بوابة الجزائر الإخبارية: في مقابلة مع قناة “BBC Arabic“، وردا على تصريحات المندوب الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، الذي ادعى أن “الاستفتاء تم دفنه وأصبح متجاوزًا”، أكد السفير الصحراوي ورئيس اللجنة المكلفة بالثروات الطبيعية والشؤون القانونية، أُبي بشرايا البشير، أن ما أصبح متجاوزا فعلا وتم دفنه منذ زمن طويل هو الطرح المغربي الأصلي القاضي بضم إقليم الصحراء الغربية بشكل كامل وما رافقه من شعارات مثل “الملف المطوي” و”الاستفتاء التأكيدي”، و”المغرب من طنجة إلى لكويرة”، وهو طرح تم استبداله بمقترح “الحكم الذاتي”.
وأشار ذات المتحدث، إلى أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 لسنة 2025، بخلاف إدعاءات الدبلوماسي المغربي، يجعل من الاستفتاء خيارًا قائمًا ومركزيًا في مسار التسوية الأممية، من خلال ثلاث نقاط رئيسية: التأكيد على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير وفق مبادئ وميثاق الأمم المتحدة، باعتباره الهدف النهائي لمسار التسوية السلمية بقيادة الأمين العام ومبعوثه الشخصي؛ عدم تبني القرار لمقترح المغرب باعتباره القاعدة الوحيدة للتفاوض أو الحل النهائي، مع الانفتاح على مقترح جبهة البوليساريو المفصل القائم على الاستفتاء، كما أشار إليه المبعوث الشخصي ستيفان دي ميستورا في ندوته الصحفية يوم 6 نوفمبر الجاري؛ والتمديد لبعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) بنفس المهام، بما يشمل حرف “الراء” في اسم البعثة باللاتينية، والذي يشير إلى الاستفتاء.
واختتم المسؤول الصحراوي بالقول، إن الاستفتاء ما زال الخيار القائم والمنسجم مع قرار مجلس الأمن الأخير، الذي يشير إلى “حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير وفق ميثاق ومبادئ الأمم المتحدة”، ما يعني أن الشعب الصحراوي وحده يملك حق تحديد الوضع النهائي للإقليم، باعتباره إقليماً غير متمتع بالاستقلال الذاتي وبصدد عملية تصفية استعمار.

















