الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 22:49 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

تعليق بث 4 قنوات تلفزيونية جزائرية ارتكبت أخطاء مهنية

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 1 تعليق • 40 مشاهدة
تعليق بث 4 قنوات تلفزيونية جزائرية ارتكبت أخطاء مهنية

بوابة الجزائر الإخبارية: قررت السلطة الوطنية المستقلة لضبط السمعي البصري توقيف بث 4 قنوات جزائرية عن البث مؤقتا بسبب اختلالات في التغطية الإعلامية لحادث مرور مأساوي سحل في العاصمة الجزائرية وجاء في بيان السلطة الوطنية المستقلة للسمعي البصري “بعد الاطلاع على التسجيلات والمواد المنشورة، وتثبت السلطة الوطنية المستقلة لضبط السمعي البصري من وقوع إخلالات مهنية فادحة

-الاختلالات حسب بيان السلطة الوطنية المستقلة للسمعي البصري تمثلت خصوصا في استجواب جرحى داخل مرافق الاستعجالات والإنعاش، وملاحقة أهالي الضحايا في لحظات الصدمة، وبث صور وأصوات صادمة من دون تنبيه مسبق، والسعي لتعظيم مؤشرات التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي على حساب كرامة المواطن وخصوصيته.

-وعليه يقول البيان “قورت السلطة توقيف مؤسسات استغلال خدمة الاتصال السمعي البصري الآتية : قناة البلاد، قناة الوطنية، قناة الحياة وقناة الشروق، عن البث ابتداء من الساعة 30:22، بتوقيت الجزائر، من تاريخ اليوم، السبت 16 أوت 2025، ولمدة ثمان وأربعين (48) ساعة متصلة.

التوقيف حسب البيان يشمل كل من البث الفضائي والبث الرقمي المباشر، مع حظر تحميل أو إعادة نشر أي محتوى جديد على المنصات الرقمية خلال مدة التوقيف، والسحب الفوري لجميع المضامين المخالفة من المواقع والمنصات الاجتماعية والقنوات الرقمية التابعة.

-كما طلبت السلطة الوطنية المستقلة لضبط السمعي البصري من المؤسسة العمومية للبث الإذاعي والتلفزي (TDA) التنفيذ الفوري لقرار التوقيف المؤقت، عبر وقف بث القنوات التلفزيونية المعنية على جميع الحوامل والشبكات التي تديرها، ابتداء من التوقيت المبلغ ولمدة 48 ساعة.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي

تعليق واحد

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار العالم
شارك المقال

تجاوزات الإعلام الجزائري في تغطية مأساة سقوط حافلة بوادي الحراش ..في مرمى الانتقادات !

تجاوزات الإعلام الجزائري في تغطية مأساة سقوط حافلة بوادي الحراش ..في مرمى الانتقادات !

بوابة الجزائر الإخبارية: أثارت التغطيات الإعلامية لمأساة سقوط حافلة لنقل المسافرين بوادي الحراش، والتي أسفرت عن وفاة 18 مواطنا حالة من الغضب لدى الرأي العام الجزائري وهو ما تجلى في ردود فعل مستهجنة لطريقة المعالجة الإعلامية للحادث المأساوي دون مراعاة مشاعر عائلات الضحايا والمصابين

وفي بيان لها سجل المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين بأسف شديد ما أسمته الممارسات التي لا تليق بالقيم النبيلة لمهنة الصحافة ولا بأخلاقياتها، خاصة من قبل بعض وسائل الإعلام الوطنية، التلفزيونية والإلكترونية على وجه الخصوص.

ودعت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين كل المؤسسات الإعلامية إلى الالتزام بأعلى معايير المسؤولية المهنية والإنسانية، من خلال:تفادي بث صور أهالي الضحايا في لحظات حزن وألم، احتراما لمشاعرهم ومشاعر ذويهم.

كما شددت المنظمة في بيانها على حرمة الموتى وصون كرامة الضحايا وأهاليهم، من خلال تجنب أي محتوى يمس بقدسية هذه اللحظات الأليمة.

وأكدت المنظمة رفضها مطلق لأخذ تصريحات للمصابين داخل غرف الإنعاش والعناية الطبية، لأن الأولوية القصوى في مثل هذه الحالات تبقى للطاقم الطبي في إنقاذ الأرواح.

تجاوزات الإعلام الجزائري في تغطية مأساة سقوط حافلة بوادي الحراش ..في مرمى الانتقادات !

وأمام هذه التجاوزات المسجلة، ترى المنظمة أن الحاجة أصبحت ملحة إلى صياغة ميثاق وطني لأخلاقيات الصحافة، يكون ملزما لكل المؤسسات الإعلامية، ويصاغ تحت إشراف الأسرة الصحفية ذاتها، حتى تتحمل كل جهة مسؤوليتها في حال تسجيل خروقات أو تطبيق عقوبات مستقبلا.

#الإعلام#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

البروباغندا المغربية تواصل حملتها الممنهجة لتشويه صورة الجزائر

البروباغندا المغربية تواصل حملتها الممنهجة لتشويه صورة الجزائر

من صنصال إلى مالي .. المخزن يغرق في بحر أكاذيبه

ن.ع

بوابة الجزائر الإخبارية: ليست هذه المرة الأولى التي يسعى فيها نظام المخزن إلى شنّ حرب إعلامية ضد الجزائر، لكنها تكشف هذه المرة بوضوح حجم الارتباك الذي يعيشه أمام ثبات الموقف الجزائري إقليميا ودوليا.
فماكينة التضليل الإعلامي المغربية لم تتوقف يوما عن إنتاج الروايات المفبركة وترويجها على نطاق واسع، سواء عبر وسائلها الإعلامية التقليدية أو من خلال ذبابها الإلكتروني النشط على منصات التواصل الاجتماعي.

https://twitter.com/22nn_a/status/1955994125410402672?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ


وآخر فصول هذه الحملة تمثّل في نشر رسالة مزعومة منسوبة إلى بوعلام صنصال، وهي رسالة لا وجود لها إلا في مخيلة صانعيها، جرى تضخيمها وتداولها بكثافة، وربطها بادعاءات أخرى لا تقل سخافة، أبرزها اتهام الجزائر بالتورط في محاولة انقلاب عسكري بمالي.

البروباغندا المغربية تواصل حملتها الممنهجة لتشويه صورة الجزائر


هذه المزاعم ليست سوى حلقة جديدة في سلسلة طويلة من المناورات التي اعتاد المخزن توظيفها ضد الجزائر، والتي تتراوح بين التضليل الإعلامي، والتشويش الدبلوماسي، وافتعال الأزمات في الساحة الإقليمية.

توقيت مدروس لكنه مكشوف

اختيار المخزن لتوقيت الحملة لم يكن عشوائيا.
فالجزائر كانت وقتها في خضم توتر سياسي ودبلوماسي مع فرنسا، على خلفية ملفات الذاكرة والهجرة والتأشيرات، وأيضا مواقف الجزائر الثابتة من القضية الفلسطينية والصحراء الغربية.
في المقابل، سعت باريس، بطرق مباشرة وغير مباشرة، للتأثير في قرارات الجزائر، وهو ما قوبل برفض سيادي واضح من القيادة الجزائرية.
وفي ظل هذه الأجواء، حاول المخزن استغلال الظرف لصياغة رواية مضللة: “الجزائر تحت ضغط، مؤسساتها القضائية مسيّسة، وقراراتها تُدار من خلف الكواليس”. لكن هذه المحاولة اصطدمت بوعي داخلي يعرف أن القضاء الجزائري تعامل مع ملف صنصال وفق القانون، وبعيدا عن أي تدخل خارجي، رغم الضغوط الفرنسية التي وصلت حدّ تدخل الرئيس إيمانويل ماكرون شخصيات من فبركة الرسائل إلى اختلاق الانقلابات

من فبركة الرسائل إلى اختلاق الانقلابات

حملة التضليل لم تتوقف عند حدود الرسالة المزعومة، بل امتدت لتشمل مزاعم أكثر خطورة، اتهام الجزائر بالتورط في محاولة انقلاب عسكري في مالي.
هذه المزاعم ليست جديدة على خطاب المخزن، لكنها تعكس انتقاله من الدعاية السياسية إلى صناعة الأخبار الزائفة التي تمس الأمن القومي لدول الجوار.
الجزائر، التي لعبت تاريخيا دور الوسيط في أزمات الساحل، هي الدولة التي رعت اتفاق السلم والمصالحة في مالي سنة 2015، وما زالت ترفض أي انخراط في عمليات عسكرية خارج حدودها.
لذلك، فإن اتهامها بالتورط في انقلاب يتناقض جذريا مع نهجها السياسي المعلن والمعروف دوليا.

أكاذيب المخزن لن تمس سمعة الجزائر

البروباغندا المغربية تواصل حملتها الممنهجة لتشويه صورة الجزائر
عبد الرزاق صاغور

قال أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، الدكتور عبد الرزاق صغور، في تصريح لـ”بوابة الجزائر“، إنّ نظام المخزن، وبالنظر إلى عجزه عن مجاراة متطلبات الشعب المغربي في توفير ظروف معيشية مناسبة، وفشله في الحصول على المساعدات التي كان يأملها من خلال انبطاحه للكيان الصهيوني وإقدامه على التطبيع، يواجه اليوم ضغطا متزايدا من مطالب الشعب المغربي الشقيق المناهضة للتطبيع.
وأضاف صغور أن “قضية صنصال واضحة؛ فهو مواطن جزائري يحمل أيضا الجنسية الفرنسية، أدلى بتصريحات تمس بالوحدة الترابية للجزائر وسيادتها، ودخل إلى البلاد بجواز سفر جزائري شأنه شأن أي مواطن. وقد قدّم للعدالة، وتمت محاكمته قانونيا، وهو الآن يقضي عقوبته بالسجن”.
وأوضح المتحدث أن “محاولات بعض الأطراف المعادية للجزائر، وفي مقدمتها بروباغندا المخزن، استغلال ما يزعم أنه رسالة مسربة من المحكوم عليه لانتقاد الجزائر، لن تنطلي على الرأي العام، الذي بات يدرك أنّ زمن الأخبار الزائفة قد انكشف”. وأردف قائلا: “الجزائر ليست فردا باع جنسيته الأصلية مقابل العمالة لأعدائها، بل هي وطن لخمسين مليون مواطن، متمسكين بكرامتهم وسيادتهم”.

البروباغندا المغربية تواصل حملتها الممنهجة لتشويه صورة الجزائر


وختم صغور تصريحه بالتأكيد على أن “أكاذيب المخزن واختلاقاته لن تمسّ سمعة الجزائر ولا موقعها الدولي”، مشيرا إلى أن “القيمة الحقيقية لأي دولة اليوم تكمن في بناء اقتصاد قوي، وتحقيق تنمية مستدامة، وحماية شعبها”.
وأضاف: “الجزائر واعية بأن الرد الأمثل يكمن في خلق حلم حقيقي لمواطنيها عبر الاستقرار والأمن.
أما المخزن، فقد تعوّدنا على نباحه، والقافلة تسير”.

#الجزائر ،المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر في حداد

الجزائر في حداد

بوابة الجزائر الإخبارية: تبعا للحادث المأساوي ،قرر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مساء اليوم الجمعة، حدادًا وطنيا ليوم واحد بدءًا، من مساء اليوم، مع تنكيس الراية الوطنية، تضامنا مع عائلات ضحايا، حادث وادي الحراش، وفق ما أورده بيان لرئاسة الجمهورية.

وجاء في بيان الرئاسة، أنه “على إثر الكارثة التي وقعت اليوم بوادي الحراش، وأودت بحياة 18 مواطناً، قرّر رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، تضامنا مع عائلات الضحايا، حدادًا وطنيا ليوم واحد بدءًا، من مساء اليوم، مع تنكيس الراية الوطنية”.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

تبون يوجه رسالة تعزية لعائلات ضحايا حادث سقوط حافلة نقل بوادي الحراش

تبون يوجه رسالة تعزية لعائلات ضحايا حادث سقوط حافلة نقل بوادي الحراش

بوابة الجزائر الإخبارية: عقب الحادث المأساوي الذي أودى بحياة 18 شخصا ، وجه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون رسالة تعزية إلى أسر ضحايا حادث سقوط حافلة نقل بوادي الحراش، وقال رئيس الجمهورية في رسالة تعزية نشرت بعض مقتطفاتها صفحة الرئاسة الجزائرية على منصة فايسبوك ” بكل حزن وأسى، أترحم على أرواح مواطنينا الذين وافتهم المنية إثر الحادث الأليم الذي تسبب فيه سقوط حافلة نقل بوادي الحراش..


وبهذا المصاب الجلل الذي تأثرنا به جميعا يقول رئيس الجمهورية ” أتقدم بتعازيّ الخالصة، وصادق المواساة لأسر الضحايا. وأدعو الله القدير أن يغفر لموتانا ويسكنهم فسيح الجنان، وأن يلهم ذويهم جميل الصبر والسلوان، والشفاء العاجل للجرحى إن شاء الله.
إنا لله وإنا إليه راجعون.”

تبون يوجه رسالة تعزية لعائلات ضحايا حادث سقوط حافلة نقل بوادي الحراش
#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

القفطان الجزائري لا علاقة له بالعثمانيين وجذوره تمتد للفتوحات الإسلامية

القفطان الجزائري لا علاقة له بالعثمانيين وجذوره تمتد للفتوحات الإسلامية

مهرجان القفطان الجزائري: احتفاء بالأصالة والإبداع في طبعته السابعة

بوابة الجزائر الإخبارية: تتجه الأنظار نحو المهرجان الثقافي الوطني للزي التقليدي الجزائري، في طبعته السابعة الذي سيكون محطة لإبراز تاريخ القفطان الجزائري العريق، الذي تمتد جذوره إلى الفتوحات الإسلامية، خاصة في عهد الزيريين والحماديين والزيانيين، وليس مع دخول العثمانيين كما يشاع.

القفطان الجزائري لا علاقة له بالعثمانيين وجذوره تمتد للفتوحات الإسلامية

الأبحاث التي أجريت ضمن إطار المهرجان تثبت أن القفطان كان حاضرًا كزي تقليدي منذ تلك الفترات المبكرة، حيث تطور من لباس رجالي إلى زي نسائي فاخر يعكس الهوية الجزائرية الأصيلة.

تنطلق فعاليات المهرجان من 30 أوت إلى 2 سبتمبر، وتشمل مسابقة “تحدي القفطان” التي تهدف إلى إحياء هذا التراث من خلال إبداعات الشباب. بدأت محافظة المهرجان باستقبال ترشيحات الحرفيين والحرفيات الشباب، حيث ستُجرى تصفيات أولية عبر الإنترنت لاختيار 6 مترشحين للمرحلة النهائية. ستُقام هذه المرحلة في قصر رياس البحر بالجزائر العاصمة، حيث سيعرض المتنافسون تصاميمهم أمام لجنة تحكيم مختصة، مع التركيز على الجمع بين الأصالة والإبداع المعاصر.

أكدت محافظة المهرجان، فايزة رياش، أن “تحدي القفطان” يهدف إلى إبراز هذا الزي بأنواعه الرجالية والنسائية، مع الحفاظ على عناصره التقليدية من تصميم وطرز وخامات فاخرة. وأشارت إلى ارتباط القفطان بحرف يدوية مثل الفتلة والمجبود، التي تعتمد على خيوط الذهب والفضة، لكنها مهددة بالاندثار بسبب الاعتماد المتزايد على الآلات الحديثة. لذا، تسعى المسابقة إلى تشجيع الشباب على تعلم هذه الحرف وإحيائها.

https://twitter.com/rihanna78661386/status/1954094281120977051?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

تتعاون المسابقة مع “تيكو أكاديمي” لتكوين المصممين الشباب، حيث سيحصل الفائزون الثلاثة الأوائل على جوائز تشمل التكوين الأكاديمي، المشاركة في الطبعة القادمة للمهرجان، تمثيل الجزائر في تظاهرات دولية، وجلسة تصوير احترافية للترويج لتصاميمهم.

من خلال هذه الفعالية، يؤكد المهرجان على أهمية القفطان كرمز ثقافي جزائري، يعكس تاريخًا طويلًا من الإبداع والأصالة يعود إلى الفتوحات الإسلامية، بعيدًا عن الاعتقاد الشائع بربطه بالفترة العثمانية.

#القفطان الجزائري
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

القائد الجديد لأفريكوم يتطلع لمواصلة التعاون والتنسيق مع الجزائر

القائد الجديد لأفريكوم يتطلع لمواصلة التعاون والتنسيق مع الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية:شارك الجيش الجزائري ممثلا في الفريق مصطفى سماعلي قائد القوات البرية في حفل تسليم واستلام قيادة القيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، الذي احتضنته مدينة شتوتغارت الألمانية.

القائد الجديد لأفريكوم يتطلع لمواصلة التعاون والتنسيق مع الجزائر


وقد جرى الحفل تحت إشراف الأدميرال كريستوفر غرادي، نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الأمريكية، وشهد انتقال القيادة من الجنرال ميشيل لانغلي إلى الجنرال داغفين أندرسون


هذا وتمت اليوم الجمعة، بمدينة شتوتغارت بألمانيا، مراسم تغيير القيادة في قيادة القيادة الأميركية في إفريقيا (أفريكوم).

القائد الجديد لأفريكوم يتطلع لمواصلة التعاون والتنسيق مع الجزائر

وأعربت السفيرة الأميركية في الجزائر اليزالبيث مور أوبي، عن تقديرها لجهود أفريكوم في تعزيز التعاون الأمني.

وأكدت السفارة في بيان لها أن الزيارات الثلاث التي قام بها الجنرال لانغلي إلى الجزائر، ومنها زيارة توقيع مذكرة التفاهم الأولى للتعاون العسكري في جانفي، عكست عمق الشراكة الأمنية بين البلدين الجزائر والولايات المتحدة.

القائد الجديد لأفريكوم يتطلع لمواصلة التعاون والتنسيق مع الجزائر

وعبرت السفارة عن تطلعها إلى مواصلة هذا العمل مع الجنرال أندرسون، بما يعزز رؤية الرئيس ترامب في دعم السلام والاستقرار والتنمية..

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

انقلابيو مالي يتهمون المخابرات الفرنسية بتدبير انقلاب عسكري على غويتا !

انقلابيو مالي يتهمون المخابرات الفرنسية بتدبير انقلاب عسكري على غويتا !

بوابة الجزائر الإخبارية: في تطور لافت أعلن ما يسمى بالمجلس العسكري الانقلابي الحاكم في مالي، عن إحباط “محاولة انقلاب”، وتوقيف عدد من المتورطين بينهم مواطن فرنسي له صلة مباشرة بالمخابرات الفرنسية

وأكد بيان للمجلس العسكري الانقلابي بثه التلفزيون الرسمي المالي، فكيك “مجموعة ضباط ” من قوات الأمن تسعى لزعزعة الاستقرار بالبلاد.

وأشار بيان الانقلابيين في مااي إلى أن المجموعة تلقت دعما من دول أجنبية وكانت تهدف إلى تقويض جهود إعادة بناء مالي.

https://twitter.com/muhdakhouche/status/1956123589184553055?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

ولفت إلى أن المتهمين بمحاولة الانقلاب تم توقيفهم في 1 أغسطس/ آب الجاري وبينهم ضباط برتب عميد ومقدم، ومواطن فرنسي يدعى فيزيلييه يان.

وشدد البيان على أن الوضع تحت السيطرة بشكل كامل، وأن التحقيق مستمر للعثور على باقي المتورطين.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

عقدة الجزائر… الطاعون النفسي للمخزن المغربي

عقدة الجزائر… الطاعون النفسي للمخزن  المغربي

✍️ محمد قنديل – مدون، ناشط حقوقي وسياسي مغربي مستقل

بوابة الجزائر الإخبارية: في المغرب اليوم، تتكلم الأرقام والوقائع قبل الكلام

إقتصاد منهار، شركات أجنبية تغادر بلا عودة، صفقات إستراتيجية مجمّدة أو ملغاة، ديون تتضخم ككرة ثلج، تعليم يحتضر، صحة ميتة، وعدالة دُفنت منذ زمن، وفي المقابل، قمة السلطة السياسية والإقتصادية (( المتمثلة في تحالف الملكية والمخزن )) تواصل نهب خيرات البلاد وتخدير العباد، تحت حماية إحتلال متعدد الجنسيات.. فرنسا، الصهاينة، والإماراتيون.

النظام يعيش حالة تحلل داخلي.. صراعات على العرش، تقاتل بين أجنحة المخابرات، وفساد على أعلى المستويات، ولتعويض عجزه في تحقيق أي إستقرار، يلجأ إلى سياسات عبثية كتوطين الآلاف من أفارقة جنوب الصحراء على حساب الشعب المغربي.

لكن المدهش (( والمثير للشفقة )) ليس فقط خراب الدولة، بل الخراب الذهني لجزء كبير من المجتمع، خاصة ** العياشة ** وأبواق النظام وصحافته الصفراء، فهؤلاء حوّلوا الجزائر إلى شماعة يعلقون عليها كل مصيبة :

إنهيار الإقتصاد؟؟ سببه الجزائر.
فشل المشاريع؟؟ سببه الجزائر.
تراكم الفساد؟؟ سببه الجزائر.
جلب الحماية؟؟ سببه الجزائر.
تدفق أفارقة جنوب الصحراء؟؟ سببه الجزائر.
حتى المطر إذا لم ينزل، فالجزائر ” أكيد وراء ذلك “!!.

هذا الهوس المرضي بالجزائر تحوّل إلى طاعون نفسي، يمسّ المنطق ويدمر أي قدرة على التفكير النقدي.. لم يعد لديهم إستعداد لمواجهة الحقيقة المتمثلة في كون العدو الحقيقي هو في الداخل، جالس على كرسي الحكم، ينهب ويفسد ويتحالف مع الغرب والصهاينة لتأبيد سلطته.

الأدهى من ذلك أن الإستهداف لا يقتصر على الداخل، بل يمتد حتى إلى معارضي الخارج، ونحن في مقدمتهم.. نحن الذين اضطررنا لمغادرة الوطن بسبب القمع والتهديد، نجد أنفسنا عرضة لأبشع صنوف السب والشتم من طرف ** العياشة ** وأبواق النظام، بل وحتى من بعض من يدّعون المعارضة في الداخل. يكفي أن نكتب، أو نعبر عن رأي، أو ننتقد كارثة إقتصادية أو فضيحة سياسية، حتى ينهالوا علينا بالإتهامات الجاهزة :
** إنفصالي ** ، ** عميل للجزائر**، ** خائن للوطن **…
هذه ليست مجرد شتائم، بل هي محاولة منهجية لتشويه سمعتنا وكسر مصداقيتنا، حتى لا تُسمع أصواتنا ولا تصل رسائلنا إلى الشعب.. لكن المفارقة أن هذه التهم، التي يعتقدون أنها عار، هي في الحقيقة وسام شرف، لأنها تعني أننا خارج قطيعهم، منفصلون عن واقعهم البائس، ورافضون أن نكون جزءًا من مسرحية الولاء للمخزن والملكية.

الدفاع عن الوطن

في علم السياسة، تُعرف هذه الظاهرة《 بصناعة العدو 》 (( Enemy Construction ))، وهي إستراتيجية كلاسيكية تتبعها الأنظمة الإستبدادية منذ قرون.. تقوم الفكرة على خلق أو تضخيم تهديد خارجي (( حقيقي أو وهمي )) لتحويل الأنظار عن الأزمات الداخلية، وحشد الشعب خلف السلطة بحجة


النظام المغربي، عبر آلته الإعلامية وأجهزته الدعائية، جعل من الجزائر ** العدو الأبدي ** الذي يفسر به كل إخفاق، من إنهيار الإقتصاد إلى أزمة الماء.. الهدف ليس إقناع الجميع بالحقيقة، بل تكوين بيئة نفسية تجعل المواطن يخشى التفكير خارج هذه المعادلة، لأن أي نقد داخلي يُترجم فورًا إلى خيانة وطنية.
هذه السياسة تقتل التفكير النقدي وتُبقي الشعوب أسيرة الخوف، لكنها تحمل في داخلها بذور فشلها، لأن الأكاذيب، مهما طال عمرها، لا تستطيع أن تطعم جائعًا أو تشفي مريضًا أو تعيد كرامة ضائعة.

الخلاصة : عقدة الجزائر ليست مجرد دعاية سياسية، بل أداة نفسية لتخدير العقول وتحويل الغضب الشعبي عن أصل المشكلة.. تحالف المخزن والملكية، إنها سياسة ** عدو خارجي دائم ** لتبرير القمع والفشل، لكن التاريخ يثبت أن هذه الأكاذيب لا تدوم… وأن الشعوب حين تصحو، لا تعود إلى النوم.

#الجزائر ،المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

المعهد الثقافي الفرنسي في الجزائر ..وجه ثقافي وقلب استخباراتي

المعهد الثقافي الفرنسي في الجزائر ..وجه ثقافي وقلب استخباراتي

من تعليم اللغة إلى غرف التأثير المغلقة

ن.ع

بوابة الجزائر الإخبارية: منذ عقود تحاول فرنسا تقديم المعهد الثقافي الفرنسي في الجزائر على أنه رمز للتبادل الحضاري والحوار بين الشعوب، وفضاء يجمع بين التعليم والفنون.
لكن خلف هذه الواجهة البراقة، تتكشف ممارسات أقل ما يقال عنها إنها مشبوهة، تستغل الانفتاح الثقافي لتغذية أجندات استخباراتية.

المعهد الثقافي الفرنسي في الجزائر ..وجه ثقافي وقلب استخباراتي
المعهد الثقافي الفرنسي في قلب العاصمة الجزائرية


فالمعهد، الذي ينتشر في خمس مدن جزائرية رئيسية، لا يكتفي بتعليم اللغة الفرنسية أو تنظيم الحفلات والمعارض، بل أصبح مركزا لجمع المعلومات واستهداف شرائح بعينها من المجتمع، وخاصة الشباب الساذج أو الهش اجتماعيا، الذين يسهل التأثير عليهم أو إغراؤهم.
هذه الاستراتيجية ليست جديدة على باريس، بل هي امتداد لسياسة النفوذ الثقافي التي اعتمدتها منذ الحقبة الاستعمارية، مع تطعيمها اليوم بأساليب الحرب الناعمة وأدوات التجسس الرقمي.

خمس مقرات.. خمس بوابات للاختراق

في عام 1962، وبعد استقلال الجزائر ، منحت السلطات الجزائرية فرنسا خمسة مقرات في الجزائر العاصمة، وهران، تلمسان، قسنطينة، وعنابة، على أساس اتفاق يقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. الهدف كان واضحا، و المتمثل في دعم التبادل الثقافي وتطوير التعليم اللغوي والفني.

https://twitter.com/mbelharfi32/status/1954566407884030153?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ


لكن بمرور الوقت، انحرف هذا الدور عن مساره المعلن.
فالمراكز الفرنسية، بدل أن تكون منابر مفتوحة أمام كل الجزائريين، أصبحت فضاءات انتقائية، حيث تفرض أسعار مرتفعة على خدماتها ومطاعمها، في خطوة مدروسة لإبعاد الزوار العاديين والفضوليين، وحصر الحضور في دائرة صغيرة من الأشخاص الذين يتم اختيارهم بعناية، وهم في الغالب من الفئات الاجتماعية الهشة أو الباحثة عن فرص في الخارج.
هذه السياسة خلقت بيئة مغلقة، تشبه “النادي الخاص”، يسهل فيها التحكم في الأجواء وتنظيم اللقاءات بعيدا عن الأنظار، وهو ما يثير الشكوك حول طبيعة الأنشطة الحقيقية التي تدور خلف هذه الأبواب المغلقة.

استهداف العقول الساذجة

تتحدث مصادر إعلامية عن أسلوب ممنهج في اختيار الأشخاص الذين تتم دعوتهم إلى الأنشطة الخاصة أو اللقاءات المغلقة داخل المعهد.
المعايير لا تتعلق بالكفاءة أو الاهتمام الحقيقي بالثقافة، بل بمدى قابلية الشخص للتأثير عليه أو استقطابه.
الفئات المستهدفة غالبا ما تكون من الشباب العاطل عن العمل، أو الطلبة الذين يبحثون عن منح دراسية، أو حتى المثقفين الطموحين الذين يفتقرون إلى الخبرة السياسية.
هؤلاء يتم إغراقهم بوعود السفر والتكوين، وربما فرص المشاركة في مشاريع دولية، مقابل بناء علاقة ولاء غير مباشرة مع الجهة التي توفر لهم هذه الفرص.
اللقاءات في مطاعم المعهد، التي تبدو للوهلة الأولى عادية، قد تتحول إلى جلسات تعارف يتم خلالها جمع معلومات شخصية دقيقة الوضع العائلي، النشاطات، الدوائر الاجتماعية، وحتى الميولات الفكرية.
هذه البيانات، إذا ما وضعت في سياقها الصحيح، تصبح أداة قوية لإعداد ملفات استخباراتية يمكن استغلالها في المستقبل.

ثقافة بغطاء استخباراتي

الأنشطة التي ينظمها المعهد الثقافي الفرنسي، مثل الدورات اللغوية أو الورشات الفنية، ليست مجرد فعاليات تعليمية بريئة. فهي توفر غطاء مثاليا للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الشباب، مع إمكانية تتبعهم عبر المنصات الرقمية التابعة للمعهد.

https://twitter.com/mbelharfi32/status/1954566407884030153?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ


من خلال التسجيلات الإلكترونية، وملفات الطلبة، والمراسلات البريدية، يتم جمع كم هائل من المعلومات، بدءا من بيانات الهوية، مرورا بالمستوى التعليمي والميولات الثقافية، وصولا إلى الاهتمامات الشخصية.
هذه البيانات لا تبقى حبيسة الملفات، بل تحلل لبناء “خرائط فكرية واجتماعية” يمكن استخدامها لتوجيه الرأي العام أو لاستهداف أفراد معينين في حملات تأثير مستقبلية.

المراكز الفرنسية بالجزائر واجهة ناعمة لمشروع خطير

قال أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، البروفيسور نور الصباح عكنوش، في تصريح لـ”بوابة الجزائر“، إن المراكز الثقافية الفرنسية في الجزائر تتجاوز وظيفتها المعلنة لتؤدي أدوارا مافوق ثقافية، تخدم – على حد تعبيره – “مشروع الدولة العميقة الفرنسية على المستويات البنيوي والفكري والاستراتيجي، في إطار ما يعرف بـ France-Algérie كمشروع حضاري شامل”.

المعهد الثقافي الفرنسي في الجزائر ..وجه ثقافي وقلب استخباراتي
البروفيسور عكنوش نور الصباح


وأوضح عكنوش أن “وراء هذه المراكز عقولا تستثمر في المعطى الثقافي وفق محددات دبلوماسية ثنائية، للتغطية على مهام أخرى في خدمة لوبيات ومصالح فرنسية ذات أبعاد استخباراتية وتجسسية خطيرة، تمس الأمن القومي للدولة واستقرارها النسقي وتماسكها المجتمعي”.
وأضاف أن النشاط المتركز لهذه المراكز في الحواضر الكبرى “يخضع لتوزيع جغرافي مدروس، قد يستهدف المراقبة والتأثير، وغيرها من الأفعال الخارجة عن مهامها التقليدية”.
وشدد متحدثنا على أن “العالم يعيش اليوم حروب الوعي، حيث يعد احتلال العقول أحد أشكال الاستعمار الجديد”، مؤكدا أن حروب الجيل السادس “تعتمد على اختراق منظومة القيم وإنتاج وعي مضاد لمنطق الدولة، على نحو يفكك الجبهة الداخلية ويعيد هندسة الأفكار في اتجاه معاكس لبنية وهوية المجتمع”.
واعتبر أن هذه المراكز، التي وصفها بـ”اللاثقافية”، تمثل “أداة من أدوات القوة الناعمة التي تستهدف نموذج الإنسان الجزائري في رموزه وثقافته ومعاييره، بما يجعل رسالتها أشبه بسلاح ذكي لضرب مقومات الدولة الوطنية من الداخل، وإحداث بيئة حاضنة للتناقضات والتوترات”.
وأشار عكنوش إلى أن “المدرسة الثقافية الفرنسية لها تقاليد راسخة في مثل هذه السياسات، عبر مراكز ومؤسسات وشبكات ونخب موالية للسردية الكولونيالية الجديدة في القرن الحادي والعشرين”.
وكشف عن وجود “عمل إعلامي وفكري ونخبوي ممنهج على أعلى مستوى، من طرف غرف تفكير فرنكومخزنية، لتسويق صورة سلبية عن النموذج الجزائري الجديد في التدبير والتفكير، من منطلق استهداف الرأسمال البشري في قيمه وشخصيته ومرجعياته، عبر التضليل والتشكيك”.
وأكد أن هذا العمل “تقوم به فواعل رسمية وغير رسمية في باريس والرباط وحتى تل أبيب، ضمن مشروع شامل لضرب الوحدة الوطنية، ودعم الفتن، وإرباك عمل الأجهزة الأمنية وقوى الخير في الوطن، وإنتاج فوضى مزمنة ومفتوحة”.
وختم عكنوش بدعوة صريحة إلى “تفعيل ديناميات اليقظة في المجتمع ودعمها بشكل مستدام، لمواجهة هذه المخططات المعقدة”.

المعاهد الفرنسية ” حصان طروادة ” لضرب القيم

أكد أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، الدكتور عز الدين نميري، في تصريح لـ”بوابة الجزائر”، أن المعاهد الثقافية الفرنسية في الجزائر غالبا ما تعمل كملحقات لأجهزة الاستخبارات الفرنسية، موضحا أنها “تحاول اختراق النسيج الاجتماعي تحت غطاء التبادلات الثقافية والترويج لثقافتها المحلية”.

المعهد الثقافي الفرنسي في الجزائر ..وجه ثقافي وقلب استخباراتي
الدكتور عز الدين نميري


وقال نميري إن هذه المراكز “تسعى إلى زرع الفكر الغربي في أوساط المستفيدين من نشاطاتها، حيث يظل هدفها الأساسي الترويج لمعتقداتها الثقافية المحلية”، مضيفا أن فرنسا، في هذا الظرف بالذات، تحرص على استمرار نشاط هذه المراكز وفتح أبوابها لتحقيق مصالحها، تحت مسميات مثل التبادل الثقافي وتعليم اللغة الفرنسية.
وشدد المتحدث على أن “فرنسا، باعتبارها دولة لا يؤتمن جانبها، قادرة على استغلال هذه المراكز لضرب استقرار الوطن من خلال خلق توترات داخل المجتمع الجزائري، والترويج لأفكار تتعارض مع قيم ومبادئ الأمة، وتشجيع من يخالف أخلاقيات المجتمع الوطني”.


وحذّر محدثنا من أن هذه المراكز “ليست كما تبدو في الظاهر”، مضيفا: “في باطنها، تروّج معلومات قد تفضي إلى تفكيك الروابط الأسرية باسم الحريات الفردية، ما يجعل انعكاسها خطيرا على أمن واستقرار البلاد”.
وختم بالتأكيد على ضرورة أن “تضع الجزائر كل إمكانياتها الاستخباراتية والمعلوماتية لرصد ومتابعة أدق تفاصيل نشاط هذه المراكز”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

المرتزق كمال داود..الحركى يعودون

المرتزق كمال داود..الحركى يعودون

بوابة الجزائر الإخبارية: في خضم المؤامرات التي تحاك ضد الجزائر، يبرز اسم كمال داود كعنوان صارخ للخيانة العظمى، وكرمز للانحطاط الأخلاقي الذي يمكن أن يصيب من يبيعون ضمائرهم للأجنبي

كمال داود ..رأس حربة الطابور الخامس خادم مطيع ل DGSE

المدعو كمال داود داود، الذي امتهن الخيانة حرفة له على جادة الشانزليزيه، والذي له سجل حافل في السرقات الأدبية، يعود عبر غلاف مجلة لوبوان الفرنسية، حاملاً خطاباً أكثر خطورة: الترويج لفكرة التفرقة بين منطقة وأخرى، والنفخ في جمر المقارنات المسمومة التي تحول جزءًا لا يتجزأ من الجزائر إلى موضوع للتفتيت والانقسام، .

كمال داود وفي سردية تعد امتدادا مباشرا لخطاب فونسي استعماري لعب على وتر التفرقة بين الجزائريين خدمة لمشروع قديم فشل بالدم والنار ،

المرتزق كمال داود..الحركى يعودون
كمال داود ..الحركى يعودون !

هذا المرتزق، الذي كان يُفترض أن يحمل في عروقه نبض الجزائر وفخرها، اختار أن يكون أداة طيعة في يد من يسعون لتمزيق الوحدتنا الوطنية.

بعد فشل مخطط باريس البائس في 8 أوت لزرع الفتنة في ربوع الوطن، ها هي فرنسا، بكل ما أوتيت من خبث استعماري، تلجأ مجددًا إلى ورقة التقسيم، دافعةً بمرتزقها الأثيم، كمال داود، ليوجه طعنة مسمومة إلى قلب الجزائر.

في مقاله تحت الطلب من DGSE المنشور على صفحات جريدة لوبوان الفرنسية ، تجرأ داود على سلخ منطقة القبائل عن نسيج الشعب الجزائري، واستعمال مصطلح ـ”الشعب القابائلي”، كما لو أن أهلنا في القبائل ليسوا جزءًا لا يتجزأ من كل أبناء الوطن، من تمنراست إلى وهران، ومن الأوراس إلى تلمسان.

أي دناءة هذه التي تدفع إنسانًا إلى تفتيت هويته وهوية شعبه، ليصبح مجرد أداة في يد أعداء الأمة؟ أي عار هذا الذي يرتضيه من يزعم أنه ابن الجزائر، فيقايض شرفه وتاريخه مقابل تصفية حسابات ؟

كمال داود لم يكن يومًا صحفيًا بالمعنى الحقيقي للكلمة ،بل كان، وما زال، مرتزقًا يتاجر بكرامة بلاده، خائنًا تخلى عن مبادئه منذ زمن بعيد، قبل أن يُسقط القناع عن وجهه المشوه بالعمالة.

كتاب زناة التاريخ للروائي الكبير رشيد بوجدرة لم يخطئ حين وضعه في مصاف الخونة الذين يعبثون بمصير الأمم.

المرتزق كمال داود..الحركى يعودون

إنه ليس مجرد كاتب ضل الطريق، بل هو مشروع خيانة مكتمل الأوصاف، يهدف إلى تمزيق النسيج الوطني وإعادة إحياء أحلام الاستعمار القديم.

كمال داود، لن ينجح في مسعاه الخبيث. الجزائر، بشعبها الصلب ووعيها الثاقب، ستبقى عصية على مخططاتك ومخططات أسيادك.

القبائل، كما كل شبر من أرض الشهداء، هي جزء لا ينفصل عن قلب الجزائر النابض ، وإلى من يقفون وراء هذا المرتزق، من صالونات باريس نقول: إن الجزائر أكبر من أحقادكم، وأقوى من ألاعيبكم. شعبنا، الذي قدم مليون ونصف مليون شهيد، لن يسمح لأمثال داود بتدنيس ترابه المقدس.

عارٌ عليك، يا كمال داود، أن تكون أداة في يد من يريدون النيل من وطنك. وعارٌ على كل من يصفق لخيانتك، ظنًا منهم أن الجزائر ستركع. لقد حفرت اسمك في سجل الخزي، وستظل، في عيون التاريخ والشعب، رمزًا للخيانة التي لن تُغتفر.


#الجزائر ،فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي