن 10 عناصر من المتطوعين فيما يسمى ميليشيات الدفاع عن الوطن فضلا عن المدنيين.
وصاحب هذه العمليات تخريب كامل للممتلكات وسرقة لمخازن الحبوب ونهب للثروة الحيوانية ما دفع السكان المحليين إلى الخروج في مسيرات حاشدة للتعبير عن امتعاضهم من حالة اللاأمن وعجز المتطوعين عن الدفاع عن القرى والحد من سيطرة الجماعات المسلحة على باقي الإقليم.

بؤرة عنف تهدد بتوتر إقليمي

هل تدفع “بوركينافاسو” ثمن تدخلها في “مالي”؟


وزيادة على ذلك، يبدو التحرك الأخير للجماعات الإرهابية “استراتيجي” فهو من جهة يدفع السكان المحليين إلى النزوح نحو مناطق أخرى وهو ما يهدد على المدى القريب بظهور أزمة غذائية سببها إخلاء الأراضي الزراعية وترك المحاصيل التي آن موعد جنيها ويزيد من جهة أخرى من تفاقم الأزمة الأمنية.
ولسيطرة على هذا الجيب اختارت الجماعات المسلحة المناطق المعزولة التي تخلو من شبكات الاتصالات والتي لا توجد بها نقاط للقوات المسلحة البوركينابية كما اقتربت بشكل متعمد من الحدود مع الدولتين المجاورتين وهما “التوغو” و”غانا” التي أصبحتا مهددتين بانتقال العنف إليهما من هذه المنطقة الهشة.
وبعد أسلوب “الغزوة” الذي تعتمده الجماعات المسلحة، أدخل الإرهابيون طرقا جديدة للعنفمن خلال استخدامهم ل “الحرابة” حتى باتت الطرق الوطنية في بوركينافاسو الهدف الجديد.
وتضمن السيطرة على الطرقات، التنقل السريع ومراقبة القوات المسلحة البوركينابية ومليشيات المتطوعين وقطع إمداداتها وإفراغ الأقاليم من السكان ودفعهم عنوة للرحيل إلى الجنوب وهو ما سيفاقم حتما أزمة اللاجئين في الدول المجاورة.

انسحاب “لواء الدببة” يترك “تراوري” وحيدا

هل تدفع “بوركينافاسو” ثمن تدخلها في “مالي”؟


وتزامنت هذا التردي الأمني مع إعلان ما يسمى “لواء الدببة” وهو وحدة شبه عسكرية روسية سحب قواتها من بوركينافاسو بعد أقل من أربعة أشهر من صولها إلى هذا البلد الإفريقي.
وبخلاف “فاغنر” في مناطق أخرى من الساحل لم يكن لقوات “الدببة” التي تمركزت حول العاصمة البوركينابية “واغادوغوا” خلال فترة وجودها أي تأثير في الميدان ولم تقم بأي خرق للوضع الأمني المتدهور بهذا البلد.
وما عدا المهام المتعلقة بتأمين الرئيس البوركينابي “إبراهيم تراوري” لم يقم المرتزقة بأي مهام أخرى وسط تساعد الهجمات المسلحة وعمليات القتل الجماعي للمدنيين وقوات الأمن الحكومية والعسكريين والمتطوعين. Je
وتشير بعض المصادر إلى أن مهام هذا اللواء الروسي انتهت فعلا في بوركينافاسو ولكن بتدريب بعض العسكريين والمتطوعين لإنشاء وحدة عسكرية أو “فيلق الدببة السود” المتكون من المرتزقة المحليين الذي سيقوم في وقت لاحق بنفس المهام الأمنية والعسكرية سواء داخل البلاد أو خارجها.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

رئاسيات_الجزائر ..24 مليون ناخب جزائري مدعوون إلى صناديق الاقتراع

رئاسيات_الجزائر ..24 مليون ناخب جزائري مدعوون إلى صناديق الاقتراع

بوابة الجزائر / قانا : يتوجه نحو 24 مليون ناخب في الجزائر غدا السبت إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد يتولى سدة الحكم خلال خلال السنوات الخمس القادمة، في وقت يتواصل فيه التصويت في الخارج.

رئاسيات_الجزائر ..24 مليون ناخب جزائري مدعوون إلى صناديق الاقتراع

ويتنافس على الفوز بأصوات الجزائريين في الانتخابات الرئاسية ثلاثة مرشحين هم: الرئيس الجزائري الحالي، عبد المجيد تبون، وعبد العالي حساني شريف رئيس حزب /حركة مجتمع السلم/، ويوسف أوشيش الأمين الأول لحزب /جبهة القوى الاشتراكية/.

وستفتح مراكز ومكاتب الاقتراع، في الثامنة من صباح يوم غد السبت على أن تنتهي عملية التصويت في السادسة مساء، مع إمكانية تمديدها في بعض المناطق لساعة أو ساعتين.

رئاسيات_الجزائر ..24 مليون ناخب جزائري مدعوون إلى صناديق الاقتراع

وينص قانون الانتخابات في الجزائر على حصول الفائز في الانتخابات الرئاسية على أكثر من 51 بالمئة من أصوات الناخبين، فيما ينص الدستور الجزائري على أن مدة الولاية الرئاسية خمس سنوات، وهي قابلة للتجديد مرة واحدة.

وتجري هذه الانتخابات تحت إشراف السلطة الجزائرية المستقلة للانتخابات، وهي أول انتخابات رئاسية في ظل الدستور الجديد، الذي صدر في نوفمبر 2020.

وقد تعهدت السلطة المستقلة للانتخابات في الجزائر بالالتزام بـ الحيادية، وتنظيم انتخابات حرة ونزيهة.

في غضون ذلك، تتواصل استعدادات الأجهزة التنظيمية والأمنية لإجراء هذه الانتخابات إذ تقرر تأجيل كل الفعاليات الرياضية والثقافية، وغلق الأسواق الأسبوعية بكل أنواعها، مع منع سير مركبات نقل البضائع، إضافة إلى منع نقل البضائع عبر السكك الحديدية.

وكان الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون أعلن في شهر مارس الماضي عن إجراء انتخابات رئاسية مبكرة في السابع من سبتمبر 2024 ، أي قبل ثلاثة أشهر من موعدها المقرر مسبقا.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

بعد انقلاب ماكرون: الثورة الشعبية في شوارع باريس

بعد انقلاب ماكرون: الثورة الشعبية في شوارع باريس

بقلم:العربي مازيغ


بوابة الجزائر الإخبارية: أليس غريبا، ففي الوقت الذي يذهب فيه الجزائريون في مدينة “باريس” للتصويت في الانتخابات الرئاسية على قائد جديد للبلاد لعهدة مدتها خمسة سنوات سيكون الفرنسيون مجددا في الشارع للتظاهر ضد قرار الرئيس الفرنسي الذي عصف بالأغلبية السياسية التي كشفت عنها الانتخابات البرلمانية الأخيرة ورمى بأصوات الناخبين الفرنسيين في سلة المهملات بقصر الإليزيه.

بعد انقلاب ماكرون: الثورة الشعبية في شوارع باريس


“ماكرون” ينتقل بفرنسا من ربيعها إلى خريفها
وبالفعل لم ينتظر “ماكرون” نهاية الحدث الرياضي الذي تنظمه فرنسا وتحت وطأة المعارضة التي بدأت بجمع التوقيعات لإزاحته من الإليزيه أنهى مشاوراته السياسية عاجلا بالإعلان عن “ميشيل بارنييه” رئيسا للوزراء.
ومن رئيس وزراء شاب هو “أتال” (34 سنة) قفز “ماكرون” بالفرنسيين من الربيع إلى الخريف وهو يختار شيخا هو “بارنييه” (73 سنة) ليشكل ما أسماها “حكومة وحدة في خدمة البلاد”.
ومع أن الرئيس الفرنسي حاول إظهار ورقته الجديدة كشخصية “جامعة” يمكنها توحيد الطبقة السياسية الفرنسية المتشرذمة حاليا إلا أن السحر انقلب على الساحر سريعا حين وضعت المعارضة رئيس الوزراء المعين في خانة المرشح “التوافقي” الذي تم اختياره بعد الزواج السياسي الجديد بين الماكرونيين والتجمع الوطني المتطرف.

ولكن من هو “بارنييه” وماهو دوره في المرحلة المقبلة؟


يبدو “بارنييه” السبعيني خيار توافقيا لليمين بمختلف أطيافه، فعضو الحزب الجمهوري الذي كان جزءا من حكومات سابقة في عهد ثلاث رؤساء فرنسيين هم “ميتران” و”شيراك” و”ساركوزي” يمكن أن يساهم على الأقل في توحيد الجبهة اليمينية والتحالف مع التلميذ الجديد لمارين لوبان (بارديلا).

لقد سُرقت الانتخابات من الفرنسيين


ويملك هذا المخضرم القادم من القرن الماضي قدرة كبيرة على التفاوض يبدو صانع القرار بأمس الحاجة إليها حاليا حين تحاصره قريبا الحركات المطلبية (العمال) والثورة الخضراء (الفلاحون) ومسيرات التيار اليساري التي لن تتأخر كثيرا وستبدأ غدا السبت.
اليسار الفرنسي يندد بالانقلاب
وما إن نشر بيان الإليزيه حتى ظهر زعيم حزب فرنسا الأبية (أقصى اليسار) “جان لوك ميلونشون” الذي اعترض على الاختيار وقال “لقد سُرقت الانتخابات من الفرنسيين”.

بعد انقلاب ماكرون: الثورة الشعبية في شوارع باريس


ودعا السياسي المثير للجدل في فيديو نشِر على منصات التواصل الاجتماعي إلى “أقوى تعبئة ممكنة” يوم السبت 7 سبتمبر ضد ما أسماه “انقلاب القوة” الذي قام به رئيس الجمهورية الفرنسية بعد رفضه تعيين مرشحة ائتلاف اليسار “لوسي كاستيتس”.
وعلى نفس المنوال، قالت “ماتيلد بانو” وهي رئيسة المجموعة النيابية لحزب فرنسا الأبية أن “الرئيس إيمانويل ماكرون رفض احترام السيادة الشعبية.”
وأردفت المتحدثة “بعد 52 يوما من هزيمة الحكومة في صناديق الاقتراع، لا يزال ماكرون يعيش كحاكم مستبد”.
وأعلن الحزب الاشتراكي (حليف ميلونشون) أن ماكرون “يدوس على أصوات الشعب الفرنسي”. وعلى منصة إكس وضع السكرتير الوطني لهذا الحزب اليساري “أوليفيه فور” الأزمة السياسية التي تعرفها فرنسا في خانة “الإنكار الديمقراطي الذي وصل إلى ذروته بتعيين رئيس وزراء من الحزب الذي جاء في المركز الرابع في الانتخابات البرلمانية المسبقة.”
وبعد أن أشار إلى أن الحزب الذي ينتمي إليه نزيل ماتينيون الجديد لم يشارك في الجبهة الجمهورية ضد اليمين المتطرف في الدور الثاني من الانتخابات الأخيرة اعتبر فور أن فرنسا تدخل في “أزمة نظام.”

“بارنييه” لوبان بقناع جديد

بعد انقلاب ماكرون: الثورة الشعبية في شوارع باريس


ومع أن الرئيس “إيمانويل ماكرون” عين “بارنييه” بعد مشاورات سياسية غير مسبوقة تم خلالها تحييد كل مرشحي اليسار الفائز بالانتخابات إلا أن وعوده وهو يؤدي واجبه الدستوري كما قال بخصوص الاستقرار الحكومي وتوفير الظروف لظهور جبهة سياسية موحدة يمكنها الظفر بثقة البرلمان أصبحت في مهب الريح.
ومرد ذلك أن خيار “ماكرون” لم يكن فقط “ضعيفا” (لأنه من الحزب الرابع في البرلمان) و”معزولا” (لم يشارك في الجدار الوطني لصد باردييلا) فحسب بل هو الخيار “المناسب” للتجمع الوطني المتطرف.
وذهب حزب فرنسا الأبية بعيدا عندما أكد أن هناك تقاطعات كثيرة بين بارنييه ولوبان فيما يتعلق مثلا بملف الهجرة والقدرة الشرائية وقضايا أخرى.
وبالفعل، فبخلاف اليسار لم يسارع اليمين المتطرف إلى اتخاذ موقف من رئيس الوزراء الجديد واختار التريث إلى غاية بيان السياسة العامة للحكومة الفرنسية الجديدة.
وقال رئيس التجمع الوطني “جوردان بارديلا” “سوف نحكم على خطاب بارنييه بشأن السياسة العامة وقراراته المتعلقة بالميزانية وتصرفاته من خلال الأدلة”.
وأردف بارديلا أن “الرقابة على الحكومة الجديدة لن تكون تلقائية بالنسبة للتجمع الوطني.” وهو ما يعني أن التفاوض أصبح ممكنا وقريبا جدا إن لم يكن قد تم بالفعل.
فهل كان “ماكرون” مجبرا على اختيار “بارنييه” فعلا أم هي مناورة لربح مزيد من الوقت وتمديد عمر الأزمة السياسية التي لم تتمكن الانتخابات المسبقة من إيجاد حلا لها؟
وهل سيصمد “بارنييه” وحكومته أمام عاصفة اليسار أم أن المرشح المقبل الذي سيتم التوافق عليه جزئيا سيقود البلاد إلى غاية الانتخابات الرئاسية المسبقة التي ستأتي بالشاب الواعد من جديد، لكن هذه المرة من بوابة الإليزيه وليس من ماتينيون؟

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

المغرب عاصمة أقدم مهنة في التاريخ .. الدعارة

المغرب عاصمة أقدم مهنة في  التاريخ .. الدعارة

بوابة الجزائر الإخبارية: يقول المؤرخ الفرنسي لوتورتو، الذي عاش بفاس قبل الحماية الفرنسية على المغرب ، إن البغاء كان يشمل أغلب بيوت قصبة بوجلود وقصبة تامريرت وبالقرب من باب فتوح وكل الأحياء تقريبا كن يقطن في منازل تكتريها” القودات” ويتقاضى منهن ممثل السلطة مبالغ معينة. وقد اشتهر حي مولاي عبد الله، ومواسم باشا المدينة عبد الله احماد، الذي وضع منازله رهن إشارة نساء وافدات على فاس مقابل مبالغ مالية يدفعنها بانتظام (أسبوعيا أو شهريا).

العمل الجنسي في المغرب هو أحسن نشاط اقتصادي

أصدرت إدارة الحماية قانونا ينظم البغاء في المغرب، ويتعلق الأمر بالمرسوم المؤرخ في 16 يناير 1924، الذي رخص لفتح منازل رسمية للمتعة، وتم تحينه عام 1954.

عملت السلطات الفرنسية على هيكلة أقدم مهنة في التاريخ  بمنع ممارسة الدعارة في الدور في الأحياء الشعبية و بإحصاء ممتهنات الجنس وجمعهن في مكان واحد مراقب وخاضع للمراقبة الطبية تجنبا لتفشي الأمراض المتنقلة جنسيا من قبيل داء الزهري(السيفليس) .

المغرب عاصمة أقدم مهنة في  التاريخ .. الدعارة

يعد حي ” بوسبير” المجاور للمدينة القديمة وشطره الثاني الواقع بدرب السلطان أحد أشهر الأحياء البيضاوية التي كانت تباع فيها المتعة الجنسية للجنود الأجانب من فرنسيين وغيرهم، وعنه يقول الصحافي بيير  داريوس في ربورتاج  أنجزه عام 1933″ بوسبير إسم ظل مرتبطا في ذاكرتي بمنظر يجمع بين الجمال والبؤس في نفس الآن”.

كانت مساحة حي بوسبير تبلغ 24000 متر مربع وبلغ عدد العاملات به مابين 600 و900 ممتهنة جنس، وحدد رقم آخر عدد العاملات به بألف  من فرنسيات وإسبانيات ومغربيات مسلمات من الأطلس المتوسط و سوس ، ومغربيات يهوديات، وبلغ عددهن 3000 بعد توسيعه ليشمل المدينة القديمة والجديدة.

بلغ عدد زواره في اليوم 1500 في النهار، وضم الماخور غرف وحمامات ووسائل نقل تساعد الغاديين إليه والرائحيين منه فضلا عن تقديم الطعام للزبائن، وأضحى أول ماخور رسمي قانوني خاضع للمراقبة الرسمية للسلطات زمنئذ.

حملت أزقة حي “بوسبير” أسماء “المراكشية ” و”الوجدية ” وظلت أبوابه “مفتوحة إلى حدود سنة 1953، وبلغ عدد ممتهنات الجنس بالمغرب أنذاك 30 ألف عاملة جنس ، حسب إحصائيات الكاتبين ماتيو وموران.

تمردت إحدى النساء البيض بإحدى المدن المغربية الواقعة في الجنوب الشرقي، على عرف عنصري ينص على منع زواج النساء والفتيات البيض بالشباب والرجال الملونين أو السود، وعرضت على  رجل أسود أن يتزوجها لتتجنب العمل في الماخور الذي ستفتحه السلطات الفرنسية إبان عهد الحماية، فقبل الرجل عرضها وجنبها العمل في الماخور، حسب الرواية الشفوية المحلي

https://twitter.com/rlehbib/status/1828777435883811026?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

الدعارة اليوم.

تعرف أقدم مهنة في التاريخ اليوم بالمغرب فوضى عارمة ويصعب معرفة العدد الحقيقي لمحترفات مهنة ممتهنة جنس لعدم وجود إحصاء دقيق يحدد عدد العاملات، وتشكل الأمراض المتنقلة جنسيا خطرا على صحة العاملات والزبناء على حد سواء، لصعوبة تميز المصابات بداء فقدان المناعة المكتسبة من السليمات.

https://twitter.com/nna712393611226/status/1828600980067484044?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

خلص الكاتب الصحافي  (Bradley.John R) في كتابه ” وراء حجاب المنكر: التجارة وثقافة الجنس في الشرق الأوسط” إلى ” أنه يجب التميز بشكل دقيق بين ” المتشددين دينيا” والناس العاديين. ويردف في هذا الصدد” بطبيعة الحال، المتشددون دينيا هم رافضون ومعارضون لأي شكل من أشكال الحرية الجنسية، وهم أقلية، تماما كما هم أقلية” الإنجليون” المتشددون بالولايات المتحدة الامريكية”.

https://twitter.com/hujzjrgdysbwyg6/status/1829849412970917989?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

أكد عالم الإجتماع المغربي الدكتور عبد الصمد الديالمي في محاضرة معنونة بالانتقال الجنسي في المغرب، ألقاها بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط  أن ” العمل الجنسي حل غير مهيكل لمشكل البطالة في صفوف الفتيات. وأيضا عامل محرك للسياحة الوطنية والأجنبية بل في بعض المدن والجهات ، العمل الجنسي هو أحسن نشاط اقتصادي.

وأردف أن ” هناك قبول عملي للعمل الجنسي من طرف السلطات في بعض الأحيان، ترفض أن ترى و ترفض أن تعاقب، وتفضل العمل الجنسي على الحجاب أو الفقر. مع حملات قمعية من حين لآخر للضغط على المعنيين ولإظهار أن الدولة تحارب الفساد وبالأساس من أجل مساعدة الإدارة على الارتشاء”.

يرى عالم الاجتماع وصاحب النظرية الجنسانية الدكتور عبد الصمد الديالمي، أن الجنسانية المغربية  اليوم جنسانية معرضة لمخاطر عدة لأنها غير محمية.معرضة لخطرين هما: الحمل خارج إطار الزواج- الحمل غير المرغوب فيه- ثم خطر الأمراض القابلة للانتقال الجنسي.

و أضاف أن ” أساس الصحة الإنجابية والجنسية هو الحق في الجنس، وبالتالي لا بد من الاجتهاد، لابد من الاعتراف القانوني بالجنس  قبل الزواج كحق وكممارسة شرعية وحق إنساني بالأساس. والفصل 490 في الدستور الذي يعيد تحريم حق” المحصنة” أي غير المتزوجة، لكنه نص معلمن، لأن كلمة زنا غير مستعملة في الفصل، وغلفت بكلمة فساد. وكذا حذف ” الحد” – الجلد للزاني غير المحصن- بل السجن من شهر إلى سنة، وهذا تعلمن ثاني.

وخلص إلى أن التربية الجنسية عامل أساسي لحماية صحة المغاربة من الأمراض الجنسية ومن مخاطر غير مرغوب فيها كظاهرة الأمهات العازبات، فالتربية الجنسية ضعيفة ووسائل منع الحمل غير مباحة للجميع.

100 ألف عاملة جنس يشتغلن بكل من الرباط وطنجة وأكادير وفاس، ربعهن لا يستعملن العازل الطبي أثناء ممارسة الجنس، أي 4750 مما يشكل خطرا على حياة الزبناء، حسب ما كشفت عنه مجلة ” نيوزويك” الأمريكية، التي أوردت خبر وجود دراسة رسمية أعدتها السلطات المغربية، حول الدعارة بأربع مدن مغربية.

قال علال الفاسي” الذي يريد القضاء على الدعارة فليعمل على تغير النظام الاقتصادي القائم في البلاد”.

في حالة عدم تحمل الدولة لمسؤوليتها بتنظيم المهنة ، فإنه يتوقع أن يسمع المغاربة يوما ما رقما مخيفا عن عدد المصابيين بداء فقدان المناعة المكتسبة وغيرها من الأمراض المتنقلة جنسيا- لا سمح الله-. لذا وجب تضافر الجهود بين الجميع، ناشطون جمعويون ومؤسسات تعليمية وتربوية ومهنيون ومهنيات .

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي