الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 23:28 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

نحو تعزيز الشراكة الجزائرية–الألمانية في الطاقة والمناجم وتحلية المياه

• الكاتب(ة): لخلف أمينة • 0 تعليق • 93 مشاهدة
نحو تعزيز الشراكة الجزائرية–الألمانية في الطاقة والمناجم وتحلية المياه

وزير المحروقات والمناجم الجزائري يستقبل كاتب الدولة بوزارة الاقتصاد والتنمية الإقليمية والطاقة في مقاطعة بافاريا الألمانية

بوابة الجزائر الإخبارية:استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، الأربعاء ، بمقر دائرته الوزارية، كاتب الدولة بوزارة الاقتصاد والتنمية الإقليمية والطاقة بمقاطعة بافاريا الألمانية، توبياس غوتاردت، والوفد المرافق له.

وفق بيان للوزارة الجزائرية،تناول الجانبان، خلال هذا اللقاء، العلاقات الثنائية الجزائرية–الألمانية في مجالات المحروقات وصناعة النفط والغاز، والهندسة والبنى التحتية الطاقوية، وصناعة المعدات ولاسيما تلك المتعلقة بتحلية مياه البحر، وكذا استغلال وتحويل الموارد المنجمية.

نحو تعزيز الشراكة الجزائرية–الألمانية في الطاقة والمناجم وتحلية المياه

كما تمت مراجعة مستوى التقدم في الشراكة الاستراتيجية في مجال الطاقة، التي تربط الجزائر بألمانيا منذ سنوات.

وقد أعرب الطرفان عن الارتياح للتقدم المحرز في التعاون الثنائي في مجال تطوير الهيدروجين، ولاسيما عبر مشروع الممر الجنوبي للهيدروجين (SoutH2 Corridor) والتحالف الجزائري الأوروبي للهيدروجين ALTEH2A.

نحو تعزيز الشراكة الجزائرية–الألمانية في الطاقة والمناجم وتحلية المياه

كما رحبا بنتائج اللقاء الدولي المنعقد مؤخرا ببرلين، والذي خصص لعرض مستوى تقدم هذه المشاريع الاستراتيجية، بمشاركة وفد جزائري هام من القطاع.

نحو تعزيز الشراكة الجزائرية–الألمانية في الطاقة والمناجم وتحلية المياه

و بحث الجانبان فرص تعزيز التعاون من خلال مشاريع شراكة ذات منفعة متبادلة، تشمل تسويق الغاز الطبيعي، واعتماد التقنيات منخفضة الكربون في صناعة النفط والغاز، وتطوير ونقل وتسويق الهيدروجين الأخضر وصناعة المعدات ذات الصلة على غرار المحللات، إضافة إلى توسيع التعاون في مجالات استغلال وتحويل الموارد المنجمية، ولاسيما استغلال وتحويل الفوسفات وانتاج الاسمدة الفوسفاتية، والتكوين والمساعدة الفنية ونقل الخبرات وبناء القدرات.

نحو تعزيز الشراكة الجزائرية–الألمانية في الطاقة والمناجم وتحلية المياه

وخلال المحادثات، أكد وزير الدولة على الأولوية الاستراتيجية التي توليها الجزائر لتطوير اقتصاد الهيدروجين، مشيرا إلى أن الدولة بصدد استكمال الإطار القانوني والمؤسساتي المنظم لهذا النشاط، بما يتيح جذب المزيد من الاستثمارات نحو سلاسل القيمة الخاصة بالهيدروجين وإزالة الكربون.

كما شدد على أهمية التعاون مع ألمانيا في التكنولوجيات الحديثة والتجارب الصناعية المتقدمة، وتثمينه في مشاريع مشتركة تخدم الطرفين.

نحو تعزيز الشراكة الجزائرية–الألمانية في الطاقة والمناجم وتحلية المياه

كما تطرق اللقاء إلى آفاق التعاون بين الشركات الجزائرية والألمانية في مجالات المحروقات والمناجم، مع التأكيد على أهمية تبادل التجارب، ونقل التكنولوجيا، والتكوين المتخصص، وتقليل البصمة الكربونية، بما ينسجم مع الرؤية الوطنية للتحول الطاقوي والتوجهات العالمية لحماية المناخ.

#ألمانيا#الجزائر#عرقاب
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أوروبا
شارك المقال

ماكرون : أنا على استعداد للقاء تبون وفتح حوار صريح بين فرنسا والجزائر

ماكرون : أنا على استعداد للقاء تبون وفتح حوار صريح بين فرنسا والجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنه جاهز للحوار مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بشأن الملفات التي توتر العلاقات بين الجزائر وفرنسا.

وفي معرض رده على سؤال بشأن إمكانية حدوث لقاء قمة مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على هامش قمة مجموعة العشرين في جنوب أفريقيا نهاية الأسبوع ، أكد ماكرون بقوله “أحرص على أن تُحترم فرنسا، وأن تدخل في حوار جادّ وهادئ” على حد تعبيره.

وأضاف الرئيس الفرنسي: “طبعا ، في حال توفرت هذه الشروط، وكان بالإمكان تحقيق نتائج، سأكون جاهزا طبعا لأي حوار” كاشفا أن قنوات دبلوماسية مفتوحة بين البلدين تعمل على هذا الأمر”.

#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

ماكرون يستقبل صنصال بقصر الإليزيه

ماكرون يستقبل صنصال بقصر الإليزيه

بوابة الجزائر الإخبارية: بعد عودته من العلاج في ألمانيا بعد أن حظي بعفو رئاسي في الجزائر، استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، المدعو بوعلام صنصال، وذلك وفقا ما كشف عنه قصر الإليزيه.

ووفق بيان الإليزيه فإن ماكرون وخلال استقباله لصنصال شكر الرئيس الألماني على وساطته وحيّا الرئيس الجزائري على قرار العفو عن صنصال الذي كان يقضي عقوبته بالسجن في الجزائر.

كما عبر ماكرون عن أمله في إطلاق الصحفي الفرنسي كريستوف غليز المحكوم عليه بسبع سنوات سجنا في الجزائر.

الجدير بالذكر أن المدعو بوعلام صنصال حظي بعفو رئاسي من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بعد إلتماس إنساني تقدم به الرئيس الألماني.

#صنصال#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

جان نويل بارو:أتطلع لحوار يحمي مصالح فرنسا ويحترم سيادة الجزائر!

جان نويل بارو:أتطلع لحوار يحمي مصالح فرنسا ويحترم سيادة الجزائر!

بوابة الجزائر الإخبارية: رجح وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، عودة المدعو بوعلام صنصال المفرج عنه قبل أيام في الجزائر إلى فرنسا في الأيام المقبلة.

جان نويل بارو:أتطلع لحوار يحمي مصالح فرنسا ويحترم سيادة الجزائر!
بوعلام صنصال

وفي مقابلة مع قناة “فرانس إنتر” قال بارو، إن صنصال متواجد الآن في السفارة الفرنسية في برلين على حد قوله.

وحسب تصريحات المسؤول الفرنسي، إنه بناءا على نتائج فحوصات صنصال الطبية، قد يعود إلى فرنسا في الأيام المقبلة.

ويتواجد الجزائري الفرنسي المدعو بوعلام صنصال في ألمانيا بعد حصوله على عفو رئاسي من قبل السلطات الجزائرية بعد إلتماس إنساني تقدم به الرئيس الألماني لنظيره الجزائري عبد المجيد تبون على أن تتكفل برلين بعلاجه.

الوزير الفرنسي جان نويل بارو وصف هذه الخطوة بأنها “انتصار للدبلوماسية الفرنسية والألمانية” على حد تعبيره.

كما اعتبرها تمثل “إدانة قاسية لأصحاب منهج القوة والعنف واللغة الهجومية التي لا تؤدي إلى أي نتيجة”، في إشارة غير مباشرة لبعض المسؤولين الفرنسيين الذين ساهموا في تعميق الأزمة بين الجزائر وباريس وأبرزهم وزير الداخلية السابق برونو روتايو المعروف بعدائه الشديد للجزائر.

جان نويل بارو:أتطلع لحوار يحمي مصالح فرنسا ويحترم سيادة الجزائر!
وزير الداخلية السابق برونو روتايو

بارو لم يتوقف عند هذا الحد، بل أعرب أيضا عن رغبته في فتح حوار مع الجزائر يكون جادا يحمي مصالح فرنسا ويحترم سيادة الجزائر على حد تعبيره.

#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

لوران نونيز: فرنسا تعاني من تداعيات تعليق التنسيق الأمني والاستخباراتي مع الجزائر.. ولهذه الأسباب أحظى بالاحترام عند الجزائريين

لوران نونيز: فرنسا تعاني من تداعيات تعليق التنسيق الأمني والاستخباراتي مع الجزائر.. ولهذه الأسباب أحظى بالاحترام عند الجزائريين

بوابة الجزائر الإخبارية : في حوار خاص مع صحيفة “لا تريبون دو ديمونش“، أكد وزير الداخلية الفرنسي “لوران نونيز” أن رحيل “برونو روتايو” عن الحكومة لم يكن له أدنى صلة بالإفراج عن بوعلام صنصال على حد تعبيره مشدداً على أن استئناف الحوار مع الجزائر ينبع من إرادة سياسية حكومية راسخة اعتمدها منذ توليه المنصب.

لوران نونيز: فرنسا تعاني من تداعيات تعليق التنسيق الأمني والاستخباراتي مع الجزائر.. ولهذه الأسباب أحظى بالاحترام عند الجزائريين

وأوضح نونيز، أنه يحمل ما أسماه مشروعاً سياسيا طموحاً لاستئناف الحوار ثم التعاون الشامل، في سياق إعادة التفاوض على اتفاقية 1968 مع الجزائر.

وزير الداخلية الفرنسي لم يستبعد أن أن تكون علاقاته الشخصية المتجذرة بالجزائر في تبنيه سياسة تقريب وجهات النظر مع للجزائريين، حيث وقال بنبرة فخر : «”نعم . أنا أحمل أصول “الأقدام السوداء” ولي علاقة خاصة مع الجزائر وأعتقد أنني محل تقدير في الجزائر على حد تعبيره ، ذلك البلد الذي عملت معه كثيراً على الدوام، سواء على رأس المديرية العامة للأمن الداخلي أو كمنسق للاستخبارات».

وأضاف وزير الداخلية الفرنسي بلهجة تفاؤل حذر: “لقد كان لتعييني في منصب وزير الداخلية صدى جد .. مددنا اليد للجزائريين وبادلونا الاحترام والتقدير والآن يتعين علينا السير بحذر، متبعين منهجاً يقوم على الهدوء والاحترام والمتطلبات، بعيداً عن المجاملة أو السذاجة”.

https://twitter.com/algatedz/status/1977488403080872399?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1977488403080872399%7Ctwgr%5E60d2dd01041c2da3a22fa3aac30ae231805794e0%7Ctwcon%5Es1_c10&ref_url=https%3A%2F%2Falgatedz.dz%2Fd8b1d988d8aad8a7d98ad988-d8aed8a7d8b1d8ac-d8a7d984d8add983d988d985d8a9-d8a7d984d981d8b1d986d8b3d98ad8a9-d988d984d988d8b1d8a7d986-d986%2F

وبشأن الإفراج عن بوعلام صنصال، أبرز نونيز الدور الحاسم الذي لعبته باريس في هذه الخطوة، مع اعتبار ألمانيا شريكاً موثوقاً به.

ووصف الإفراج بأنه «عمل إنساني نبيل وخطوة تهدئة مشجعة للغاية»، ستفتح أبواب إعادة النقاش، خاصة في مجالات التعاون الأمني، مكافحة الإرهاب، الجريمة المنظمة، التنسيق الأمني، وقضايا الهجرة.

وأردف قائلاً: «نحن في أمس الحاجة إلى إعادة فتح قنوات التنسيق الأمني مع الجزائر، التي تُعد فاعلاً رئيسياً في مكافحة الإرهاب على وجه الخصوص». وكشف وزير الداخلية الفرنسي عن قطيعة تامة في التنسيق الأمني بين المديرية العامة للأمن الداخلي، والأجهزة الأمنية الجزائرية مع انعدام أي تبادل عملياتي، معتبراً ذلك «مشكلة بالغة الخطورة».

وفي ختام حديثه، رجّح نونيز إمكانية زيارته للجزائر في ديسمبر المقبل، تلبية لدعوة نظيره الجزائري، مما يعكس عزماً مشتركاً على تجاوز التوترات وبناء شراكة استراتيجية متجددة.

#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

توقيع مذكرة تفاهم بين الجزائر وبريطانيا في مجال فحص البصمات الإلكترونية

توقيع مذكرة تفاهم بين الجزائر وبريطانيا في مجال فحص البصمات الإلكترونية

بوابة الجزائر الإخبارية:تعزيزا لآليات التعاون بين الجزائر والمملكة المتحدة في المجال الشرطي، أجرى المدير العام للأمن الوطني علي بداوي، بتاريخ 12 نوفمبر 2025، زيارة عمل إلى المملكة المتحدة، على رأس وفد شرطي يضم إطارات سامية من المديرية العامة للأمن الوطني، تم خلالها التوقيع على مذكرة تفاهم في مجال فحص البصمات الإلكترونية، بحضور سفير الجزائر بالمملكة المتحدة، نورالدين يزيد.


وفق ما ورد في بيان للشرطة الجزائرية ،فإن هذه المذكرة التي وقعها من الجانبين، المدير العام للأمن الوطني ووزير الدولة وزير أمن الحدود واللجوء البريطاني آلكس نوريس (ALEX NORRIS)، تهدف إلى تدعيم الشراكة العملياتية وتطوير القدرات لإطارات وتقنيي الشرطة الجزائرية في مجال التحليل المتقدم للبصمات الإلكترونية وتبادل الخبرات والمعارف في تقنيات التعرف والتحقق من الهوية، بما ينسجم مع التحديات الراهنة و تطور التكنولوجيات الحديثة في هذا المجال.


وبالمناسبة، زار المدير العام للأمن الوطني والوفد المرافق له الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة (NCA) بلندن، أين إطلع على تجربة المملكة المتحدة في مكافحة الجريمة، إلى جانب الأنظمة الرقمية التي تعتمدها الوكالة في تحليل المعطيات الجنائية وتبادل المعلومات، مستعرضا من جهته، المقاربة العملياتية للشرطة الجزائرية في مكافحة كل أشكال الجريمة، لاسيما الجريمة المنظمة العابرة للوطنية.


زيارة العمل، كانت سانحة لتعزيز الروابط المتينة بين شرطتي البلدين وتوسيع أطر التعاون المشترك بين الجانبين، في مجالات ذات الصلة بمكافحة الجريمة المنظمة و تبادل الخبرات العملياتية .

https://twitter.com/algatedz/status/1989751510503215551?t=uHO95f0GaKXVtHyGnV-FMw&s=19
#الجزائر#بريطانيا#فحص البصمات الإلكترونية
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أخبار العالم
شارك المقال

كاتب فرنسي: “رئيس فرنسا يجب أن يعتذر من الجزائر”

كاتب فرنسي: “رئيس فرنسا يجب أن يعتذر من الجزائر”

بوابة الجزائر الإخبارية:قال الكاتب الفرنسي ناتان ديفير، إن فرنسا مطالبة بتقديم الإعتذار على ما قامت به في الجزائر خلال الفترة الإستعمارية مابين 1830 و1962.

https://twitter.com/algatedz/status/1989700218485383675?t=0u__1CkIMgZwJ5bct9_nNA&s=19

وفي مقابلة تلفزيونية مع قناة “فرانس أنفو “الفرنسية ، أكد ناتان ديفير أن ما فعله جيش الإستعمار الفرنسي، في الجزائر عام 1830 وخلال القرن التاسع عشر وما بعده ، يجب على فرنسا أن تعتذر عليه،وأضاف: ” لم يفعله أي مسؤول فرنسي وهو في منصبه،وكرئيس لفرنسا، يكفي فقط أن تقول: “فرنسا تعتذر”.

#الجزائر#فرنسا#كاتب فرنسي
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أخبار العالم
شارك المقال

روتايو: لست أنا المسؤول عن الأزمة مع الجزائر بل ماكرون!

روتايو: لست أنا المسؤول عن الأزمة مع الجزائر بل ماكرون!

بوابة الجزائر الإخبارية: في معرض ردّه على سؤال حول ما إذا كان إطلاق سراح المدعو “بوعلام صنصال” يعدّ فشلا لنهجه “العدائي” تجاه الجزائر خلال فترة توليه حقيبة وزارة الداخلية ، قال “برونو روتايو” في تصريحات مقتضبة لوسائل إعلام فرنسية رصدتها منصة “بوابة الجزائر“، إن ذروة التوتر بين الجزائر وفرنسا لم تكن مرتبطة بهذا الملف ، بل كانت نتيجة موقف الرئيس إيمانويل ماكرون من قضية الصحراء الغربية على حد تعبيره

https://twitter.com/algatedz/status/1989711723633238315?s=46


#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

ميديابارت: الطريق نحو عودة العلاقات كاملة بين باريس والجزائر لازالت طويلة!

ميديابارت: الطريق نحو عودة العلاقات كاملة بين باريس والجزائر لازالت طويلة!

بوابة الجزائر الإخبارية: في مقال تحليلي بعنوان” العلاقات الفرنسية-الجزائرية.. بعد الإفراج عن صنصال عودة غير مؤكدة إلى الوضع الطبيعي” ،قال موقع“ميديابارت” الفرنسي إن العقبات التي أعاقت التقارب بين الجزائر وفرنسا قد أزيلت،و في الوقت نفسه ما يزال الإنفراج هشًا، و الطريق نحو عودة كاملة للعلاقات الثنائية إلى طبيعتها ما تزال طويلة.

ميديابارت: الطريق نحو عودة العلاقات كاملة بين باريس والجزائر لازالت طويلة!

واعتبر المقال أن إعلان الكاتب الفرانكو جزائري بوعلام صنصال عن وصوله المرتقب إلى باريس، عقب توجهه إلى برلين إثر العفو الرئاسي الذي منحه له الرئيس الجزائري، أعاد الأمل لإمكانية تهدئة التوترات بين فرنسا والجزائر، رغم أن العودة إلى الوضع الطبيعي ما تزال غير مؤكدة.

https://twitter.com/algatedz/status/1988686684268163295?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وكان المدعو بوعلام صنصال،قد أدين يوم 27 مارس الماضي في محكمة الدار البيضاء بالجزائر بخمس سنوات سجنا نافذا بعدة تهم من بينها المساس بالوحدة الوطنية، وذلك على خلفية تصريحات أدلى بها لوسيلة إعلامية فرنسية محسوبة على اليمين المتطرف زعم فيها أن جزءا من الأراضي الجزائرية هي أراض مغربية.

وأشار “ميديابارت” إلى أن فرنسا لم تنتظر وصول صنصال إلى الأراضي الفرنسية لتعبّر عن “ارتياحها”، حيث أكد رئيس وزرائها سيباستيان لوكورنو هذا الموقف، فيما شدد الرئيس إيمانويل ماكرون على دور باريس في الإفراج عن الكاتب، معتبرًا أنّ الأمر “ثمرة جهود متواصلة”.

https://twitter.com/algatedz/status/1989625171087692141?t=Qwv0p4mAQft4jJkwECej_Q&s=19

وحسب مقال “ميديابارت” رفضت فرنسا أن يتم إقصاؤها من جهود الإفراج عن بوعلام صنصال لصالح ألمانيا، رغم أنّ برلين هي التي تولّت رسميًا التفاوض على إطلاق سراحه، ونقلته من الجزائر واستقبلته على أراضيها.

وحاول قصر الإليزيه التقليل من الدور الألماني، الذي وصف تدخل برلين بأنه “مساعٍ حميدة لطرف موثوق”.

ويرى “ميديابارت” أن الطريقة التي اختارتها الجزائر للتعامل مع الملف هدفت بوضوح إلى إبقاء باريس على الهامش، كنوع من الردّ على ما اعتبره النظام الجزائري “غطرسة” من الجانب الفرنسي، معتبرا أن قرار العفو هو وسيلة لتعزيز العلاقات الجزائرية–الألمانية.

وأشار المقال إلى أن خروج وزير الداخلية الفرنسي السابق برونو روتايو من الحكومة الفرنسية كان عاملًا حاسمًا في تهدئة الأزمة، إذ كانت الجزائر ترفض تقديم أي تنازل لفرنسا طالما أن شخصية محسوبة على “اليمين المتطرف الحاقد”، تشغل موقعًا أساسيًا في السلطة الفرنسية.

كما اعتبر “ميديابارت” أن سلسلة من الأحداث السياسية الفرنسية الداخلية أدت، بشكل غير مباشر، إلى فتح الباب أمام حل الأزمة وهي سقوط حكومة بايرو، تعيين لوكورنو لتشكيل حكومة جديدة، خروج روتايو، ثم التحرك الألماني الرسمي لطلب العفو، لتنتهي الفترة بإطلاق سراح صنصال.

ميديابارت: الطريق نحو عودة العلاقات كاملة بين باريس والجزائر لازالت طويلة!

وأضاف مقال “ميديابارت”نقلا عن مسؤولين فرنسيين أن “سياسة التصعيد والضغط لم تُجدِ نفعًا”، وأن غياب روتايو سمح بتهيئة مناخ أكثر هدوءًا لعودة العلاقات.

كما اعتبر أن فشل السياسة الفرنسية تجاه الجزائر يتحمله الرئيس ماكرون قبل غيره، بسبب تبنيه خطاب التشدد والدفع نحو “نهج أكثر صرامة”، قبل أن يتراجع عنه لاحقًا مع تغيّر الظروف.

https://twitter.com/algatedz/status/1988922014606786580?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وفق المصدر ذاته، فإن انفراج العلاقات لم يتحقق من قصر الإليزيه، بل عبر ثلاثة مسؤولين لعبوا أدوارًا مركزية،وهم رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، وزير الداخلية لوران نونييز، ومدير الاستخبارات الخارجية نيكولا لورنيه، الذين أعادوا التركيز على التعاون الأمني والعسكري مع الجزائر التي استقبلت هذه الإشارات بترحيب، على حد تعبير مقال موقع “ميديابارت”.

واعتبر “ميديابارت” أن اعتقال صنصال من جهة، ووجود روتايو في الحكومة من جهة أخرى ،هي العقبات التي كانت تعيق التقارب بين البلدين ،وأن زوالها سيفتح الباب لاسترجاع العلاقات تدريجيا ، لكن “ميديابارت” أشار في الوقت نفسه إلى أن الانفراج ما يزال هشًا، وأن الطريق نحو عودة كاملة إلى طبيعتها ما تزال طويلة.

واعتبر المقال أن اللقاءات بين المسؤولين بدأت تعود، وأن قمة مجموعة العشرين في جوهانسبرغ قد تشكل فرصة لماكرون وتبون للتواصل المباشر يومي 22 و23 نوفمبر الجاري.

https://twitter.com/algatedz/status/1989389885950890208?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وأوضح “ميديابارت” أن فرنسا ما تزال تسعى لحل ملفات حساسة، مثل إصدار التصاريح القنصلية لترحيل مهاجرين غير نظاميين، والإفراج عن الصحافي كريستوف غليزي قبل محاكمته يوم الـ 3 ديسمبر، إضافة إلى الملفات الاقتصادية والذاكرة التاريخية.

واختتم المقال بالإشارة إلى أن التوتر قد يعود في أي لحظة بسبب ضغوط اليمين المتطرف في فرنسا، وموقف باريس من قضية الصحراء الغربية الذي أثار استياء الجزائر.

#الجزائر#فرنسا#ميديابارت
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أوروبا
شارك المقال

الجزائر تتحفظ على سفينة فرنسية تابعة لشركة “كورسيكا لينيا” لهذه الأسباب!

الجزائر تتحفظ على سفينة فرنسية تابعة لشركة “كورسيكا لينيا” لهذه الأسباب!

بوابة الجزائر الإخبارية: كشف الموقع الإلكتروني لقناة “النهار” الجزائرية، نقلا عن مصادر وصفها بالموثوقة، أن السلطات الجزائرية تتحفظ على سفينة “جون نيكولي” التابعة لشركة النقل الفرنسية “كورسيكا لينيا” بميناء الجزائر العاصمة منذ الأربعاء الماضي.

الجزائر تتحفظ على سفينة فرنسية تابعة لشركة “كورسيكا لينيا” لهذه الأسباب!

وجاء قرار التحفظ وفق ما أورده موقع “النهار أونلاين” نتيجة عيوب تقنية تمنع السفينة من الإبحار بأمان.

للإشارة، فإن السفينة المعنية تقوم برحلات منتظمة لنقل المسافرين بين الجزائر العاصمة ومرسيليا. (جنوب فرنسا).

الجزائر تتحفظ على سفينة فرنسية تابعة لشركة “كورسيكا لينيا” لهذه الأسباب!
#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

روماتيه: فرنسا تواجه تحديات أمنية غير مسبوقة منذ القطيعة مع الجزائر

روماتيه: فرنسا تواجه تحديات أمنية غير مسبوقة منذ القطيعة مع الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: قال السفير الفرنسي لدى الجزائر “ستيفان روماتيه” من باريس، أن فرنسا في حالة “تيهان” على المستوى الأمني والاستخباراتي منذ القطيعة مع الجزائر.

وخلال ظهوره في برنامج على إحدى القنوات الفرنسية، أكد روماتيه أن فرنسا تواجه تحديات أمنية غير مسبوقة منذ القطيعة الدبلوماسية مع الجزائر.

روماتيه: فرنسا تواجه تحديات أمنية غير مسبوقة منذ القطيعة مع الجزائر
برونو روتايو

كما أشار الدبلوماسي الفرنسي إلى أن، رحيل برونو روتايو وهو _وزير الداخلية السابق_ يستدعي الآن وضع خارطة أهداف وإعادة خيوط التواصل مع السلطات الجزائرية.

https://twitter.com/algatedz/status/1989625171087692141?s=46

#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي