وزير الفلاحة الجزائري يشرف على تدشين ومعاينة منشآت ومشاريع استراتيجية بولاية تلمسان
بوابة الجزائر الإخبارية: خلال زيارة عمل وتفقد إلى ولاية تلمسان الجزائرية،أشرف وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري ياسين وليد، السبت، على معاينة و تدشين عدة مشاريع و منشآت حيوية من بينها معاينة أول مزرعة لتسمين التونة الحمراء في الجزائر،في خطوة تهدف إلى رفع الإنتاج الوطني وتعزيز الأمن الغذائي .

وفق ما أوردته وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، استُهلت الزيارة بميناء الصيد البحري سيدنا يوشع ببلدية دار يغمراسن (دائرة الغزوات)، أين تم تقديم عرض حول المنشآت المينائية، قبل الإشراف على تدشين مسمكة من الصنف 1 ذات طاقة استيعاب أكثر من 10.000 طن سنويا، مجهزة بكافة المرافق الضرورية، حيث تعتبر هذه المنشأة الهامة نقطة استقبال و توزيع الإنتاج السمكي بما فيها الكميات التي سيتم صيدها من موريتانيا.


وفي عين المكان، التقى ياسين وليد بمجهزي السفن الموجهة للصيد في أعالي البحار في إطار تفعيل بروتوكول الصيد المبرم بين الجزائر و الجمهورية الإسلامية الموريتانية سنة 2022، بحضور ممثل سفارة موريتانيا بالجزائر، حيث تم عرض آليات تنفيذ هذه الاتفاقية، و الاستماع إلى انشغالات و اقتراحات المهنيين الناشطين في الصيد في أعالي البحار.

و بنفس الميناء، أشرف ياسين وليد على تدشين سفينة مخصصة لتربية المائيات، ومعاينة تجهيزات مزرعة تسمين التونة الحمراء، و هي الأولى من نوعها على المستوى الوطني، مثمنا هذا الإنجاز الذي سيعزز الامكانيات الوطنية في مجال صيد التونة الحمراء، خاصة و أن الجزائر استرجعت مؤخرا حصتها الكاملة التي تبلغ 2467 طن للفترة الممتدة من 2026-2028.

كما اطلع على ورشات بناء وصيانة سفن الصيد البحري، التي تشهد إنجاز عدة سفن موجهة للصيد في أعالي البحار بسواعد جزائرية، إضافة إلى معاينة رافعة سفن ذات حمولة 250 طن، و مزرعة لتربية الأسماك في الأقفاص العائمة.

و ببلدية هنين، أشرف ياسين وليد على وضع حجر الأساس لمنطقة نشاطات خاصة بتربية المائيات (ZAA)، ومعاينة مشروع مسمكة من الصنف 2 بميناء هنين، في إطار تعزيز الهياكل القاعدية وتحسين ظروف ممارسة النشاط من طرف المهنيين.



و تأتي هذه الهياكل القاعدية لتعزز امكانيات ولاية تلمسان في مجال الصيد البحري و تربية المائيات، حيث تساهم بنسبة 10% في الإنتاج الوطني من السمك، إضافة إلى استقطاب العديد من الاستثمارات المنتجة في عدة مجالات على غرار بناء سفن الصيد، و تربية المائيات البحرية منها و القارية.




وشكلت هذه الزيارة فرصة للتذكير بالأهمية التي يكتسيها قطاع الصيد البحري وتربية المائيات و دوره في تنويع الاقتصاد الوطني، خلق مناصب الشغل وتعزيز الأمن الغذائي، و التأكيد على مواصلة السلطات العمومية لدعم هذا القطاع لزيادة الإنتاج و تنويعه بما يساهم في تعزيز الأمن الغذائي،وفق المصدر ذاته.






































