بوابة الجزائر الإخبارية : تحاول النخب الفرنسية المفلسة سياسيا وأخلاقيا و إعلام بولوريه المعادي لكل ماهو جزائري ” والنيو حركى “من الطابور الخامس الترويج والتسويق لانتصار فرنسي وهمي على الجزائر من خلال تبني الجمعية الوطنية الفرنسية لمقترح إلغاء اتفاقية 1968 ” الفارغة ” بين الجزائر وفرنسا والتي هي في الحقيقة مجرد حبر على ورق وتجاوزتها الأحداث منذ عقود وجزائر 1968 ليست جزائر 2025
الجزائر حكومة وشعبا لا يكترثون ” لشطحات ” النخب الفرنسية ، وعندما نتحدث عن ملف اتفاقية 1968 لا يمكننا إلا التنمر على بنودها لأنها في الحقيقة مصدر سخرية بعد أن تجاوزها الزمن وسقطت آليا منذ عقود
إذا قوموا بتمزيق وحرق هذه الورقة الصفراء ، الموقّعة في قرن آخر، على جادة الشانزليزيه لأن صياغتها تمت في زمن آخر كانت فرنسا تعتقد أنها لا تزال وصية و تُملي القواعد على مستعمراتها السابقة.
لا تتخيلوا أن الجزائر سيدة قرارها سترتعد فرائسها لحظة واحدة وهي تشاهد مسرحية فرنسية مضحكة أبطالها عرائس قراقوز في ماخور فرنسي !
الجزائر اليوم لها شركاء آخرون من كل القارات ، آفاق أخرى، طموحات غير مسبوقة وورقة طريق نهضوية أهلتها لأن تتربع على عرش أقوى اقتصاديات أفريقيا والأهم رئيس يتعامل مع باريس بندية منذ وصوله إلى قصر المرادية بتفويض شعبي وهنا بيت القصيد
هل يعتقد ساسة باريس أنهم يعاقبون الجزائر..إنهم واهمون ؟

هذا البلد تعلّم العيش بدون فرنسا، بل وازدهر بدون دروسها. واجهض كل مؤامراتها
واهم من يعتقد ذلك ، إذا كان ذلك الخيار المضحك ورقة سياسية فمصيرها ” كورق التواليت “، الجزائر تنظر إليكم، مستمتعة بالمشهد المضحك ، بلا غضب ولا خوف، مجرد لا مبالاة.

حالة الهستيريا تجاه كل ماهو جزائري في فرنسا والخطاب العدائي يصطدم بثبات الموقف الجزائري وفق مبدأ اللا مهادنة
الآن عليكم حرق اتفاقية 1968 أما الجزائر، فتواصل طريقها، حرة، سيدة ، وواقفة شامخة















