بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن المائي الوطني وضمان التزويد المنتظم بالمياه الصالحة للشرب، أشرف وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم الجزائري محمد عرقاب، على مراسم التوقيع على عقود إنجاز 03 محطات جديدة لتحلية مياه البحر بكل من ولايات تلمسان، الشلف ومستغانم الواقعة في الغرب الجزائري.

كما أشرف بذات المناسبة، وفق ما ورد في بيان للوزارة، على التوقيع على مذكرة تفاهم بين الشركة الجزائرية لتحلية المياه ، فرع سوناطراك وشركة الجزائرية للمياه.



ويأتي هذا يضيف البيان، في إطار تجسيد توجيهات الرئيس عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز الأمن المائي الوطني وضمان التزويد المنتظم بالمياه الصالحة للشرب.

مراسم التوقيع التي جرت بمقر المديرية العامة لمجمع سوناطراك، حضرها حسب البيان، وزير الري طه دربال، الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك نور الدين داودي، والرئيس المدير العام للشركة الجزائرية لتحلية المياه لحسن بادة، والمدير العام لشركة الجزائرية للمياه، إلى جانب الرؤساء المديرين العامين للمؤسسات الوطنية المكلفة بالإنجاز وعدد من الإطارات المسيرة”.

وتندرج هذه المشاريع الهيكلية توضح وزارة المحروقات والمناجم، ضمن الشطر الأول من البرنامج الوطني التكميلي الثاني، الذي أقره الرئيس تبون، والمتضمن إنجاز 6 محطات كبرى لتحلية مياه البحر، بطاقة إنتاجية تقدر بـ300 ألف متر مكعب يوميا لكل محطة، بما يسهم في رفع القدرات الوطنية لإنتاج المياه المحلاة إلى 5.6 ملايين متر مكعب يوميا في آفاق 2030“.

وقد شملت عقود الإنجاز وفق ذات المصدر “محطات كل من عين عجرود ببلدية مرسى بن مهيدي (ولاية تلمسان)، والضهرة ببلدية المرسى (ولاية الشلف)، وسيدي لعجال ببلدية الخضراء (ولاية مستغانم)، وذلك وفق صيغة الهندسة والإمداد والبناء (EPC)، بما يضمن احترام الآجال والمعايير التقنية المعتمدة”.

وفي هذا الإطار، ستتولى “الشركة الجزائرية لتحلية مياه البحر، بصفتها فرعا لمجمع سوناطراك، الإشراف على إنجاز هذه المشاريع، في حين أُسندت أشغال الإنجاز إلى مؤسسات وطنية رائدة، حيث ستتكفل مؤسسة كوسيدار للأنابيب بإنجاز محطة تلمسان، والمؤسسة الوطنية للأشغال البترولية الكبرى بإنجاز محطة الشلف، والشركة الجزائرية لإنجاز المشاريع الصناعية بإنجاز محطة مستغانم، مع تحديد مدة الإنجاز بـ22 شهرا، وفق ما أفادت به الوزارة.

ومن المرتقب أن “تسهم هذه المشاريع في تعزيز الأمن المائي المستدام، وتحسين الخدمة العمومية للمياه، فضلا عن خلق عدد معتبر من مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة، ودعم برامج التكوين ونقل الخبرة وتطوير الكفاءات الوطنية في مجال تحلية مياه البحر، بما ينسجم مع الرؤية الوطنية للتنمية المستدامة” يختم البيان .

وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، قد أشرف في العام الجاري وفي طرف 5 أيام على تدشين 5 محطات كبرى لتحلية مياه البحر في كل من ولايات: الطارف، بجاية، بومرداس، وهران، وتيبازة.

وتعتزم الجزائر إنجاز 6 محطات كبرى لتحلية مياه البحر جديدة اعتباراً من العام 2026، وفق ما أمر به الرئيس عبد المجيد تبون.






































































