ابنة الرئيس الراحل أحمد بن بلة رفعت دعوى قضائية ضد الكاتب الصحفي سعد بوعقبة للأسباب التالية
بوابة الجزائر الإخبارية : يروج إعلاميون بدعم من حسابات مجهولة لخبر عارٍ عن الصحة، مفاده اعتقال الإعلامي سعد بوعقبة، بينما الأصح تم استدعاؤه من قبل مصالح الأمن المختصة إقليميا ليرد على شكوى رفعتها ضده ابنة الرئيس الراحل أحمد بن بلة على خلفية لتصريحات أدلى بها تراها نجلة بن بلة كاذبة ومضللة في حق والدها، ثم أخلي سبيله بعد اتمام الإجراءات المعمول بها قانونا

سعد بوعقبة سيمثل اليوم أمام محكمة بئر مراد رايس للدفاع عن نفسه فيما نسبه للراحل الرئيس أحمد بن بلة .
المفارقة ، دون أدنى تحرٍ أو تدقيق تتداول حسابات مجهولة وأخرى لأصحابها ينتمون لمؤسسات إعلامية جزائرية وأجنبية، منذ ساعات خبرا كاذبا يفيد “باعتقال الكاتب الصحفي ” سعد بوعقبة، بينما الحقيقة لا تعدو على أنه أدلى بأقواله في محضر أمني ردا على شكوى تقدمت بها ابنة الرئيس الراحل أحمد بن بلة للمصالح الأمنية ذات الاختصاص، طاعنة في تصريحات بوعقبة لإحدى منصات فايسبوك ترى ابنته بأنها مساس بكرامة وسمعة والدها وعائلتها، إذا لا يتعلق الأمر بحسب المصادر باعتقال بوعقبة كما تروجه زورا وكذبا بعض الحسابات.

وكان سعد بوعقبة قد قضى فترة في السجن، قبل عام، إثر إساءته لقطاع كبير من الجزائريين في إحدى الولايات الجزائرية بعبارات شتم، أثارت غضباً واسعاً بين عموم الجزائريين داخل وخارج الوطن.
وتعمد العدالة الجزائرية منذ سن قانون مكافحة خطاب الكراهية إلى التنفيذ الصارم لأحكامه وردع كل خطاب يشجع على الكراهية لتفادي الانزلاق نحو فتن خطيرة بين الجزائريين.
وبينما يعتبر البعض أن هذه الصرامة في تنفيذ القانون، هي مساس بحرية التعبير، يراها البعض الآخر بأنها حماية لكرامة وسمعة عموم الجزائريين من الاعتداءات اللفظية التي تنحو بالبلاد إلى تطاحن بالكراهية بين أبناء البلد الواحد الذي قد يؤدي إلى انزلاقات خطيرة سبق وشهدتها الجزائر قبل سنوات، وأن هذا القانون بحسب أصحاب هذا الرأي، يدفع الإعلاميين وكل هواة التواصل الاجتماعي إلى التحلي بالمسؤولية واحترام القوانين السارية لوقف خطاب الكراهية والمساس بحرمة الأعراض والأشخاص مهما كانت انتماءاتهم الإيديولوجية ومكانتهم الاجتماعية.

وقالت مصادر مطلعة لبوابة الجزائر الإخبارية إن الكاتب الصحفي سعد بوعقبة سيمثل أمام محكمة بئر مراد رايس للدفاع عن نفسه فيما نسبه للراحل الرئيس أحمد بن بلة .



























