الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 18:54 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم! تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد! النفط الجزائري يتصدر خامات “أوبك” وسط أزمة الإمدادات العالمية “رأس العافية”.. الخطوط الجوية الجزائرية تتسلم سادس طائرة من طراز “إيرباص A330neo”! 60 ألف حافلة وشاحنة سنويا.. مصنع ضخم بباتنة يدخل الإنتاج بداية جانفي 2027 ​”كسر الجليد التاريخي: هل ترسم محادثات دكار ملامح نظام إقليمي جديد في غرب إفريقيا؟”
شارك المقال

حفل موسيقي تاريخي مرتقب ل DJ SNAKE في الجزائر

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 47 مشاهدة
حفل موسيقي تاريخي مرتقب ل DJ SNAKE في الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: تستعد الجزائر لاستقبال حدث موسيقي استثنائي يجمع بين الفن العالمي والفخر بالهوية الجزائرية، حيث أعلنت اللجنة المنظمة لحفل الفنان العالمي من أصول جزائرية، DJ Snake، عن التحضير لعرض ضخم سيُقام في الجزائر.

حفل موسيقي تاريخي مرتقب ل DJ SNAKE في الجزائر

هذا الحفل، الذي يُعد الأول من نوعه للفنان على أرض الوطن، يأتي تلبية لتطلعات عشاقه الجزائريين الذين طالما انتظروا أداءه المباشر.

وأكدت اللجنة المنظمة أن الحفل سيكون الأضخم من حيث التجهيزات التقنية، مع استخدام معدات لم يسبق استعمالها في الجزائر، مما يضمن تجربة بصرية وسمعية استثنائية. ويُجسد هذا الحدث التزام DJ Snake، واسمه الحقيقي ويليام سامي غريغاسين، بالاحتفاء بالشباب الجزائري المعروف بحيويته وطاقته، فضلاً عن اعتزازه بجذوره الجزائرية التي عبّر عنها في أعماله، مثل أغنية “Disco Maghreb” التي حصدت ملايين المشاهدات عالمياً.

https://twitter.com/ahafsidz/status/1950881546614764028?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وأوضحت اللجنة أن الإقبال الجماهيري الاستثنائي دفع الفنان والمنظمين إلى مضاعفة الجهود لضمان نجاح الحدث. ويجري التحضير بكثافة لتوفير موارد بشرية وتقنية عالمية المستوى، مع نظام بيع تذاكر عادل ومتاح للجميع. كما أكدت اللجنة أن DJ Snake، المعروف بدعمه للقضايا العادلة، يسعى لتقديم عرض يعكس شغفه بالموسيقى وحبه لجمهوره الجزائري.

حفل موسيقي تاريخي مرتقب ل DJ SNAKE في الجزائر

هذا الحفل يُعد فرصة للاحتفاء بالثقافة الجزائرية والطاقة الشبابية، ويترقب الجمهور موعد الإعلان عن التفاصيل النهائية للحدث الذي يَعِد بأن يكون محطة تاريخية في المشهد الفني الجزائري.


شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

فضيحة دبلوماسية: وثيقة مسربة تكشف رشاوى المغرب لدول الكاريبي

فضيحة دبلوماسية: وثيقة مسربة تكشف رشاوى المغرب لدول الكاريبي

بوابة الجزائر الإخبارية: كشفت وثيقة مسربة عن ممارسات صادمة للمغرب، حيث لجأ إلى دبلوماسية الرشاوى والابتزاز لإقناع دول الكاريبي بسحب اعترافها بالجمهورية الصحراوية، مما يؤكد نهجًا ممنهجًا للتأثير على سياسات الدول الصغيرة. وتكشف الوثيقة كيف قدم المغرب مبالغ مالية ومساعدات مادية لدول مثل:

  • أنتيغوا وبربودا: تلقت 75 طنًا من الأسمدة و803,000 دولار لسحب اعترافها عام 2010.
  • دومينيكا: حصلت على 500,000 دولار مقابل التراجع عن اعترافها عام 2010.
  • غيانا: دعم المغرب ترشيحاتها بشكل غير قانوني في الأمم المتحدة.
  • هايتي: استقبل المغرب 50 طفلًا للعلاج المجاني مع اتفاقيات تعاون.
  • سانت لوسيا: تلقت شحنة أسمدة لسحب اعترافها عام 2010.
فضيحة دبلوماسية: وثيقة مسربة تكشف رشاوى المغرب لدول الكاريبي

هذه الفضيحة تُضاف إلى سلسلة من الاتهامات التي تلاحق المغرب، بما في ذلك فضيحة “بيغاسوس”، حيث اتهم باستخدام برامج تجسس لمراقبة صحفيين وسياسيين ونشطاء دوليين. كما كشفت تقارير عن تورط المغرب في الفساد داخل الاتحاد الأوروبي،

فضيحة دبلوماسية: وثيقة مسربة تكشف رشاوى المغرب لدول الكاريبي

حيث أثيرت شبهات حول رشاوى قدمت لمسؤولين أوروبيين للتأثير على قرارات البرلمان الأوروبي، مما أدى إلى ملاحقة عدد من كبار المسؤولين المغاربة.

فضيحة دبلوماسية: وثيقة مسربة تكشف رشاوى المغرب لدول الكاريبي

هذه الوثيقة المسربة تسلط الضوء على أساليب المغرب المثيرة للجدل في السياسة الخارجية، وتثير تساؤلات حول نزاهة دبلوماسيته وسط تصاعد الدعوات لمحاسبة المسؤولين المتورطين في هذه الانتهاكات.

فضيحة دبلوماسية: وثيقة مسربة تكشف رشاوى المغرب لدول الكاريبي
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

كبير مستشاري ترامب يتحدث عن عهد جديد في العلاقات الجزائرية الأميريكية

كبير مستشاري ترامب  يتحدث عن عهد جديد في العلاقات الجزائرية الأميريكية

بوابة الجزائر الإخبارية: ساعات عقب مغادرته الجزائر نشر مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيديو على حسابه الرسمي بمنصة X، أشاد فيه بنتائج زيارته الدبلوماسية إلى الجزائر، والتي وصفها بـ”المثمرة والواعدة”.

https://twitter.com/algatedz/status/1950131364226797618?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

جاءت هذه الزيارة ضمن جولة مغاربية تهدف إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ودول شمال إفريقيا، حيث أكد بولس على الدور المحوري للجزائر في المنطقة.

في الفيديو، تحدث بولس عن لقاءاته الرفيعة المستوى مع كبار المسؤولين الجزائريين، بما في ذلك الرئيس عبد المجيد تبون ووزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف.

كبير مستشاري ترامب  يتحدث عن عهد جديد في العلاقات الجزائرية الأميريكية

وأشار إلى أن المباحثات ركزت على تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد، الطاقة، الأمن، والتعليم، مع التأكيد على التزام الولايات المتحدة بدعم الجزائر كشريك استراتيجي رئيسي. وقال بولس: “العلاقات الجزائرية-الأمريكية تشهد تطورًا ملحوظًا، ونحن ملتزمون بتعميق هذه الشراكة لتحقيق مصالح مشتركة.”

كبير مستشاري ترامب  يتحدث عن عهد جديد في العلاقات الجزائرية الأميريكية

كما أبرز بولس في الفيديو زيارته لمقام الشهيد في العاصمة الجزائرية، واصفًا إياه بـ”رمز التضحية والفخر الوطني”. وأعرب عن إعجابه بالترحيب الحار الذي لقيه من المسؤولين والشعب الجزائري، مؤكدًا أن هذه الزيارة تعكس “روح الصداقة والاحترام المتبادل” بين البلدين.

وأشار بولس إلى أن المحادثات تناولت قضايا إقليمية ودولية، بما في ذلك التنسيق في إطار عضوية الجزائر غير الدائمة بمجلس الأمن الدولي، مع التركيز على تعزيز الاستقرار في منطقة الساحل ومكافحة الإرهاب.

كبير مستشاري ترامب  يتحدث عن عهد جديد في العلاقات الجزائرية الأميريكية

تأتي هذه الزيارة في سياق جهود الولايات المتحدة لتعزيز حضورها في شمال إفريقيا، حيث تُعد الجزائر شريكًا استراتيجيًا بفضل موقعها الجيوسياسي ودورها الاقتصادي، خاصة في قطاع الطاقة. ويُنظر إلى تصريحات بولس على منصة X كمؤشر على التفاؤل بمستقبل العلاقات الثنائية، مع توقعات بمزيد من التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

كبير مستشاري ترامب  يتحدث عن عهد جديد في العلاقات الجزائرية الأميريكية

اختتم بولس فيديوه بتوجيه الشكر للقيادة الجزائرية على حسن الضيافة، مؤكدًا أن “الجزائر وأمريكا ستواصلان العمل يدًا بيد من أجل السلام والازدهار”. وأثار الفيديو تفاعلاً واسعًا على منصة X، حيث رحب العديد من المستخدمين بالزيارة وأشادوا بالجهود المبذولة لتعزيز العلاقات بين البلدين.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الرئيس اللبناني جوزيف عون في زيارة إلى الجزائر ..اعتراف لبناني بمواقف جزائرية مشرفة

الرئيس اللبناني جوزيف عون في زيارة إلى الجزائر  ..اعتراف لبناني بمواقف جزائرية مشرفة

لبنان يتطلع لدعم جزائري لتجاوز أزمته الاقتصادية ومخلفات العدوان الإسرائيلي

بوابة الجزائر الإخبارية : يشرع الرئيس اللبناني جوزيف عون في زيارة رسمية إلى الجزائر ، في وقت تتزايد فيه التحديات التي يواجهها لبنان على الصعيدين الإقليمي والدولي، تبرز اليوم الجزائر كداعم سياسي واقتصادي لصمود مؤسسات الجمهورية اللبنانية , وهو ما عبر عنه الرئيس اللبناني من خلال إشادته بمواقف الرئيس تبون المساندة للجمهورية اللبناني

الرئيس اللبناني جوزيف عون في زيارة إلى الجزائر  ..اعتراف لبناني بمواقف جزائرية مشرفة

وكان رئيس الجمهورية اللبنانية, جوزيف عون, قد نوه في أكثر من مناسبه , بالدعم الذي تلقته بلاده من قبل رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون.

وفي بيان لرئاسة الجمهورية اللبنانية, نشر عقب استقبال الرئيس جوزيف عون لوزير الدولة, وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية, أحمد عطاف شهر فيفري المنصرم أعرب الرئيس اللبناني عن تقديره للدعم الذي “يلقاه لبنان من رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون”, مشيدا بالمواقف التي اتخذتها الجزائر في مجلس الأمن الدولي إلى جانب لبنان لا سيما خلال العدوان الصهيوني الأخير. وشكر الرئيس عون رئيس الجمهورية على دعوته لزيارة الجزائر وحمل السيد أحمد عطاف تحياته وتمنياته له بالتوفيق وللشعب الجزائري دوام التقدم والنجاح, مؤكدا على أهمية تفعيل العلاقات بين البلدين وعزمه على تطويرها في كافة المجالات.

الرئيس اللبناني جوزيف عون في زيارة إلى الجزائر  ..اعتراف لبناني بمواقف جزائرية مشرفة

وجددت الجزائر في كل المحافل الدولية “التأكيد على تضامن الجزائر واستعدادها لمواصلة تقديم كافة أشكال المرافقة والدعم للأشقاء في لبنان في هذه المرحلة الدقيقة والمفصلية من تاريخه”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الرئيس تبون يستقبل كبير مستشاري ترامب

الرئيس تبون يستقبل كبير مستشاري ترامب

بوابة الجزائر الإخبارية: في محطته الثالثة مغاربيا بعد كل من تونس وليبيا ، حظي مسعد بولوس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط، باستقبال في قصر المرادية من قبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون .

https://twitter.com/algatedz/status/1949496202291982712?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
الرئيس تبون يستقبل كبير مستشاري ترامب


حضر اللقاء عن الجانب الجزائري وفق بيان للرئاسة الجزائرية كل من بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية، أحمد عطاف وزير دولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، عمار عبة، مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية، وسعادة سفير الجزائر بواشنطن صبري بوقادوم.

الرئيس تبون يستقبل كبير مستشاري ترامب
https://twitter.com/usambtoalgeria/status/1949401675355029893?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ


وعن الجانب الأمريكي، السادة ديفيد لينفيلد، رئيس ديوان المستشار الرفيع، للرئيس الأمريكي لإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط، جوشوا هاريس نائب مساعد كاتب الدولة الأمريكي، وسعادة سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، إليزابيت مور أوبين.

الرئيس تبون يستقبل كبير مستشاري ترامب
#الجزائر ،الولايات المتحدة
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

كبير مستشاري ترامب في الجزائر ..ملفات الصحراء الغربية وليبيا والساحل على رأس أجندة الزيارة

كبير مستشاري ترامب في الجزائر ..ملفات الصحراء الغربية وليبيا  والساحل على رأس أجندة الزيارة

الجزائر وأمريكا: زيارة استراتيجية تُعزز الشراكة وتُشكل مستقبل إفريقيا

بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة تعكس عمق التقارب الجزائري-الأمريكي، استقبل وزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف، ، المستشار الرفيع لرئيس الولايات المتحدة لشؤون إفريقيا، مسعد بولس، الذي وصل الحزائر في زيارة رسمية

https://twitter.com/algatedz/status/1949465117168484854?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

هذه الزيارة، التي شهدت لقاءات ثنائية ومحادثات موسعة بمقر الوزارة، لم تكن مجرد حدث دبلوماسي عابر، بل نقطة انطلاق لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مع التركيز على القضايا الإقليمية والتعاون في مجالات حيوية مثل الدفاع، الطاقة، والفلاحة. تأتي هذه الزيارة في سياق عالمي وإقليمي معقد، مما يجعلها محورية لفهم ديناميكيات التعاون بين الجزائر وواشنطن.

كبير مستشاري ترامب في الجزائر ..ملفات الصحراء الغربية وليبيا  والساحل على رأس أجندة الزيارة

حوار جزائري وأميركي معمق وطموح مشترك

بدأت الزيارة بلقاء ثنائي بين الوزير أحمد عطاف والمستشار مسعد بولس، تبعه جلسة محادثات موسعة ضمت وفدي البلدين.

هذه اللقاءات، التي أُجريت في أجواء ودية ومنفتحة، ركزت على استعراض العلاقات الثنائية واستكشاف سبل الارتقاء بها إلى مستويات أعلى.

كبير مستشاري ترامب في الجزائر ..ملفات الصحراء الغربية وليبيا  والساحل على رأس أجندة الزيارة

وقد أشاد الطرفان الجزائري والأميركي بالحوار الاستراتيجي القائم بين الجزائر والولايات المتحدة، الذي يُعد إطاراً متيناً لتعزيز التعاون في مجالات متعددة، من الدفاع والأمن إلى الطاقة، الفلاحة، التعليم العالي، والبحث العلمي.

خلال المحادثات، تم التركيز على الحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الثنائية، حيث أثنت الأطراف على التقدم المحرز في القطاعات ذات الأولوية.

كبير مستشاري ترامب في الجزائر ..ملفات الصحراء الغربية وليبيا  والساحل على رأس أجندة الزيارة

على سبيل المثال، يُعتبر التعاون في مجال الطاقة ركيزة أساسية، حيث تسعى الجزائر، بصفتها مورداً رئيسياً للغاز الطبيعي، إلى تعزيز شراكتها مع الولايات المتحدة في ظل التحولات العالمية في سوق الطاقة.

كما تمت مناقشة فرص الاستثمار الأمريكي في الجزائر، خاصة بعد إصلاحات قانون الاستثمار لعام 2022، التي فتحت آفاقاً جديدة للشركات الأجنبية.

تنسيق إقليمي: الجزائر وأمريكا في قلب القضايا الإفريقية

لم تقتصر الزيارة على مناقشة العلاقات الثنائية، بل امتدت لتشمل تنسيق المواقف حول القضايا الإقليمية والدولية، خاصة في إطار مجلس الأمن الدولي، حيث تُعد الجزائر عضواً غير دائم للفترة 2024-2025. وقد نوه الطرفان بمستوى التنسيق بينهما، مع تبادل الرؤى حول التحديات الراهنة في القارة الإفريقية، ومنها:

  • الوضع في ليبيا: أكدت الجزائر على دورها في دعم الحلول السياسية للأزمة الليبية، بينما أبدت الولايات المتحدة دعمها لهذه الجهود كجزء من استراتيجيتها لتحقيق الاستقرار في شمال إفريقيا.
  • الصحراء الغربية: تبادل الطرفان وجهات النظر حول مسار التسوية السياسية تحت مظلة الأمم المتحدة، مع تأكيد الجزائر على دعم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.
كبير مستشاري ترامب في الجزائر ..ملفات الصحراء الغربية وليبيا  والساحل على رأس أجندة الزيارة
  • منطقة الساحل والبحيرات الكبرى: ناقش الطرفان التحديات الأمنية المرتبطة بالإرهاب والجريمة العابرة للحدود، حيث تُعد الجزائر رائدة في هذا المجال من خلال مبادرات مثل “سيمنتيكس” ودورها في لجنة أركان العمليات المشتركة (CEMOC).
  • العمق الإفريقي: أكدت المحادثات على أهمية تعزيز التعاون لدعم التنمية والاستقرار في القارة، مع التركيز على مبادرات الجزائر لتعزيز التكامل
كبير مستشاري ترامب في الجزائر ..ملفات الصحراء الغربية وليبيا  والساحل على رأس أجندة الزيارة

خلفيات التقارب: من الأمن إلى الاقتصاد

تأتي زيارة مسعد بولس في سياق تاريخي يعكس تطور العلاقات الجزائرية-الأمريكية. منذ هجمات 11 سبتمبر 2001، برزت الجزائر كشريك استراتيجي في مكافحة الإرهاب، مستفيدة من خبرتها في مواجهة الجماعات المسلحة خلال التسعينيات.

هذا التعاون الأمني فتح الباب لشراكات اقتصادية، حيث تُعد الجزائر ثالث أكبر مورد للغاز إلى أوروبا، وتسعى لجذب استثمارات أمريكية في قطاعات الطاقة المتجددة والفلاحة.

https://twitter.com/usambtoalgeria/status/1949401675355029893?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

إضافة إلى ذلك، يُظهر التعاون في التعليم العالي والبحث العلمي طموح البلدين لتجاوز الإطار التقليدي للعلاقات. برامج التبادل الأكاديمي والشراكات بين الجامعات الجزائرية والأمريكية، مثل تلك التي تدعمها مبادرات أمريكية مثل برنامج “فولبرايت”، تُعزز من التقارب الثقافي والعلمي.

تحول في نهج الولايات المتحدة تجاه إفريقيا

تُعد زيارة مسعد بولس مؤشراً على التحول في نهج الولايات المتحدة تجاه إفريقيا، حيث تسعى واشنطن لموازنة النفوذ الصيني والروسي المتزايد في القارة. الجزائر، بموقعها الجيوسياسي ودورها القيادي في الاتحاد الإفريقي، تُعتبر شريكاً مثالياً في هذا السياق. كما أن هذه الزيارة تعكس رغبة الجزائر في تنويع شراكاتها الدولية، مع الحفاظ على مبدأ عدم الانحياز الذي طالما ميّز سياست

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

المرشح لقيادة الأفريكوم ينصح ترامب بوضع الجزائر كشريك وحليف استراتيجي لواشنطن

المرشح لقيادة الأفريكوم ينصح ترامب بوضع الجزائر كشريك وحليف استراتيجي لواشنطن

تقارب جزائري أميركي غير مسبوق

بوابة الجزائر الإخبارية : في جلسة استماع مثيرة أمام الكونغرس الأمريكي في مطلع الشهر الجاري ، ألقى الفريق داغفين أندرسون، قائد عمليات AFRICOM ومرشح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقيادة القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا، قنبلة سياسية وعسكرية بتصريحاته الجريئة وغير المسبوقة لمسؤول أميركي رفيع التي وضعت الجزائر في صدارة الأجندة الاستراتيجية الأمريكية كلاعب فاعل ومؤثر ومرشح لقيادة أفريقيا كقوة اقتصادية وعسكرية في المنطقة

المرشح لقيادة الأفريكوم ينصح ترامب بوضع الجزائر كشريك وحليف استراتيجي لواشنطن

“يجب على الولايات المتحدة أن تسعى لإعادة ضبط عقارب تعاونها مع الجزائر وتعزيز الشراكة على جميع الأصعدة ومزاحمة روسيا التي تعتبر الشريك العسكري الأول للجزائر هكذا تحدث أندرسون بصراحة، مُلقيًا الضوء على معركة جيوسياسية تتصاعد حدتها على الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط، ستضع الجزائر كمحور أمن وسلام في المنطقة ومصدر موثوق للطاقة بحكم استقرارها السياسي

الجزائر: لاعب محوري في لعبة القوى العظمى

https://twitter.com/IntelAnalyst54/status/1948850090371600536

الجزائر، بجيشها القوي ودورها المحوري في استقرار شمال إفريقيا، ليست مجرد دولة ذات تأثير إقليمية، بل هي ساحة صراع دولي تتنافس فيها القوى الكبرى على النفوذ خاصة وأن الجزائر تعد بوابة أفريقيا

لسنوات طويلة، شكّلت روسيا الشريك العسكري الأبرز للجزائر، حيث زودتها بأسلحة متطورة وأنظمة دفاع جوي، مثل منظومات “إس-400″، إلى جانب طائرات مقاتلة ودبابات.

لكن اليوم، تتحرك الولايات المتحدة بخطى حثيثة لتغيير هذا المعادلة، عبر استراتيجية طموحة تهدف إلى إعادة تشكيل المشهد الجيوسياسي في المنطقة.

https://twitter.com/algatedz/status/1949203850344427924

أندرسون لم يكتفِ بالدعوة إلى تقليص النفوذ الروسي، بل وضع خطة واضحة المعالم: عروض تسليح أمريكية وأوروبية تنافسية، تدريبات عسكرية مشتركة، تعاون استخباراتي في ملفات حساسة مثل الساحل وليبيا، واستثمارات اقتصادية ضخمة الهدف؟ تحويل الجزائر وفق كلام أندرسون من حليف تقليدي لروسيا إلى شريك استراتيجي للغرب، يلعب دورًا محوريًا في مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية.

لماذا الجزائر؟

المرشح لقيادة الأفريكوم ينصح ترامب بوضع الجزائر كشريك وحليف استراتيجي لواشنطن

الجزائر ليست مجرد بلد غني بالنفط والغاز، بل هي قوة عسكرية إقليمية تمتلك واحدة من أقوى الجيوش في إفريقيا. أشاد أندرسون بهذا الدور قائلاً: “الجزائر تلعب دورًا أساسيًا في استقرار شمال إفريقيا، تمتلك قوات مسلحة قوية وتساهم بفعالية في مكافحة الإرهاب والتطرف”. هذه الكلمات ليست مجرد مديح، بل تعكس إدراك واشنطن لأهمية الجزائر كحليف محتمل في مواجهة التحديات المتنامية، سواء في الساحل الإفريقي، حيث تنشط الجماعات الإرهابية، أو في ليبيا المجاورة، التي تشهد صراعات داخلية معقدة.

المرشح لقيادة الأفريكوم ينصح ترامب بوضع الجزائر كشريك وحليف استراتيجي لواشنطن

في ظل هذا السياق، تبرز الجزائر كلاعب لا غنى عنه. موقعها الجغرافي الاستراتيجي، وتاريخها المستقل، وقوتها العسكرية، تجعلها جائزة كبرى في لعبة النفوذ الدولي. لكن الجزائر، التي تتمسك بسياسة الحياد وعدم الانحياز، لن تكون فريسة سهلة لأي طرف. فهي ليست تابعة لأحد، كما أشار أندرسون ضمنيًا، بل هي دولة تسعى للحفاظ على مصالحها الوطنية وسط هذا الصراع الدولي.

التقارب الأمريكي-الجزائري: بداية مرحلة جديدة؟

المرشح لقيادة الأفريكوم ينصح ترامب بوضع الجزائر كشريك وحليف استراتيجي لواشنطن

في السنوات الأخيرة، شهدت العلاقات بين واشنطن والجزائر تقدمًا ملحوظًا. زيارات متبادلة بين مسؤولين عسكريين ودبلوماسيين، وتوقيع اتفاقيات تعاون في مجالات الطاقة والأمن، بالإضافة إلى مشاركة الجزائر في مبادرات دولية لمكافحة الإرهاب، كلها مؤشرات على تقارب واعد.

لكن تصريحات أندرسون تأتي لترفع سقف الطموحات الأمريكية، حيث تسعى واشنطن لتحويل هذا التقارب إلى شراكة استراتيجية شاملة.

الولايات المتحدة تدرك أن الجزائر تمتلك مفاتيح استقرار المنطقة. من خلال تعزيز التعاون العسكري، تقديم تكنولوجيا متقدمة، وفتح أبواب الاستثمار، تسعى أمريكا لتقديم بديل جذاب يقلل من الاعتماد على الأسلحة والدعم الروسي. في المقابل، الجزائر، التي تحرص على تنويع شراكاتها، قد تجد في هذا التقارب فرصة لتعزيز قدراتها العسكرية والاقتصادية دون التخلي عن استقلاليتها.

تحديات التقارب ومستقبل النفوذ

لكن الطريق نحو هذا التقارب ليس مفروشًا بالورود. روسيا، التي تربطها بالجزائر علاقات تاريخية تمتد لعقود، لن تقف مكتوفة الأيدي أمام محاولات أمريكية لتقليص نفوذها.

موسكو قد تلجأ إلى تقديم عروض تسليح جديدة أو تعزيز التعاون الاقتصادي للحفاظ على مكانتها.

كما أن الجزائر، بسياستها المستقلة، قد تختار الموازنة بين الطرفين بدلاً من الانحياز الكامل لأحدهما.

على الجانب الآخر، تواجه الولايات المتحدة تحديات داخلية وخارجية قد تعيق طموحاتها. الانقسامات السياسية في واشنطن، والضغوط الاقتصادية، إلى جانب التنافس مع قوى أخرى مثل الصين، قد تجعل تنفيذ هذه الاستراتيجية أمرًا معقدًا..

الجزائر: مركز الشطرنج الدولي

في النهاية، تجد الجزائر نفسها في قلب صراع استخباراتي وسياسي محموم. إنها ليست مجرد ساحة للتنافس، بل قوة فاعلة قادرة على تشكيل ملامح المستقبل الإقليمي.

التقارب الأمريكي-الجزائري، إذا نجح، قد يغير موازين القوى في شمال إفريقيا والساحل، لكنه يتطلب من الجزائر حنكة دبلوماسية للحفاظ على استقلاليتها وسط هذا المد الجيوسياسي.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تستدعي مجددا القائم بأعمال سفارة فرنسا ..وتسترجع بطاقات امتياز الدخول للمطارات والموانئ

الجزائر تستدعي مجددا القائم بأعمال سفارة فرنسا ..وتسترجع بطاقات امتياز الدخول للمطارات والموانئ

بوابة الجزائر الإخبارية : أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية، استدعاء القائم بالأعمال في السفارة الفرنسية بالجزائر للمرة الثانية خلال 48 ساعة، على خلفية استمرار العراقيل التي تواجهها السفارة الجزائرية في باريس بشأن إيصال واستلام الحقائب الدبلوماسية، في خرق واضح للالتزامات الدولية الملقاة على الحكومة الفرنسية.

الجزائر تستدعي مجددا القائم بأعمال سفارة فرنسا ..وتسترجع بطاقات امتياز الدخول للمطارات والموانئ

وجاء في بيان للخارجية الجزائرية استُدعي القائم بأعمال سفارة فرنسا في الجزائر اليوم مُجددا بمقر وزارة الشؤون الخارجية بخصوص استمرار العراقيل التي تواجهها سفارة الجزائر بباريس من أجل إيصال واستلام الحقائب الدبلوماسية، وذلك في انتهاك صارخ للالتزامات الدولية التي تقع على عاتق الحكومة الفرنسية.

https://twitter.com/algatedz/status/1949120680215162994

فهذه العراقيل حسب الخارجية الجزائرية التي اقتصرت في البداية على سفارة الجزائر بباريس، قد شهدت توسيع نطاق تطبيقها إلى المراكز القنصلية الجزائرية بفرنسا، بالرغم من تعهد وزارة أوروبا والشؤون الخارجية بإعادة النظر في هذا الإجراء.

الجزائر تستدعي مجددا القائم بأعمال سفارة فرنسا ..وتسترجع بطاقات امتياز الدخول للمطارات والموانئ

واضاف بيان الخارجية الجزائرية , “وفي إطار التطبيق الصارم لمبدأ المعاملة بالمثل، قام مدير الحصانات والامتيازات الدبلوماسية بوزارة الشؤون الخارجية باسترجاع كافة بطاقات امتياز الدخول إلى الموانئ والمطارات الجزائرية، التي استفادت منها سفارة فرنسا بالجزائر.

https://twitter.com/ahafsidz/status/1949121655281742127

وتتيح اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية تمكين أعوان السفارات (أي موظفي البعثات الدبلوماسية) من استلام أو تسليم الحقيبة الدبلوماسية مباشرة في المطار، أي من وإلى الطائرة، دون عراقيل أو تفتيش من سلطات الدولة المضيفة.

الجزائر تستدعي مجددا القائم بأعمال سفارة فرنسا ..وتسترجع بطاقات امتياز الدخول للمطارات والموانئ

ويُذكر أن الحقيبة الدبلوماسية وسيلة رسمية وآمنة تُستخدم لنقل الوثائق والمواد الخاصة بالسفارات والقنصليات بين الدولة الموفدة وبعثاتها في الخارج. وتحظى هذه الحقيبة بحصانة مطلقة، إذ لا يجوز فتحها أو احتجازها.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

POURQUOI RETAILLEAU ÉVITE DE PARLER DE TEBBOUNE CHEZ LE PAPE!

POURQUOI RETAILLEAU ÉVITE DE PARLER DE TEBBOUNE CHEZ LE PAPE!

Beaucoup à été dit sur le succès de la visite du président Tebboune en Italie et l’accueil majestueux du gouvernement de madame Meloni.

POURQUOI RETAILLEAU ÉVITE DE PARLER DE TEBBOUNE CHEZ LE PAPE!

Paradoxalement, c’est la classe politique et médiatique française qui a le plus observé et commenté cette visite entre aigreur et envie. Que ça soit ses résultats Diplomatiques, politiques, économiques ou militaires. Mais la presse française aux ordres de Bolloré et de Retailleau a soigneusement évité de parler d’une autre visite d’état effectué par le président Algérien, celle du Vatican, car il s’agit d’un état à part entière, indépendamment de l’Italie.

https://twitter.com/algatedz/status/1948089234859921591

En rencontrant le pape Léo XIV, dans une audience aussi solennelle que fraternelle, avec échanges de cadeaux, le président Tebboune a dévoilé son réel caractère : dialoguiste. Universaliste. Ouvert aux autres et par conséquent aux autres religions, cultures et civilisations. Sens de la modération et de l’échange. En somme, un véritable homme de paix.

POURQUOI RETAILLEAU ÉVITE DE PARLER DE TEBBOUNE CHEZ LE PAPE!

C’est à dire l’antithèse de toutes les critiques et les accusations françaises à son égard qu’on entend depuis des mois, juste pour rejeter sur le président Algérien seul, les raisons d’une crise bilatérale qui perdure.

https://twitter.com/algatedz/status/1948098432729587773?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

Le président Tebboune à travers sa visite a l’épicentre du christianisme mondial, et face à la papauté, a indirectement atomisé le discours de la droite chrétienne française.

Que ça soit les LR de Retailleau, le RN dès Le Pen ou les Zemmouristes, tous tentant de mobiliser l’électorat droitier chrétien français contre l’Algerie, ont évité, bizarrement, de s’étaler sur les détails de la rencontre du président Tebboune avec le Pape.

Tout simplement parce que leur discours anti-Tebboune et Anti-Algerien diabolisant notre pays tomberait à l’eau auprès de leur propre clientèle. Et pour une fois, on n’a pas entendu Retailleau réagir !!

https://twitter.com/algatedz/status/1948875332737794252
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

لماذا يتحاشى “روتايو” الحديث عن زيارة تبون لبابا الفاتيكان؟

لماذا يتحاشى “روتايو” الحديث عن زيارة تبون  لبابا الفاتيكان؟

تبون يحرق أوراق روتايو وينسف محاولات شيطنة الجزائر من قبل اليمين المتطرف

بوابة الجزائر الإخبارية : أثارت زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى إيطاليا، والاستقبال التاريخي الذي حظي به من قبل حكومة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، و قداسة بابا الفاتكيان ليون الرابع عشر موجة من الجدل والتعليقات. وأسال الكثير من الحبر

روتايو ..صمت القبور

لقد تم تسليط الضوء على هذه الزيارة من زوايا متعددة، سواء على المستوى الدبلوماسي، السياسي، الاقتصادي أو حتى العسكري، مما يعكس نجاحها الباهر , ومع ذلك، فإن اللافت للنظر هو أن الاهتمام الأكبر بهذه الزيارة جاء على غير العادة ، من الطبقة السياسية والإعلامية الفرنسية، التي تابعت هذا الحدث بنوع من الحسد الممزوج بالامتعاض.

لماذا يتحاشى “روتايو” الحديث عن زيارة تبون  لبابا الفاتيكان؟

لكن، في خضم هذا الاهتمام، تجاهلت وسائل الإعلام الفرنسية، التي يُشار إليها بأنها تتحرك تحت تأثير رجل الأعمال فينسنت بولوريه والسياسي برونو ريتايو، زيارة أخرى لا تقل أهمية قام بها الرئيس تبون، وهي زيارته لدولة الفاتيكان. فالفاتيكان، كدولة مستقلة تمامًا عن إيطاليا، كان مسرحًا للقاء تاريخي بين الرئيس الجزائري والبابا ليو الرابع عشر، في جلسة اتسمت بالرسمية والود في آن واحد، تخللها تبادل الهدايا الرمزية.

لماذا يتحاشى “روتايو” الحديث عن زيارة تبون  لبابا الفاتيكان؟
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وبابا الفاتيكان ليون الرابع عشر

لقاء القمة بين تبون وبابا الفاتيكان لم يكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل كان تعبيرًا واضحًا عن شخصية الرئيس تبون الحقيقية: رجل حواري، يؤمن بالقيم الإنسانية العالمية، منفتح على الآخر بكل أبعاده الدينية والثقافية والحضارية.

هذا اللقاء لم يكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل كان تعبيرًا واضحًا عن شخصية الرئيس تبون الحقيقية: رجل حواري، يؤمن بالقيم الإنسانية العالمية، منفتح على الآخر بكل أبعاده الدينية والثقافية والحضارية. لقد أظهر تبون، من خلال هذا اللقاء، حسًّا عاليًا بالاعتدال والتسامح، وهو ما يجسد صورة رجل سلام بامتياز. و

هنا تكمن المفارقة الكبرى، إذ يأتي هذا الموقف في تناقض صارخ مع الاتهامات التي تُطلقها بعض الأوساط الفرنسية ضده، والتي تحاول تحميله مسؤولية الأزمة الثنائية المستمرة بين الجزائر وفرنسا.

لماذا يتحاشى “روتايو” الحديث عن زيارة تبون  لبابا الفاتيكان؟
برونو روتايو :وزير الداخلية الفرنسي

من خلال زيارته إلى قلب العالم المسيحي، وأمام رمزية البابوية، نجح الرئيس تبون، بشكل غير مباشر، في تفكيك الخطاب الذي تبنته اليمينية المسيحية الفرنسية، سواء كانت ممثلة في حزب “الجمهوريون” بقيادة ريتايو، أو التجمع الوطني بزعامة مارين لوبان، أو حتى التيار الزيموري. هذه التيارات، التي طالما سعت إلى تعبئة الناخب اليميني الفرنسي ضد الجزائر عبر شيطنة الرئيس تبون والدولة الجزائرية، اختارت، بشكل لافت، تجاهل التفاصيل الجوهرية لهذه الزيارة. السبب بسيط: أي حديث عن هذا اللقاء سيُسقط، لا محالة، خطابهم المناهض للجزائر، وسيُحرجهم أمام قاعدتهم الانتخابية.

https://twitter.com/algatedz/status/1948089234859921591

ومن المثير للانتباه أن برونو ريتايو، المعروف بمواقفه الحادة، لم يُصدر أي تعليق يُذكر حول هذا الحدث. هذا الصمت ليس اعتباطيًا، بل هو دليل على أن زيارة الرئيس تبون للفاتيكان قد وضعت هذه الأطراف في موقف حرج، إذ كشفت عن تناقض خطابها الذي يحاول تصوير الجزائر كعدو دائم.

لماذا يتحاشى “روتايو” الحديث عن زيارة تبون  لبابا الفاتيكان؟

وهكذا، يبدو أن هذه الزيارة لم تكن مجرد حدث دبلوماسي عابر، بل خطوة استراتيجية عززت صورة الجزائر كدولة تسعى للسلام والحوار بين الحضارات، وكشفت، في الوقت ذاته، زيف الرواية التي يحاول البعض في فرنسا تسويقها.

https://twitter.com/algatedz/status/1948875332737794252
#الجزائر . فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الأفريكوم : برنامج تدريبي عسكري مشترك أمريكي-جزائري للإجلاء الطبي الجوي في ألمانيا

الأفريكوم : برنامج تدريبي عسكري مشترك أمريكي-جزائري للإجلاء الطبي الجوي في ألمانيا

بوابة الجزائر الإخبارية: وفق منشور على حساب الأفريكوم على منصة X نظم طاقم طبي تابع لسلاح الجو الأمريكي، بالتعاون مع طاقم طبي وجوي جزائري، أول برنامج تدريبي مشترك في مجال الإجلاء الطبي الجوي، وذلك في قاعدة رامشتاين الجوية بألمانيا، خلال الفترة من 14 إلى 18 جويلية 2025.

وبحسب بيان صادر عن القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم“، يهدف هذا البرنامج إلى تعزيز القدرات المشتركة في تقديم الرعاية الطبية الطارئة وتنفيذ عمليات الإجلاء الجوي في ظروف ميدانية.

الأفريكوم : برنامج تدريبي عسكري مشترك أمريكي-جزائري للإجلاء الطبي الجوي في ألمانيا

ويأتي هذا التدريب في أعقاب توقيع مذكرة تفاهم للتعاون العسكري بين الجزائر والولايات المتحدة في 22 جانفي 2025، ويهدف إلى تبادل الخبرات وتعزيز جاهزية الطرفين.

الأفريكوم : برنامج تدريبي عسكري مشترك أمريكي-جزائري للإجلاء الطبي الجوي في ألمانيا

 وشارك الفريق الجزائري، المكوّن من خمسة أفراد، في تدريبات عملية وورشات عمل شملت أنظمة تجهيز المرضى قبل الإجلاء، ومحاكاة الرعاية الطبية أثناء الطيران، والتعرف على الطائرات المستخدمة مثلC-130 . وقال الرائد كولبي بارنت، المتخصص في الصحة الدولية بقيادة القوات الجوية الأمريكية في أوروبا وإفريقيا، إن “الفريق الجزائري كان مهتما للغاية، ومتفاعلا، ومنفتحا على مشاركة أولوياته وطرق عمله المختلفة”، مضيفاً: “أردنا أن نستغل هذه الفرصة لتبادل المعلومات والأفكار مع الفريق الجزائري، وأن تكون هذه الزيارة خطوة أولى نحو مزيد من التعاون في المستقبل”.

 وأشار بارنت إلى أن “الفريق الجزائري جلب معه خبرة عملية كبيرة، والتعلم من منهجهم ساعدنا على توسيع آفاقنا وتحسين جاهزيتنا، وهو ما يجعل الجميع أفضل في نهاية المطاف”.

 من جهتها، عبّرت قيادة سلاح الجو الأمريكي في أوروبا وإفريقيا عن تطلعها لمزيد من التعاون مستقبلاً في إطار مذكّرة التفاهم الموقعة، في ظل التزام مشترك بتعزيز التكامل والاستعداد الطبي والتعاون الدفاعي بين البلدين.

وشمل التدريب، الذي جمع خبراء من الجانبين، تدريبات عملية على التعامل مع الحالات الطبية الحرجة أثناء الرحلات الجوية، إلى جانب محاكاة سيناريوهات الطوارئ لرفع مستوى التنسيق والكفاءة.

الأفريكوم : برنامج تدريبي عسكري مشترك أمريكي-جزائري للإجلاء الطبي الجوي في ألمانيا

كما ركز البرنامج على تبادل الخبرات في استخدام المعدات الطبية المتقدمة وإدارة الموارد في بيئات العمليات العسكرية.

وتعد هذه المبادرة خطوة مهمة في تعزيز التعاون العسكري والطبي بين الولايات المتحدة والجزائر، مما يعكس التزامهما المشترك بتطوير القدرات الإنسانية واللوجستية لمواجهة التحديات في المناطق ذات الاحتياجات الطبية العاجلة. وأكدت “أفريكوم” أن هذا التعاون يمهد الطريق لمزيد من الشراكات المستقبلية في مجالات التدريب والاستجابة للأزمات.

#الجزائر ،الولايات المتحدة
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي