بوابة الجزائر الإخبارية: يقول المؤرخ الفرنسي لوتورتو، الذي عاش بفاس قبل الحماية الفرنسية على المغرب ، إن البغاء كان يشمل أغلب بيوت قصبة بوجلود وقصبة تامريرت وبالقرب من باب فتوح وكل الأحياء تقريبا كن يقطن في منازل تكتريها” القودات” ويتقاضى منهن ممثل السلطة مبالغ معينة. وقد اشتهر حي مولاي عبد الله، ومواسم باشا المدينة عبد الله احماد، الذي وضع منازله رهن إشارة نساء وافدات على فاس مقابل مبالغ مالية يدفعنها بانتظام (أسبوعيا أو شهريا).
العمل الجنسي في المغرب هو أحسن نشاط اقتصادي
أصدرت إدارة الحماية قانونا ينظم البغاء في المغرب، ويتعلق الأمر بالمرسوم المؤرخ في 16 يناير 1924، الذي رخص لفتح منازل رسمية للمتعة، وتم تحينه عام 1954.
عملت السلطات الفرنسية على هيكلة أقدم مهنة في التاريخ بمنع ممارسة الدعارة في الدور في الأحياء الشعبية و بإحصاء ممتهنات الجنس وجمعهن في مكان واحد مراقب وخاضع للمراقبة الطبية تجنبا لتفشي الأمراض المتنقلة جنسيا من قبيل داء الزهري(السيفليس) .


















