بوابة الجزائر الإخبارية : في أول تعليق رسمي جزائري بشأن تسريبات إعلامية تحدثت عن ” برودة العلاقات ” على محور روسيا والجزائر على خلفية موقف موسكو من تطورات الأوضاع في منطقة الساحل وليبيا قال وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف إن روسيا والجزائر استحدثتا آلية للتنسيق والتشاور مع من أسماهم “الأصدقاء الروس” لها طابع مؤسساتي تجتمع كل ثلاثة اشهر لتقييم الأوضاع وللتعبير عن انشغالات كل طرف ومعالجة المشكلات المستجدة

وأضاف وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف ” بعد أربعة لقاءات دورية اثبتت هذه الآلية جدواها و مكنتنا من معالجة عدة ملفات
وفي سياق حديثه كشف وزير الخارجية أحمد عطاف أن الجانب الجزائري أراد اقناع الصديق الروسي بالبديهيات التي عالجت بها الجزائر من خلال تجربتها الملفات في منطقة الساحل على مدى عقود وأن الحل العسكري غير ممكن و جُرب ثلاثة مرات و فشل
وجدد عطاف تأكيده على أن الجزائر لن تسمح و لن تقبل بأن تحول حركات سياسية كانت طرفا موقعا على اتفاق الجزائر للسلم في مالي الى عصابات ارهابية











