#تغطية_خاصة
بوابة الجزائر الإخبارية: متابعة خاصة للحدث الانتخابي #رئاسيات_2024 في الجزائر أولا بأول عبر منصاتنا التفاعلية
المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار
بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين!
الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية
الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية !
الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة!
انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام
تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية
بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار
الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه
المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار
بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين!
الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية
الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية !
الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة!
انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام
تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية
بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار
#تغطية_خاصة
بوابة الجزائر الإخبارية: متابعة خاصة للحدث الانتخابي #رئاسيات_2024 في الجزائر أولا بأول عبر منصاتنا التفاعلية
رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أول #السعيد_شنقريحة يؤدي واجبه الانتخابي بمدرسة أحمد باي بواد قريش بالعاصمة الجزائرية #رئاسيات_الجزائر #الجزائر_تنتخب pic.twitter.com/BtmJFW7iM2
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) September 7, 2024
تبدو الرمال المتحركة في الساحل حول العاصمة البوركينابية “واغادوغو” أعمق من تلك التي سقطت فيها زمرة “غويتا” وحلفائها من مرتزقة “فاغنر” في “تينزاواتين” شمال مالي.

ففي الوقت الذي غاب فيه “إبراهيم تراوري” حاكم “بوركينافاسو” المقرب من الرئيس الروسي “بوتين” عن قمة فوكاك (التعاون الإفريقي الصيني) التي عقدت بالصين كانت وزارة الأمن البوركينابية تحذر المواطنين من هجمات وشيكة على المواقع الحساسة بالبلاد.

وقالت وزارة “محمدو سانا” أن الإرهابيين (ذوي النوايا السيئة) يقومون بأعمال مشبوهة بالعاصمة “واغادوغو” وخصوصا حول المواقع الحساسة باستخدام عدد من النشاطات الشائعة على غرار التسول والبيع في الشوارع.
وتابعت وزارة الأمن أن المعلومات التي تم جمعها مؤخرا أشارت إلى وجود عمليات مراقبة مكثفة حول بعض هذه المواقع وهو ما تطلب دعوة المواطنين إلى التخلي النهائي عن بعض النشاطات وأبرزها التسول والبيع المتجول للصحف.

وتم –وفقا لذات المصدر– اتخاذ إجراءات صارمة من أجل وضع حد لهذه الممارسات التي باتت تشكل تهديدا للأمن العمومي ومن بينها التعليمات الحازمة التي وجهت لقوات الأمن العام لوضع حد لمثل هذه النشاطات التي يجرمها القانون وبكل الوسائل المتاحة.
وجاء هذا التحذير أياما بعد التدخل البوركينابي في شمال مالي وفي أعقاب موجة العمليات الإرهابية التي أدت إلى مقتل المئات بنواحي مختلفة من البلاد. فهل باتت واغادوغو تخشى من الهجمات المرتدة القادمة من الشمال، الشرق والجنوب؟

كولبيلوغو يتحول إلى جيب للجماعات الإرهابية
وتحول إقليم “كولبيلوغو” الواقع في الوسط الشرقي بالقرب من الحدود مع “التوغو” إلى جيب للجماعات الإرهابية في الأيام القليلة الماضية.
ومنذ أكثر من أسبوع يشهد هذا الإقليم عمليات إرهابية عنيفة أصبحت شبه يومية ما أدى إلى انتشار حالة من الهلع والرعب بين السكان المحليين ونزوح قرى بكاملها مع عجز مزمن للقوات الحكومية والميليشيات المتعاونة معها.
وبدأت الهجمات في بلدة “يارغاتينغا” في 25 أوت الماضي وسرعان ما انتشرت إلى بلدات أخرى على غرار “ويدوغو”، “سينغين”، و”سنغا” في اليوم التالي.
وفي الأيام الموالية، طالت دوامة العنف مناطق أخرى ك “ساليمبوري” و”يوند” و”ساوينغا” ما تسبب في مقتل ما لا يقل عن 10 عناصر من المتطوعين فيما يسمى ميليشيات الدفاع عن الوطن فضلا عن المدنيين.
وصاحب هذه العمليات تخريب كامل للممتلكات وسرقة لمخازن الحبوب ونهب للثروة الحيوانية ما دفع السكان المحليين إلى الخروج في مسيرات حاشدة للتعبير عن امتعاضهم من حالة اللاأمن وعجز المتطوعين عن الدفاع عن القرى والحد من سيطرة الجماعات المسلحة على باقي الإقليم.
بؤرة عنف تهدد بتوتر إقليمي

وزيادة على ذلك، يبدو التحرك الأخير للجماعات الإرهابية “استراتيجي” فهو من جهة يدفع السكان المحليين إلى النزوح نحو مناطق أخرى وهو ما يهدد على المدى القريب بظهور أزمة غذائية سببها إخلاء الأراضي الزراعية وترك المحاصيل التي آن موعد جنيها ويزيد من جهة أخرى من تفاقم الأزمة الأمنية.
ولسيطرة على هذا الجيب اختارت الجماعات المسلحة المناطق المعزولة التي تخلو من شبكات الاتصالات والتي لا توجد بها نقاط للقوات المسلحة البوركينابية كما اقتربت بشكل متعمد من الحدود مع الدولتين المجاورتين وهما “التوغو” و”غانا” التي أصبحتا مهددتين بانتقال العنف إليهما من هذه المنطقة الهشة.
وبعد أسلوب “الغزوة” الذي تعتمده الجماعات المسلحة، أدخل الإرهابيون طرقا جديدة للعنفمن خلال استخدامهم ل “الحرابة” حتى باتت الطرق الوطنية في بوركينافاسو الهدف الجديد.
وتضمن السيطرة على الطرقات، التنقل السريع ومراقبة القوات المسلحة البوركينابية ومليشيات المتطوعين وقطع إمداداتها وإفراغ الأقاليم من السكان ودفعهم عنوة للرحيل إلى الجنوب وهو ما سيفاقم حتما أزمة اللاجئين في الدول المجاورة.
انسحاب “لواء الدببة” يترك “تراوري” وحيدا

وتزامنت هذا التردي الأمني مع إعلان ما يسمى “لواء الدببة” وهو وحدة شبه عسكرية روسية سحب قواتها من بوركينافاسو بعد أقل من أربعة أشهر من صولها إلى هذا البلد الإفريقي.
وبخلاف “فاغنر” في مناطق أخرى من الساحل لم يكن لقوات “الدببة” التي تمركزت حول العاصمة البوركينابية “واغادوغوا” خلال فترة وجودها أي تأثير في الميدان ولم تقم بأي خرق للوضع الأمني المتدهور بهذا البلد.
وما عدا المهام المتعلقة بتأمين الرئيس البوركينابي “إبراهيم تراوري” لم يقم المرتزقة بأي مهام أخرى وسط تساعد الهجمات المسلحة وعمليات القتل الجماعي للمدنيين وقوات الأمن الحكومية والعسكريين والمتطوعين. Je
وتشير بعض المصادر إلى أن مهام هذا اللواء الروسي انتهت فعلا في بوركينافاسو ولكن بتدريب بعض العسكريين والمتطوعين لإنشاء وحدة عسكرية أو “فيلق الدببة السود” المتكون من المرتزقة المحليين الذي سيقوم في وقت لاحق بنفس المهام الأمنية والعسكرية سواء داخل البلاد أو خارجها.
بوابة الجزائر / قانا : يتوجه نحو 24 مليون ناخب في الجزائر غدا السبت إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد يتولى سدة الحكم خلال خلال السنوات الخمس القادمة، في وقت يتواصل فيه التصويت في الخارج.

ويتنافس على الفوز بأصوات الجزائريين في الانتخابات الرئاسية ثلاثة مرشحين هم: الرئيس الجزائري الحالي، عبد المجيد تبون، وعبد العالي حساني شريف رئيس حزب /حركة مجتمع السلم/، ويوسف أوشيش الأمين الأول لحزب /جبهة القوى الاشتراكية/.
وستفتح مراكز ومكاتب الاقتراع، في الثامنة من صباح يوم غد السبت على أن تنتهي عملية التصويت في السادسة مساء، مع إمكانية تمديدها في بعض المناطق لساعة أو ساعتين.

وينص قانون الانتخابات في الجزائر على حصول الفائز في الانتخابات الرئاسية على أكثر من 51 بالمئة من أصوات الناخبين، فيما ينص الدستور الجزائري على أن مدة الولاية الرئاسية خمس سنوات، وهي قابلة للتجديد مرة واحدة.
وتجري هذه الانتخابات تحت إشراف السلطة الجزائرية المستقلة للانتخابات، وهي أول انتخابات رئاسية في ظل الدستور الجديد، الذي صدر في نوفمبر 2020.
وقد تعهدت السلطة المستقلة للانتخابات في الجزائر بالالتزام بـ الحيادية، وتنظيم انتخابات حرة ونزيهة.
في غضون ذلك، تتواصل استعدادات الأجهزة التنظيمية والأمنية لإجراء هذه الانتخابات إذ تقرر تأجيل كل الفعاليات الرياضية والثقافية، وغلق الأسواق الأسبوعية بكل أنواعها، مع منع سير مركبات نقل البضائع، إضافة إلى منع نقل البضائع عبر السكك الحديدية.
وكان الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون أعلن في شهر مارس الماضي عن إجراء انتخابات رئاسية مبكرة في السابع من سبتمبر 2024 ، أي قبل ثلاثة أشهر من موعدها المقرر مسبقا.
بوابة الجزائر الإخبارية: أليس غريبا، ففي الوقت الذي يذهب فيه الجزائريون في مدينة “باريس” للتصويت في الانتخابات الرئاسية على قائد جديد للبلاد لعهدة مدتها خمسة سنوات سيكون الفرنسيون مجددا في الشارع للتظاهر ضد قرار الرئيس الفرنسي الذي عصف بالأغلبية السياسية التي كشفت عنها الانتخابات البرلمانية الأخيرة ورمى بأصوات الناخبين الفرنسيين في سلة المهملات بقصر الإليزيه.

“ماكرون” ينتقل بفرنسا من ربيعها إلى خريفها
وبالفعل لم ينتظر “ماكرون” نهاية الحدث الرياضي الذي تنظمه فرنسا وتحت وطأة المعارضة التي بدأت بجمع التوقيعات لإزاحته من الإليزيه أنهى مشاوراته السياسية عاجلا بالإعلان عن “ميشيل بارنييه” رئيسا للوزراء.
ومن رئيس وزراء شاب هو “أتال” (34 سنة) قفز “ماكرون” بالفرنسيين من الربيع إلى الخريف وهو يختار شيخا هو “بارنييه” (73 سنة) ليشكل ما أسماها “حكومة وحدة في خدمة البلاد”.
ومع أن الرئيس الفرنسي حاول إظهار ورقته الجديدة كشخصية “جامعة” يمكنها توحيد الطبقة السياسية الفرنسية المتشرذمة حاليا إلا أن السحر انقلب على الساحر سريعا حين وضعت المعارضة رئيس الوزراء المعين في خانة المرشح “التوافقي” الذي تم اختياره بعد الزواج السياسي الجديد بين الماكرونيين والتجمع الوطني المتطرف.
يبدو “بارنييه” السبعيني خيار توافقيا لليمين بمختلف أطيافه، فعضو الحزب الجمهوري الذي كان جزءا من حكومات سابقة في عهد ثلاث رؤساء فرنسيين هم “ميتران” و”شيراك” و”ساركوزي” يمكن أن يساهم على الأقل في توحيد الجبهة اليمينية والتحالف مع التلميذ الجديد لمارين لوبان (بارديلا).
لقد سُرقت الانتخابات من الفرنسيين
ويملك هذا المخضرم القادم من القرن الماضي قدرة كبيرة على التفاوض يبدو صانع القرار بأمس الحاجة إليها حاليا حين تحاصره قريبا الحركات المطلبية (العمال) والثورة الخضراء (الفلاحون) ومسيرات التيار اليساري التي لن تتأخر كثيرا وستبدأ غدا السبت.
اليسار الفرنسي يندد بالانقلاب
وما إن نشر بيان الإليزيه حتى ظهر زعيم حزب فرنسا الأبية (أقصى اليسار) “جان لوك ميلونشون” الذي اعترض على الاختيار وقال “لقد سُرقت الانتخابات من الفرنسيين”.

ودعا السياسي المثير للجدل في فيديو نشِر على منصات التواصل الاجتماعي إلى “أقوى تعبئة ممكنة” يوم السبت 7 سبتمبر ضد ما أسماه “انقلاب القوة” الذي قام به رئيس الجمهورية الفرنسية بعد رفضه تعيين مرشحة ائتلاف اليسار “لوسي كاستيتس”.
وعلى نفس المنوال، قالت “ماتيلد بانو” وهي رئيسة المجموعة النيابية لحزب فرنسا الأبية أن “الرئيس إيمانويل ماكرون رفض احترام السيادة الشعبية.”
وأردفت المتحدثة “بعد 52 يوما من هزيمة الحكومة في صناديق الاقتراع، لا يزال ماكرون يعيش كحاكم مستبد”.
وأعلن الحزب الاشتراكي (حليف ميلونشون) أن ماكرون “يدوس على أصوات الشعب الفرنسي”. وعلى منصة إكس وضع السكرتير الوطني لهذا الحزب اليساري “أوليفيه فور” الأزمة السياسية التي تعرفها فرنسا في خانة “الإنكار الديمقراطي الذي وصل إلى ذروته بتعيين رئيس وزراء من الحزب الذي جاء في المركز الرابع في الانتخابات البرلمانية المسبقة.”
وبعد أن أشار إلى أن الحزب الذي ينتمي إليه نزيل ماتينيون الجديد لم يشارك في الجبهة الجمهورية ضد اليمين المتطرف في الدور الثاني من الانتخابات الأخيرة اعتبر فور أن فرنسا تدخل في “أزمة نظام.”

ومع أن الرئيس “إيمانويل ماكرون” عين “بارنييه” بعد مشاورات سياسية غير مسبوقة تم خلالها تحييد كل مرشحي اليسار الفائز بالانتخابات إلا أن وعوده وهو يؤدي واجبه الدستوري كما قال بخصوص الاستقرار الحكومي وتوفير الظروف لظهور جبهة سياسية موحدة يمكنها الظفر بثقة البرلمان أصبحت في مهب الريح.
ومرد ذلك أن خيار “ماكرون” لم يكن فقط “ضعيفا” (لأنه من الحزب الرابع في البرلمان) و”معزولا” (لم يشارك في الجدار الوطني لصد باردييلا) فحسب بل هو الخيار “المناسب” للتجمع الوطني المتطرف.
وذهب حزب فرنسا الأبية بعيدا عندما أكد أن هناك تقاطعات كثيرة بين بارنييه ولوبان فيما يتعلق مثلا بملف الهجرة والقدرة الشرائية وقضايا أخرى.
وبالفعل، فبخلاف اليسار لم يسارع اليمين المتطرف إلى اتخاذ موقف من رئيس الوزراء الجديد واختار التريث إلى غاية بيان السياسة العامة للحكومة الفرنسية الجديدة.
وقال رئيس التجمع الوطني “جوردان بارديلا” “سوف نحكم على خطاب بارنييه بشأن السياسة العامة وقراراته المتعلقة بالميزانية وتصرفاته من خلال الأدلة”.
وأردف بارديلا أن “الرقابة على الحكومة الجديدة لن تكون تلقائية بالنسبة للتجمع الوطني.” وهو ما يعني أن التفاوض أصبح ممكنا وقريبا جدا إن لم يكن قد تم بالفعل.
فهل كان “ماكرون” مجبرا على اختيار “بارنييه” فعلا أم هي مناورة لربح مزيد من الوقت وتمديد عمر الأزمة السياسية التي لم تتمكن الانتخابات المسبقة من إيجاد حلا لها؟
وهل سيصمد “بارنييه” وحكومته أمام عاصفة اليسار أم أن المرشح المقبل الذي سيتم التوافق عليه جزئيا سيقود البلاد إلى غاية الانتخابات الرئاسية المسبقة التي ستأتي بالشاب الواعد من جديد، لكن هذه المرة من بوابة الإليزيه وليس من ماتينيون؟
العمل الجنسي في المغرب هو أحسن نشاط اقتصادي

بوابة الجزائر الإخبارية: قالت صحيفة ”جون افريك” التي تدافع عن الأطروحات المغربية في مقال “ملغم إن معركة دبلوماسية جزائرية مغربية حامية الوطيس نشبت في أروقة الاتحاد الأفريقي من أجل خلافة الرواندية مونيك نسانزاباغانوا في منصب نائب رئيس المفوضية، والمخصص لشمال أفريقيا ، والتي تتنافس على شغل المنصب المغربية لطيفة آخرباش، الرئيسة الحالية للهيئة العليا للاتصال السمعي البصري وكاتبة الدولة السابقة في الشؤون الخارجية، مع الدبلوماسية الجزائرية سلمى مليكة حدادي، السفيرة في إثيوبيا والمديرة السابقة لشؤون أفريقيا في وزارة الخارجية الجزائرية

#تغطية_خاصة
بوابة الجزائر الإخبارية: ساعات قبل توجه الجزائريين نحو صناديق الاقتراع كشف مديريات الحملات الانتخابية لمرشحي الرئاسة في الجزائر عن مراكز التصويت الخاصة بكل مترشح
#عبد_المجيد_تبون
المترشح الحر #عبد_المجيد_تبون سيدلي بصوته الانتخابي بالمدرسة الابتدائية أحمد عروة بسطاوالي “غربي العاصمة الجزائرية

#يوسف_أوشيش مرشح جبهة القوى الاشتراكية “الأفافاس” سيصُوّت بالمدرسة الابتدائية محمد السعيد مزياني بقرية آيت حقون، بلدية آسي يوسف، دائرة بوغني، ولاية تيزي وزو./ الساعة العاشرة صباحا.

#عبد_العالي_حساني مرشح حركة مجتمع السلم “حمس” يدلي بصوته بالمدرسة الابتدائية كروش سليمان بلدية بئر خادم بالجزائر العاصمة/ الساعة العاشرة صباحا.

بوابة الجزائر الإخبارية: يمثل وزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف, رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, غدا الخميس خلال أشغال القمة الافريقية-الصينية المنعقدة ببكين, تحت شعار “بناء مستقبل مشترك لإفريقيا والصين”,
وجاء في البيان أنه “ممثلا لرئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, يشارك وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, أحمد عطاف, يوم الغد في أشغال القمة الافريقية-الصينية التي تنعقد في طبعتها الرابعة ببكين, تحت شعار +بناء مستقبل مشترك لإفريقيا والصين+”.
ولفت بيان الخارجية الجزائرية إلى أنه عشية انطلاق أشغال هذه القمة, “حضر ممثل السيد رئيس الجمهورية في مأدبة العشاء التي أقامها رئيس جمهورية الصين الشعبية, السيد شي جينبينغ, على شرف رؤساء وفود الدول الافريقية المشاركة”, مضيفا أنه “بهذه المناسبة, نقل الوزير أحمد عطاف تحيات رئيس الجمهورية لنظيره الصيني وتمنياته الخالصة بتمام النجاح لهذا الموعد المتجدد للتعاون والشراكة بين إفريقيا والصين”.
ومن المنتظر, حسب نفس البيان, أن تنصب أشغال هذه القمة حول “مناقشة أهم محاور الشراكة الإفريقية-الصينية التي صارت تتفرد بطابعها الشامل الذي يغطي جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية ذات الاهتمام المشترك والنفع المتقاسم”.
كما سيتم الإعلان خلال هذه القمة “عن خطة عمل جديدة تسلط الضوء على الأهداف والأولويات التي يصبو الجانبان إلى تحقيقها خلال المرحلة المقبلة”, يضيف بيان الوزارة.
بوابة الجزائر الإخبارية: مواصلة للقاءاته الثنائية عل هامش الاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الافريقي الصيني، أجرى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، اليوم ببكين، محادثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين بالخارج بالجمهورية الاسلامية الموريتانية، محمد سالم ولد مرزوك.
وقد اغتنم الوزيران هذه الفرصة للتشاور حول أهم المحاور والمواضيع المطروحة على جدول أعمال القمة الافريقية الصينية التي ستنطلق أشغالها يوم الغد، فضلاً عن تبادل وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع على الصعيدين الإقليمي والقاري.
من جانب آخر، التقى الوزير أحمد عطاف مع نائب وزير الشؤون الخارجية لجمهورية الصين الشعبية، السيد ما تشاو شيوي. وقد خصص هذا اللقاء لاستعراض العلاقات الجزائرية-الصينية وآفاق تعزيزها في سياق العمل المتواصل لتجسيد ما تمخض عن زيارة الدولة التي قام رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الى الصين شهر جويلية 2023 من نتائج هامة تهدف لتكثيف التعاون الاقتصادي بين البلدين الصديقين وترسيخ ما يجمعهما من توافقات سياسية.
بوابة الجزائر الإخبارية: صنع أبناء الجالية الجزائرية في الجارة تونس أجواء استثنائية مع انطلاق عملية التصويت المبكر في الانتخابات الرئاسية ليوم السابع من سبتمبر /أيلول الجاري
ويواصل أفراد الجالية الجزائرية بالجمهورية التونسية ، لليوم الثالث على التوالي عملية التصويت عبر الدوائر الانتخابية الثلاثة، القنصلية العامة بتونس، قنصلية الكاف، وقنصلية قفصة في ظروف جد محكمة مع توفير كل الإمكانيات المادية والبشرية لضمان السير الحسن للعملية الانتخابية

ويتوزع ما يقارب 16 ألف ناخب جزائري في تونس على هذه الدوائر منهم 3278 مسجلا بقنصلية الكاف والتي أطرت وجهزت 6 مكاتب لضمان السير الحسن للعملية حسب ما أفاد به قنصل الجزائر بمدينة الكاف التونسية مصطفى بوديب

بوابة الجزائر الإخبارية : ختم المترشح الرئاسي الحر عبد المجيد تبون حملته الانتخابية بتجمع شعبي حاشد بالقاعة البيضاوية (العاصمة الجزائرية ) وأمام الآلاف من أنصاره وطيف سياسي كبير داعم له تطرق المترشح الرئاسي عبد المجيد تبون إلى التركة الثقيلة التي ورثها مجددا تأكيده على أن البلاد كانت على شفير الهاوية والإفلاس وقال تبون بصريح العبارة في معرض حديثه عن حجم الفساد الذي تسببت فيه العصابة على حد تعبيره
“لا نقول عفا الله عما سلف ولن نسامحهم وسيكونون درسا”.
عبد المجيد تبون
المترشح الرئاسي الحر #عبد_المجيد_تبون
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) September 3, 2024
لن نقول عفا الله عما سلف ولن نسامح العصابة وسيكونون درسا#رياسيات2024 pic.twitter.com/GKjPh2BOWF
المترشح الرئاسي الحر #عبد_المجيد_تبون
— أحمد حفصي || HAFSI AHMED (@ahafsidz) September 3, 2024
بعد أن كنا نتذيل الترتيب
في أقل من 5 سنوات ورغم كل العقبات #الاقتصاد_الجزائري هو الثالث في أفريقيا ونتطلع للأفضل
اقتصاد الأرقام لا الشعارات باعتراف البنك الدولي وFMI#رياسيات_2024 pic.twitter.com/LnHncjF7Sa

وجدد المترشح الرئاسي الحر عبد المجيد تبون التزامه بمنح “المكانة اللائقة” للشباب ومراجعة العديد من القوانين الأساسية.
#صور من التجمع الانتخابي الشعبي الذي أشرف عليه المترشح الحر #عبد_المجيد_تبون بالقاعة البيضاوية (الجزائر العاصمة ) #رئاسيات_الجزائر pic.twitter.com/hbfR6OkpV0
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) September 3, 2024
وتعهد المترشح الحر, عبد المجيد تبون, أنه في حال إعادة انتخابه رئيسا للبلاد لولاية رئاسية ثانية سيمنح الشباب الذي يمثل أزيد من 70 بالمائة من تعداد سكان الجزائر, “المكانة اللائقة” التي يستحقها من خلال اتخاذ عدة إجراءات وتدابير, لاسيما عبر خلق “مناصب شغل جديدة بمرتبات لائقة”.

وبعد أن ذكر بتواجد الشباب اليوم على مستوى المجالس الوطنية والمحلية المنتخبة وكذا في تشكيلة الحكومة, تعهد السيد عبد المجيد تبون بمواصلة “دعم الشباب وتوفير لهم كافة الامكانيات”. وجدد في هذا السياق تعهده باستحداث 450 ألف منصب شغل جديد وإنجاز مليوني وحدة سكنية بمختلف الصيغ, الى جانب رفع الاجور والعلاوات والمنحة الجامعية, بالإضافة الى تخصيص منحة للمرأة الماكثة في البيت وتعزيز القدرة الشرائية للمواطن. كما تعهد أيضا بخلق 20 ألف مشروع استثماري تشمل عديد المجالات مع تقديم “التسهيلات اللازمة من عقار وقروض بنكية لتمكين بلادنا من التقدم والازدهار وخلق مناصب عمل جديدة”.

عبد المجيد تبون وأمام أنصاره شدد على ضرورة “تجند كل القوى الحية للبلاد ورفع الانتاج الوطني, خاصة الفلاحي منه”, مؤكدا التزامه ب “دعم الفلاحين ووقف استيراد القمح والذرة والشعير ورفع المساحة المسقية”.
#شاهد_أيضا
#عبد_المجيد_تبون يكشف السبب الحقيقي وراء حلقات التآمر ومسلسل التكالب المتواصل ضد #الجزائر من قبل محور الشر !
— أحمد حفصي || HAFSI AHMED (@ahafsidz) September 3, 2024
لأننا عقدتهم ! #رياسيات2024 pic.twitter.com/GcCh2dAY6Z
وعبر المترشح الحر عبد المجيد تبون عن التزامه ب “طي ملف القوانين و الأساسية للمربين (الاساتذة والمعلمون) والأسلاك شبه الطبية في غضون 2025″ مع “تعزيز حماية الطفولة وتعميم اللوحة الرقمية في المدارس”,.

من جهة أخرى, جدد السيد عبد المجيد تبون التأكيد على التزامه بمراجعة التقسيم الاداري واستحداث ولايات جديدة, لاسيما وان الجزائر –كما قال– “لديها ولايات بمساحة دول أجنبية“,

مبرزا أن هذه الخطوة “ستكون مدروسة وهدفها تمكين الولاة من العمل بأريحية مع رؤساء البلديات والتكفل الأمثل بالمواطنين”. وتعهد كذلك بمراجعة قانون البلدية لوضع “الامكانيات أمام الشباب المنتخبين” وإعادة النظر في قوانين أخرى بهدف “تسيير البلاد وفق نظرة استشرافية تحسبا لارتفاع عدد السكان مستقبلا ومن أجل تفادي مختلف الأزمات وتسيير شؤوننا بسلاسة”.

وتعهد المترشح الحر عبد المجيد تبون بمواصلة التكفل بانشغالات الجالية الجزائرية , مذكرا بالاهتمام الذي أولاه للجالية خلال العهدة الرئاسية الاولى, لاسيما من خلال تمكينها من الاستفادة من الحق في التقاعد.
#رئاسيات_الجزائر ..تبون يضع النقاط على الحروف في آخر أيام الحملة الانتخابية#عبد_المجيد_تبون https://t.co/J9mnopj1CD
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) September 3, 2024
“.
وبعد أن نوه ب”الخطوات العملاقة” التي قطعها الجيش الوطني الشعبي في مسار “العصرنة والاحترافية والتكوين”, التزم السيد عبد المجيد تبون ب “مواصلة هذا النهج والاستمرار في تقوية قدرات الجيش”, مشيرا الى أن الجزائر أصبحت “مستهدفة”, ومشددا في نفس الاطار على ضرورة ان تكون “بلادنا قوية للدفاع عن حرمتها وكلمتها”.
من جهة أخرى, أشاد المترشح الحر باسترجاع الدبلوماسية الجزائرية لمكانتها في الساحة الدولية, مجددا التزامه بمواصلة دعم القضايا العادلة في العالم, وفي مقدمتها القضيتان الفلسطينية والصحراوية وتمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره بنفسه, وفقا للشرعية الدولية.

وأكد في ذات السياق التزامه بمواصلة الدفاع عن دولة فلسطين حتى تصبح كاملة العضوية في هيئة الامم المتحدة, مشددا على ضرورة محاكمة مرتكبي جرائم الابادة في حق الشعب الفلسطيني. وختم المترشح الحر عبد المجيد تبون تجمعه الشعبي بدعوة الجزائريين الى التصويت بقوة يوم 7 سبتمبر حتى “تنتصر الجزائر على أعدائها”