بوابة الجزائر : المراهق لويس ساركوزي، ابن نيكولا ساركوزي، الذي يقدم نفسه للرأي العام الفرنسي المختطف من امبراطورية بولوريه كـ”كاتب مقالات“، يجرب يده في كل شيء كما يقول المثل الفرنسي
في إحدى تصريحاته المحيرة العديدة، قال: «إذا كنت وحدك في المنزل وتتعاطى الكوكايين أو الميتامفيتامين، فأنت لا تؤذي أحدًا».
المشكلة أنه بمجرد أن يتجرأ على الحديث عن الجزائر، يصبح الأمر مبالغًا فيه… يبدو أن “الصغير لويس ” قد استنشق أكثر مما ينبغي من الكوكايين
لقّبه الصحفيون الفرنسيون بـ”العالم بكل شيء“، لأنه يعرف كل شيء عن كل شيء, لويس ساركوزي الفاشل وبقدرة قادر أصبح ناقد سياسي على شاشة LCI في أولى تجاربه الفاشلة

شجرة عائلة ساركوزي على وشك الانقراض

ويبدو أن هذه العبارة التي لا أصل لها: «لو كنت في السلطة واعتقلت الجزائر بوعلام صنصال ، لأحرقت السفارة، وأوقفت جميع التأشيرات، وزدت الرسوم الجمركية بنسبة 150%». جاءت كأضغاث أحلام راودت العقل الباطني للمراهق لويس لكن تجرأ على الجهر بها ويا ليته لم يفعل !
ًكما هو معلوم وباسم الحكومة الجزائرية تقدمت السفارة الجزائرية في باريس بشكوى ضد هذا المعتوه ، وإن كان ينبغي على الطرف المدني أولا أن يطالب بحبسه فبل أن تتحرك الجزائر قضائيا
على فكرة، الحبس هو ما ينتظر والده، نيكولا ساركوزي، الملقب بـ”السوار الإلكتروني”، الذي ضُبط متلبسًا بقبض ملايين اليوروهات من الزعيم الراحل معمر القذافي، الذي أمر باغتياله أيضًا

بين الحبس السجني للأب والحبس النفسي للابن، شجرة عائلة ساركوزي على وشك الانقراض، ومع ذلك، يطمح لويس الصغير جدًا إلى استئناف المسار الفوضوي لوالده

في المقابل لويس الصغير ورث شبكات والده الفاسدة في عالم المال والسياسة والإعلام وورث لة حيائه أيضًا
تخصص لويس ساركوزي في إطلاق جملة من “الترهات” و التعليقات ضد الجزائر وشعبها ومؤسساتها الشرعية، لكن هذا الطفل الصغير غير قادر حتى على فهم كيف يدعم الجزائريون رئيسهم، المنتخب ديمقراطيًا وأعيد انتخابه بأغلبية وفرض احترامه على العالم

صحيح أنه في موضوع إعادة الانتخاب، لا يمكن للويس ساركوزي أن يتخذ والده كمرجع فخلافًا لرئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون ، كان والده مكروهًا من الفرنسيين، وفشل حيث نجح كل أسلافه في إعادة انتخابهم ، طُرد نيكولا ساركوزي بعد ولاية أولى كارثية، ولم يتمكن حتى من الفوز بالانتخابات التمهيدية لليمين للترشح للرئاسة.

لمن لا يعرفون، لويس ساركوزي ؟
ابن أمه الصغير، سيسيليا أتياس التي ترعى مسيرته، لم يتمكن حتى من الالتحاق بثانوية شارل ديغول الفرنسية إلا بتدخل على أعلى مستوى يحمل توقيع والده الرئيس أنذاك

ولم تتوقف والدته هنا في الدفع بابنها لانتشاله من الضياع تعليميا وبقدرة قادر وبعد مسار جامعي مجهول المحطات وصل لويس ساركوزي بقدرة قادر مرة أخرى إلى منصب دبلوماسي في سفارة فرنسا بواشنطن عام 2020 ، نعم هي مسيرة من “التزوير واستخدام المزور” قد تجعل والده فخورًا. مثل الأب، مثل الابن

عند عودته إلى فرنسا، أصبح صديقًا لبرونو ريتايو، الذي تبناه سياسيًا، وعاش لويس ساركوزي علاقة حميمية عابرة مع سارة كنافو المتقلبة التي ارتمت اخيرا في أحضان إيريك زمور ، وتلقى الابن العاق لليمين المتطرف نصائح من مارين لوبان وإريك سيوتي، وكان ملاصقا لكزافييه دريانكور، او السفير برتبة سمسار العقارات في أعالي الأبيار الذي رغم كراهيته العمياء للجزائر، انتهى به الأمر في آخر المطاف إلى الاعتراف بأن الجزائريين يحبون الرئيس تبون، وأن هناك اتحادًا مقدسًا حوله.

هذا يدل على أن “عصابة” لويس ساركوزي تفوح منها رائحة النابالم ومنظمة الجيش السري (OAS)… حتى رغبته في تفجير السفارة الجزائرية في باريس! وهو أمر منطقي بالنسبة لمتدرب أخرق.

ونحن نراقب عن كثب مسلسل انهيار الطبقة السياسية الفرنسية نتساءل مع ذلك: لماذا لا يهتم لويس الصغير قليلاً بعائلته؟
أخته الصغيرة البالغة 13 عامًا على سبيل الميال بدأت تسرق الأضواء منه على منصة تيك توك، وهي تكشف حقائق عن علاقات والدها اللص مع القذافي ، يقال إن الحقيقة تخرج من أفواه الأطفال

لويس ساركوزي، الذي يدعي أنه ألف كتابًا عن نابليون وهي مزاعم للتأكيد،وغيرها كثير غاب عنه ربما قول بونابرت: « بين الرفيع و السخيف خطوة واحدة».
نعلم في الجزائر أن ابن المجرم نيكولا ساركوزي يبحث عن الأضواء و يريد أن يبرز أنيابه الطرية على حساب بلدنا، لكن أسنانه في السياسة لا تزال لبنية ، على الصغير لويس ساركوزي أن يعالج عقده النفسية ويطهر نفسه ، وهو أمر مفهوم، عندما يتربى المرء على يد زوج أمه التي خانت والده






















