حسابات قنوات تلفزيونية ومواقع إلكترونية ومؤثرين تحرض على الجزائر من الخارج
بوابة الجزائر الإخبارية : في خطوة جريئة و غير مسبوقة هزت منصات عالم التواصل الاجتماعي، أعلنت منصة “إكس” المملوكة لرجل الأعمال إيلون ماسك عن تفعيل ميزة جديدة تكشف المواقع الجغرافية الحقيقية لأصحاب الحسابات، مما أدى إلى فضيحة واسعة لشبكات “الذباب الإلكتروني” التي تستهدف الجزائر ومؤسساتها السيادية ورموزها .
هذه الميزة، التي دخلت حيز التطبيق فعليا تحولت إلى سلاح قوي ” كاشف وفاضح ” ضد الحملات الإلكترونية المسيئة لمؤسسات الجمهورية الجزائرية ، حيث أصبحت الهويات والأماكن الفعلية للمحرضين مكشوفة أمام الجميع و” مجانا ” وبدون أدنى مفاجأة تصدرت عواصم محور الشر المعادي للجزائر (المغرب ،الإمارات ،إسرائيل ) النطاق الجغرافي للحسابات التي تتبنى نهجا عدائيا ضد الجزائر لكن المفارقة تواجد تركيا و قطر وضمن العواصم التي تحتضن عددا كبيرا من الوجوه التي تهاجم الجزائر ومن جنسيات عربية
الفضيحة الكبرى: حسابات معادية تُكشف هوياتها وأصولها
مع تفعيل الإجراء الجديد، الذي يعتمد على تحليل بيانات الاتصال وتاريخ إنشاء الحسابات، بدأت “إكس” في عرض موقع المنشورات الفعلي لكل حساب عند النقر على تاريخ الانضمام إليه.
هذا الأمر أدى إلى كشف عشرات الحسابات التي كانت تتظاهر بأنها جزائرية أو محايدة، بينما كانت في الواقع تعمل من عواصم عدة دول معادية أو ذات مصالح متضاربة.
في سياق الجزائر تحديداً، أظهرت الميزة أن العديد من الحسابات المعادية للدولة ومؤسساتها – مثل الرئاسة والجيش الوطني الشعبي – تعمل من مراكز “الذباب” في عواصم مثل أبوظبي (الإمارات)، الدوحة (قطر)، أنقرة (تركيا)، والرباط (المغرب) وتل أبيب (إسرائيل ) على سبيل المثال، حسابات كانت تروج لادعاءات كاذبة بشأن مؤسسات الجمهورية تبين أنها إنشئت في الإمارات وتعمل من هناك، معتمدة على شبكات دعم مالي من جهات خارجية.

كما كشفت حسابات أخرى تتظاهر بأنها “مغربية يهودية”، لكنها مسجلة في الإمارات، وتستهدف الوحدة الترابية الجزائرية تحت غطاء الدعم لإسرائيل.
وفقاً لمنشورات على منصة x ، أدى هذا الكشف إلى إغلاق فوري لآلاف الحسابات المزيفة، حيث هرع أصحابها إلى حذفها خوفاً من التعقب “بعد تفعيل ميزة الكشف عن الموقع، اكتشفت أن الكيان الصهيوني يستخدم حسابات بوت مزيفة لزرع الفتنة بين الشعوب”،
“الذباب الإلكتروني” يتخذ من عواصم عدة: خريطة السموم الرقمية
الكشف لم يقتصر على الجزائر، لكنه أضاء على شبكة عالمية من “الذباب الإلكتروني” يعمل من عواصم متعددة , في الجزائر، تبين أن جزءاً كبيراً من الحملات المعادية يأتي من الرباط، حيث تُدار حسابات تتظاهر بأنها “مغربية أصيلة” لكنها تروج للانقسامات الداخلية في الجزائر، مثل التوترات الإقليمية أو تشويه الإنجازات الاقتصادية. كما أظهرت الميزة أن حسابات جزائرية مزيفة تعمل من الدوحة، تركز على نشر أكاذيب حول الانتخابات والمؤسسات، بينما في أبوظبي تتركز حملات أخرى تستهدف الوحدة الوطنية.
تداعيات قرار شركة X على الذباب الإلكتروني المعادي للجزائر
الإجراء الجديد من “إكس“، الذي أطلقه إيلون ماسك كجزء من حملة “للشفافية الرقمية”، يعتمد على خوارزميات متقدمة تجمع بيانات الـ IP، تاريخ الإنشاء، وأنماط النشاط لتحديد الموقع الجغرافي الفعلي لكل حساب ، عند النقر على تاريخ الانضمام، يظهر خريطة تفاعلية تكشف المدينة أو العاصمة، مع تحذير إذا كان المستخدم يستخدم VPN للتمويه – مما يجعل الاختباء أصعباً.
انعكاسات هذا الإجراء على “الذباب الإلكتروني” كارثية: أولاً، يفقدون الغطاء السري الذي يعتمدون عليه لنشر الشائعات دون مساءلة، مما يؤدي إلى انهيار حملاتهم المنظمة.
وهو ما سيتيح للمستخدمين الجزائريين والعرب التمييز بين الحسابات الأصيلة والمزيفة، مما يعزز الثقة في المنصة ويقلل من تأثير الدعاية المعادية. وأخيراً، يفتح الباب أمام تحقيقات قانونية دولية، حيث يمكن للسلطات الجزائرية متابعة هذه الشبكات بناءً على الأدلة الرقمية الواضحة.

والتحديث الجديد أشعل منصة x ، ودفع كثيرين إلى البحث عن المواقع التي تصدر منها الحسابات المعادية للجزائر ، أو ما يعرف بـ”الذباب الإلكتروني”.

ووفقا لمتابعين، فقد قررت بعض الحسابات مغادرة “إكس” فور تفعيل خاصية الموقع بعدما انكشف أنها تدار من مواقع جغرافية بعيدة عن الجمهور الذي تدعي تمثيله.




















