بوابة الجزائر الإخبارية: كشفت وثيقة مسربة عن ممارسات صادمة للمغرب، حيث لجأ إلى دبلوماسية الرشاوى والابتزاز لإقناع دول الكاريبي بسحب اعترافها بالجمهورية الصحراوية، مما يؤكد نهجًا ممنهجًا للتأثير على سياسات الدول الصغيرة. وتكشف الوثيقة كيف قدم المغرب مبالغ مالية ومساعدات مادية لدول مثل:
- أنتيغوا وبربودا: تلقت 75 طنًا من الأسمدة و803,000 دولار لسحب اعترافها عام 2010.
- دومينيكا: حصلت على 500,000 دولار مقابل التراجع عن اعترافها عام 2010.
- غيانا: دعم المغرب ترشيحاتها بشكل غير قانوني في الأمم المتحدة.
- هايتي: استقبل المغرب 50 طفلًا للعلاج المجاني مع اتفاقيات تعاون.
- سانت لوسيا: تلقت شحنة أسمدة لسحب اعترافها عام 2010.

هذه الفضيحة تُضاف إلى سلسلة من الاتهامات التي تلاحق المغرب، بما في ذلك فضيحة “بيغاسوس”، حيث اتهم باستخدام برامج تجسس لمراقبة صحفيين وسياسيين ونشطاء دوليين. كما كشفت تقارير عن تورط المغرب في الفساد داخل الاتحاد الأوروبي،

حيث أثيرت شبهات حول رشاوى قدمت لمسؤولين أوروبيين للتأثير على قرارات البرلمان الأوروبي، مما أدى إلى ملاحقة عدد من كبار المسؤولين المغاربة.

هذه الوثيقة المسربة تسلط الضوء على أساليب المغرب المثيرة للجدل في السياسة الخارجية، وتثير تساؤلات حول نزاهة دبلوماسيته وسط تصاعد الدعوات لمحاسبة المسؤولين المتورطين في هذه الانتهاكات.





























