بوابة الجزائر الإخبارية:رحب وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، بقرار العفو الرئاسي عن الكاتب الفرانكو جزائري بوعلام صنصال ، مؤكدا على أن هذه الخطوة علامة على ‘تصرف إنساني’ من قبل الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون ودليل على أن استئناف الحوار يُظهر فعاليته.
كما أكد في لقاء تلفزيوني على ضرورة مواصلة الحوار مع الجزائر، وأن سياسة ليّ الذراع لا تنجح،مشيرا إلى أن الكثير من الملفات الأمنية المشتركة يجب مناقشتها.
وفي سياق ذي صلة قال نونيز أنه تلقى دعوة من نظير الجزائري لزيارة الجزائر، و”احتمالية أن أذهب هناك كبير جدًا، لأننا سنعيد تفعيل القنوات الأمنية بين البلدين”.
كما أكد على أنه سيقوم بهذه الزيارة بالفعل،” لأنه في مرحلة ما يجب أن يتحاور الوزيران مباشرة”،حيث سيتم
فتح نقاشات أكثر استراتيجية مشددا على ضرورة العمل على إعادة إصلاح العلاقات بين البلدين واستئناف التعاون الأمني
وأوضح نونيز ،أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كانت له فرصة للتحدث مع الرئيسين الجزائري و الألماني،بحيث لعبت ألمانيا دورًا مهمًا، دور “الطرف الثالث الموثوق به”، وهو أمر كان ضروريًا بالنظر إلى تدهور العلاقات بين فرنسا والجزائر والمستوى الذي وصلت إليه.
و كان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد تلقى بتاريخ 10 نوفمبر 2025 طلبا من الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، يتعلق بمنح عفو لفائدة بوعلام صنصال
وأوضحت الرئاسة الجزائرية في بيان لها، أن رئيس الجمهورية قد تفاعل مع هذا الطلب، “الذي شد اهتمامه، لطبيعته ودواعيه الإنسانية”مشيرة إلى أنه “وعملا بالمادة 91 الفقرة 8، من الدستور وبعد الاستشارة المعمول بها قانونا، قرّر رئيس الجمهورية التجاوب إيجابيا، مع طلب فخامة رئيس جمهورية ألمانيا الفيدرالية، الصديق، بحيث ستتكفل الدولة الألمانية بنقل المعني وعلاجه.













