بوابة الجزائر الإخبارية:أكدت افتتاحية مجلة الجيش لسان حال المؤسسة العسكرية في الجزائر أن الجيش الوطني الشعبي يواصل، بروح عالية من الواجب الوطني ووعي بالرهانات الكبرى، أداء مهامه في الدفاع عن الوطن وتعزيز السيادة والاستقلال، مبرهنا على جاهزيته واحترافيته في كل الظروف.
وفي عددها الأخير لشهر أكتوبر 2025، ” قالت مجلة الجيش أن أفراد الجيش مستعدون دوماً لمواجهة جميع التهديدات والتحديات، بهدف حفظ الأمن ونشر الطمأنينة في كامل أنحاء البلاد.

وأضافت أن الرئيس عبد المجيد تبون أكد خلال زيارته لمقر وزارة الدفاع الوطني في 9 أكتوبر أن الجيش الجزائري أصبح “مهاب الجانب” بفضل تأقلمه مع العقيدة الدفاعية الحديثة والحروب الهجينة والسيبرانية والذكاء الاصطناعي، معتبراً إياه “مدرسة عليا للوطنية والدفاع عن الحرية والسيادة”.

وذكرت الإفتتاحية بأن الرئيس شدد على أن الحدود الوطنية آمنة بفضل قوة الجيش ويقظته، مؤكداً أن الجزائر في منأى عن الأطماع الخارجية بفضل هذا التفوق العسكري والدفاعي.
جريدة الجيش أكدت أن أفراد الجيش مستعدون دوماً لمواجهة جميع التهديدات والتحديات، بهدف حفظ الأمن ونشر الطمأنينة في كامل أنحاء البلاد”.
الإفتتاحية أشارت أيضا إلى “ما يحققه الجيش الوطني الشعبي من إنجازات يجسد التزامه وجاهزيته للوقوف سدا منيعا أمام كل من يحاول العبث بأمن واستقرار وطننا وسكينة شعبنا، عملا بالميثاق الغليظ الذي قطعه على نفسه لصون أمانة أسلافنا الميامين وحفظ وديعتهم التي لا تقدر بثمن، مؤكدا نقاء طينته ونبل منشئه وأصالة جذوره التي تمتد إلى ثورة نوفمبر الخالدة”.

وختمت الإفتتاحية بالقول أنه “وفي خضم أوضاع دولية وإقليمية تتّسم بالاضطراب والتوتر، وفي ظل ما يحاك ضد بلادنا من مؤامرات وما يُدبّر من مكائد، ورغم كل المحاولات البائسة واليائسة لاستهدافها من طرف أعدائها الذين تؤرقهم رؤية الجزائر تسير على الدرب القويم، ومن طرف العملاء الذين باعوا وطنهم وأنفسهم وضمائرهم بأبخس الأثمان، ستبقى الجزائر شامـخة بفضل وعي شعبنا الأبيّ وتلاحمه مع جيشه الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني”.
مؤكدة أن “هذا “التلاحم طالما قدَّم الدروس تلو الدروس، وكبّد الأعداء الهزيمة تلو الهزيمة، وهو الصائن لحاضر الجزائر ومستقبلها حفظا لوديعة شهدائنا الأبرار، وفاءً بالعهد وإنجازا للوعد الذي قطعناه لأسلافنا الميامين، الذين بذلوا أعظم التضحيات لتحيا الجزائر حرة وكريمة وسيدة”.
















