بوابة الجزائر الإخبارية: في أعقاب انتصار دبلوماسي لافت في أروقة الاتحاد الأفريقي بأديس أبابا كرس مكانة الجزائر في القارة السمراء كدولة محورية تحمل تطلعات وأمال الأفارقة تشارك الجزائر بجوهانسبرغ، في الاجتماع الوزاري لمجموعة العشرين المزمع عقده يومي 20 و21 فبراير 2024 تحت رئاسة جنوب إفريقيا وفي غياب المغرب الذي تزداد عزلته اقليميا ودوليا بعد أن أصبحت مملكة أبورغال مرادفة لدبلوماسية الرشاوى ولا تحظى بأي مصداقية لدى الدول الأفريقية التي وجهت لنظام المخزن الصفعة تلو الأخرى
ويندرج الاجتماع الذي تشارك فيه الجزائر ممثلة بوزير الخارجية أحمد عطاف في إطار التحضير لقمة مجموعة العشرين المزمع عقدها في الثلث الأخير من هذا العام، وهي القمة التي تلقى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون دعوةً للمُشاركة في أشغالها من قبل نظيره رئيس جمهورية جنوب إفريقيا، سيريل رامافوزا.

وسيُخصص الاجتماع الوزاري لمُناقشة مستجدات الوضع الجيوسياسي الدولي وكذا التداول حول الأولويات التي حددتها جمهورية جنوب إفريقيا لرئاستها باعتبارها أول رئاسة إفريقية للمجموعة منذ تأسيسها.

وعلى هامش مشاركته في أشغال هذا الاجتماع، سيكون لوزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف لقاءات ثنائية مع عدد من نظرائه من الدول الأعضاء في مجموعة العشرين






























