–بوابة الجزائر الإخبارية: حل رئيس جمهورية جنوب إفريقيا, سيريل رامافوزا, في ساعة متأخرة من ليلة الخميس, بالجزائر وذلك في إطار زيارة دولة بدعوة كريمة من رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون.
رئيس جنوب أفريقيا يشرع في زيارة دولة إلى الجزائر
Hommage aux Algériens qui ont sauvé la France de la famine
Cette image représente la couverture et un extrait d’un ouvrage intitulé Œuvres complètes d’Étienne Jouy, publié en 1825
La section visible appartient aux Poésies légères et contient un poème intitulé Le Dey d’Alger, écrit en 1813

Contexte général
Étienne Jouy était un écrivain et dramaturge français, membre de l’Académie française, connu pour ses poésies et essais
Ce livre compile ses œuvres légères (souvent satiriques ou humoristiques)
L’année 1813, mentionnée dans le titre du poème, correspond à une période où les relations entre la France et l’Algérie étaient tendues, avant la conquête française de l’Algérie en 1830
Le poème “Le Dey d’Alger”
Le titre fait référence au “Dey d’Alger”, le chef de l’État algérien sous le régime ottoman.
Le sous-titre “Ronde impromptu” indique qu’il s’agit d’une pièce légère, probablement écrite dans un style chantant et populaire
L’air mentionné, Va-t’en voir s’ils viennent, suggère que le poème était destiné à être chanté sur un air connu de l’époque
Interprétation des strophes
Thème général : Le poème semble évoquer des espoirs ou aspirations liés à la France et à l’Algérie, avec un ton ironique ou léger

Première strophe : Évoque un changement attendu, attribué au “Dey d’Alger”, qui pourrait améliorer la situation pour la France
Deuxième strophe : Fait référence aux guerriers algériens, décrits comme “fils de la victoire”, louant leur bravoure et leur lien avec la gloire
Troisième strophe : Mentionne des princes, femmes et autres figures de reconnaissance, avec un ton possiblement satirique envers la société française ou ses attente
Style et tonalité
Le refrain répétitif (Va-t’en voir s’ils viennent, Jean, va-t’en voir s’ils viennent) donne une allure ludique et populaire à l’œuvre, suggérant peut-être un regard moqueur ou léger sur les relations entre les deux pays ou sur une situation politique

En résumé, Le Dey d’Alger est une pièce représentative du style léger et ironique d’Étienne Jouy, qui semble commenter les événements ou figures historiques de son époque dans un style poétique populaire et musical
الدبلوماسية الجزائرية سلمى حدادي تنافس على منصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي
بوابة الجزائر الإخبارية: أطلقت الجزائر رسميا حملة لدعم ترشح الدبلوماسية وسفيرة الجزائر لدى أديس أبابا الدبلوماسي سلمى حدادي لمنصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي عن منطقة شمال أفريقيا

الدبلوماسية سلمى حدادي لها خبرة واسعة وحضور لافت في أروقة الاتحاد الأفريقي ومسار مهني دبلوماسي طويل اكتسبت خلاله حنكة دبلوماسية وربطت شبكة علاقات في مختلف العواصم الأفريقية سخرتها للدفاع عن مصالح الجزائر والقضايا العادلة إقليميا ودوليا

وتطمح مرشحة الجزائر من أجل خلافة الرواندية مونيك نسانزاباغانوا في منصب نائب رئيس المفوضية، والمخصص لشمال أفريقيا ،و ستتنافس ممثلة الجزائر على شغل المنصب مع المغربية لطيفة آخرباش، الرئيسة الحالية للهيئة العليا للاتصال السمعي البصري في المغرب


الجمهورية الفرنسية الخامسة تلفظ آخر أنفاسها..ماكرون في عين الاعصار
بوابة الجزائر الإخبارية: في الوقت الذي كان فيه ميشال بارنييه يواجه حجب الثقة في البرلمان الفرنسي كان إيمانويل ماكرون يتسكع في الصحراء العربية على بعد 4 ألاف كيلومتر يزور المعالم التاريخية ويرتشف القهوة العربية. وصل إلى باريس قبل 10 دقائق من سقوط الحكومة التي لم توقع حتى اتفاقية الاعتراف الفرنسي البهلواني بالسيادة المغربية المزعومة على الصحراء الغربية المحتلة

هل سيرضخ ماكرون ويقدم استقالته ؟
صوّت البرلمان الفرنسي مساء الأربعاء على حجب الثقة من حكومة رئيس الوزراء ميشيل بارنييه، بعد استخدام الأخير المادة 49.3 من الدستور لتمرير قانون ميزانية الضمان الاجتماعي دون تصويت برلماني.

وحشدت مذكرة حجب الثقة، التي تقدم بها كل من حزب التجمع الوطني (أقصى اليمين) وتحالف الجبهة الشعبية الجديدة (اليسار)، 331 صوتا، متجاوزة الأغلبية المطلوبة لإسقاط الحكومة بـ43 صوتاً.

أزمة برلمانية متوقعة
سقوط حكومة بارنييه لم يكن مفاجئاً، إذ يعاني البرلمان الفرنسي من غياب أغلبية محددة منذ الانتخابات التشريعية الأخيرة التي دعا إليها الرئيس إيمانويل ماكرون في يوليو الماضي عقب حله البرلمان. ومع عدم قدرة أي تكتل على فرض هيمنته، باتت المشاريع المعروضة على البرلمان تجد صعوبات كبيرة من أجل تبنيها.
ورغم محاولات بارنييه التوصل إلى حلول وسط عبر تقديم تنازلات تتعلق بمشروع ميزانية الضمان الاجتماعي، ومنها التراجع عن إلغاء تعويضات الأدوية لتلبية مطالب اليمين المتطرف، فإن هذه الخطوات لم تُقنع زعيمة التجمع الوطني مارين لوبين، التي قالت بأن ما قدمته الحكومة عبارة عن “فتات”.

أقصر ولاية حكومية في تاريخ فرنسا
تعتبر حكومة بارنييه، التي استمرت ثلاثة أشهر فقط، الأقصر في تاريخ الجمهورية الفرنسية الخامسة. وقد سبقتها مفاوضات طويلة استغرقت أكثر من خمسين يوماً لتعيين رئيس الحكومة ميشيل بارنييه عقب الانتخابات التشريعية. وهي المرة الثانية في تاريخ فرنسا التي يتم فيها حجب الثقة عن الحكومة منذ 1962.
مشروع الميزانية المقترح لعام 2025 كان يستهدف خفض الإنفاق العام بنحو 40 مليار يورو عبر زيادة الضرائب وتقليص النفقات في بعض القطاعات مثل الصحة والتعليم. لكن هذه الإجراءات لقيت معارضة قوية من أحزاب المعارضة.
خيارات ماكرون للخروج من الأزمة

الدستور الفرنسي يمنح الرئيس صلاحية تعيين رئيس حكومة جديد أو إعادة تكليف بارنييه، رغم هشاشة التحالفات الحالية. كما يمكن لماكرون الدعوة إلى انتخابات تشريعية جديدة، إلا أن ذلك يتطلب الانتظار ستة أشهر على الأقل قبل إجرائها.

وأفادت تقارير إعلامية برغبة ماكرون في تسريع تشكيل حكومة جديدة لتجنب تفاقم الأزمة السياسية والاقتصادية، مع تداول أسماء مرشحين مقربين منه، مثل وزير الدفاع سيباستيان لوكورنو، وفرانسوا بايرو، رئيس حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية.

سيناريوهات محتملة
وفي حال تأخر تعيين حكومة جديدة، قبل نهاية السنة، سيُعمل بميزانية عام 2024 لضمان استمرار القطاعات الحيوية ودفع أجور الموظفين
خطاب مرتقب لرئيس جنوب أفريقيا أمام البرلمان الجزائري
بوابة الجزائر الإخبارية: من المنتظر أن يلقي رئيس جنوب إفريقيا ماتاميلا سيريل رامافوزا خطابا أمام البرلمان الجزائري بغرفتيه يوم الجمعة المقبل 6 ديسمبر.
وجاء في بيان لمجلس الأمة أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وقع مرسوما رئاسيا يتضمن استدعاء البرلمان المنعقد بغرفتيه المجتمعتين معا، للاستماع إلى خطاب رئيس جمهورية جنوب إفريقيا ماتاميلا سيريل رامافوزا”.
موقف جزائري لافت من تطورات الأوضاع في سوريا
أحمد عطاف يجدد التأكيد على موقف الجزائر الثابت وتضامنها الكامل مع الجمهورية العربية السورية دولةً وشعبًا في مواجهة التهديدات الإرهابية التي تستهدف سيادتها
بوابة الجزائر الإخبارية: أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، ظهيرة اليوم، مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية والمغتربين للجمهورية العربية السورية، بسام صباغ.

سمح الاتصال وزير الدولة بالإطلاع على التطورات الأخيرة للأوضاع بشمال سوريا، وتأكيد موقف الجزائر الثابت وتضامنها المطلق مع الجمهورية العربية السورية الشقيقة، دولةً وشعباً، في مواجهة التهديدات الإرهابية التي تتربص بسيادتها ووحدتها وحرمة أراضيها، وكذا أمنها واستقرارها.

ومن جانبه، أعرب الوزير السوري عن بالغ شكره وتقديره للجزائر نظير تضامنها ودعمها للطلب الذي تقدمت به السلطات السورية لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الأممي، وكذا إدراج بند حول التطورات الأخيرة في سوريا خلال الاجتماع الطارئ المقبل لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري.
لوفيغارو “واجهة الأوليغارشية الفرنسية “البائسة”
بوابة الجزائر الإخبارية: إنها فعلا واجهة الأوليغارشية الفرنسية “البائسة”، تلك الجريدة الباريسية التي جعلت من “معاداة الجزائر” افتتاحية لمقالاتها، وسخرت أقلامها وصفحاتها لخدمة “الصعاليك” الذين أضحوا فجأة خبراء في الشؤون الجزائرية وهم يدافعون عما تبقى لفرنسا في الضفة الأخرى من المتوسط (الخبارجية).

لوفيغارو في قبضة “الأوليغارشية”

وبالفعل، فمن خلال ما سمي ملف (وهي مجرد أراء مجمعة) حاولت جريدة “لوفيغارو” أمس الأحد تصعيد هجومها على الجزائر في سياق الحملة الفرنسية المستمرة منذ أيام لتؤكد من جديد أنها أصبحت منبرا لكل المعادين للجزائر ودكانا لا يعرض إلا منتجات الأوليغارشية الفرنسية (أراءها ومواقفها) واليمين الشعبوي والمتطرف (ترهاته وشطحاته).

وخصصت هذه الجريدة المملوكة لعائلة (تعمل في مجال الصناعات العسكرية) صفحاتها لترهات السفير الفرنسي الأسبق بالجزائر “كزافييه دريانكور” ولقلم “غيوم بيرو” الذي خط مقالا مطولا حول “بوعلام صنصال”.
وزعم الدبلوماسي المتقاعد أن “بوعلام صنصال” راح ضحية التدهور الذي تعرفه العلاقات الجزائرية الفرنسية (كبش فداء) والتي تكاد تكون قد وصلت لمرحلة القطيعة بين الإليزيه والمرادية.

ولأنه قد أصبح عازفا في جوقة المخزن فلابد لدريانكور أن يضع كل الأزمة الجزائرية الفرنسية في سلة واحدة وهي سلة الموقف الفرنسي الأخير من القضية الصحراوية وكيف تحول ماكرون فجأة إلى حليف لرباط بعد سنوات من البرودة والتجاهل الذي كان بسبب “التجسس المغربي على باريس” وقضايا أخرى.

وككل الفرنسيين الذين يتصدرون المشهد هذه الأيام يحاول الدبلوماسي الفاشل وهو في مهمة الدفاع عن بوعلام صنصال إظهاره كشخصية مؤثرة قادرة على تحريك الشارع الجزائري أو كأحد قادة الرأي في الضفة الجنوبية للمتوسط مع أن الحقيقة هي خلاف ذلك تماما.
وزيادة على ذلك يبلع السفير السابق في الجزائر كل التصريحات التي أدلى بها حين كانوا يجوب بلادنا شرقا وغربا، شمالا وجنوبا، فيعتبر أن الهجوم على داود-صنصال هو إطلاق نار مباشر على فرنسا (السلطة) زاعما أن الجزائر تقود حاليا “حرب ممنهجة” ضد “حرية التعبير” من خلال قمع المثقفين والمفكرين والإعلاميين.

ولأنه ينتمي إلى نفس الشلة التي تستهدف تاريخ الجزائر وحاضرها وحتى مستقبلها يستميت الرجل في الدفاع عن أصدقائه الذين يمجدون الجزائر الفرنسية ويفخرون بخدمة أجندتها التي تكون قد سقطت في الماء بسبب أحداث الأسبوعين الأخيرين وظهور فرنسا “عارية” أمام الجمهور الجزائري الذي كشف عورتها وعورة زمرتها هنا وهناك.
من “اللغز” إلى “الفخ” عقدة “دريانكور”
وبعد سنوات من إصداره لكتاب “اللغز الجزائري” ها هو اليوم نفس الدبلوماسي يتحدث عبر هذا المقال عما أسماه “الفخ الجزائري” مقدما بعض أفكاره النيرة التي لا يستمع إليها بدهشة إلا أصدقائه في الرباط.
ويقترح دريانكور البدء من جديد في بناء علاقة هادئة وطبيعية بين الجزائر وفرنسا (الخواء) مبشرا بحدوث تغير جذري وعميق في العلاقات إذا ما تنازلت “المرادية” عن المبادئ المتعلقة بالذاكرة الوطنية وبمواقفها المساندة للقضايا العادلة وعلى رأسها طبعا القضيتين الفلسطينية (لخدمة المعسكر الأول) والصحراوية (لخدمة المعسكر الثاني). (المقايضة)

ولكن هل استشار الدبلوماسي الفرنسي الضابط المغربي في الرباط وهو يقترح حلولا للأزمة الجزائرية الفرنسية مع أنه يعلم أن ذلك لا يخدم المغرب الذي أصبح في المرحلة الأخيرة يتقمص دور “حمالة الحطب” بإتقان قل نظيره؟
هل أصبح تاريخ الجزائر ومواقفها مزعجة إلى هذا الحد للوبي الفرنسي الصهيوني المخزني؟ أم أن هذا المقترح جزء من صفقة كبيرة تحاول باريس تمريرها لتدارك ما فاتها في الساحل وكامل إفريقيا من خلال تحويل الصحراء الغربية لقاعدة جديدة لنفوذها ولو على حساب الحق التاريخي والقانوني الثابت للشعب الصحراوي؟
في كل الحالات، يعرف السفير السابق أن ذاكرة الجزائريين من المقدسات، وأن مواقفها من الثوابت التي لا تحركها المصالح الطارئة ولا الأغراض العاجلة، كما يعرف تماما أن اللعب في الحديقة الخلفية للجزائر وفي مناطق نفوذها يفقد الخصم الحركة على رقعة الشطرنج وفي الصحراء التي تبتلع رمالها المتحركة الغزاة والتائهين وحتى الآملين في اللحاق بالسراب.
دبلوماسي روسي يتعرض لاعتداء عنيف في شوارع الدار البيضاء المغربية
العربي مازيغ
بوابة الجزائر الإخبارية: تعرض دبلوماسي روسي رفيع المستوى وعقيلته وسائق مغربي للنقل لاعتداء جسدي ولفظي عنيف بالدار البيضاء بالمغرب ليلة السبت إلى الأحد.
ونقلت الصحافة المخزنية تفاصيل هذه الحادثة الدبلوماسية الخطيرة التي شهدتها العاصمة الاقتصادية للمغرب في الساعات الماضية ولاسيما أن الاعتداء الذي تم على مستوى الطريق العمومي وبوسط المدينة وبطريقة تشبه أفلام الحركة (الأكشن) الأمريكية طرح عدة تساؤلات حول الوضع الأمني بهذا البلد.

تفاصيل مثيرة لبراكاج دبلوماسي
وقبل الاعتداء الذي تردد صداه في موسكو كان الدبلوماسي الروسي رفقة زوجته في أحد الفنادق بمدينة الدار البيضاء يستمتعان بسهرة فنية إلى غاية الساعات الأولى من صباح أمس الأحد.
وقرر الدبلوماسي الذي كان قد التقى قبل ساعات بوزير الفلاحة المغربي بالرباط مغادرة الفندق نحو وجهة أخرى مستعينا بتطبيق الكتروني للنقل الذكي ففوجئ أثناء الرحلة بسيارة أجرة تعترض طريقه وتحاول إجبار سيارة “الأوبر” على التوقف.

ولم تمضي إلا دقائق قليلة حتى التحقت سيارات طاكسي أخرى بالموقع فتحول المشهد إلى عراك جماعي تم خلاله الاعتداء على سائق الأوبر وعلى الدبلوماسي الروسي وزوجته اللذين تلقا عدة جروح وكدمات.
ونقلت اليوميات المغربية الصادرة هذا الاثنين اللحظات التي عاشها الدبلوماسي وزوجته والتي وصفتها بالمرعبة نظرا للعدد الكبير من البلطجية من سائقي سيارات الطاكسي وحالة الغضب التي كانوا فيها والعنف الجسدي واللفظي الذي تم استعماله ضد السائق (مواطن) والأجنبيين.

استنفار أمني ووضع صحي حرج
وبصعوبة كبيرة تم انقاذ الدبلوماسي وزوجته من المعتدين الذين كانوا في حالة هيجان كامل ونقلهما إلى مصحة خاصة لتلقي العلاج اللازم.
وعقب الحادثة التي تحولت إلى فضيحة باشرت الأجهزة الأمنية التي كانت غائبة تحقيقاتها لتحديد هوية المعتدين وتوقيفهم في أسرع وقت ممكن ولاسيما أنهم فروا جميعا من مسرح الجريمة بسلام.
ومن جهتها حاولت الجهات القضائية تطويق الحادثة والتكتم عليها وخاصة أنها تنذر بأزمة دبلوماسية قريبة بين المغرب وروسيا فقام وكيل الملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء بتتبع أطوار التحقيقات لحظة بلحظة.

وتمكنت أمس الأحد الشرطة القضائية من تحديد هوية أحد المعتدين الذي يبدو بأنه المعتدي الأول على سائق سيارة الأوبر التي كان على متنها الدبلوماسي الروسي وزوجته لكن لم يتم إلى غاية الآن الوصول إلى باقي الجناة.
وتحاول الأجهزة الأمنية والقضائية مسابقة الخطى من أجل غلق هذا الملف الذي ستكون له تأثيرات سياسية ودبلوماسية بين الجانبين فضلا عن التأثير المعنوي المتعلق بصورة المغرب التي هزها هذا الحادث الهمجي.
وبعيدا عن البروباغندا المخزنية كشفت هذه الواقعة الوضعية الأمنية التي يعانيها المغرب ولاسيما مع تواتر التقارير الدولية حول المضايقات التي يعيشها السواح الأجانب ليس فقط مع سائقي التاكسي لا بل حتى مع عمال الفنادق والباعة المتجولين وأولئك الذين يمتهنون الدعارة في غياب تام للأمن وفقدان لسطوة القانون.
أول تعليق رسمي جزائري على مناورات اللوبي السياسي والإعلامي الفرنسي
ابراهيم بوغالي: محاولة البرلمان الأوروبي وبعض الدوائر السياسية والإعلامية الفرنسية التدخل في الشأن الداخلي الجزائري ممارسة مفضوحة

بوابة الجزائر الإخبارية: في أول موقف جزائري رسمي بشأن الحملة السياسية والإعلامية القذرة التي تشنها دوائر فرنسية ضد الجزائر على خلفية ملف الكاتب الفرانكو جزائري بوعلام صنصال أطلق رئيس البرلمان الجزائري ابراهيم غالي رسائل لا تحتاج تشفير بشأن توظيف لوبيات فرنسية قضية بين يد العدالة الجزائرية لتصفية حسابات مع الجزائر ومؤسساتها

رئيس البرلمان الجزائري ابراهيم غالي أشاد بدور العدالة الجزائرية التي تسهر على حماية الحقوق والحريات وأكد أن يد القانون ستطال كل من تسول له نفسه محاولة المساس بأمن واستقرار الجزائر، وأردف إبراهيم بوغالي بأن انخراط البرلمان الأوروربي وبعض الدوائر السياسية والإعلامية الفرنسية في محاولة التدخل في الشأن الداخلي الجزائري ليس سوى ممارسة مفضوحة لصرف الأنظار عن الانتهاكات الحقيقية لحقوق الإنسان والقانون الدولي، متسائلا في الأخير عن مدى ما بقي من رصيد لهذه الأبواق فيما يخص الفصل بين السلطات أواستقلالية القضاء.

الرئيس الجزائري: إفريقيا قادرة على إسماع صوت واحد, قوي, مدو ومؤثر
بوابة الجزائر الإخبارية: وجه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون, يوم الأحد, كلمة بمناسبة افتتاح أشغال الدورة ال11 من ندوة وهران رفيعة المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا (مسار وهران), قرأها نيابة عنه, وزير الدولة, وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية, أحمد عطاف, هذا نصها الكامل:
“بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
– السيدات والسادة، أصحاب المعالي والسعادة,
– ممثلي الدول الأعضاء في مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي,
– ممثلي مجموعة الدول الإفريقية الأعضاء في مجلس الأمن,
– ممثلي أصدقاء الندوة وشركائها,
– ممثلي الاتحاد الإفريقي ومنظمة الأمم الـمتحدة,
– أيها الحضور الكريم,
من على أرض الجزائر التي طالما احتضنت قضايا القارة الإفريقية, أحييكم أطيب
تحية, وأرحب بكم ترحيب الأخ بأشقائه, ترحيب المضيف الذي يتشرف باستقبالكم
ببلدكم الثاني وبالباهية وهران التي اخترتموها مقرا دائما لهذه الندوة,
واجتبيتموها عاصمة للعمل الإفريقي المشترك.
أرحب بكم في هذا الحدث الذي لا يمثل مجرد اجتماع, بل يحمل رمزية الالتزام, ودلالة الوحدة, ورسالة للعالم أجمع أن إفريقيا عازمة, إفريقيا موحدة, إفريقيا قادرة على إسماع صوت واحد, قوي, مدو ومؤثر على مستوى أعلى سلطة في المنظومة الدولية. وما أحوج هذه المنظمة اليوم إلى صوت الحكمة والعدالة والالتزام, وهي تعاني ما تعانيه من شلل شبه تام, يعكس الواقع المتأزم للعلاقات الدولية.
السيدات والسادة,
إن العالم اليوم يعيش على وقع تحولات عميقة وتوترات متزايدة, تدفع بالمنظومة الدولية نحو مفترق طرق حاسم. كيف لا, ونحن نعايش التداعيات الوخيمة لسياسة الاستقطاب بين القوى الكبرى, التي باتت تلقي بظلالها العاتمة على استقرار العالم وأمنه, في تجاوز صارخ للشرعية الدولية والقيم التي بني عليها النظام الدولي. لقد أضحت الانتقائية في تحديد الأولويات الأممية والتلاعب بالمبادئ التي يفترض أن توحد البشرية, أمرا يعزز من تهميش قارتنا الإفريقية ويضعها في ذيل الاهتمامات الدولية. ولنا في فلسطين الجريحة خير كاشف عن الدوس على الشرعية الدولية وأحسن دليل على عمق الهوة الفاصلة بين المبادئ المعلنة والتطبيق الفعلي.
إن هذا الواقع الخطير لا يهدد مصير دولة بعينها فحسب, بل يلقي بتبعاته على مستقبل المنظومة الدولية برمتها. وإن قارتنا الإفريقية التي عانت تاريخيا من شتى أنواع الاضطهاد والظلم والتهميش, لن تقبل بأن تكون ضحية لهذه الانتقائية الجديدة.
السيدات والسادة,
لقد أثبتت التجربة أن الآلية التي كرستها هذه الندوة لتعزيز التنسيق الفعال بين مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي والأعضاء الأفارقة الثلاث بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة, هو السبيل الأمثل لضمان انعكاس المواقف الإفريقية المشتركة في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالسلم والأمن. ومن جهتها, فإن الجزائر, بصفتها عضوا غير دائم بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة, قد كرست السنة الأولى من عهدتها, بالتنسيق مع شقيقتيها موزمبيق وسيراليون, لتمثيل القارة خير تمثيل بهذه الهيئة الأممية الـمركزية, حيث لم تدخر جهدا في سبيل تقوية تأثير قارتنا على عملية صنع القرارات, خاصة تلك التي تعنيها بشكل مباشر, استنادا إلى مواقفها المشتركة والمبنية على المبادئ والقيم والمثل التي كرسها الميثاق التأسيسي للاتحاد الإفريقي. وتتعهد الجزائر بمواصلة جهودها في هذا الصدد خلال السنة الثانية من ولايتها بذات المجلس, إلى جانب أشقائها من جهموريتي سيراليون والصومال.
السيدات والسادة,
إذ نفتتح أشغال هذه الطبعة الحادية عشرة, لا يسعني إلا أن أثمن عاليا اختيار المواضيع التي ستتم مناقشتها خلال هذا الاجتماع. اختيار يجسد حرص منظمتنا القارية على مواكبة التحديات الحالية و الاستجابة لأولويات قارتنا في مجالي السلم والأمن، ويعكس عمق وعيها بحجم هذه التحديات، وعلى رأسها التهديد الإرهابي ومسألة تمويل عمليات دعم السلام والآفاق التي يفتحها ميثاق المستقبل لمنظمة الأمم المتحدة أمام إفريقيا من أجل إنهاء الظلم التاريخي الواقع عليها، وتمكينها من الحصول على تمثيل عادل في مجلس الأمن الأممي.
السيدات والسادة,
إن الجزائر, وهي تحتضن هذه الطبعة الحادية عشرة, تجدد التزامها الثابت بدعم كل جهد يسهم في التعبير بصوت واحد وموحد عن مصالحنا في القارة الإفريقية, متعهدة بأن تكون جسرا يجمع ولا يفرق, وسندا يدعم ولا يخذل, وصوتا يعلو ولا يخفت في الدفاع عن هموم وقضايا وتطلعات دولنا مجتمعة تحت قبة منظمتنا القارية.
ختاما, أود أن أعبر عن خالص تمنياتي بنجاح أشغال هذا الاجتماع, آملا أن يكون منطلقا لقرارات تعبد الطريق نحو مستقبل أفضل لقارتنا، تحترم فيه مصالحها وتسمع فيه كلمتها وتحقق فيه طموحاتها.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.
وكالة الأنباء الجزائرية تطلق قسما إخباريا باللغة الروسية
بوابة الجزائر الإخبارية: أطلقت كالة الأنباء الجزائرية (وأج), يوم الأحد, قسما إخباريا باللغة الروسية, وذلك في إطار توسيع نشاطها الاعلامي لأهم اللغات المستعملة في العالم والإسهام في نقل صورة الجزائر إلى مختلف مناطق العالم.

وتأتي هذه الخطوة تزامنا مع إحياء الذكرى الـ63 لتأسيس الوكالة, لتتوج مسارا طويلا حافلا بالإنجازات وتؤسس لمرحلة جديدة من الاحترافية في الأداء, عملا بتوجيهات رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, للارتقاء بالممارسة المهنية للإعلام الوطني.

وجرى إطلاق القسم الإخباري باللغة الروسية, بحضور وزير الاتصال, محمد مزيان, و مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية, كمال سيدي سعيد, إلى جانب مدراء مؤسسات إعلامية وطنية.

وتضاف اللغة الروسية, إلى اللغات الخمس الموجودة وهي العربية, الأمازيغية (ثلاث كتابات), الفرنسية, الانجليزية والإسبانية التي تم استحداثها السنة الفارطة, ليكون هذا القسم منصة لتقديم عمل إعلامي موثوق واحترافي, بينما يتم على مستوى الوكالة التحضير, في اطار توسيع لغات البث, لإطلاق قريبا قسم سابع للأخبار باللغة الصينية.