الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 23:59 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

الرئيس الجزائري: إفريقيا قادرة على إسماع صوت واحد, قوي, مدو ومؤثر

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 17 مشاهدة
الرئيس الجزائري: إفريقيا قادرة على إسماع صوت واحد, قوي, مدو ومؤثر

بوابة الجزائر الإخبارية: وجه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون, يوم الأحد, كلمة بمناسبة افتتاح أشغال الدورة ال11 من ندوة وهران رفيعة المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا (مسار وهران), قرأها نيابة عنه, وزير الدولة, وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية, أحمد عطاف, هذا نصها الكامل:

“بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

– السيدات والسادة، أصحاب المعالي والسعادة,

– ممثلي الدول الأعضاء في مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي,

– ممثلي مجموعة الدول الإفريقية الأعضاء في مجلس الأمن,

– ممثلي أصدقاء الندوة وشركائها,

– ممثلي الاتحاد الإفريقي ومنظمة الأمم الـمتحدة,

– أيها الحضور الكريم,

من على أرض الجزائر التي طالما احتضنت قضايا القارة الإفريقية, أحييكم أطيب

تحية, وأرحب بكم ترحيب الأخ بأشقائه, ترحيب المضيف الذي يتشرف باستقبالكم

ببلدكم الثاني وبالباهية وهران التي اخترتموها مقرا دائما لهذه الندوة,

واجتبيتموها عاصمة للعمل الإفريقي المشترك.

أرحب بكم في هذا الحدث الذي لا يمثل مجرد اجتماع, بل يحمل رمزية الالتزام, ودلالة الوحدة, ورسالة للعالم أجمع أن إفريقيا عازمة, إفريقيا موحدة, إفريقيا قادرة على إسماع صوت واحد, قوي, مدو ومؤثر على مستوى أعلى سلطة في المنظومة الدولية. وما أحوج هذه المنظمة اليوم إلى صوت الحكمة والعدالة والالتزام, وهي تعاني ما تعانيه من شلل شبه تام, يعكس الواقع المتأزم للعلاقات الدولية.

السيدات والسادة,

إن العالم اليوم يعيش على وقع تحولات عميقة وتوترات متزايدة, تدفع بالمنظومة الدولية نحو مفترق طرق حاسم. كيف لا, ونحن نعايش التداعيات الوخيمة لسياسة الاستقطاب بين القوى الكبرى, التي باتت تلقي بظلالها العاتمة على استقرار العالم وأمنه, في تجاوز صارخ للشرعية الدولية والقيم التي بني عليها النظام الدولي. لقد أضحت الانتقائية في تحديد الأولويات الأممية والتلاعب بالمبادئ التي يفترض أن توحد البشرية, أمرا يعزز من تهميش قارتنا الإفريقية ويضعها في ذيل الاهتمامات الدولية. ولنا في فلسطين الجريحة خير كاشف عن الدوس على الشرعية الدولية وأحسن دليل على عمق الهوة الفاصلة بين المبادئ المعلنة والتطبيق الفعلي.

إن هذا الواقع الخطير لا يهدد مصير دولة بعينها فحسب, بل يلقي بتبعاته على مستقبل المنظومة الدولية برمتها. وإن قارتنا الإفريقية التي عانت تاريخيا من شتى أنواع الاضطهاد والظلم والتهميش, لن تقبل بأن تكون ضحية لهذه الانتقائية الجديدة.

السيدات والسادة,

لقد أثبتت التجربة أن الآلية التي كرستها هذه الندوة لتعزيز التنسيق الفعال بين مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي والأعضاء الأفارقة الثلاث بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة, هو السبيل الأمثل لضمان انعكاس المواقف الإفريقية المشتركة في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالسلم والأمن. ومن جهتها, فإن الجزائر, بصفتها عضوا غير دائم بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة, قد كرست السنة الأولى من عهدتها, بالتنسيق مع شقيقتيها موزمبيق وسيراليون, لتمثيل القارة خير تمثيل بهذه الهيئة الأممية الـمركزية, حيث لم تدخر جهدا في سبيل تقوية تأثير قارتنا على عملية صنع القرارات, خاصة تلك التي تعنيها بشكل مباشر, استنادا إلى مواقفها المشتركة والمبنية على المبادئ والقيم والمثل التي كرسها الميثاق التأسيسي للاتحاد الإفريقي. وتتعهد الجزائر بمواصلة جهودها في هذا الصدد خلال السنة الثانية من ولايتها بذات المجلس, إلى جانب أشقائها من جهموريتي سيراليون والصومال.

السيدات والسادة,

إذ نفتتح أشغال هذه الطبعة الحادية عشرة, لا يسعني إلا أن أثمن عاليا اختيار المواضيع التي ستتم مناقشتها خلال هذا الاجتماع. اختيار يجسد حرص منظمتنا القارية على مواكبة التحديات الحالية و الاستجابة لأولويات قارتنا في مجالي السلم والأمن، ويعكس عمق وعيها بحجم هذه التحديات، وعلى رأسها التهديد الإرهابي ومسألة تمويل عمليات دعم السلام والآفاق التي يفتحها ميثاق المستقبل لمنظمة الأمم المتحدة أمام إفريقيا من أجل إنهاء الظلم التاريخي الواقع عليها، وتمكينها من الحصول على تمثيل عادل في مجلس الأمن الأممي.

السيدات والسادة,

إن الجزائر, وهي تحتضن هذه الطبعة الحادية عشرة, تجدد التزامها الثابت بدعم كل جهد يسهم في التعبير بصوت واحد وموحد عن مصالحنا في القارة الإفريقية, متعهدة بأن تكون جسرا يجمع ولا يفرق, وسندا يدعم ولا يخذل, وصوتا يعلو ولا يخفت في الدفاع عن هموم وقضايا وتطلعات دولنا مجتمعة تحت قبة منظمتنا القارية.

ختاما, أود أن أعبر عن خالص تمنياتي بنجاح أشغال هذا الاجتماع, آملا أن يكون منطلقا لقرارات تعبد الطريق نحو مستقبل أفضل لقارتنا، تحترم فيه مصالحها وتسمع فيه كلمتها وتحقق فيه طموحاتها.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

وكالة الأنباء الجزائرية تطلق قسما إخباريا باللغة الروسية

وكالة الأنباء الجزائرية تطلق قسما إخباريا باللغة الروسية

بوابة الجزائر الإخبارية: أطلقت كالة الأنباء الجزائرية (وأج), يوم الأحد, قسما إخباريا باللغة الروسية, وذلك في إطار توسيع نشاطها الاعلامي لأهم اللغات المستعملة في العالم والإسهام في نقل صورة الجزائر إلى مختلف مناطق العالم.

وكالة الأنباء الجزائرية تطلق قسما إخباريا باللغة الروسية

وتأتي هذه الخطوة تزامنا مع إحياء الذكرى الـ63 لتأسيس الوكالة, لتتوج مسارا طويلا حافلا بالإنجازات وتؤسس لمرحلة جديدة من الاحترافية في الأداء, عملا بتوجيهات رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, للارتقاء بالممارسة المهنية للإعلام الوطني.

وكالة الأنباء الجزائرية تطلق قسما إخباريا باللغة الروسية

وجرى إطلاق القسم الإخباري باللغة الروسية, بحضور وزير الاتصال, محمد مزيان, و مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية, كمال سيدي سعيد, إلى جانب مدراء مؤسسات إعلامية وطنية.

وكالة الأنباء الجزائرية تطلق قسما إخباريا باللغة الروسية

وتضاف اللغة الروسية, إلى اللغات الخمس الموجودة وهي العربية, الأمازيغية (ثلاث كتابات), الفرنسية, الانجليزية والإسبانية التي تم استحداثها السنة الفارطة, ليكون هذا القسم منصة لتقديم عمل إعلامي موثوق واحترافي, بينما يتم على مستوى الوكالة التحضير, في اطار توسيع لغات البث, لإطلاق قريبا قسم سابع للأخبار باللغة الصينية.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الحركات الأزوادية تندمج في تنظيم واحد لمواجهة الجيش الانقلابي في مالي

الحركات الأزوادية تندمج في تنظيم واحد لمواجهة الجيش الانقلابي في مالي

بوابة الجزائر الإخبارية: في تطور لافت أعلنت كبرى الحركات الأزوادية، حل تنظيماتها والاندماج في كيان واحد، تحت اسم جبهة تحرير أزواد،”FLA” ، مع رسم خطط وأهداف جديدة في صراعهم مع من وصفوهم بـ”الطغمة العسكرية بباماكو“.

الحركات الأزوادية تندمج في تنظيم واحد لمواجهة الجيش الانقلابي في مالي
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الحظائر الوطنية الجزائرية تشع على كوكب المريخ : تكريم تاريخي وعالمي

الحظائر الوطنية الجزائرية تشع على كوكب المريخ : تكريم تاريخي وعالمي

بوابة الجزائر الإخبارية: في تكريم تاريخي وعالمي غير مسبوق تم إدراج الحظائر الوطنية الطاسيلي ناجر وجرجرة وغوفي الشهيرة بمناظرها الخلابة وتنوعها البيولوجي الفريد في الخريطة الجديدة لفوهة “جيزيرو” على كوكب المريخ, بمبادرة من عالم الفيزياء الكبير نورالدين مليكشي وبلغ صدى هذه الحظائر الوطنية التي تميز للبلاد خارج كوكبنا. 

الحظائر الوطنية الجزائرية تشع على كوكب المريخ : تكريم تاريخي وعالمي

ويعد هذا التكريم “تاريخيا وعالميا” حيث يبرز القيمة الثمينة للكنوز الطبيعية الجزائرية التي أصبحت الآن خالدة ما وراء الحدود الأرضية.

وقال البروفيسور مليكشي: “حظائرنا الوطنية هي أكثر من مجرد أماكن طبيعية, بل تجسد ذاكرتنا الجماعية وتعكس تماما غنى هويتنا الوطنية وإدراجها في خرائط المريخ هو تكريم لجزائرنا الخالدة مما يرمز إلى الوحدة بين أرضنا والمريخ”.

الحظائر الوطنية الجزائرية تشع على كوكب المريخ : تكريم تاريخي وعالمي

كما توجه العالم المتخصص في التحليل الطيفي الليزري الذري والجزيئي بشكره للفرق العلمية المشاركة في المهمتين للمريخ التابعتين لناسا, مؤكدا “أن عملهم ودعمهم إضافة إلى دور جيفري شرويدر من “مختبر الدفع النفاث” (Schroeder du Jet Propulsion Laboratory) قد جعل التراث الطبيعي الجزائري يتألق اليوم في الكون”.

الحظائر الوطنية الجزائرية تشع على كوكب المريخ : تكريم تاريخي وعالمي
صبري بوقادوم سفير الجزائر لدى الولايات المتحدة

من جانبه, عبر سفير الجزائر في الولايات المتحدة, صبري بوقادوم عن إعجابه بهذا الإنجاز الاستثنائي.

و تابع قائلا “ان هذا الاعتراف بتسجيل حظائرنا الوطنية في خريطة المريخ هي مصدر فخر و اعتزاز للجزائر. فهي ترمز للثراء و التنوع في المناظر الطبيعية علاوة على ارثنا الثقافي الذي وجب علينا حمايته و الافتخار به”.

ان هذه اللحظة التاريخية تذكرنا بأهمية المحافظة على المناظر الطبيعية و التنوع البيولوجي, داعيا كل مواطن في الجزائر و خارجها الى اعادة استكشاف هذه الكنوز الطبيعية و الحفاظ عليها لأجيال القادمة.

و اضاف أن هذا الاعتراف يلهمنا بالالتزام الجماعي بضرورة تثمين تراثنا الذي لا يقدر بثمن و استكشاف افاق علمية جديدة, مضيفا أن التطور الذي بلغته مهمتي وكالة ناسا كيريوزيتي و بيرسيفيرنس لم تنفكا تبهران العالم بكشفهما لأسرار الكوكب الاحمر.

و منذ ان حط المستكشفون الرحال في كوكب المريخ ساهموا في العديد من الاكتشافات العظيمة على غرار تأكيد كيريوزيتي لوجود الماء في الماضي و البحث عن أثار لوجود لحياة جرثومية على سطح المريخ في فوهة جيزيرو من طرف مهمة بيرسيفيرنس التي تعمل على جمع عينات تمهيدا لرحلة عودتها الى الأرض.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

“العداء للجزائر” الإرث البغيض لعائلة “لوبان”

“العداء للجزائر” الإرث البغيض لعائلة “لوبان”

العربي مازيغ
بوابة الجزائر الإخبارية: هو فعلا الإرث البغيض لعائلة “لوبان“، تلك العائلة الشوفينية الفرنسية التي جعلت من “العداء للجزائر” وقود حزبها ومن “الولاء للصهيونية الدولية” و”للإرهاب الأوروبي” تركة تفخر بها اليوم ليس في فرنسا وحدها، لا بل وفي كامل أوروبا.

“العداء للجزائر” الإرث البغيض لعائلة “لوبان”


وحتى قبل أن تبلع هاته العائلة ملف الفساد للوبان الجد أو لوبان البنت ها هي لوبان الحفيدة تتحرش مجددا بالجزائر من خلال تصريحاتها المستفزة في البرلمان الأوروبي في فصل جديد من فصول المقاولة من الباطن لليمين المتطرف الذي تحالف هذه الأيام مع كل الدوائر المعادية للضفة الأخرى من المتوسط.

“العداء للجزائر” الإرث البغيض لعائلة “لوبان”


ودعت حفيدة “جون ماري لوبان“، ذلك السفيق الذي قام بتعذيب الجزائريين خلال حرب التحرير الوطنية (1954-1962) إلى مقايضة الكاتب الذي بات “علكة الفرنسيين” المفضلة بما وصفتهم ب “المجرمين الجزائريين القابعين في السجون الفرنسية”.

حقد دفين ولسان قبيح
ولم تخيب “ماريون ماريشال” جدها جون وضلت وفية لأراءه البائسة ومواقفه الساقطة وهي تهاجم بلادنا (السيدة) وتصفها بالدولة المارقة لا لشيء سوى لأنها مارست حقها السيادي وقامت وفقا للقانون وما تقتضيه العدالة بتوقيف شخص متهم في قضايا ثقيلة تتجاوز كثيرا قضايا “رفع العلم الفلسطيني” أو “ارتداء الكوفية” التي تعتبر من المحرمات في بلادها.

“العداء للجزائر” الإرث البغيض لعائلة “لوبان”


وكالعادة لا تخفي الدوائر التي تنتمي إليها هذه “الغرة” الحقد الدفين على الجزائر ولاسيما أن “الطيف الشاذ” الذي تفتخر بخدمته كان قد مارس الإرهاب المقيت في السنوات الأخيرة للثورة الجزائرية من خلال تلك المنظمة النازية المسماة “منظمة الجيش السري كما لا تتواني في إخراج لسانها القبيح ولو على الملأ لسب أولئك الذين قرروا في يوم من الأيام بأن لا تكون “الجزائر فرنسية” ولو جعلهم ذلك يموتون جميعا على أسوار القصبة.

وجه زمور الجميل
ولأنها وجه “زمور” الجميل قالت “ماريون ماريشال” أن اعتقال الكاتب يعكس كراهية الجزائر لفرنسا واقترحت (بشكل فج وغير منطقي) مقايضة 3.500 مجرم جزائري محتجزين بالسجون الفرنسية بجزائري آخر موقوف على ذمة التحقيقات.
وتولت هذه السفيهة مهمة الدفاع عن الموقوف فزعمت أن متابعته القضائية جاءت عقب انتقاده للنظام الجزائري وللإسلاموية في فرنسا وأوروبا.

“العداء للجزائر” الإرث البغيض لعائلة “لوبان”


ولم تسلم حتى النخبة الجزائرية من سموم هذه الأفعى التي وصفت المثقفين الجزائريين بالمنافقين وهم يرسلون حسبها أبنائهم للدراسة في فرنسا ويتلقون العلاج في مستشفياتها ويمارسون ضغوطا دبلوماسية على باريس (بدل الجزائر طبعا).
وبالرغم من مرور 6 عقود حتى الآن لا تزال عائلة لوبان “الحقودة” تتوارث “الحزب” الذي حولته إلى “ملكية خاصة”، وتنقل جيلا بعد جيل برنامجها المعتوه الذي يقوم على كراهية المهاجرين والعداء المزمن للجزائر.
وبعد السجل الأسود للجلاد لوبان الجد خلال الثورة التحريرية حرص الرجل وورثته طيلة عقود على ملأ كل الصفحات بالمواقف الإرهابية المخزية ضد المهاجرين الجزائريين وها هم اليوم ينتقلون إلى مهمة أخرى.

“العداء للجزائر” الإرث البغيض لعائلة “لوبان”

حمى لوبان “المميتة”
وبالرغم من كونها “حمى مميتة” دبلوماسيا وسياسيا ولن تساعد على تحسين الوضع بين الإليزيه والمرادية على الأقل في المدى المنظور إلا أن أعراضها انتقلت من اليمين المتطرف إلى اليمين ولاسيما من خلال البوق الثاني داخل البرلمان الأوروبي الذي لم يتوانى في الدعوة إلى مراجعة الاتفاقيات المبرمة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر.
ولأن هذا النائب خارج الزمن وبعيد عن السياق الجغرافي وربما السياسي أيضا فهو لا يعلم بأن تلك الاتفاقيات تكاد تكون ملغاة لأنها ولسنوات لم تخدم إلا الأوروبيين ولم تزد إلا في نفاقهم المستمر.

“العداء للجزائر” الإرث البغيض لعائلة “لوبان”


ومن اليمين إلى اليسار الفرنسي يشبه معتوه آخر النظام الجزائري بالديكتاتوريات التي تضطهد المثقفين ويتناسى بلاده التي تقمع المعارضين فيما أقاليم ما وراء البحار ولاسيما في كاليدونيا الجديدة ومارتينيك وغوادلوب وحتى في كورسيكا.
وإلى أن تهدأ هذه الحمى التي لن تغير من الواقع شيئا في الجزائر ستبقى البلاد السيدة في الطرف الآخر من المتوسط وفية لمبادئها وصادقة مع قيمها وإرثها ولن تقايض مجرم بمجرم ولا بريء ببريء وهي تحترم قضائها وعدالتها التي تقوم على قرينة البراءة في جميع الأحول.

“العداء للجزائر” الإرث البغيض لعائلة “لوبان”


شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

السنغال تطلق رصاصة الرحمة على الوجود الفرنسي في أفريقيا

السنغال تطلق رصاصة الرحمة على الوجود الفرنسي في أفريقيا

العربي مازيغ
بوابة الجزائر الإخبارية: لم يكن مفاجأ، تأخر هذا القرار السنغالي لكنه كان متوقعا منذ اليوم الأول الذي وصل فيه الرئيس السنغالي الجديد “باسيرو ديوماي فاي” إلى سدة الحكم في بلاد التيغرانغا.

السنغال تطلق رصاصة الرحمة على الوجود الفرنسي في أفريقيا


فالرجل الذي حمل في حقيبته الانتخابية برنامج “القطيعة” من أجل مواجهة الحرس القديم كان ينتظر فقط التزكية الشعبية من خلال الانتخابات البرلمانية والتي جاءت كما تشتهي رياح “عثمان سانكو” (زعيم المعارضة السابق) وحزبه باسيف (المعارض سابقا) الذي ينادي بالوحدة الإفريقية وبإفريقيا للأفارقة.


وما إن صادق المجلس الدستوري على نتائج الانتخابات التي جرت مؤخرا ومتنت موقف الوجه الجديد للسينغال حتى أعلن “باسيرو ديوماي فاي” في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية أن وجود قواعد عسكرية فرنسية على أراضي بلاده يتعارض مع السيادة الوطنية.

السنغال تطلق رصاصة الرحمة على الوجود الفرنسي في أفريقيا

رياح التغيير تهب غربا
فبعد مالي والنيجر وبوركينافاسو هبت رياح التغيير في الساحل غربا لتصل إلى السنغال.
وفي هذا الصدد قال فاي في المقابلة التي أختار بعناية أن تكون في القصر الرئاسي أن “السنغال دولة مستقلة، إنها دولة ذات سيادة، والسيادة لا تسمح بوجود قواعد عسكرية في دولة ذات سيادة”.
وتابع الرئيس السينغالي ” بعد مرور أربعة وستين عاماً على الاستقلال، “يجب على السلطات الفرنسية أن تفكر في إقامة شراكة مجردة من هذا الوجود العسكري، ولكنها شراكة غنية، شراكة مثمرة، شراكة مميزة وعالمية كما لدينا مع العديد من البلدان الأخرى.”
وأشار فاي الذي وصل للحكم فقط في أبريل الماضي حاملا معه (وعد بالسيادة وأمل بإنهاء النفوذ الأجنبي) أن الموقف الجديد من فرنسا لن يكون عملا من أعمال التمزق.

السنغال تطلق رصاصة الرحمة على الوجود الفرنسي في أفريقيا


وذكر بهذا الخصوص “أن الوجود العسكري أو الغياب العسكري لا ينبغي أن يساوي التمزق”.
شركاء جدد، دون جنود
وتابع الرئيس السينغالي أن بلاده لديها علاقات مع دول أخرى كالصين وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية و “كل هذه الدول ليس لديها أي قاعدة عسكرية في السنغال”.
وأردف فاي “اليوم، تعد الصين شريكنا التجاري الرائد من حيث حجم الاستثمار والتجارة. هل للصين وجود عسكري في السنغال؟ لا. ومع ذلك، هل نتحدث عن الانفصال؟ قال: لا.”

السنغال تطلق رصاصة الرحمة على الوجود الفرنسي في أفريقيا


وذكر رئيس السينغال أن التحديث قادم في عقيدة التعاون العسكري.
ويتطلب هذا التحديث وفقا لفاي بوضوح “عدم وجود قواعد عسكرية أخرى من أي دولة في السنغال” كما يفرض أن تكون هناك تطورات أخرى في التعاون العسكري مع هذه الدول المختلفة التي لا تزال تنوي الحفاظ على (التعاون) مع بلادنا.”

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

التشاد تسحب البساط من تحت أقدام فرنسا ..ليلة صعبة في الإليزيه !

التشاد تسحب البساط من تحت أقدام فرنسا ..ليلة صعبة في الإليزيه !

العربي مازيغ
بوابة الجزائر الإخبارية: يبدو حدثا صعبا على طاولة إيمانويل ماكرون بمكتبه داخل الإليزيه هذا الجمعة، إنه الحدث الذي لم يكن ينتظره أبدا ولم يتوقعه مستشاره المكلف بإفريقيا الذي قضى عدة أشهر من أجل صياغة “خطة فرنسا إفريقيا” الجديدة.

التشاد تسحب البساط من تحت أقدام فرنسا ..ليلة صعبة في الإليزيه !


في تفاصيل الليلة الصعبة لماكرون قامت تشاد بإنهاء اتفاقية التعاون الدفاعي الموقعة بينها وبين فرنسا في قرار مشابه لما قامت به بوركينافاسو ثم مالي والنيجر.
وجاء في بيان نجامينا ” تبلغ الحكومة الرأي العام الوطني والدولي بقرارها إنهاء اتفاقية التعاون الدفاعي الموقعة مع الجمهورية الفرنسية بتاريخ 5 سبتمبر 2019 والتي تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال الأمن والدفاع بين البلدين.”
وتابعت الحكومة التشادية ” يمثل هذا القرار، الذي اتخذ بعد تحليل متعمق، نقطة تحول تاريخية. وفي الواقع، بعد مرور 66 عاماً على إعلان جمهورية تشاد، حان الوقت لكي تؤكد تشاد سيادتها الكاملة وتعيد تحديد شراكاتها الاستراتيجية وفقاً للأولويات الوطنية.”

التشاد تسحب البساط من تحت أقدام فرنسا ..ليلة صعبة في الإليزيه !


وتتعهد تشاد، وفقا لأحكام الاتفاقية، باحترام الشروط المنصوص عليها لإنهائها، بما في ذلك فترة الإخطار، والتعاون مع السلطات الفرنسية من أجل ضمان انتقال متناغم، يضيف البيان.
وأكدت الحكومة التشادية أن “هذا القرار لا يقوض بأي حال من الأحوال العلاقات التاريخية وروابط الصداقة بين البلدين.” وتظل تشاد –وفقا لذات البيان- عازمة على الحفاظ على علاقات بناءة مع فرنسا في مجالات أخرى ذات اهتمام مشترك لصالح الشعبين.

التشاد تسحب البساط من تحت أقدام فرنسا ..ليلة صعبة في الإليزيه !


وأعربت في الأخير نجامينا عن “امتنانها للجمهورية الفرنسية للتعاون الذي قامت به في إطار هذا الاتفاق وتظل منفتحة أمام حوار بناء لاستكشاف أشكال جديدة من الشراكة.”
انتهى البيان، فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان. وقد اختارت التشاد الطلاق البائن الذي لا رجعة فيه.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تؤدب فرنسا في عهد تبون !

الجزائر تؤدب فرنسا في عهد تبون !

وفي رواية أخرى

لا أحد من رؤساء الجزائر منذ الاستقلال أعاد فرنسا إلى حجمها الحقيقي مثل الرئيس تبون، ليس في علاقتها مع الجزائر وحسب بل أمام العالم أجمع!
لم تجرؤ أية مستعمرة سابقة لفرنسا، أن تجاوزت معها حاجز الندية إلى التأديب ماعدا الجزائر ! ذلك لم يكن برنامجها ولا هدف رئيسها ولكن روح “الجزائر فرنسية” أعمت النظام الفرنسي الذي يختبر الجزائر حاليا في فعالية المضاد الحيوي الذي تركه الشهداء في أحفادهم..
وأعتقد أن أصحاب السؤال الأسطوري هل قطعتم دابر فرنسا ؟

” وجدوا الإجابة..لم يُقطع دابرها.. بل روحها ! اللعنة على #الطابور_الخامس

الجزائر تؤدب فرنسا في عهد تبون !
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

المغرب..دبلوماسية العشيقة

المغرب..دبلوماسية العشيقة

العربي مازيغ


بوابة الجزائر: هي فعلا دبلوماسية العشيقة، تلك الدبلوماسية التي انحدرت إليها الخارجية المغربية في عهد الوزير “ناصر بوريطة” وهو يستجدي عطف الاتحاد الأوروبي ويطالبه كالخليلة بإثبات الحب بالأفعال وليس بمجرد الأقوال.

المغرب..دبلوماسية العشيقة


بصوت خافت، لا يكاد يبين، وبكلمات خارج السياق الدبلوماسي وبعيدة عن البروتوكول السياسي يخاطب قبل يومين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج “ناصر بوريطة” المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع “أوليفير فاريلي” الذي قام بزيارة خاطفة إلى الرباط.

المغرب..دبلوماسية العشيقة


ومع أن وسائل الإعلام المخزنية وجدت صعوبة في ترجمة ما يقوله بوريطة للمسؤول الأوروبي إلا أنها اهتدت أخير إلى تحويل كلمة “الحب” التي قالها ناصر صراحة لأوليفر رفعا للحرج وأصبحت في متن المحضر الرسمي “شراكة”.
والحقيقة أن الوزير لم يجانب الصواب أبدا وهو يتحدث عن الحب الذي يجمع بين المغرب وأوروبا (قبل قرار العدل الأوروبية) حيث كان في هذه الفترة من قبيل العلاقات الرضائية (العقد شريعة المتعاقدين) إلا أنه تحول الآن إلى علاقة محرمة بعد أن أكد القضاء الأوروبي أن للبيت مالك لم يوافق أبدا على نهب ثرواته واستعمالها وقودا لهذا الحب الأحمق.

المغرب..دبلوماسية العشيقة


وبعد الدخول في المرحلة الصعبة من علاقة الحب المحرمة يقول بوريطة أن المغرب ينتظر من الاتحاد الأوروبي إثبات التزامه بالشراكة (حبه) عن طريق الأفعال وليس عن طريق الأقوال وهو يعني هنا ألا يكون لقرار محكمة العدل الأوروبية أي قيمة قانونية وقضائية في المستقبل.
ويحاول بوريطة تحريض العواصم الأوروبية وهو يخيل له أن العالم قد تحول إلى “مراكش صغيرة” حين يطالب بأن تجسد هذه الشراكة على أرض الواقع.

من الحب إلى التحرش
وبما أن ناصر بوريطة قد أبدع لتو “دبلوماسية العشيقة” فلابد له فضلا عن “الحب السياسي” أن يستعمل مفردات أخرى استنبطها من دليل “العلاقات الرضائية في مراكش” ليتحدث عن “التحرش القانوني والاقتصادي”.
وهو في هذه اللحظة أمام مسؤول أوروبي يصف العدالة الأوروبية وقرارتها التي جعلته يختفي لأيام قبل أن يعاود الظهور من جديد بأنها “مبتزة” و”متحرشة”.
وينبغي وفقا لقوانين العشق (للكاتب بوريطة) أن يواجه الاتحاد الأوروبي هذا “الابتزاز القانوني” ويدافع عن المغرب ضد “التحرش الاقتصادي” على أن تكون هذه الردود موضع الاختبار ومربط الفرس لبقاء العلاقة المحرمة “قوية” و”صاخبة”.

المغرب..دبلوماسية العشيقة


ولا يخفي الوزير (زعله) من إجراءات تعاكس فعليا رغبة (العشيقة) وهي التزامات يخضع لها الاتحاد الأوروبي بحكم القضاء وبقوة القانون والميثاق الذي يجمع جميع أعضائه. سقطت لتو فرضية العلاقات الفردية بين الرباط ومدريد وبينها وبين باريس على الأقل.
ولكن ماهي الحلول التي يريدها بوريطة وهو يفرض على العشيق أن يقايض الشرعية الدولية بالوضع غير الشرعي والوهمي للصحراء الغربية التي حولها محمد السادس وقبله الحسن الثاني إلى ضيعة تنهب خيراتها وتنقل على ظهر السفن إلى أوروبا وأماكن أخرى؟
ما هي الحلول إن كانت نظارة محمد السادس التي يرى بها العالم “قاصرة” لا ترى الأشياء حسب طبيعتها وفي إطار سياقها التاريخي والجغرافي وتريد ظلما وعدوانا أن تضم أراضي الغير وخيراتها إلى ضياع المرجان وحسابات المكتب الشريف للفوسفات؟

المغرب..دبلوماسية العشيقة

لا حب دون ثمن
وبعد الحب والتحرش يجد الوزير بوريطة في إطار نفس المقاربة العاطفية مفردة أخرى هي الثمن.
ويقول في هذا الصدد أن التزام المغرب بالشراكة (الحب) وبعلاقته مع الاتحاد الأوربي لن يكون بأي ثمن”. وهو يقصد الثمن هنا الاعتراف الأوروبي جملة بالوهم المغربي المتعلق بالصحراء الغربية ولاسيما تلك الأطروحة البالية المسماة بالحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية.
لا توافقات دون ثمن والثمن هو شرعنة الاحتلال وتطبيع النهب وتجاوز الحقوق الأساسية للشعب الصحراوي (مالك الأرض والثروة) وهو يعني أن قضاة محكمة العدل الأوروبية حمقى أو لا يعرفون المصالح الأوروبية وبأنهم حين قاموا بإلغاء الاتفاقات وتأكيد الحق الصحراوي (وممثله البوليساريو) قد غامروا بكسرة نظارة محمد السادس.
وفي دبلوماسية العشيقة في الأخير هناك وقت وقبل الموعد المقبل ينتظر المغرب وفقا لبوريطة أدلة “ملموسة” لتأكيد على هذه الشراكة والالتزام بها سواء استغرق الأمر أسابيع أو شهور فالمهم هو العودة إلى قواعد مراكش وقوانينها في العشق وأشياء أخرى.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

بوعلام صنصال رهن الحبس المؤقت وتهم جنائية ثقيلة تلاحقه أمام القضاء الجزائري

بوعلام صنصال رهن الحبس المؤقت وتهم جنائية ثقيلة تلاحقه أمام القضاء الجزائري

وفق مصادر حصرية لبوابة الجزائر الإخبارية

بوابة الجزائر الإخبارية: وفق مصدر جد مطلع صدر قرار قضائي بإيداع المدعو بوعلام صنصال ‬⁩ رهن الحبس المؤقت في سجن القليعة بعد أن مثل الموقوف أمام الغرفة الثالثة لدى محكمة الدار البيضاء (شرق العاصمة الجزائرية) وسيواجه بوعلام صنصال تهما ثقيلة في مقدمتها التخابر مع جهات أجنبية مع تكييف التهم الملاحق بها مع المواد 62 و 79 و”87مكرر “من قانون العقوبات الجزائري

بوعلام صنصال رهن الحبس المؤقت وتهم جنائية ثقيلة تلاحقه أمام القضاء الجزائري

‏وفق مصادر مطلعة لبوابة الجزائر الإخبارية تم تقديم المدعو بوعلام صنصال أمام نيابة محكمة الدار البيضاء (الغرفة الثالثة ) العاصمة الجزائرية وتم مواجهته بالتهم المتابع لها مع الأدلة والاستماع لأقواله

‏المتصهين بوعلام صنصال وفق التحقيقات الأولية التي لم يتم الكشف عنها بعد كان يتعامل كمفوض فوق العادة من الطابور الخامس مع الجرو الفاشي كزافييه دريانكور السفير الفرنسي السابق لدى الجزائر

‏بوعلام صنصال ومن خلال منابر إعلامية وفرنسية طعن في تاريخ الأمة الجزائرية وشكك في حدود الجزائر المرسومة بدماء الشهداء وهو ما أثار غضبا شعبيا في الجزائر

على ماذا ينص قانون العقوبات الجزائري ؟

‏ المادة 79 “كل من يعمل” ⁧‫#بأية_وسيلة كانت‬⁩ “على المساس بسلامة وحدة الوطن، وذلك في غير الحالات المنصوص عليها في المادتين 77 و78 يعاقب بالحبس لمدة سنة إلى عشر سنوات وبغرامة من 20.000 دج إلى 100.000 دج، مع جواز حرمانه من الحقوق المشار إليها في المادة 14 من هذا القانون”.

‏المادة 87 مكرر من نفس القانون،”يعتبر فعلا إرهابيا أو تخريبيا، كل فعل يستهدف أمن الدولة والوحدة الوطنية واستقرار المؤسسات وسيرها العادي”

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

كواليس طرد تسيبي ليفني ..ملحمة جزائرية تحمل توقيع أحمد عطاف !

كواليس طرد تسيبي ليفني ..ملحمة جزائرية تحمل توقيع أحمد عطاف !

نجح الوفد الجزائري برئاسة وزير الدولة, وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية, أحمد عطاف, قد نجح في طرد مجرمة الحرب, وزيرة الخارجية السابقة لدى الكيان الصهيوني, تسيبي ليفني, من أشغال الطبعة العاشرة لمنتدى الأمم المتحدة لتحالف الحضارات, الذي يعقد بمدينة كاشكايش البرتغالية.

وقد كانت الوفود المشاركة قد تفاجأت بوجود المعنية عشية افتتاح هذا المنتدى الذي من المفروض أن يجمع الضمائر الحية التي تؤمن بحوار الحضارات والعيش معا في سلام, وهو الأمر الذي دفع بالجزائر وعدد من الدول العربية والإسلامية وغيرها من البلدان الداعمة للشعب الفلسطيني إلى اشتراط منع مجرمة الحرب هذه من حضور الأشغال.

وبالرغم من التطمينات التي قدمتها الجهات المنظمة إلا أن الوفود المشاركة قد تفاجأت مرة أخرى صبيحة اليوم بتواجد المجرمة, تسيبي ليفني, داخل قاعة الاجتماعات تحسبا لحضور الجلسة الافتتاحية للمنتدى, وهو ما لم يترك خيارا آخرا أمام الوفد الجزائري ووفود الدول الشقيقة والصديقة سوى إبلاغ الجهات المنظمة بمغادرة قاعة الاجتماع وعدم المشاركة في أشغال الندوة.

وبعد أخذ ورد, تكللت مساعي الجزائر باعتذار الجهات المنظمة والطرد النهائي لمجرمة الحرب من المنتدى وسحب الدعوة الموجهة إليها.

يجدر التنويه إلى أن وزير الدولة, وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الأفريقية قد حل, يوم أمس الاثنين, بالبرتغال على رأس الوفد الجزائري للمشاركة في أشغال منتدى الأمم المتحدة لتحالف الحضارات.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي