بوابة الجزائر الإخبارية: في معرض ردّه على سؤال حول ما إذا كان إطلاق سراح المدعو “بوعلام صنصال” يعدّ فشلا لنهجه “العدائي” تجاه الجزائر خلال فترة توليه حقيبة وزارة الداخلية ، قال “برونو روتايو” في تصريحات مقتضبة لوسائل إعلام فرنسية رصدتها منصة “بوابة الجزائر“، إن ذروة التوتر بين الجزائر وفرنسا لم تكن مرتبطة بهذا الملف ، بل كانت نتيجة موقف الرئيس إيمانويل ماكرون من قضية الصحراء الغربية على حد تعبيره
روتايو: لست أنا المسؤول عن الأزمة مع الجزائر بل ماكرون!
بوابة سرية عبر تشاد.. كيف تدير الإمارات شبكة دعم مظلمة لقوات الدعم السريع؟
بوابة الجزائر الإخبارية: رغم تراكم الدلائل وتصاعد الاتهامات، تواصل دويلة الإمارات تجاوز كل الخطوط الحمراء في تورطها الخفي بسفك دماء السودانيين، عبر شبكات دعم مظلمة تغذي الحرب المستعرة التي تشنها قوات الدعم السريع على المدنيين.

وبحسب ما نقله موقع “الإمارات ليكس“، فإن تقرير سري للأمم المتحدة كشف عن تورط ممنهج في نقل الإمدادات العسكرية إلى قوات الدعم السريع، من خلال نمط ثابت لرحلات شحن تنطلق بطائرات إليوشن إيل-76 من مطارات إماراتية نحو مطار أمجراس التشادي.

وتثير هذه الرحلات، حسب الموقع، كثيراً من الشبهات، إذ تختفي عن الرادار في مراحل محددة قبل أن تعاود الظهور باتجاه مناطق قريبة من الحدود السودانية، في مسار لا يمكن تفسيره من زاوية التجارة أو الإغاثة أو التنمية.

هذه التفاصيل، كما يورد التقرير الأممي السري، تعزز فرضية وجود جسر جوي غير معلن تستخدم فيه تشاد كمحطة لوجستية لنقل السلاح، رغم نفي الإمارات المتكرر لأي صلة بدعم الأطراف المتحاربة.

فاختيار تشاد لم يكن صدفة، فهذه الدولة الواقعة في قلب منطقة الساحل الإفريقي تتمتع بموقع استراتيجي يسمح بالتحرك في محيط مضطرب يشمل السودان وليبيا والنيجر وإفريقيا الوسطى، وهو ما يجعلها نقطة عبور مثالية لأي نشاط عسكري أو استخباراتي بعيداً عن الأضواء.
ويؤكد “الإمارات ليكس” أن تحويل تشاد إلى بوابة خلفية يأتي في سياق تحرك إماراتي واسع لتوسيع نفوذها في القارة الإفريقية، مستفيدة من هشاشة الأنظمة وضعف الأجهزة الأمنية.

كما يشير الموقع إلى أن هذا الأسلوب ليس جديداً، فقد سبق أن استخدمته أبوظبي في ليبيا واليمن عبر دعم أطراف مسلحة تحت شعار “محاربة الإرهاب”، فيما كان الهدف الحقيقي إعادة ترتيب التوازنات السياسية بما يخدم مصالحها الإقليمية.
ميديابارت: الطريق نحو عودة العلاقات كاملة بين باريس والجزائر لازالت طويلة!
بوابة الجزائر الإخبارية: في مقال تحليلي بعنوان” العلاقات الفرنسية-الجزائرية.. بعد الإفراج عن صنصال عودة غير مؤكدة إلى الوضع الطبيعي” ،قال موقع“ميديابارت” الفرنسي إن العقبات التي أعاقت التقارب بين الجزائر وفرنسا قد أزيلت،و في الوقت نفسه ما يزال الإنفراج هشًا، و الطريق نحو عودة كاملة للعلاقات الثنائية إلى طبيعتها ما تزال طويلة.

واعتبر المقال أن إعلان الكاتب الفرانكو جزائري بوعلام صنصال عن وصوله المرتقب إلى باريس، عقب توجهه إلى برلين إثر العفو الرئاسي الذي منحه له الرئيس الجزائري، أعاد الأمل لإمكانية تهدئة التوترات بين فرنسا والجزائر، رغم أن العودة إلى الوضع الطبيعي ما تزال غير مؤكدة.
وكان المدعو بوعلام صنصال،قد أدين يوم 27 مارس الماضي في محكمة الدار البيضاء بالجزائر بخمس سنوات سجنا نافذا بعدة تهم من بينها المساس بالوحدة الوطنية، وذلك على خلفية تصريحات أدلى بها لوسيلة إعلامية فرنسية محسوبة على اليمين المتطرف زعم فيها أن جزءا من الأراضي الجزائرية هي أراض مغربية.
وأشار “ميديابارت” إلى أن فرنسا لم تنتظر وصول صنصال إلى الأراضي الفرنسية لتعبّر عن “ارتياحها”، حيث أكد رئيس وزرائها سيباستيان لوكورنو هذا الموقف، فيما شدد الرئيس إيمانويل ماكرون على دور باريس في الإفراج عن الكاتب، معتبرًا أنّ الأمر “ثمرة جهود متواصلة”.
وحسب مقال “ميديابارت” رفضت فرنسا أن يتم إقصاؤها من جهود الإفراج عن بوعلام صنصال لصالح ألمانيا، رغم أنّ برلين هي التي تولّت رسميًا التفاوض على إطلاق سراحه، ونقلته من الجزائر واستقبلته على أراضيها.
وحاول قصر الإليزيه التقليل من الدور الألماني، الذي وصف تدخل برلين بأنه “مساعٍ حميدة لطرف موثوق”.
ويرى “ميديابارت” أن الطريقة التي اختارتها الجزائر للتعامل مع الملف هدفت بوضوح إلى إبقاء باريس على الهامش، كنوع من الردّ على ما اعتبره النظام الجزائري “غطرسة” من الجانب الفرنسي، معتبرا أن قرار العفو هو وسيلة لتعزيز العلاقات الجزائرية–الألمانية.
وأشار المقال إلى أن خروج وزير الداخلية الفرنسي السابق برونو روتايو من الحكومة الفرنسية كان عاملًا حاسمًا في تهدئة الأزمة، إذ كانت الجزائر ترفض تقديم أي تنازل لفرنسا طالما أن شخصية محسوبة على “اليمين المتطرف الحاقد”، تشغل موقعًا أساسيًا في السلطة الفرنسية.
"C'est un geste d'humanité": Laurent Nuñez, ministre de l’Intérieur, remercie le président algérien après la liberation de #Boualem_Sansal#Algérie #France pic.twitter.com/z0ciAWarFy
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) November 13, 2025
كما اعتبر “ميديابارت” أن سلسلة من الأحداث السياسية الفرنسية الداخلية أدت، بشكل غير مباشر، إلى فتح الباب أمام حل الأزمة وهي سقوط حكومة بايرو، تعيين لوكورنو لتشكيل حكومة جديدة، خروج روتايو، ثم التحرك الألماني الرسمي لطلب العفو، لتنتهي الفترة بإطلاق سراح صنصال.

وأضاف مقال “ميديابارت”نقلا عن مسؤولين فرنسيين أن “سياسة التصعيد والضغط لم تُجدِ نفعًا”، وأن غياب روتايو سمح بتهيئة مناخ أكثر هدوءًا لعودة العلاقات.
كما اعتبر أن فشل السياسة الفرنسية تجاه الجزائر يتحمله الرئيس ماكرون قبل غيره، بسبب تبنيه خطاب التشدد والدفع نحو “نهج أكثر صرامة”، قبل أن يتراجع عنه لاحقًا مع تغيّر الظروف.
وفق المصدر ذاته، فإن انفراج العلاقات لم يتحقق من قصر الإليزيه، بل عبر ثلاثة مسؤولين لعبوا أدوارًا مركزية،وهم رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، وزير الداخلية لوران نونييز، ومدير الاستخبارات الخارجية نيكولا لورنيه، الذين أعادوا التركيز على التعاون الأمني والعسكري مع الجزائر التي استقبلت هذه الإشارات بترحيب، على حد تعبير مقال موقع “ميديابارت”.
واعتبر “ميديابارت” أن اعتقال صنصال من جهة، ووجود روتايو في الحكومة من جهة أخرى ،هي العقبات التي كانت تعيق التقارب بين البلدين ،وأن زوالها سيفتح الباب لاسترجاع العلاقات تدريجيا ، لكن “ميديابارت” أشار في الوقت نفسه إلى أن الانفراج ما يزال هشًا، وأن الطريق نحو عودة كاملة إلى طبيعتها ما تزال طويلة.
واعتبر المقال أن اللقاءات بين المسؤولين بدأت تعود، وأن قمة مجموعة العشرين في جوهانسبرغ قد تشكل فرصة لماكرون وتبون للتواصل المباشر يومي 22 و23 نوفمبر الجاري.
وأوضح “ميديابارت” أن فرنسا ما تزال تسعى لحل ملفات حساسة، مثل إصدار التصاريح القنصلية لترحيل مهاجرين غير نظاميين، والإفراج عن الصحافي كريستوف غليزي قبل محاكمته يوم الـ 3 ديسمبر، إضافة إلى الملفات الاقتصادية والذاكرة التاريخية.
واختتم المقال بالإشارة إلى أن التوتر قد يعود في أي لحظة بسبب ضغوط اليمين المتطرف في فرنسا، وموقف باريس من قضية الصحراء الغربية الذي أثار استياء الجزائر.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
الجزائر تتحفظ على سفينة فرنسية تابعة لشركة “كورسيكا لينيا” لهذه الأسباب!
بوابة الجزائر الإخبارية: كشف الموقع الإلكتروني لقناة “النهار” الجزائرية، نقلا عن مصادر وصفها بالموثوقة، أن السلطات الجزائرية تتحفظ على سفينة “جون نيكولي” التابعة لشركة النقل الفرنسية “كورسيكا لينيا” بميناء الجزائر العاصمة منذ الأربعاء الماضي.

وجاء قرار التحفظ وفق ما أورده موقع “النهار أونلاين” نتيجة عيوب تقنية تمنع السفينة من الإبحار بأمان.
للإشارة، فإن السفينة المعنية تقوم برحلات منتظمة لنقل المسافرين بين الجزائر العاصمة ومرسيليا. (جنوب فرنسا).

مظاهرات ضخمة في العاصمة الإسبانية تطالب بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره
بوابة الجزائر الإخبارية: شارك الآلاف في مظاهرة ضخمة جابت شوارع العاصمة الإسبانية مدريد دعما لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره ، وللمطالبة بإنهاء الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية المحتلة وعرفت المظاهرة رفع شعارات مناهضة لفكرة الحكم الذاتي وأخرى تطالب الحكومة الإسبانية بمراجعة مواقفها الداعمة للأطروحات الاستعمارية المغربية
ترامب سيتحدث مع محمد بن سلمان حول انضمام السعودية لـ”اتفاقيات أبراهام”
بوابة الجزائر الإخبارية: أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يدرس الموافقة على صفقة لتزويد السعودية بطائرات شبح مقاتلة من طراز إف 35، التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن، وأنه ستحدث مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الأسبوع المقبل بشأن انضمام السعودية المحتمل إلى “اتفاقيات أبراهام” للتطبيع مع “إسرائيل“.
روماتيه: فرنسا تواجه تحديات أمنية غير مسبوقة منذ القطيعة مع الجزائر
بوابة الجزائر الإخبارية: قال السفير الفرنسي لدى الجزائر “ستيفان روماتيه” من باريس، أن فرنسا في حالة “تيهان” على المستوى الأمني والاستخباراتي منذ القطيعة مع الجزائر.
وخلال ظهوره في برنامج على إحدى القنوات الفرنسية، أكد روماتيه أن فرنسا تواجه تحديات أمنية غير مسبوقة منذ القطيعة الدبلوماسية مع الجزائر.

كما أشار الدبلوماسي الفرنسي إلى أن، رحيل برونو روتايو وهو _وزير الداخلية السابق_ يستدعي الآن وضع خارطة أهداف وإعادة خيوط التواصل مع السلطات الجزائرية.
الانقلابيون في مالي في صدام مع وسائل الإعلام الفرنسية ..تعليق بث TF1 و LCI ..لهذه الأسباب!
بوابة الجزائر الإخبارية: أقدم المجلس العسكري الحاكم في مالي، على تعليق بث قناتَي LCI وTF1 الفرنسيتين داخل البلاد، وفق بيان صادر عن ما يسمى بالهيئة العليا للاتصالات في باماكو، نقلته عدة وسائل إعلامية.
الهيئة اتّهمت المؤسستين الإعلاميتين بـ “انتهاك أخلاقيات المهنة” وتعمّد بث محتوى يخالف القوانين المنظمة للإعلام، مشيرة إلى أن التقارير التي عرضتها القناتان روّجت لروايات بما أسمته بتمجيد “الإرهاب” والطعن في “شرعية الدولة“.

وبحسب ما ادعته الهيئة، فقد بثّت القناتان تقارير مثيرة للجدل، من بينها: “مالي.. الجهاديون على أبواب باماكو” و”مالي.. المعقل الجديد لتنظيم القاعدة”، وهي عناوين وصفتها السلطة الانقلابية في مالي تحريضًا مباشرًا على زعزعة الاستقرار وإثارة الهلع في وقت حساس تمرّ به البلاد، حسبها.
ملاعب المغرب تغرق..ملايير قروض FMI في حسابات الملك المفترس وعصابة لقجع
ملاعب المغرب ..الوجه الآخر لفساد نظام المخزن المغربي
بوابة الجزائر الإخبارية :تداولت منصات التواصل الاجتماعي، أمس، مقاطع مصورة تُظهر غرق أرضية ومدرجات ملعب المدينة (البريد سابقا) بالعاصمة المغربية الرباط بالمياه، عقب هطول أمطار غزيرة، تزامنًا مع مباراة الملحق الإفريقي المؤهل لمونديال 2026 بين الكونغو الديمقراطية والكاميرون.
وأظهرت اللقطات المتداولة المدرجات والمقاعد وقد تحوّلت إلى مستنقعات مائية، كما تسربت المياه بغزارة من سقف الملعب، و مشهد آخر أظهر بعض النساء وهن يجرفن المياه خارجا باستخدام ما يسمى “الكراطات” ما شكل خطرًا مباشرًا على سلامة الجمهور الحاضر لمتابعة المباراة
لم يكن يوم 13 نوفمبر 2025 مجرد مباراة تأهيلية بين الكونغو الديمقراطية والكاميرون في ملعب “المدينة” بالرباط
كان يوم الكشف الكبير كما وصفته صحيفة مغربية يوم انهارت فيه واجهة “الإنجازات الرياضية” التي روّج لها نظام المخزن المغربي وواجهته الرياضية فوزي لقجع
سقف ملعب الرباط المونديالي المُمول بقروض من FMI فخر الزلايجية ! #المغرب pic.twitter.com/luAGEVLsyU
— أحمد حفصي || HAFSI AHMED (@ahafsidz) November 14, 2025
مليارات الدولارات، غرقت تحت أقدام الجماهير في برك ماء راكدة، وتحولت المدرجات إلى مستنقعات، والسقف إلى شلال
هذا الملعب الذي يُفترض أن يكون أحد أعمدة استضافة كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030 –لم يصمد أمام أمطار نوفمبر العادية ، ولم يكن الحادث معزولًا، بل جزء من سلسلة فشل بنيوي يهدد المشروع الرياضي الأضخم في تاريخ المغرب، الممول بقروض من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي
ملاعب مغربية مونديالية شُيدت بقروض صندوق النقد الدولي تتحول الى مسابح .. والأمطار تفضح عيوب الإنجاز والغش من قبل عصابة فوزي لقجع !
— أحمد حفصي || HAFSI AHMED (@ahafsidz) November 14, 2025
نظام المخزن المغربي الذي جوع الشعب ورهن ما تبقى من سيادته ..يواصل بيع الأوهام للمغاربة! #المغرب pic.twitter.com/w7hK0feucP
صور من الداخل: ملاعب مونديالية تغرق
مقاطع فيديو انتشرت كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي، تُظهر:أرضية الملعب مغمورة بطبقة ماء يصل عمقها إلى 20 سنتيمترًا، تحولت فيها الكرة إلى قارب صغير
- المدرجات أصبحت بركًا، والمقاعد غارقة تمامًا.
- تسرب مائي غزير من السقف، ينهمر على رؤوس الجماهير كأنه نظام ري حديث… فاشل.
- نساء من الجمهور يحاولن جرف المياه يدويًا بأدوات منزلية، في مشهد يعكس غياب أي خطة طوارئ أو نظام تصريف فعال.
المباراة استكملت بصعوبة، لكن الرسالة وصلت: الملعب غير صالح للاستخدام الرياضي، فضلاً عن استضافة حدث عالمي رهن مقابله نظام المخزن المغربي مستقبل أجيال من المغاربة بقروض حولت في الأساس إلى الحسابات البنكية للمبك المغربي المفترس محمد السادس ورموز نظامه
- 5 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي ضمن برنامج “الإصلاحات الهيكلية”.
- مليار دولار إضافي من البنك الدولي لـ”تطوير البنية التحتية الرياضية”.
الجيش الصحراوي ينفذ عملية جديدة ضد قوات الاحتلال المغربي
بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: استهدفت وحدات جيش التحرير الصحراوي مرابض مدفعية لجيش الاحتلال المغربي بقطاع الكلتة، مخلفة خسائر في الأرواح والممتلكات.
وحسب بيان لوزارة الدفاع الصحراوية نقلته وكالة الأنباء الصحراوية، فإن مفارز جيش التحرير الصحراوي نفذت، يوم الخميس، قصفا مركزا استهدف مرابض مدفعية لجيش الاحتلال بمنطقة اشرك لغراب بقطاع الكلتة.

ملك المغرب لم يطلع على نص قرار مجلس الأمن 2797! (مقال رأي)
مقال رأي بقلم: الكاتب الصحراوي أمحمد البخاري
ملاحظة: الآراء الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن الخط التحريري لبوابة الجزائر
خطاب محمد السادس، يوم الجمعة 31 اكتوبر 2025، بعد ساعات فقط من مصادقة مجلس الأمن على القرار 2797 الخاص بتجديد ولاية المينورسو ملفت حقا للإنتباه و للإستغراب.

قال ملك المغرب أن العالم اعترف له بالسيادة على الصحراء الغربية و أنه اقر بالحكم الذاتي كحل “وحيد” للنزاع و أن الأمر تم حسمه نهائيا لصالح المغرب و بذلك يكون الملف قد طوي و ما على المغاربة إلا أن يحتفلوا و أن يرقصوا كثيرا و يناموا…..قبل أن تطلع شمس اليوم الموالي بالخبر اليقين.

لقد كذب الملك !!! و لكن بما أنه ملك فإن كذبته تستحق أن تصنف ب “الكذبة الملكية التاريخية” لأنها من العيار الثقيل.
هذه “الكذبة التاريخية” لا بد أن يسوقها المشرفون على الدبلوماسية المغربية ب “السرعة المعهودة فيهم” و “الفعالية المعترف بها لهم”لكي تنتزع الدرجة الأولى فى مسابقة الذكاء الإصطناعي الخاصة بفنون الدراما و المسرح و بعد ذلك يسجلونها في كتاب غينيس للأرقام القياسية ( Guinness )الذى سيفتح إدارة له في “جامع الفناء” بمراكش بمناسبة انتزاع المغرب لهذا التميز.
و بما أن هناك جائزة عالمية و ترتيبا للدول حسب وضعية العمل بمعايير الشفافية فإن المغرب يستحق أن يدشن جائزة التميز فى الكذب و تزوير الحقائق و المغالطات.
وما هي الحقيقة، إذن، إذا كان الملك قد كذب ؟
الحقيقة هي أن محمد السادس كان قد تسلم نسخة من مشروع المسودة الأمريكية الأولى المكتوبة بالحبر الذى حررت به صفقة ابراهام سنة 2020 و قام على هذا الأساس بتسجيل خطاب، معد سلفا، لكي يتم بثه مباشرة بعد رفع جلسة مجلس الأمن.
و بما أنه لا يمكن لأي أحد فى المغرب أن يتجرأ او تكون له الشجاعة بإشعار “جلالته” أن جوهر المسودة الأمريكية الأولى تم اسقاطه من النص و تم حذف كل ما يتعلق ب”حل الحكم الذاتي داخل الدولة المغربية”، فلا سيادة تم الإعتراف بها و لا حكما ذاتيا قاعدة وحيدة تم اعتماده فى القرار 2797.
إلا أن خطاب الملك، “خطاب النصر” قد اذيع و نشر على نطاق واسع و تجرع الرأي المغربي نشوة الوهم من جديد.
و المهم فى المغرب أنه لم يتعرض أي احد للضرب، كما جرت العادة، او يطاله للعقاب او تسقط عليه صاعقة “الغضبة الملكية” المألوفة لأن “سيدهم” لم يقرأ لحد الساعة نص القرار 2797 ليطلع على الحقيقة و لأن نسخة المسودة الأمريكية الأولى التى اسقطت ما زالت على مكتبه، و كأن التاريخ يعيد نفسه
قراءة محمد السادس لقرار مجلس الأمن و تزويره للحقائق تنم عن تهور خطير و ارادة فى الإستمرار فى مغامرة الصحراء الغربية الشيء الذى سيسبب للشعب المغربي المزيد من البؤس و الحرمان و التبعية و هذا بالضبط ما حدث حين زور والده الحسن الثاني قراءة كاذبة تماما معلنا أن محكمة العدل الدولية اعترفت للمغرب بالسيادة على الصحراء الغربية.
إن سياسة تزوير الحقائق و المغالطات ادت بالمغرب إلى السقوط فى الحضيض و حولته إلى بلد فاقد للسيادة مرتهن للأجندات الخارجية.
اما الذين يدعون الصداقة للمغرب فإنما يسعون فقط إلى تحقيق مصالحهم عبر المشروع التوسعي المغربي و عندما تتناقض مصالحهم مع مصالح الكيان المغربي الوظيفي يراجعون سياستهم اتجاهه و يغيرونها تاركينه وحده يركض وراء السراب و الأوهام.
إن رقي الشعب المغربي و نمائه و استقراره مرتبطون بإنهاء القصر الملكي المغربي لحربه على الشعب الصحراوي و طي صفحة التوسع ضد جيرانه و فسح المجال أمام التعاون و التكامل بين الشعوب المغاربية فى جو من السلام و الإخاء.