بوابة الجزائر الإخبارية:في زيارة تضامنية وإنسانية،تهدف إلى كسر التعتيم عن الظلم الذي يتعرض له الشعب الصحراوي،أدلى عددٌ من المشايخ والعلماء من بلاد الشام، بتصريحات تعكس ما وقفوا عليه خلال تواجدهم في المخيمات الصحراوية ولقائهم بعدد من العائلات.
الشيخ الدكتور موسى الخلف من سوريا، في لقاء مع قناة الجزائر الدولية، أكد على واجب العلماء في اظهار “وضع أهلنا في الصحراء الغربية للعالم الإسلامي بخطب الجمعة وفي جلسات علمية وفي المحاضرات الدينية،مشددا على ضرورة إيصال رسالة هذا الشعب “وهذا واجب شرعي علينا” .
كما أشار إلى أن الشعب الصحراوي يستحق أن يستعيد ثروته وأرضه وأن يعيش بسلام وأمان مشددا على على ضرورة الحوار والإنصاف وحفظ المواطنين من الإهانة أو الظلم.
و دعا العالم العربي والإسلامي والأمم المتحدة، “لدعم هذا الشعب في حقه بتقرير مصيره، فهو يختار ما يشاء، ونحن معه، وإذا قال أريد أرضي وأنا لن أتركها، وعندي أملاك، ويوجد عندي أوراق تثبت أنني صاحب ملكية، فنحن مع هذا الشعب”.
من جانبه قال حديد خلف الدرويش، شيخ عشائر بسوريا نحن أتينا إلى شعب الجزائر، الشعب الطيب، الشعب الأبي، الذي يناصر القضايا المظلومة دائماً، وينصر المستضعفين،مشددا على أن ذهابهم إلى المخيمات هو واجبهم الشرعي والأخلاقي والإنساني،وأن قضية الشعب الصحراوي هي قضية مظلمة..”.




























