بوابة الجزائر الإخبارية: أفادت تقارير إعلامية، بأن عسكريون في غينيا بيساو أعلنوا “السيطرة الكاملة” على البلاد و”تعليق العملية الانتخابية” وذلك عشية الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية التي أجريت الأحد، وكذلك إغلاق كل النقاط الحدودية في البلاد.
ووفق قناة “فرانس 24” فقد كان شهود ومصادر إعلامية قد أفادوا في وقت سابق بسماع دوي إطلاق نار قرب القصر الرئاسي ومقر اللجنة الوطنية للانتخابات بالعاصمة بيساو.
ومن جهتها، أفادت مجلة “جون أفريك” بأن قوة تابعة للجيش في غينيا بيساو، اعتقلت ظهر اليوم الأربعاء، الرئيس المنتهية ولايته عمر سيسوكو إمبالو من مكتبه داخل القصر الرئاسي، في تطور أنهى عمليًا حكمه بعدما أعلن قبل ساعات فوزه بولاية جديدة.

ووفق ذات المصدر، فقد نفّذ الجيش انقلابًا جديدًا في هذه الدولة الواقعة بغرب إفريقيا، والتي شهدت الأحد الماضي انتخابات رئاسية اتسمت بتوتر كبير وجدل واسع.
وأكد الرئيس المخلوع، في تصريحاته للمجلة، أن وحدة من الجيش أقدمت على توقيفه أثناء وجوده بالقصر الرئاسي، مشيرًا إلى عدم تعرضه لأي عنف خلال عملية الاعتقال، التي اتهم بتدبيرها رئيس أركان الجيش.
غير أن مصادر متعددة أكدت سماع دوي إطلاق نار قرابة منتصف النهار قرب القصر الرئاسي ومقر اللجنة الانتخابية.
وأفادت جون آفريك كذلك أنه تم لاحقًا اعتقال رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الجنرال بياغ نانتان، ونائب رئيس الأركان الجنرال مامادو توري، إضافة إلى وزير الداخلية بوتشي كاندي.
ويأتي هذا الانقلاب عقب إعلان النتائج الأولية الجزئية للانتخابات الرئاسية، وبعد ساعات من إعلان إمبالو فوزه بنسبة 65% من الأصوات، بناءً على عملية إحصاء خاصة أجراها فريقه.



























