الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 17:25 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم! تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد! النفط الجزائري يتصدر خامات “أوبك” وسط أزمة الإمدادات العالمية “رأس العافية”.. الخطوط الجوية الجزائرية تتسلم سادس طائرة من طراز “إيرباص A330neo”! 60 ألف حافلة وشاحنة سنويا.. مصنع ضخم بباتنة يدخل الإنتاج بداية جانفي 2027 ​”كسر الجليد التاريخي: هل ترسم محادثات دكار ملامح نظام إقليمي جديد في غرب إفريقيا؟” “سوناطراك” و”أوكسيدنتال بتروليوم” : هل تفتح التكنولوجيا الأمريكية آفاقًا جديدة لزيادة إنتاج النفط الجزائري؟ مداخيل بـ 37.5 مليار دولار و17 اكتشافاً جديداً.. المحروقات الجزائرية تسجل أداءً استثنائياً في 2026 الجمهورية الخامسة في مهب الريح: هل تسقط القلاع الفرنسية مجدداً؟
شارك المقال

الرئيس تبون يرسم معادلة الجزائر في عالم متعدد الأقطاب.. شراكة مع واشنطن وموسكو وبكين دون التفريط في استقلالية القرار

• الكاتب(ة): خطاب ربيعة • 0 تعليق • 7 مشاهدة
الرئيس تبون يرسم معادلة الجزائر في عالم متعدد الأقطاب.. شراكة مع واشنطن وموسكو وبكين دون التفريط في استقلالية القرار

بوابة الجزائر الاخبارية : في ظل عالم يشهد استقطاباً متزايداً وتنافساً محتدماً بين القوى الكبرى، تواصل الجزائر بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون التمسك باستقلالية قرارها وتنويع شراكاتها الدولية، بعيداً عن سياسة المحاور والاصطفافات. وتأتي تصريحات الرئيس بشأن قدرة الجزائر على الحفاظ على علاقاتها مع موسكو وبكين وواشنطن في آن واحد لتؤكد توجهاً دبلوماسياً يقوم على الانفتاح على مختلف القوى الدولية، مع جعل السيادة والمصلحة الوطنية أساساً لأي شراكة. وهي مقاربة تسعى من خلالها الجزائر إلى تعزيز حضورها الدولي وتحويل علاقاتها المتوازنة إلى فرص للتعاون والاستثمار بما يخدم مصالح البلاد.

وفي هذا السياق، صرح جاستين روسيل، المدير التنفيذي لمركز السياسات الخارجية Global Foreign Policy Center، لبوابة الجزائر، أن تصريحات الرئيس عبد المجيد تبون تعكس بوضوح طبيعة العقيدة الدبلوماسية التي تسعى الجزائر إلى تكريسها في مرحلة دولية شديدة التعقيد.

ويرى الخبير الأمريكي في السياسة الخارجية والعلاقات الدولية أن الجزائر لا تريد أن تجد نفسها أمام معادلة الاختيار بين واشنطن وموسكو وبكين، بل تسعى إلى الاحتفاظ بعلاقاتها مع القوى الثلاث انطلاقاً من مصالحها الوطنية وأولوياتها الاستراتيجية.

الرئيس تبون يرسم معادلة الجزائر في عالم متعدد الأقطاب.. شراكة مع واشنطن وموسكو وبكين دون التفريط في استقلالية القرار
جاستين روسيل، المدير التنفيذي لمركز السياسات الخارجية Global Foreign Policy Center

وأوضح روسيل أن هذه المقاربة تكتسب أهمية متزايدة في الوقت الراهن، بالنظر إلى التحولات التي يعرفها النظام الدولي واتجاهه نحو تعدد الأقطاب، بالتزامن مع تصاعد المنافسة الأمريكية الصينية واستمرار الخلافات العميقة بين واشنطن وموسكو.

وبحسب المتحدث، فإن ما يميز الحالة الجزائرية هو أن الرئيس تبون يطرح استقلالية القرار باعتبارها قاعدة لإدارة العلاقات الخارجية، وليس مجرد شعار سياسي، وهو ما يظهر في قدرة الجزائر على الحفاظ على علاقاتها التاريخية مع روسيا، وتطوير شراكتها مع الصين، وفي الوقت ذاته توسيع مجالات الحوار والتعاون مع الولايات المتحدة.

ومن منظور أمريكي، اعتبر روسيل أن التعامل مع هذه السياسة يتطلب قراءة واقعية لطبيعة العلاقات الدولية، إذ ليس من الضروري أن تكون الدول مطالبة دائماً بالاختيار بين القوى الكبرى، خاصة عندما يتعلق الأمر بدول تمتلك موقعاً جغرافياً مهماً وموارد استراتيجية وثقلاً إقليمياً يسمح لها بتنويع علاقاتها.

وأشار إلى أن قدرة الجزائر على التواصل مع واشنطن وموسكو وبكين تمنحها هامشاً مهماً للتحرك الدبلوماسي، وإن كانت المحافظة على هذا التوازن تصبح أكثر دقة كلما اشتدت المنافسة بين القوى الدولية الكبرى.

ولخص روسيل هذه المقاربة بالقول إن جوهر الرسالة التي تحملها تصريحات الرئيس تبون يتمثل في رغبة الجزائر في أن تكون شريكاً لمختلف القوى الدولية مع الحفاظ على استقلالية قرارها الوطني، وهو عنصر أساسي لفهم توجه السياسة الخارجية الجزائرية في المرحلة الراهنة.

من التوازن السياسي إلى المكاسب الاقتصادية

وعن قدرة الجزائر على تحويل هذا التوازن الدبلوماسي إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية، يرى المدير التنفيذي لمركز السياسات الخارجية أن هذه المسألة تمثل أحد أهم الاختبارات أمام السياسة الخارجية الجزائرية خلال السنوات المقبلة.

وأوضح أن القيمة الحقيقية للعلاقات الدبلوماسية تتعزز عندما تنعكس على الاقتصاد من خلال استقطاب الاستثمارات ونقل التكنولوجيا وخلق فرص العمل وبناء شراكات إنتاجية طويلة المدى.

وفي هذا الإطار، أكد روسيل أن الجزائر تمتلك مجموعة من عناصر القوة، في مقدمتها موقعها الجغرافي بين أوروبا وإفريقيا، ومواردها الطاقوية، وسوقها الداخلية، فضلاً عن موقعها ودورها في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل والبحر المتوسط.

ويرى الخبير الأمريكي أن هذه المقومات تتيح للجزائر إمكانية الاستفادة من المنافسة الاقتصادية بين القوى الكبرى، من خلال تنويع شركائها والتفاوض على مشاريع تحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

وفيما يتعلق بالولايات المتحدة، أشار روسيل إلى وجود فرص لتوسيع التعاون إلى مجالات تتجاوز قطاع المحروقات، لتشمل التكنولوجيا والطاقة المتجددة والصناعة والزراعة والخدمات، مستفيداً من وجود قاعدة للتعاون الاقتصادي والأمني والسياسي بين الجزائر وواشنطن.

أما بالنسبة إلى الصين، فيرى أن بكين يمكن أن تستمر شريكاً مهماً للجزائر في مجالات البنية التحتية والصناعة والاستثمار ونقل التكنولوجيا، في حين توفر العلاقات التاريخية مع روسيا بدورها إمكانات لتطوير التعاون الاقتصادي والتقني إلى جانب المجالات التقليدية للعلاقات بين البلدين.

وشدد روسيل على أن العنصر الأساسي في هذه المعادلة يكمن في قدرة الجزائر على التعامل مع مختلف القوى الدولية وفق أولوياتها الاقتصادية الوطنية، بحيث يكون الانفتاح على الشراكات الخارجية وسيلة لدعم التنمية الداخلية وليس غاية في حد ذاته.

وأضاف أن نجاح الجزائر في تحويل تنوع علاقاتها الدولية إلى منافسة إيجابية بين الشركاء من أجل تقديم استثمارات أفضل، ونقل التكنولوجيا، وإقامة مشاريع إنتاجية محلية، من شأنه أن يجعل سياسة التوازن التي يتحدث عنها الرئيس تبون أداة اقتصادية واستراتيجية مهمة.

واعتبر المتحدث أن الجزائر ليست دولة هامشية في حسابات السياسة الخارجية الأمريكية، بالنظر إلى موقعها ومواردها ودورها في شمال إفريقيا والساحل، وهي عوامل تجعل الحوار والتعاون معها مهمين بالنسبة إلى واشنطن، مثلما تجعلها شريكاً مهماً بالنسبة إلى بكين وموسكو.

وخلص جاستين روسيل، المدير التنفيذي لمركز السياسات الخارجية Global Foreign Policy Center، إلى أن إحدى أبرز نقاط القوة في المقاربة التي يطرحها الرئيس عبد المجيد تبون تتمثل في الجمع بين حرية القرار الوطني والانفتاح على مختلف الشركاء الدوليين، مع توجيه هذه العلاقات لخدمة الأولويات والمصالح الجزائرية

#الجزائر#امريكا#روسيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

الجزائر في مرمى اليمين المتطرف الفرنسي.. ورقة انتخابية للهروب من أزمات الداخل وصدمة تراجع النفوذ في إفريقيا

الجزائر في مرمى اليمين المتطرف الفرنسي.. ورقة انتخابية للهروب من أزمات الداخل وصدمة تراجع النفوذ في إفريقيا

بوابة الجزائر الاخبارية : مع اقتراب الاستحقاقات السياسية الكبرى في فرنسا، تعود الجزائر مجددا إلى واجهة السجال الداخلي الفرنسي، لتتحول ملفات الهجرة واتفاق 1968 والذاكرة والعلاقات الثنائية إلى أوراق حاضرة بقوة في خطاب اليمين واليمين المتطرف. وبين تصاعد الأزمات الاجتماعية والاقتصادية في الداخل الفرنسي وتراجع نفوذ باريس في عدد من مناطق القارة الإفريقية، يطرح هذا الخطاب تساؤلات حول أسباب التركيز المتزايد على الجزائر، وما إذا كانت قد تحولت إلى ورقة انتخابية تستخدم لاستقطاب الناخبين وتحويل النقاش بعيدا عن تحديات الداخل الفرنسي.

الجزائر في مرمى اليمين المتطرف الفرنسي.. ورقة انتخابية للهروب من أزمات الداخل وصدمة تراجع النفوذ في إفريقيا
حسام البرم باحث سياسي في فرنسا

وفي هذا السياق، صرح حسام البرم لـ”بوابة الجزائر” بان المشكلة ليست في القول ان “الشعب الفرنسي متخلف”، وانما في وجود شرائح اجتماعية واسعة يمكن ان تتاثر بخطاب الخوف، عندما تختزل امامها مشكلات معقدة جدا في عناوين بسيطة من قبيل الهجرة والجزائر والاسلام والا

واشار البرم الى وجود تفاوت تعليمي واضح بين الاجيال في فرنسا، حيث ان الاجيال الاكبر سنا اقل حصولا على شهادة البكالوريا والتعليم العالي مقارنة بالاجيال الشابة، غير ان ذلك لا يسمح، بحسبه، بتعميم حكم واحد على المجتمع الفرنسي باكمله.

وفي هذا الاطار، لفت الى ضرورة النظر الى التركيبة التعليمية للمجتمع الفرنسي بعيدا عن الصورة النمطية التي تقدم فرنسا وكانها مجتمع جامعي بالكامل.

وبحسب بيانات المعهد الوطني الفرنسي للاحصاء والدراسات الاقتصادية “INSEE” لعام 2025، فان نحو 36 بالمائة من الفرنسيين الذين تتراوح اعمارهم بين 25 و64 عاما مستواهم التعليمي دون البكالوريا، منهم 15.3 بالمائة دون شهادة او في مستوى لا يتجاوز شهادة التعليم المتوسط، و20.7 بالمائة يحملون شهادات مهنية من مستوى CAP او BEP، في حين يحمل نحو 64 بالمائة شهادة البكالوريا او مؤهلا اعلى.

اليمين المتطرف واستثمار القلق الاجتماعي

واوضح البرم ان اليمين المتطرف يعرف جيدا اين يستثمر سياسيا، فبدل خوض نقاش اقتصادي واجتماعي معقد حول القدرة الشرائية والمديونية والخدمات العامة والسكن ومستقبل الصناعة الفرنسية، يصبح من الاسهل سياسيا اختزال النقاش في “الجزائري” و”المهاجر” واتفاق 1968.واعتبر ان هذا الخطاب يشكل طريقة لتحويل القلق الاجتماعي الى قضية مرتبطة بالهوية.

كما اشار الى ان جزءا من المشهد الاعلامي الفرنسي يمنح قضايا الهجرة والهوية والاسلام والجزائر مساحة كبيرة، وهو ما يساعد على ابقاء هذه الموضوعات في صدارة النقاش العام.

غير ان البرم شدد على ان القول ان “الصحافة الفرنسية مرتبطة باليمين المتطرف” ككل سيكون تعميما غير صحيح، لان المشهد الاعلامي الفرنسي متنوع سياسيا، رغم ان بعض المنابر والشخصيات الاعلامية تتبنى بوضوح خطابا يمينيا او يمينيا متطرفا.

ومن هنا، بحسب المتحدث، يمكن فهم الاستثمار المتكرر في الجزائر، اذ ليست كل ازمة فرنسية سببها الجزائر، وليست كل مشكلة هجرة مرتبطة بالجزائريين، غير ان اسم الجزائر يمتلك قدرة عالية على اثارة ملفات التاريخ والهجرة والهوية دفعة واحدة، ولذلك يصبح مفيدا انتخابيا بالنسبة لمن يريد صناعة الاستقطاب.

وفي السياق نفسه، اعتبر البرم ان القول ان اليمين المتطرف “لا يملك اي برنامج” يمثل بدوره مبالغة، لانه يمتلك برامج ومقترحات معلنة يمكن انتقادها اقتصاديا وسياسيا.

لكن الادق، وفق المتحدث، هو القول ان قضايا الهجرة والهوية والامن تحتل موقعا مركزيا في خطابه السياسي، وهو ما قد يطغى في النقاش الاعلامي على تفاصيل برامجه الاقتصادية والاجتماعية.

تراجع النفوذ الفرنسي في افريقيا

وفي جانب اخر، يرى البرم ان هناك بعدا لا ينبغي تجاهله عند قراءة الخطاب الفرنسي تجاه الجزائر، ويتمثل في التحول الذي اصاب موقع فرنسا في القارة الافريقية.

واوضح ان باريس لم تعد تتمتع بالمساحة نفسها التي تحركت فيها لعقود، خصوصا في منطقة الساحل، في وقت اصبحت فيه دول افريقية عديدة اكثر اندفاعا نحو تنويع شركائها واعادة تعريف علاقاتها مع القوى الخارجية.

واشار الى ان فرنسا استفادت تاريخيا من شبكة واسعة من العلاقات الاقتصادية والسياسية والعسكرية مع مستعمراتها السابقة في افريقيا، ومع تراجع جانب من هذا النفوذ، يصبح من المشروع التساؤل عما اذا كان جزء من الخطاب المتشدد تجاه الجزائر يعكس ايضا صعوبة لدى بعض التيارات الفرنسية في استيعاب التحول الجاري في القارة.

واكد البرم ان الجزائر ليست دولة تنتظر من باريس ان تحدد لها خياراتها الخارجية، فلديها مصالحها وحساباتها وعلاقاتها الافريقية والدولية، كما تتبنى تقليديا خطابا يقوم على السيادة واستقلال القرار.

ومن هذه الزاوية، يرى المتحدث ان هذا التصور قد يصطدم مع رؤية موجودة لدى بعض الاوساط الفرنسية التي ما تزال تنظر الى افريقيا من خلال ارث النفوذ القديم.

واضاف ان المفارقة تكمن في ان اليمين المتطرف يستطيع مهاجمة الجزائر كل صباح، لكنه لن يعيد بذلك النفوذ الفرنسي الذي تراجع في اجزاء من افريقيا، كما ان تحويل الجزائر الى قضية انتخابية لن يعيد الشركات الفرنسية الى الاسواق التي خسرتها، ولن يعيد بناء الثقة مع الشعوب الافريقية.

وخلص الصحفي والباحث السياسي حسام البرم الى ان النفوذ في افريقيا اليوم لا يورث من الحقبة الاستعمارية، ولا يستعاد عبر البرامج التلفزيونية او التصعيد ضد الجزائر، وانما يبنى بالاستثمار والتكنولوجيا والشراكة والاحترام المتبادل.

واعتبر انه اذا كان جزء من الطبقة السياسية الفرنسية لا يزال يبحث عن اسباب تراجع نفوذ بلاده في الخارج، فعليه ان ينظر اولا الى اخطاء السياسة الفرنسية في افريقيا، بدل البحث باستمرار عن الجزائر لتكون شماعة جاهزة لكل اخفاق.

#الجزائر . أفريقيا#اليمين المتطرف الفرنسي
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

إيكونوميست
شارك المقال

الجوية الجزائرية تعزز حضورها في العواصم الأفريقية.. عودة الرحلات نحو طرابلس نهاية أكتوبر!

الجوية الجزائرية تعزز حضورها في العواصم الأفريقية.. عودة الرحلات نحو طرابلس نهاية أكتوبر!

بوابة الجزائر الإخبارية : في إطار تعزيز حركة النقل الجوي في مختلف عواصم القارة الأفريقية، أعلن مجمع الخطوط الجوية الجزائرية،استأناف رحلاته نحو طرابلس الليبية، ابتداء من 28 أكتوبر الجاري،وذلك بمعدل رحلتين أسبوعيا

الجوية الجزائرية تعزز حضورها في العواصم الأفريقية.. عودة الرحلات نحو طرابلس نهاية أكتوبر!

. الخط تم برمجته نحو مطار معيتيقة الدولي (المطار الجديد) بالعاصمة الليبية بمعدل رحلتين أسبوعيا, مقررتين كل يوم أربعاء وجمعة.

الجوية الجزائرية تعزز حضورها في العواصم الأفريقية.. عودة الرحلات نحو طرابلس نهاية أكتوبر!

وتندرج هذه العملية في إطار تعزيز حركة النقل الجوي من وإلى مختلف العواصم الأفريقية, ما يجعل مطار الجزائر الدولي مطارا “محوريا”, وهذا تماشيا مع الديناميكية التي يعرفها الناقل العمومي, لاسيما بعد تعزيز أسطوله بطائرات جديدة.

الجوية الجزائرية تعزز حضورها في العواصم الأفريقية.. عودة الرحلات نحو طرابلس نهاية أكتوبر!

هذا وقد أطلقت الجوية الجزائرية مؤخرا العديد من الخطوط و استأنفت أخرى إلى العديد من المدن بأفريقيا و أوروبا و آسيا, منها نجامينا (تشاد), ليبروفيل (الغابون), لواندا (أنغولا), مانشستر (بريطانيا), برلين (ألمانيا) والدوحة (قطر).

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إيكونوميست
شارك المقال

النظرة الاستشرافية لتبون تفكك وهم أنبوب الغاز المغربي.. جيف بورتر بالأرقام : المشروع لن يتم!

النظرة الاستشرافية لتبون تفكك وهم أنبوب الغاز المغربي.. جيف بورتر بالأرقام : المشروع لن يتم!

بوابة الجزائر الإخبارية : في قراءة استراتيجية لمشروع خط الغاز بين المغرب ونيجيريا، أدحض الخبير والمحلل الأمريكي المختص في شؤون النفط والغاز لشمال إفريقيا, جيف بورتر, أوهام آلة الدعاية المغربية، مؤكدا أن النموذج الاقتصادي الذي يحمله مقترح المغرب لمشروع أنبوب الغاز الإفريقي-الأطلسي, لربط نيجيريا بالساحل الأطلسي , لا يضمن المردودية واسترداد الاستثمارات التي ستضخ فيه, وبالتلي فإن هذا المشروع “لن يتم انجازه أبدا“.

الخبير الأميركي عاد إلى شرح مفصل ومدقق وكشف بالأرقام الحسابات التي أجهضت حظوظ وآمال الرباط في إنجاز المشروع،وذلك تعليقا على النظرة الاستشرافية للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بخصوص المشروع والذي أكد أن المشروع الذي يراد له أن يكون بديلا، سيمر عبر 14 دولة عبور، وأن كل طرف يأخذ 5% مقابل المرور، متسائلًا ماذا سيتبقى من غاز لتصديره إلى أوروبا؟”.

وقال بورتر إن خطوط أنابيب الغاز تُبنى لتحقيق الأرباح، وبيع الغاز.وبحسب تقديرات المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن المغربي (ONHYM) نفسه، يُتوقع أن تبلغ تكلفة المشروع 25 مليار دولار، موضحا أن المستثمرين سيرغبون في مرحلة ما في استرداد استثماراتهم وتحقيق عائد عليها، وأن نيجيريا تريد الحصول على مقابل الغاز الذي تنتجه.

إبرام 11 اتفاقًا منفصلًا للدفع العيني بالغاز بحسب بورتر من شأنه أن يدفع فترة استرداد الاستثمار إلى ما هو أبعد بكثير من الأفق الزمني الذي يمكن لأي مستثمر أن يقبله..

وبالتفصيل وعلى سبيل المثال، استدل الهبير بخط أنابيب ترانسميد الذي ينقل الغاز من الجزائر إلى إيطاليا عبر تونس، بحجم يقارب 20 مليار متر مكعب من الغاز، أي نحو ثلثي الطاقة الاسمية لخط أنابيب الغاز الإفريقي-الأطلسي بحيث تبلغ القيمة المالية المكافئة للغاز الذي تدفعه الجزائر عينيًا إلى تونس مقابل العبور نحو 50 مليون دولار شهريًا، مقابل دفعة عينية واحدة فقط على حد تعبيره.

وعلى سبيل الافتراض، طبق الخبير الأرقام نفسها على خط الغاز الإفريقي-الأطلسي الذي تبلغ طاقته الاسمية 30 مليار متر مكعب موضحا أن قيمة دفعة عينية واحدة،بالمقارنة مع ترانسميد، ستبلغ نحو 75 مليون دولار شهريًاأي مايعادل 825 مليون دولار شهريًا بالنسبة ل 11 دولة

وبالتالي ستمنح نيجيريا ما قيمته 9.9 مليار دولار من الغاز سنويًا مقابل استخدام خط الغاز الإفريقي-الأطلسي.

الخبير خلص إلى أن المعادلة الاقتصادية للمشروع لا تبدو منطقية إطلاقًا، معتبرا أن المشروع لا يستوفي شرطين أساسيين وهما تمكين الدول المنتجة من بيع الغاز وتحقيق مقابل عنه وضمان حصول مشروع الأنبوب على إيرادات كافية لاسترجاع تكاليف الاستثمار.

وعلى نقيض ذلك، يمتد مشروع خط أنابيب الغاز العابر للصحراء (TSGP) بين نيجيريا والنيجر والجزائر على نحو 4000 كلم، وقد دخل مرحلة التجسيد بإطلاق الأشغال في الشطر الجزائري بمنطقة أولف، يونيو الماضي بالتزامن مع التحضير للمسوحات الطبوغرافية في الشطر النيجري، وبطاقة مرتقبة ما بين 20 و30 مليار متر مكعب سنويًا، يعزز المشروع التكامل الطاقوي الإفريقي ويفتح للغاز النيجيري منفذًا نحو الأسواق الدولية، خصوصًا الأوروبية، ويرسخ موقع الجزائر كمحور طاقوي إقليمي ويعزز مكانة القارة كفاعل محوري في توازن السوق العالمية

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

هذه هي شروط فتح حساب بريدي ccp للأجانب المقيمين بالجزائر

هذه هي شروط فتح حساب بريدي ccp   للأجانب المقيمين بالجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: أصبح بإمكان الرعايا الأجانب المقيمين بصفة قانونية في الجزائر الاستفادة من خدمة فتح حساب بريدي جاري «CCP»، وفق الشروط التي حددتها مؤسسة بريد الجزائر.

وأوضحت المؤسسة، في منشور توعوي ضمن فقرة «Ask_AP»، أن فتح الحساب متاح للأجانب شريطة إثبات إقامتهم القانونية داخل التراب الوطني.

هذه هي شروط فتح حساب بريدي ccp   للأجانب المقيمين بالجزائر

ويتعين على الراغبين في الاستفادة من الخدمة تقديم بطاقة إقامة سارية المفعول، صادرة عن الجهات المختصة، باعتبارها وثيقة أساسية لإتمام إجراءات فتح الحساب البريدي الجاري.

ويأتي هذا التوضيح في إطار مساعي بريد الجزائر لتبسيط الإجراءات والتعريف بالخدمات المتاحة لفائدة مختلف فئات المقيمين بالجزائر.

#المقيمين الأجانب#حساب بريدي
شارك المقال
الكاتب(ة)
الجزائر
شارك المقال

الجزائر وإسبانيا توقعان اتفاقيتي تعاون لتعزيز قطاع اللحوم الحمراء

الجزائر وإسبانيا توقعان اتفاقيتي تعاون لتعزيز قطاع اللحوم الحمراء

بوابة الجزائر الإخبارية: تم, اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة, التوقيع على اتفاقيتي تعاون في شعبة اللحوم الحمراء بين هيئات جزائرية واسبانية على هامش لقاء ثنائي نظم تحت شعار “توحيد الأسواق , تدعيم القطاع”.

ووقعت على الاتفاق الأول كل من الشركة الجزائرية للحوم الحمراء ألفيار والمنظمتان المهنيتان الاسبانيتان “انتروفيتش” و “بروفاكونو”, فيما وقعت على الاتفاق الثاني نفس المنظمتان الاسبانيتان والنقابة الوطنية لمستوردي اللحوم الحمراء

الجزائر وإسبانيا توقعان اتفاقيتي تعاون لتعزيز قطاع اللحوم الحمراء

وبهذه المناسبة, صرح الرئيس المدير العام لشركة ” ألفيار” (الفرع التابع لمجمع أغرولوغ) محمد رزقي الاتفاقية-الاطار الموقع عليها مع المنظمتين الاسبانيتين تهدف إلى تعزيز تبادل المعلومات والخبرات و تحسين السلالات الحيوانية و كذا التعاون في مجال الخدمات اللوجستية.

جهة أخرى, بخصوص التحضيرات لشهر رمضان, أوضح نفس المسؤول أن مجمع أغرولوغ و تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وبالتنسيق مع وزارة التجارة, قد اتخذ كافة التدابير اللازمة لتلبية الطلب خلال شهر رمضان المعظم.

من جانبه, أكد الناطق باسم النقابة الوطنية لمستوردي اللحوم الحمراء, سفيان باحبو, أن التحضيرات لشهر رمضان قد بدأت قبل حوالي ستة اشهر, مضيفا أنه “سيتم استيراد جميع الكميات الضرورية “لتجنب كل ندرة في التموين “.

كما أكد المتحدث أن الشراكة مع المتعاملين الإسبان ستساهم في تعزيز تواجدهم بالجزائر سيما في مجال عصرنة المذابح و تطوير تربية الماشية المكثفة في منطقة الجنوب من خلال توفير التكنولوجيا والخبرة

الجزائر وإسبانيا توقعان اتفاقيتي تعاون لتعزيز قطاع اللحوم الحمراء

من جهته, أعرب سفير اسبانيا في الجزائر, راميرو فرنانديز باشيير عن رغبة بلاده بصفتها الممون الرئيسي للجزائر باللحوم الحمراء, في تجاوز مرحلة التبادلات التجارية لتطوير تعاون ثنائي مستدام في قطاع تربية الماشية.

من جانبها, ذكرت المستشارة الاقتصادية والتجارية في السفارة, كريستينا اي أولازابال فالينتي, بأن الجزائر تعتبر الوجهة الرئيسية لصادرات لحوم الأبقار الاسبانية خارج الاتحاد الاوروبي.

  و اختتم الاجتماع بعقد لقاءات ثنائية بين متعاملين اقتصاديين جزائريين واسبان خصصت لبحث فرص التعاون والشراكة في شعبة اللحوم الحمراء.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2107229202533568540?s=46
#إسبانيا#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

خبير أمريكي: مشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب لن يُنجز

خبير أمريكي: مشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب لن يُنجز

بوابة الجزائر الإخبارية: أبرز الخبير والمحلل الأمريكي المختص في شؤون النفط والغاز لشمال إفريقيا,جيفري بورتر أن النموذج الاقتصادي الذي يحمله مقترح المغرب لمشروع أنبوب الغاز الإفريقي-الأطلسي, لربط نيجيريا بالساحل الأطلسي وصولا إلى المغرب, لا يضمن المردودية واسترداد الاستثمارات التي ستضخ فيه, مبرزا أن هذا المشروع “لن يتم انجازه أبدا”.

خبير أمريكي: مشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب لن يُنجز

وفي منشور له على حسابه في منصة “إكس”, أوضح الخبير أن تعدد الدول التي سيعبرها الأنبوب (11 دولة) يشكل أحد العناصر التي تقوض هذا المشروع, خصوصا مع الإشكال الاقتصادي بحصول الدول الـ11 على 5 بالمائة من مستحقاتها عينا من الغاز كحقوق للعبور, الأمر الذي ينسف المشروع من أساسه.

واعتبر أن تعدد اتفاقيات دفع الحقوق العينية من شأنه أن يؤثر على فترة استرداد الاستثمارات والعائد المتوقع منها.

وأشار بورتر إلى أن الدول تنتج الغاز من أجل بيعه, كما تحتاج مشاريع الأنابيب إلى زبائن يدفعون مقابل استخدام البنية التحتية بما يسمح باسترداد تكاليف الاستثمار, مشددا على أن مشروع أنبوب الغاز الإفريقي-الأطلسي لا يوفر الشروط الاقتصادية الكافية لتحقيق ذلك.

وخلص إلى أن المشروع لا يستوفي شرطين أساسيين: تمكين الدول المنتجة من بيع الغاز وتحقيق مقابل عنه وضمان حصول مشروع الأنبوب على إيرادات كافية لاسترجاع تكاليف الاستثمار.

وفي إشارته إلى تطرق رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في لقائه الإعلامي الدوري الأخير, إلى أنبوب الغاز الإفريقي-الأطلسي, أوضح أن الموقف الذي عبر عنه رئيس الجمهورية يرى أن المعادلة الاقتصادية لأنبوب الغاز الإفريقي-الأطلسي “لا تبدو منطقية على الإطلاق”, في ظل حجم الغاز الذي سيخصص للدفع العيني مقارنة بالعائد المنتظر من المشروع.

خبير أمريكي: مشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب لن يُنجز

وعلى النقيض من ذلك, يبرز مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء (TSGP) بين نيجيريا والنيجر والجزائر (نحو 4000 كلم) حيث انتقل ابتداء من شهر يونيو الفارط إلى مرحلة التجسيد, مع إطلاق الاشغال في الشطر الجزائري بمنطقة أولف, منذ يونيو الماضي, فيما يرتقب أن تبدأ خلال أكتوبر الجاري المسوحات الطبوغرافية بالشطر النيجري.

خبير أمريكي: مشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب لن يُنجز

وبقدرة استيعابية مرتقبة تتراوح بين 20 و30 مليار م3 من الغاز سنويا, لا يقتصر مشروع خط الغاز العابر للصحراء على نقل الغاز الطبيعي, إذ ينظر إليه باعتباره مشروعا للتكامل الطاقوي والاقتصادي في إفريقيا من خلال توفير منفذ جديد للموارد الغازية النيجيرية وتعزيز دور النيجر كدولة عبور, إلى جانب ترسيخ موقع الجزائر كمركز طاقوي يربط موارد القارة بالأسواق الدولية, لا سيما الأوروبية منها.

وتجمع الهيئات والمنظمات الدولية والاقليمية المتخصصة على أهمية مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء لكونه مشروعا هيكليا من شأنه تعزيز مكانة القارة كفاعل محوري في توازن السوق العالمية, و ممرا طاقويا رئيسيا من شأنه دعم الأمن الطاقوي والاندماج الاقتصادي الإقليمي والتعاون القاري.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2107199480940605794?s=46
#أنبوب الغاز العابر للصحراء#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

مدير ديوان الرئاسة الجزائرية بوعلام بوعلام في ذمة الله

مدير ديوان الرئاسة الجزائرية بوعلام بوعلام في ذمة الله

بوابة الجزائر الإخبارية : في بيان صادر عن قصر المرادية ،نعت الرئاسة الجزائرية المغفور له بإذن الله بوعلام بوعلام مدير ديوان الرئاسة الذي وافته المنية إثر معاناته من مرض عضال


وحسب بيان الرئاسة الجزائرية كان يتلقى الفقيد الراحل بوعلام بوعلام العلاج باحدى مستشفيات جنيف بسويسرا

https://twitter.com/algatedz/status/2107195643131507150

.وجاء في نعي رئاسة الجمهورية : “بسم الله الرحمن الرحيم “وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ“
تعلن رئاسة الجمهورية انتقال السيد بوعلام بوعلام، مدير ديوان رئاسة الجمهورية إلى جوار ربه اليوم، في مستشفى بجنيف، في سويسرا حيث كان يتلقى العلاج، إثر إصابته بمرض عضال. رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح الجنان. إنا لله وإنا إليه راجعون”

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

الجزائر تُوسّع تحالفاتها البيئية.. تعاون أممي لمواجهة تحديات المناخ وحماية التنوع البيولوجي

الجزائر تُوسّع تحالفاتها البيئية.. تعاون أممي لمواجهة تحديات المناخ وحماية التنوع البيولوجي

بوابة الجزائر الإخبارية: تسعى الجزائر إلى تعزيز شراكاتها الدولية في المجال البيئي، من خلال توسيع التعاون مع الهيئات الأممية لمواجهة تداعيات التغيرات المناخية وحماية التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية، حيث أجرت وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو، أمس الإثنين، لقاءين منفصلين مع ممثلتي منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالجزائر.

الجزائر تُوسّع تحالفاتها البيئية.. تعاون أممي لمواجهة تحديات المناخ وحماية التنوع البيولوجي

وخلال استقبالها ممثلة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة بالجزائر، إيرينا كوبليفاتسكايا-بوتود، ناقشت الوزيرة مدى تقدم تنفيذ المشاريع والبرامج المندرجة ضمن التعاون المشترك، إلى جانب بحث آفاق تطويره، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية وتأثيراتها على النظم البيئية والموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي.

الجزائر تُوسّع تحالفاتها البيئية.. تعاون أممي لمواجهة تحديات المناخ وحماية التنوع البيولوجي

كما استقبلت كريكو الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالجزائر، ناتاشا فان رين، حيث تم بحث مستوى تقدم المشاريع والبرامج المشتركة وسبل تعزيز التعاون خلال المرحلة المقبلة.

الجزائر تُوسّع تحالفاتها البيئية.. تعاون أممي لمواجهة تحديات المناخ وحماية التنوع البيولوجي

وتأتي هذه المباحثات في سياق الخطوات التي اتخذتها الجزائر في مجال حماية التنوع البيولوجي، لاسيما عقب إيداع مساهمتها المحددة وطنيا واستراتيجيتها ومخطط عملها الوطنيين للتنوع البيولوجي لدى الاتفاقيات الأممية.

كما تبادل الطرفان الرؤى بشأن تعزيز العمل المشترك في ملفات التغيرات المناخية والتنوع البيولوجي والاقتصاد الدائري، بما يدعم توجه الجزائر نحو تحقيق تنمية مستدامة وتعزيز حماية البيئة والموارد الطبيعية.

#الجزائر#وزارة البيئة
شارك المقال
الكاتب(ة)
إيكونوميست
شارك المقال

زيادات الأجور في قانون المالية 2027.. رهان على حماية القدرة الشرائية ودعم الطلب الداخلي

زيادات الأجور في قانون المالية 2027.. رهان على حماية القدرة الشرائية ودعم الطلب الداخلي

بوابة الجزائر الاخبارية :يحظى ملف تحسين القدرة الشرائية وتعزيز دخل الأسر بمكانة بارزة ضمن التوجهات الاجتماعية للدولة خلال المرحلة المقبلة بعدما أمر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بإدراج زيادات في الأجور ضمن مشروع قانون المالية 2027 تنفيذا للالتزامات المعلنة تجاه الجزائريات والجزائريين

زيادات الأجور في قانون المالية 2027.. رهان على حماية القدرة الشرائية ودعم الطلب الداخلي
خثير شين مدير معهد الإقتصاد إليزي

ويكتسب القرار أهمية إضافية لاقترانه بتوجيه رئاسي بعدم إدراج أي ضرائب تمس القدرة الشرائية سواء بالنسبة للطبقة المتوسطة أو أصحاب الدخل المحدود وهو ما يفتح النقاش حول الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية لهذا التوجه ومدى قدرته على إحداث تحسن فعلي ومستدام في المستوى المعيشي

وفي هذا السياق صرح خثير شين مدير معهد الاقتصاد بليزي لبوابة الجزائر بأن إدراج زيادات الأجور ضمن مشروع قانون المالية 2027 بالتزامن مع عدم فرض ضرائب تمس القدرة الشرائية يعكس توجها واضحا نحو تثبيت البعد الاجتماعي في صلب السياسة الاقتصادية للدولة وعدم التعامل معه باعتباره مجرد استجابة ظرفية لارتفاع الأسعار

https://twitter.com/algatedz/status/2107120149392150874

ويرى شين أن الدولة تسعى من خلال هذا الخيار إلى الحفاظ على مستوى الدخل الحقيقي للأسر ومساعدتها على مواجهة تكاليف المعيشة مع تجنب تحميل الطبقة المتوسطة وأصحاب الدخول المحدودة أعباء جبائية إضافية

الأجور ليست تكلفة فقط بل محرك للطلب الداخلي

وبحسب خثير شين فإن القراءة الاقتصادية للقرار لا ينبغي أن تتوقف عند اعتبار زيادة الأجور نفقات إضافية تتحملها الخزينة العمومية لأن الأجور تمثل في المقابل دخلا للأسر وقوة شرائية تتحول إلى طلب داخل الاقتصاد

وأوضح أن ارتفاع مداخيل الموظفين والعمال يمكن أن يؤدي إلى زيادة الاستهلاك بما ينعكس إيجابا على قطاعات التجارة والخدمات والصناعة والفلاحة ويدعم النشاط الاقتصادي الداخلي

غير أن مدير معهد الاقتصاد بليزي يشدد على أن تحقق هذه النتائج يبقى مرتبطا بقدرة الاقتصاد الوطني على رفع إنتاج السلع والخدمات بالتوازي مع ارتفاع الطلب لأن ضخ مداخيل إضافية دون زيادة مقابلة في الإنتاج قد يؤدي إلى ضغوط على الأسعار ويحد من الأثر الحقيقي للزيادات

زيادة الراتب لا تعني بالضرورة ارتفاع القدرة الشرائية

ويلفت شين إلى ضرورة التمييز بين زيادة الأجر الاسمي والتحسن الفعلي في القدرة الشرائية مؤكدا أن المواطن لا يقيس دخله بحجم الراتب الذي يتقاضاه فقط وإنما بكمية السلع والخدمات التي يستطيع اقتناءها بهذا الدخل

فإذا ارتفعت الأجور بينما ارتفعت أسعار الغذاء والسكن والنقل والخدمات بوتيرة أكبر فإن الزيادة قد تفقد جزءا مهما من أثرها ولن يشعر المواطن بتحسن ملموس في مستوى معيشته

ومن هذا المنطلق يرى شين أن حماية القدرة الشرائية تحتاج إلى سياسة تعمل على مسارين متوازيين أولهما تحسين الدخل وثانيهما التحكم في العوامل التي تؤثر في الأسعار وزيادة العرض المحلي من السلع والخدمات

عدم فرض ضرائب جديدة رسالة للطبقة المتوسطة

ويعتبر خثير شين أن قرار عدم إدراج ضرائب تمس أصحاب الدخول المحدودة والمتوسطة يحمل دلالة اقتصادية واجتماعية مهمة لأنه يعني أن الدولة لا تتجه إلى تمويل التزاماتها الاجتماعية الجديدة عبر زيادة الضغط الجبائي المباشر على الأجراء

ويرى أن البديل الأكثر عدالة يتمثل في توسيع الوعاء الجبائي وتحسين التحصيل ومحاربة التهرب والغش وإدماج جزء أكبر من الأنشطة الاقتصادية غير الرسمية في الدورة الرسمية بدلا من زيادة الأعباء على الفئات التي تخضع أصلا للنظام الجبائي

كما يولي شين أهمية خاصة لحماية الطبقة المتوسطة باعتبارها عنصرا محوريا في التوازن الاقتصادي والاجتماعي ومصدرا مهما للاستهلاك والادخار والاستثمار فضلا عن احتضانها نسبة معتبرة من الموظفين والمهنيين والكفاءات

وفي المقابل ينبه مدير معهد الاقتصاد بليزي إلى أن رفع الأجور يرتب التزامات مستمرة على الميزانية ولا يمثل نفقة ظرفية تدفع لمرة واحدة فقط بالنظر إلى ارتباط الأجور مستقبلا بالتقاعد والتعويضات ومختلف الالتزامات الاجتماعية

الزيادات تفرض تحدي الاستدامة المالية
وفي المقابل ينبه مدير معهد الاقتصاد بليزي إلى أن رفع الأجور يرتب التزامات مستمرة على الميزانية ولا يمثل نفقة ظرفية تدفع لمرة واحدة فقط بالنظر إلى ارتباط الأجور مستقبلا بالتقاعد والتعويضات ومختلف الالتزامات الاجتماعية

ولهذا يرى شين أن ضمان استدامة هذه السياسة يتطلب نموا موازيا للاقتصاد الحقيقي بحيث لا تعتمد الزيادات بصورة دائمة على الإيرادات الظرفية وإنما تستند تدريجيا إلى ارتفاع الإنتاجية وتوسيع النشاط الاقتصادي وزيادة موارد الدولة خارج قطاع المحروقات

ويؤكد في هذا السياق أن التنويع الاقتصادي يشكل أحد أهم الضمانات لاستمرار السياسة الاجتماعية لأن الاعتماد الكبير على إيرادات الموارد الطبيعية يجعل القدرة على تمويل النفقات الاجتماعية أكثر ارتباطا بتقلبات أسواق الطاقة

التنويع الاقتصادي أفضل ضمان لحماية المكاسب الاجتماعية

ويرى خثير شين أن أفضل حماية طويلة الأمد للقدرة الشرائية لا تتمثل فقط في توفر إيرادات مرتفعة من النفط والغاز وإنما في بناء اقتصاد متنوع قادر على توليد موارد منتظمة من الصناعة والفلاحة والخدمات والاستثمار والصادرات خارج المحروقات

كما يعتبر أن زيادة الأجور تفتح المجال لإعادة التفكير في العلاقة بين الأجر والإنتاجية بحيث يكون الهدف على المدى المتوسط خلق اقتصاد يسمح بارتفاع الأجور نتيجة زيادة القيمة المضافة التي ينتجها العامل وتحسن تنافسية المؤسسات

وبحسب شين فإن ارتفاع الإنتاجية يسمح بتحسين مستويات الأجور بصورة أكثر استدامة ويحد في الوقت نفسه من مخاطر تحول الزيادات إلى ضغط إضافي على الميزانية أو الأسعار

حماية القدرة الشرائية تتجاوز الراتب

ويشدد شين على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى سياسة متكاملة لحماية القدرة الشرائية لا تتوقف عند الزيادات في الأجور بل تشمل استقرار أسعار المواد الأساسية ورفع الإنتاج المحلي وتقليص المضاربة وهوامش الوسطاء وتحسين سلاسل التوزيع والارتقاء بالخدمات العمومية وزيادة فعالية سياسات الدعم

ويؤكد أن المواطن يقيس مستوى معيشته في نهاية المطاف بما يتبقى من راتبه بعد تغطية تكاليف الغذاء والسكن والنقل والتعليم والصحة وبقية الاحتياجات الأساسية وليس بقيمة الراتب الاسمية وحدها

معادلة بين البعد الاجتماعي والاستدامة الاقتصادية

ويخلص خثير شين إلى أن الرسالة الأساسية في القرارات الجديدة تتمثل في محاولة بناء معادلة تجمع بين رفع دخل المواطن وعدم تحميله أعباء ضريبية إضافية وفي الوقت ذاته الحفاظ على قدرة المالية العمومية على تمويل هذه السياسة على المدى الطويل

ويرى خثير شين أن نجاح هذه المعادلة يتطلب عقدا اقتصاديا أوسع تقوم فيه الدولة بحماية القدرة الشرائية بينما ترفع المؤسسات الإنتاجية والاستثمار ويعمل القطاع الخاص على توسيع الإنتاج والتشغيل

#الجزائر#قانون المالية 2027
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

إيكونوميست
شارك المقال

“ناباك 2026” .. ⁧‫الجزائر‬⁩ تعزز تعاونها الطاقوي وتفتح باب الاستثمار لكبرى الشركات العالمية!

“ناباك 2026” .. ⁧‫الجزائر‬⁩ تعزز تعاونها الطاقوي وتفتح باب الاستثمار لكبرى الشركات العالمية!

بوابة الجزائر الإخبارية: على هامش انعقاد الطبعة الرابعة عشرة لمعرض ومؤتمر إفريقيا والمتوسط للطاقة والهيدروجين «ناباك 2026»، الذي تحتضنه مدينة وهران غرب الجزائر من 5 إلى 7 أكتوبر الجاري، أشرف وزير المحروقات الجزائري، محمد عرقاب، على مراسم التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم واتفاقات التعاون، الرامية إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات وتطوير الشراكات في قطاع المحروقات.

“ناباك 2026” .. ⁧‫الجزائر‬⁩ تعزز تعاونها الطاقوي وتفتح باب الاستثمار لكبرى الشركات العالمية!

وجرت مراسم التوقيع، وفق بيان لوزارة المحروقات، بحضور رئيس سلطة ضبط المحروقات، أمين رميني، ورئيس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات «ألنفط»، عبد القادر شرفاوي، إلى جانب إطارات من وزارة المحروقات والوكالات والهيئات والمؤسسات المعنية.

“ناباك 2026” .. ⁧‫الجزائر‬⁩ تعزز تعاونها الطاقوي وتفتح باب الاستثمار لكبرى الشركات العالمية!

وفي هذا الإطار، تم التوقيع على بروتوكول اتفاق بين سلطة ضبط المحروقات (ARH) وشركة إيني الإيطالية ” Eni Algeria Exploration B.V. ” ، يهدف إلى وضع إطار للتعاون وتبادل الخبرات في عدد من المجالات التقنية والتنظيمية المرتبطة بأنشطة المحروقات.

“ناباك 2026” .. ⁧‫الجزائر‬⁩ تعزز تعاونها الطاقوي وتفتح باب الاستثمار لكبرى الشركات العالمية!

ويشمل هذا التعاون، على وجه الخصوص، المعايير التقنية الدولية المطبقة في أنشطة المحروقات، وقواعد الصحة والسلامة والبيئة (HSE)، وسلامة وتكامل الآبار، وحماية البيئة والوقاية من المخاطر الكبرى، وكذا المتطلبات التقنية المتعلقة بقياس كميات المحروقات.
‏كما يفتح البروتوكول المجال أمام تطوير التعاون في مجال التكوين وتنمية الكفاءات، من خلال تحديد محاور تكوينية لفائدة الموارد البشرية التابعة لسلطة ضبط المحروقات، والاستفادة من الخبرة المتاحة لدى شركة إيني، كما يمكن أن تشمل هذه الاستفادة، في إطار التعاون المقرر، وزارة المحروقات والوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات «ألنفط» ومجمع سوناطراك.

“ناباك 2026” .. ⁧‫الجزائر‬⁩ تعزز تعاونها الطاقوي وتفتح باب الاستثمار لكبرى الشركات العالمية!

ويندرج هذا الاتفاق في إطار تعزيز تبادل الخبرات وأفضل الممارسات والمعايير الدولية، ودعم تطوير القدرات والكفاءات الوطنية في المجالات التقنية والتنظيمية المرتبطة بقطاع المحروقات.

“ناباك 2026” .. ⁧‫الجزائر‬⁩ تعزز تعاونها الطاقوي وتفتح باب الاستثمار لكبرى الشركات العالمية!

من جهة أخرى، تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات «ألنفط» وشركة PTT Exploration and Production Public Company Limited (PTTEP)، تهدف إلى إقامة إطار للتعاون يتيح للشركة التايلاندية استكشاف فرص الاستثمار المتاحة في مجال المحروقات بالجزائر، بدعم ومرافقة من الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات، بما يسمح بتعزيز الحوار المؤسساتي وتبادل المعلومات والخبرات، والتعريف بالإمكانات والفرص الاستثمارية التي يوفرها المجال المنجمي للمحروقات في الجزائر.

“ناباك 2026” .. ⁧‫الجزائر‬⁩ تعزز تعاونها الطاقوي وتفتح باب الاستثمار لكبرى الشركات العالمية!

كما تهدف هذه المذكرة إلى تشجيع تحديد فرص التعاون والاستثمار ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز التواصل بين الجانبين، بما يسهم في استقطاب استثمارات جديدة وتطوير الشراكات الدولية في قطاع المحروقات.

“ناباك 2026” .. ⁧‫الجزائر‬⁩ تعزز تعاونها الطاقوي وتفتح باب الاستثمار لكبرى الشركات العالمية!

وتندرج هذه الاتفاقات في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات، وتطوير الكفاءات الوطنية، واستقطاب الاستثمارات النوعية، بما يساهم في دعم تطوير قطاع المحروقات وترقية جاذبية الجزائر الاستثمارية في هذا المجال.

“ناباك 2026” .. ⁧‫الجزائر‬⁩ تعزز تعاونها الطاقوي وتفتح باب الاستثمار لكبرى الشركات العالمية!

وتعكس مراسم التوقيع، التي جرت على هامش «ناباك 2026»، أهمية هذا الحدث كفضاء للحوار والتبادل بين مختلف الفاعلين في قطاعي الطاقة والمحروقات، وكمنصة لتعزيز الشراكات والاستثمارات وتبادل الخبرات والتجارب على المستويين الإقليمي والدولي.

‏⁦‪‬⁩

#الجزائر#ناباك 2026
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي