بوابة الجزائر الإخبارية: مرة بعد أخرى، يحاول محور الشر المعادي للجزائر العصية على الخضوع إشعال فتيل الفوضى، ومرةً بعد أخرى يفشلون.

الجزائر، التي لا تركع إلا لله، تقف شامخةً في وجه كل من يسعى للنيل من استقرارها. اليوم، يطل علينا مرتزقةٌ مموّلون من قوى الشر التي تعادي فلسطين والجزائر معًا، يرفعون شعارات التضامن مع غزة كقناعٍ زائف لتنفيذ أجنداتهم الخبيثة.
الجزائر صخرة تتحطم عليها مؤامرات الخونة
لا تنخدعوا!
هذه الدعوات للنزول إلى الشوارع ليست استفاقة ضميرٍ لدعم القضية الفلسطينية العادلة، بل هي أوامر صادرة من أسياد هؤلاء المرتزقة، تكتيكٌ ماكرٌ يحمل بصمات محور الشر المعادي للجزائر ، هدفهم الحقيقي ليس نصرة غزة، بل استغلال العاطفة الشعبية النبيلة لزرع البلبلة، تحويل المسيرات إلى فوضى، والشعارات إلى أعمال شغب
إنهم يسعون لاختراق وحدة الشعب الجزائري، لكن أبناء الجزائر أذكى من أن يقعوا في هذا الفخ.
هؤلاء ليسوا معارضين ولا نشطاء، بل خونة وبيادق في يد أجهزة مخابرات الرباط وباريس وأبوظبي، تلك العواصم التي لطالما كانت خنجرًا مسمومًا في ظهر فلسطين، وعدوًا للجزائر لا ينفك عن محاولاته المكشوفة. دعوتهم للخروج في الثامن من أغسطس ليست سوى محاولة يائسة لفتح ثغرة في جدار الاستقرار الجزائري، مستغلين اسم فلسطين العزيزة كستارٍ لمخططاتهم.
لكن الشعب الجزائري، بذكائه الفطري وذاكرته النابضة بدماء الشهداء، يعرف كيف يميز بين النداء الصادق والمناورة المسمومة. إنه شعبٌ لا يُخدع بسهولة، ولا يُستدرج إلى فخاخ الفتنة. الثامن من شهر أوت لن يكون يوم اضطراب أو فوضى، بل يومًا هادئًا، عاديًا، يثبت فيه الجزائريون، كعادتهم، أن مناورات الأعداء مكشوفة ومحكوم عليها بالفشل.

الجزائر، بصمودها ووحدتها، ستبقى عصية على كل من يحلم بزعزعتها. لأنها الجزائر: أرض الشهداء، صوت الحق، وحصن الأمة المنيع.

























