الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 18:14 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم! تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد! النفط الجزائري يتصدر خامات “أوبك” وسط أزمة الإمدادات العالمية “رأس العافية”.. الخطوط الجوية الجزائرية تتسلم سادس طائرة من طراز “إيرباص A330neo”! 60 ألف حافلة وشاحنة سنويا.. مصنع ضخم بباتنة يدخل الإنتاج بداية جانفي 2027 ​”كسر الجليد التاريخي: هل ترسم محادثات دكار ملامح نظام إقليمي جديد في غرب إفريقيا؟” “سوناطراك” و”أوكسيدنتال بتروليوم” : هل تفتح التكنولوجيا الأمريكية آفاقًا جديدة لزيادة إنتاج النفط الجزائري؟ مداخيل بـ 37.5 مليار دولار و17 اكتشافاً جديداً.. المحروقات الجزائرية تسجل أداءً استثنائياً في 2026
شارك المقال

هل تعرض الشيخ محمد ديكو لمحاولة اغتيال في مالي ؟

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 20 مشاهدة
هل تعرض الشيخ محمد ديكو لمحاولة اغتيال في مالي ؟

تداولت منابر إعلامية مقربة من محيط الإمام العلامة المالي الشيخ محمد ديكو معلومات تتحدث عن تعرضه قبل أسابيع إلى عملية تسميم متعمدة من طرف الانقلابيين في مالي بغرض تصفيته على خلفية مواقف الرجل المعارضة لسياسات المجلس العسكري الحاكم ولتواجد قوات فاغنر في شمال مالي ،وتحدث مصدر عائلي مقرب من الشيخ محمد ديكو عن سحب جواز سفره الدبلوماسي ومعاناته في مالي من متاعب صحية دون أدنى رعاية قبل أن يغادر نحو الجزائر من أجل العلاج

https://twitter.com/mali_news_arabi/status/1750637132023038045?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وأشارت حسابات عبر منصات التواصل الاجتماعي مقربة من الحركات الأزوادية إلى قرار المجلس العسكري الحاكم في مالي القاضي بسحب جواز سفر الشيخ محمد ديكو الدبلوماسي

https://twitter.com/azawadi_1960/status/1750051367631155399?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

حملة توقيفات في النيجر ..ما علاقة الإمارات ؟

حملة توقيفات في النيجر ..ما علاقة الإمارات ؟

كشفت مصادر أمنية في النيجر عن صدور أوامر بالتوقيف التحفظي لعدد كبير من موظفي الجمارك والأمن العاملين في مطار ⁧‫نيامي‬⁩ في ⁧‫عاصمة النيجر‬⁩ مع إحالتهم على التحقيق كإجراء احترازي، عقب حادثة تهريب أكثر من 1 طن من الذهب بقيمة تزيد عن 60 مليار فرنك أفريقي (100 مليون دولار) كانت في طريقها نحو الإمارات العربية المتحدة

حملة توقيفات في النيجر ..ما علاقة الإمارات ؟

للتذكير تم ضبط أزيد من 1400 كغ من الذهب في مطار أديس أبابا (إثيوبيا ) كانت قادمة من النيجر في طريقها إلى دبي، إذ أمر الجنرال تشياني بتعليق تراخيص التعدين في النيجر إلى إشعار آخر

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

تبون.. الجزائر ترفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأفريقية

تبون.. الجزائر ترفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأفريقية

الرئيس الجزائري: الجزائر رصدت مليار دولار للتنمية في أفريقيا

تبون.. الجزائر ترفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأفريقية

أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن منهج الجزائر في التعامل مع عمقها الإفريقي منهج واضح وثابت يستند إلى مقاربة شاملة متعددة الأبعاد

وأوضح رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, في كلمة أمام المشاركين في الطبعة الثانية من حوارات إفريقيا حول الازدهار الجارية بمدينة أبوري (غانا), قرأها نيابة عنه رئيس المجلس الشعبي الوطني ابراهيم بوغالي, أن “منهج الجزائر في التعامل مع عمقها الإفريقي منهج واضح وثابت يستند إلى مقاربة شاملة متعددة الأبعاد تقوم على ثلاثية (الأمن ,السلم والتنمية) وتأخذ بعين الاعتبار الأسباب الحقيقية لمختلف التهديدات التي تواجهها القارة وتؤكد سيادة البلدان وترفض التدخل في شؤونها الداخلية تحت أي مبرر

تبون.. الجزائر ترفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأفريقية

وأكد الرئيس الجزائري أن ”الجزائر تبنت ونفذت العديد من المبادرات والاستراتيجيات لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في إفريقيا ترجمتها استثمارات عديدة في شتى الميادين”, مشيرا الى  “رصد الجزائر في 2023 مبلغ مليار دولار أمريكي لفائدة مشاريع تنموية في إفريقيا من خلال الوكالة الوطنية للتعاون الدولي التي أنشأتها عام 2020  من أجل المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في القارة الإفريقية.

وفي هذا السياق, أشار الرئيس تبون إلى عدد من المشاريع الحيوية المشتركة مع القارة كمشروع أنبوب الغاز الطبيعي العابر للصحراء الذي ينقل الغاز من نيجيريا إلى أوروبا مرورا بالجزائر والنيجر والميناء الكبير بالحمدانية وكذا المشروع الضخم للألياف البصرية الرابط بين الجزائر ونيجيريا

و ذكر في هذا الخصوص بأن “الجزائر تعمل أيضا من أجل إطلاق مشاريع اقتصادية هامة على غرار تموين إفريقيا بالكهرباء وتعزيز شبكة النقل نحو الدول الإفريقية, حيث فتحت مؤخرا خطا بحريا نحو السنغال, الطريق السيار الذي يربط الجزائر بموريتانيا والطريق السيار العابر للصحراء الذي سيربط تونس مالي والنيجر والتشاد وصولا إلى نيجيريا, علاوة على خطوط جوية مباشرة نحو عدد من العواصم الإفريقية وكذا فتح فروع لبنوك جزائرية في دول إفريقية عديدة”

كما ذكر رئيس الجمهورية ببعض القوانين والتشريعات التي سنت في ذات الإطار والتي كان من أبرزها القانون رقم 22 – 15 الصادر في 20 يوليو 2022 الذي يحدد القواعد المنظمة للمناطق الحرة, والذي سعت من خلاله الجزائر إلى تشجيع وتسهيل التبادل التجاري عبر المعابر الحدودية, الى جانب توقيع الجزائر في مارس 2018 على اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية والبروتوكولات الثلاث المتعلقة بتجارة السلع وتجارة الخدمات وفض النزاعات والتصديق على الاتفاقية المنشئة للمنطقة الإفريقية للتجارة الحرة

تبون.. الجزائر ترفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأفريقية

وبذات المناسبة, وإلى جانب الشق الاقتصادي, شدد رئيس الجمهورية على أن الجزائر “ملتزمة بدعم التنسيق والتعاون مع البلدان الإفريقية في مختلف الأصعدة من أجل تحقيق الأمن والحفاظ على السلم والاستقرار وذلك من خلال دورها المحوري في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف والجريمة المنظمة وتواجدها ودعمها لمختلف هياكل التعاون الأمني الإفريقي حيث تستضيف المركز الإفريقي للدراسات والبحوث حول الإرهاب الذي يسعى إلى توجيه جهود مكافحة الإرهاب وتنسيقها في مختلف أنحاء إفريقيا وكذا آلية الاتحاد الإفريقي للتعاون في مجال الشرطة علاوة على جهودها في تكوين الأئمة في مختلف الدول الإفريقية لمكافحة التطرف العنيف ونشر الإسلام الوسطي المعتدل ومشاركتها في لجنة قيادة الأركان العملياتية المشتركة في إطار التعاون الأمني مع دول منطقة الساحل”

واختتم رئيس الجمهورية كلمته مؤكدا أن الجزائر” ناضلت من أجل استقلال القارة الإفريقية وتحررها من كل أشكال التبعية والاستغلال وتؤكد دائما دعمها للقضايا العادلة في العالم وفي مقدمتها قضيتا فلسطين والصحراء الغربية وتؤمن إيمانا راسخا بإفريقيا مستقرة سياسيا ورائدة ومزدهرة اقتصاديا وتنمويا”

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الطريق إلى الأطلسى… عفوا الباب مغلق

الطريق إلى الأطلسى… عفوا الباب مغلق

سيد أحمد ولد باب

يتقن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني تدمير أحلام مناؤيه دون ضجيج فى الإعلام، أو استعراض للقوة فى وجه الشقيق، أو الخروج عن المألوف فى العلاقات الداخلية والخارجية من ضبط للأمور   بمنطق القانون والسير وفق خط لايمتح الخصم فرصة للعب دور الضحية أمام جمهوره، ولايبقيه خارج دوائر العفو يسرح ويمرح دون حساب.

حينما قفزت احدى دول الإقليم على معطيات التاريخ والجغرافيا والعلاقات المفترضة بين الأشقاء، كانت كل المعطيات تشير إلى ردة فعل محتملة من رأس السلطة فى موريتانيا، وهو يشاهد حجم الإستخفاف الذي تعاملت به بعض مراكز النفوذ مع بلد تمنحه الجغرافيا من نقاط القوة -غير  المختلف عليها ~ ما لايتمتع به أي بلد آخر.

الحلم بتعزيز الموقع على حساب الشقيق، وفتح نوافذ للمحروم البائس على الأطلسى دون تشاور مع من يمتلك الحق واليد العليا فى خيوط اللعبة المحلية ؛ جنون بمرتبة الإنتحار، والتعامل مع الحليم الهادئ بمنطق استفزازي عواقبه بحجم مانشاهد اليوم من صراخ فى الإعلام الموجه، وإحباط لدى المتعاملين والشركاء، وتكدس للمواد الغذائية عند أطراف الكركارات (الصحراء الغربية ) وتراجع للمخزون فى أسواق أنهكتها الحروب الأهلية الإرهاب والإنقلابات العسكرية، والخيارات أمام كل الأطراف محدودة، توزيع المواد بالمجان على مستحقيها من سكان المناطق الصحراوية المجاورة لنقطة العبور أو رميها فى القمامة بعد انتهاء تاريخها هو الحل المتاح فى انتظار قرار صاحب القرار

الطريق إلى الأطلسى… عفوا الباب مغلق

إن حاكما بحجم ملك أو أمير أو سلطان أو رئيس  لم تسعفه معطيات التاريخ لتقدير دور دولة بحجم مليون و30 ألف كلم مربع يحتاج بالفعل إلى إعادة النظر فى العديد من المعطيات قبل الإنشغال بأزمات الآخرين لحلحلتها.

أما الثلاثى المفعول به، فكفره للنعم جد واضح ، وتجاهلهم لحجم التضحيات الوطنية من أجل منع الآخرين من تجويعهم وتكسير ماتبقي لديهم من مناعة يكشف حجم اللؤم الذي تتعامل بها بعض الأنظمة مع رفاق المصير المشترك لحسابات سياسية بالغة الضعف، يمكن الإستعاضة عنها بالركون للشعب  وتحكيم خيار العقل وتعزيز أواصر الأخوة والحب والود مع جيران أثبتوا فى اللحظات الصعبة أنهم أصحاب ود وصدق ونخوة.

أحمد ولد سيدي باب | كاتب صحافي 

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

مالي ..الجزائر تحذر من السيناريو الأسوأ

مالي ..الجزائر تحذر من السيناريو الأسوأ

المجلس العسكري في مالي يقود المنطقة نحو المجهول

في أول تعليق جزائري على خطوات المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في مالي ،أعربت الجزائر عن أسفها وقلقها العميق،  عقب إعلان السلطات المالية التنصل من اتفاق السلم والمصالحة في مالي الموقع برعاية جزائرية عام 2015

https://twitter.com/radioalginter/status/1750869634725646830?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وجاء في بيان لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج ، إن ‎ الجزائر تحيط علما بهذا القرار، الذي تود الإشارة إلى خطورته الخاصة بالنسبة لمالي نفسها، وللمنطقة برمتها التي تتطلع إلى السلام والأمن، وللمجتمع الدولي  الذي وضع كل ثقله ووسائله المتعددة لمساعدة مالي على العودة إلى الاستقرار من خلال المصالحة الوطنية

https://twitter.com/malivox/status/1750618598903620038?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

إن الجزائر يضيف البيان لم تتقاعس يوما عن العمل على تنفيذ اتفاق السلام والمصالحة في مالي، المنبثق عن عملية الجزائر، بإخلاص وحسن نية وتضامن لا يتزعزع تجاه مالي الشقيق

على الشعب المالي الشقيق أيضا أن يعرف -يضيف بيان وزارة الخارجية-  و أن يقنع نفسه بأن القائمة الطويلة للأسباب المقدمة دعما للانسحاب من الاتفاق لا تتطابق إطلاقا مع الحقيقة أو الواقع

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

مالي..مفترق الطرق

مالي..مفترق الطرق

في بيان تلاه الناطق الرسمي باسم الحكومة الانتقالية في مالي العقيد عبد الله ميقا، عبر شاشة التلفزيون المالي أعلن المجلس الانتقالي الحاكم انتهاء اتفاق السلام والمصالحة المنبثق عن مسار ⁧‫الجزائر‬⁩ ‏ودعت الحكومة الانتقالية من أسمتهم بالحركات غير المتورطة في أعمال إرهابية، والشركاء الدوليين إلى تعزيز الحوار بين الماليين باسم عملية السلام الذي دعا إليه رئيس الجلس العسكري الانقلابي العقيد آسيمي غويتا

عاصيمي غويتا..انقلابي يجر مالي نحو المجهول

https://twitter.com/mali_news_arabi/status/1750637132023038045?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

أعلن المجلس العسكري الانقلابي الحاكم في مالي بقيادة ‫العقيد عاصيمي غويتا انهاء العمل ببنود اتفاق السلام والمصالحة في مالي الموقع برعاية جزائرية شهر مايو /آيار 2015 بين حكومة باماكو والحركات الأزوادية التي تمثل السكان الطوارق في شمال مالي قرب الحدود مع الجزائر وحمل بيان المجلس العسكري في مالي سلسلة مزاعم وادعاءات كاذبة تحمل في طياتها اتهاما مباشرا للجزائر بالتدخل في شؤون مالي الداخلية

محور الشر يلعب أوراقه القذرة في الساحل

ويسعى الجيش المالي لبسط سيطرته على منطقة شمال مالي منذ انسحاب القوات الأممية واندلعت على مدار الأشهر الماضية عدة معارك واشتباكات بين تنسيقية حركات أزواد  والجيش المالي المدعوم بعناصر من شركة فاغنر الممولة من الإمارات وهو ما دفع بقيادات تنسيقية حركات أزواد في باماكو لمغادرة العاصمة المالية وإعلان التعبئة العامة في صفوف قواتهم المسلحة وتولت الجزائر على مدار سنوات قيادة الوساطة الدولية ورئاسة لجنة متابعة تنفيذ اتفاق السلم والمصالحة في مالي وأبدت استعدادها لتكثيف مساعيها الرامية لاستعادة وتعزيز الثقة بين الأطراف المالية الموقعة على الاتفاق، ومرافقتها نحو بلورة التوافقات الضرورية للمضي قدما في تجسيد مضامين الاتفاق على أرض الواقع بما يحفظ وحدة البلاد وشعبها كما أطلقت الجزائر العديد من المشاريع التنموية والخدمية لمساعدة السكان المحليين في مناطق كيدال وشمال مالي القريبة من الحدود الجزائرية، ‏ومن أبرز بنود ‫اتفاق الجزائر الموقع عام 2015 ‏ تكريس الوحدة الوطنية في مالي على قواعد تحترم وحدة أراضيها وتأخذ في الاعتبار تنوعها الإثني كما وضع اتفاق الجزائر حدا لمعارك اشتعلت في 2012، إثر إعلان الحركات الأزوادية الاستقلال والانفصال عن مالي الانقلابي غويتا وبخياراته الانتحارية أعاد مالي إلى نقطة الصفر ووضع الشعب المالي في مفترق الطرق وكشفت مصادر مطلعة قبل أسابيع عن مخطط إماراتي مغربي لزعزعة الاستقرار في منطقة الساحل ومنحت الإمارات 15 مليون أورو للمغرب من أجل إطلاق حملة إعلامية وحملات على منصات التواصل الاجتماعي بهدف ضرب استقرار بلدان الساحل. وذكرت ذات المصادر أن هذه الحملة الإماراتية بأياد مغربية تهدف أيضا إلى نشر الأخبار الكاذبة والدعاية المغرضة بهدف خلق جو مشحون في العلاقات بين الجزائر ودول الساحل

Details

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

نيجيريا تدرس الانضمام لمجموعة العشرين

نيجيريا تدرس الانضمام لمجموعة العشرين

نيجيريا – أعلنت الحكومة النيجيرية، اليوم الاثنين، أنها تدرس تقديم طلب للانضمام إلى مجموعة العشرين، بعد انتهائها من دراسة المخاطر والفوائد المترتبة على هذه الخطوة.

وصرَّح أجوري نجيلالي المتحدث باسم الرئيس النيجيري، بأن رئيس الجمهورية بولا تينوبو سيغادر اليوم أبوجا متوجهاً إلى الهند لحضور قمة مجموعة العشرين بدعوة من رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.

وأضاف المتحدث “على الرغم من أن عضوية نيجيريا في المجموعة أمر مرغوب فيه، إلا أن الحكومة أجرت محادثات مستفيضة للتأكد من فوائد ومخاطر نيل هذه العضوية”.

الجزائر – نيجيريا: إستطلاع نيجيري على التجربة الجزائرية في مجال “التصنيع، الأمن الطاقوي،والتغيرات المناخية”

وتأتي مشاركة الرئيس تينوبو في قمة المجموعة، ضمن أهداف الحكومة النيجيرية لدعم حصولها على العضوية، حيث تسعى لتشجيع الاستثمارات وخلق فرص العمل، في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي