بوابة الجزائر الإخبارية:في مشهد يعكس نقص الإجراءات الأمنية والوسائل اللازمة لضمان سلامة المؤسسات العقابية بفرنسا،أعلنت النيابة الفرنسية اليوم الخميس عن حادثة هروب صادمة لسجينين فرنسيين من سجن ديجون.

وفق ذات المصدر، فإن السجينين كانا على الأرجح قد نشرا قضبان الزنزانة باستخدام أدوات حادة، وهربا باستعمال أغطية الأسرة للقفز والفرار من السجن.
وحتى هذه الساعة، لا يزال السجينان اللذان كانا محتجزين احتياطيًا ولم يُحكَم عليهما بعد،فارين،و يبلغ عمر السجين الأول الهارب 19 عامًا، وقد تم توقيفه بتهم محاولة القتل والانتماء إلى عصابة إجرامية،في حين أن السجين الثاني، البالغ من العمر 32 عامًا، كان محتجزًا بسبب تهديدات وعنف متكرر على الزوجة.
وقال الممثل النقابي لاتحاد FO Justice، أحمد صايح في تصريح لقناة BFM الفرنسية “لقد أصدرنا عدة بيانات حول هذا الموضوع، بما في ذلك التسليم عبر الطائرات دون طيار، واكتشاف شفرات منشار داخل المؤسسة،كنا نطالب منذ فترة بإجراء تفتيشات عامة” مشيرا إلى أن السجون في فرنسا تواجه مشكلة سهولة الحصول على مختلف الأدوات أثناء الاحتجاز ما يضاعف المخاطر الأمنية.



















