بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة أثارت موجة انتقادات واسعة، يشارك المغرب في ندوة عسكرية دولية تمتد لأسبوع كامل، من تنظيم جيش الاحتلال الصهيوني، تحت عنوان “دروس الحرب في كافة الساحات”،في مؤشر لتطبيع عسكري خطير وتزكية لآلة القتل الصهيونية المتورطة في إبادة الشعب الفلسطيني .

و انطلقت هذه الندوة، التي يُنظر إليها كمنصة لتسويق رواية الاحتلال وتبرير حربه المدمّرة على غزة، الأحد، وإضافة إلى المغرب يشارك فيها حسب وسائل اعلام دولية، قادة وضباط من جيوش دول مختلفة، من بينها: الولايات المتحدة، كندا، بريطانيا، ألمانيا، فنلندا، الهند، اليونان، قبرص، التشيك، المجر، بولندا، النمسا، إستونيا، اليابان، رومانيا، صربيا وسلوفاكيا .
وفق الرواية الإسرائيلية، فإن الندوة تهدف إلى مايسمى “تعزيز التعاونات، وتعميق الإدراك لمفاهيم العمليات العسكرية المتنوعة، وتبادل المعرفة والخبرة المهنية بين الجيوش”، إضافة إلى تعزيز “الشرعية” لحرب الإبادة التي يقوم بها جيش الاحتلال في حق المدنيين في قطاع غزة المحاصر .
وتثير مشاركة المغرب في ندوة تستعرض “دروس حرب” نفّذها الكيان ضد المدنيين في غزة، عديد التساؤلات ، خاصة وأن الندوة تُقدَّم جرائم الحرب الصهيونية ضد الإنسانية كنموذج يُحتذى به!، وهو ما يناقض القوانين والأعراف الدولية ، في ظل الجهود الدولية لاخضاع قادة آلة القتل الصهيونية للمساءلة و تزايد الدعوات لاعتقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ، الذي أصدرت محكمة العدل الدولية،في 21 نوفمبر 2024، مذكرات توقيف بحقه وبحق وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية“.



















