بوابة الجزائر الإخبارية: تحول حفل افتتاح بطولة كأس أمم أفريقيا في العاصمة المغربية إلى محطة للتنكيت والسخرية على منصات التواصل الاجتماعي ، ففي الوقت الذي كانت فيه الجماهير الإفريقية تنتظر مراسم تحمل رسالة وتترجم تاريخ قارة جاء حفل افتتاح “كان 2025” الذي يحتضنه المغرب مخيبا للآمال، بل صادما في رمزيته ومحتواه، إلى حد دفع كثيرين للتساؤل عن ما إذا كانوا أمام عرض رياضي احتفالي أم طقوس غامضة أقرب إلى “استحضار الجن” منها إلى الاحتفاء بكرة القدم الإفريقية

والأهم لماذا لم يستعرض المغرب تاريخه المقرصن وفي غياب الملك كان الحفل باهتا رغم الميزانية الضخمة التي رصدت للحدث ،الجزء الأكبر منها عبارة عن قروض من صندوق النقد الدولي ؟
فمنذ الدقائق الأولى، بدا واضحا أن الحفل افتقد للرؤية الفنية الواضحة والرسالة الجامعة، مشاهد متداخلة، رقصات غير مفهومة، مؤثرات بصرية صاخبة بلا سياق، وطقوس رمزية غريبة بعيدة كل البعد عن تاريخ وعمق القارة الإفريقية.
بدل تقديم لوحة تعكس الهوية المغربية التي صدعوا رؤوسنا بها ، انزلق المنظمون نحو استعراض فولكلوري مشوه، خال من السرد والانسجام، وكأن الحفل صمم على عجل دون تخطيط مسبق، أو اسند لجهة لا تدرك معنى افتتاح تظاهرة قارية بهذا الحجم.


























