بوابة الجزائر الإخبارية: على إثر تحوّله إلى خطر محدق و وشيك بالمارة، أقدمت ليلة أمس، مصالح الأشغال العمومية الجزائرية على هدم مبنى كنيس “شالوم لبحار” العريق، الكائن ببلدية باب الوادي في قلب العاصمة الجزائرية.
عملية هدم المبنى الذي أصبح يشكل خطورة كبيرة على السلامة العامة، لاسيما على تلاميذ مدرستين تقعان بمحاذاته، جرت وسط إجراءات دقيقة، شملت رفع الأنقاض وتنظيف الموقع.
وتندرج هذه الخطوة ضمن حملة واسعة تهدف إلى إزالة عشرات البنايات المتهالكة المصنفة ضمن الخانة الحمراء من قبل مصالح الرقابة التقنية.
السلطات المحلية حاولت مرات عدة هدم المبنى ، لكن اعتراض الطائفة اليهودية عبر سفارة أجنبية حال دون تسويته بالأرض، ما جعله يظل قائماً في وضع متردٍ لسنوات طويلة،بفعل قدمه وغياب الصيانة.
الكنيس الذي ظلّ صامداً لأكثر من قرن ، تأسس عام 1894 على أرض تبلغ مساحتها 180مترا مربعا، وهبت لمجلس الطائفة اليهودية ، من طرف شلومو لبحار سنة 1891 و كان يستخدم لأداء الشعائر الدينية، قبل تحوله لقاعة لاحتضان المناسبات و الأعراس.






















