بوابة الجزائر الإخبارية:قررت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استدعاء نحو 30 دبلوماسيًا من مناصبهم كسفراء ومسؤولين كبار في بعثات دبلوماسية بعدد من دول العالم، من بينهم سفيرة واشنطن بالجزائر، إليزابيث مور أوبين.
وفق ما أوردته وكالة أسوتشيد برس، يأتي ذلك ضمن مساعي الإدارة الأمريكية لإعادة هيكلة التمثيل الدبلوماسي للولايات المتحدة في الخارج بما ينسجم مع أولويات أمريكا،وضمان وجود ممثلين دبلوماسيين يتماشون بالكامل مع توجهات ترامب وسياساته الخارجية،وتعزيز النهج القائم على شعار “أمريكا أولا“..

وبحسب مسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية، فقد جرى إبلاغ رؤساء بعثات دبلوماسية في ما لا يقل عن 29 دولة بانتهاء مهامهم مع حلول شهر جانفي المقبل.
وكان هؤلاء قد عُيّنوا خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن، لكنهم نجوا من حملة تغيير أولية في الأشهر الأولى من الولاية الثانية لترامب، والتي استهدفت أساسًا المعيّنين السياسيين.
وأوضحت المصادر ذاتها لوكالة أسوتشيد برس، أن السفراء المعنيين، لن يفقدوا وظائفهم في السلك الدبلوماسي، بل سيعودون إلى واشنطن لتولي مهام أخرى، في حال رغبوا في ذلك.
ودافعت وزارة الخارجية الأمريكية،وفق ذات المصدر، عن هذه الخطوة، معتبرة أنها “إجراء طبيعي في أي إدارة جديدة”، مؤكدة أن السفير يُعد ممثلًا شخصيًا للرئيس، ومن حقه تعيين شخصيات تتماشى مع توجهاته السياسية.
وشملت التغييرات دولتين فقط في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، هما الجزائر ومصر، في حين كانت القارة الإفريقية الأكثر تضررًا من هذه الاستدعاءات،التي شملت بوروندي والكاميرون والرأس الأخضر والغابون وكوت ديفوار ومدغشقر وموريشيوس والنيجر ونيجيريا ورواندا والسنغال والصومال وأوغندا
أما دول آسيا فشمل الإجراء فيجي ولاوس وجزر مارشال وبابوا غينيا الجديدة والفلبين وفيتنام.ودولتين في جنوب ووسط آسيا هما نيبال وسريلانكا.
وبقارة أوروبا طالت التغييرات، أرمينيا ومقدونيا الشمالي والجبل الأسود وسلوفاكيا وأمريكا اللاتينية،و دولتين في نصف الكرة الغربي هما غواتيمالا وسورينام.























