بوابة الجزائر الإخبارية: في خضم المؤامرات التي تحاك ضد الجزائر، يبرز اسم كمال داود كعنوان صارخ للخيانة العظمى، وكرمز للانحطاط الأخلاقي الذي يمكن أن يصيب من يبيعون ضمائرهم للأجنبي
كمال داود ..رأس حربة الطابور الخامس خادم مطيع ل DGSE
المدعو كمال داود داود، الذي امتهن الخيانة حرفة له على جادة الشانزليزيه، والذي له سجل حافل في السرقات الأدبية، يعود عبر غلاف مجلة لوبوان الفرنسية، حاملاً خطاباً أكثر خطورة: الترويج لفكرة التفرقة بين منطقة وأخرى، والنفخ في جمر المقارنات المسمومة التي تحول جزءًا لا يتجزأ من الجزائر إلى موضوع للتفتيت والانقسام، .
كمال داود وفي سردية تعد امتدادا مباشرا لخطاب فونسي استعماري لعب على وتر التفرقة بين الجزائريين خدمة لمشروع قديم فشل بالدم والنار ،

هذا المرتزق، الذي كان يُفترض أن يحمل في عروقه نبض الجزائر وفخرها، اختار أن يكون أداة طيعة في يد من يسعون لتمزيق الوحدتنا الوطنية.
بعد فشل مخطط باريس البائس في 8 أوت لزرع الفتنة في ربوع الوطن، ها هي فرنسا، بكل ما أوتيت من خبث استعماري، تلجأ مجددًا إلى ورقة التقسيم، دافعةً بمرتزقها الأثيم، كمال داود، ليوجه طعنة مسمومة إلى قلب الجزائر.
في مقاله تحت الطلب من DGSE المنشور على صفحات جريدة لوبوان الفرنسية ، تجرأ داود على سلخ منطقة القبائل عن نسيج الشعب الجزائري، واستعمال مصطلح ـ”الشعب القابائلي”، كما لو أن أهلنا في القبائل ليسوا جزءًا لا يتجزأ من كل أبناء الوطن، من تمنراست إلى وهران، ومن الأوراس إلى تلمسان.
أي دناءة هذه التي تدفع إنسانًا إلى تفتيت هويته وهوية شعبه، ليصبح مجرد أداة في يد أعداء الأمة؟ أي عار هذا الذي يرتضيه من يزعم أنه ابن الجزائر، فيقايض شرفه وتاريخه مقابل تصفية حسابات ؟
كمال داود لم يكن يومًا صحفيًا بالمعنى الحقيقي للكلمة ،بل كان، وما زال، مرتزقًا يتاجر بكرامة بلاده، خائنًا تخلى عن مبادئه منذ زمن بعيد، قبل أن يُسقط القناع عن وجهه المشوه بالعمالة.
كتاب زناة التاريخ للروائي الكبير رشيد بوجدرة لم يخطئ حين وضعه في مصاف الخونة الذين يعبثون بمصير الأمم.

إنه ليس مجرد كاتب ضل الطريق، بل هو مشروع خيانة مكتمل الأوصاف، يهدف إلى تمزيق النسيج الوطني وإعادة إحياء أحلام الاستعمار القديم.
كمال داود، لن ينجح في مسعاه الخبيث. الجزائر، بشعبها الصلب ووعيها الثاقب، ستبقى عصية على مخططاتك ومخططات أسيادك.
القبائل، كما كل شبر من أرض الشهداء، هي جزء لا ينفصل عن قلب الجزائر النابض ، وإلى من يقفون وراء هذا المرتزق، من صالونات باريس نقول: إن الجزائر أكبر من أحقادكم، وأقوى من ألاعيبكم. شعبنا، الذي قدم مليون ونصف مليون شهيد، لن يسمح لأمثال داود بتدنيس ترابه المقدس.
عارٌ عليك، يا كمال داود، أن تكون أداة في يد من يريدون النيل من وطنك. وعارٌ على كل من يصفق لخيانتك، ظنًا منهم أن الجزائر ستركع. لقد حفرت اسمك في سجل الخزي، وستظل، في عيون التاريخ والشعب، رمزًا للخيانة التي لن تُغتفر.
















الله ينعل قحبات دين امكم يا مزبلة التاريخ يا أبناء أم حسن
هل الجزائر حصلت على استقلالها فعلا .ام يد فرنسا تتحكم في البيادق هناك اليس الحرك جزائريين خونة حاربوا مع فرنسا ضد المقاومة في الجزائر .هل المقاومة الجزائرية هي من يحكم الجزائر ام الحرك عينتهم فرنسا لخدمتها انا شخصيا لن اقبل بتقسيم الجزائر ولا اي بلد مسلم الاوروبيون يتحدون و نحن يمزقون بلداننا اقبائل ودويلات كنت قبايلي او عربي كلنا مسلمين و الوطن للجميع و مشروع الفتنة بين الامازيغ والعرب مشروع صهيوني باعتراف منهنم اياكم ان تقدموا هدية للصهاينة و تتفرقوا الدين يجمعنا معما كانت الهوية و الانتماء