بوابة الجزائر الإخبارية:أكدت نائبة مدير حركة المرور عبر الطرق بوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، حسيبة قواسمية، الإثنين، أن مشروع قانون المرور الجديد لا يمنع استعمال نظام تحديد المواقع العالمي “GPS”، باعتباره أداة إرشاد تندرج ضمن روح السلامة المرورية.
و خلال استضافتها عبر برنامج “ضيف الصباح” على القناة الإذاعية الأولى، بالجزائر، قالت قواسمية أن استعمال الهاتف والأجهزة السمعية البصرية أثناء السياقة مصنّف ضمن مخالفات الدرجة الرابعة، لما يسببه من تشتيت للتركيز، مؤكدة في المقابل أن المشروع لم يمنع استعمال نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، باعتباره أداة إرشاد تندرج ضمن روح السلامة المرورية.
في سياق ذي صلة،قالت قواسمية، أن مشروع قانون المرور الجديد جاء استجابةً حتميةً للارتفاع المقلق في عدد حوادث المرور المسجّلة في الجزائر، والتي أسفرت، خلال العشرة أشهر الأخيرة من سنة 2025، عن أكثر من 31 ألف جريح وما يفوق 3 آلاف قتيل.
و أوضحت ضيفة الإذاعة الجزائرية، أن مشروع القانون الجديد يهدف إلى فرض احترام قواعد حركة المرور من قبل مستعملي الطرقات، وتعزيز السلامة المرورية من خلال إدراج التكوين كأولوية، واعتماد الأنظمة الرقمية في جمع ودراسة وتحليل البيانات، ضمن رؤية شاملة تجمع بين الوقاية، والتحسيس، والرقمنة.
وفي ردّها على الجدل المثار حول بعض أحكام المشروع عبر شبكات التواصل الاجتماعي، أكدت قواسمية أن النص يتضمن 190 مادة موزعة على عدة أبواب، تتعلق بقواعد المرور، وشروط الحصول على رخصة السياقة، والسياقة المهنية، والشروط الإدارية والتقنية للمركبات، إضافة إلى إجراءات المعاينة وأحكام الردع.
وشددت المسؤولة الجزائرية،على أن الردع ليس غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتصحيح سلوكيات السائقين المخالفين، مشيرة إلى أن المخالفات مصنّفة إلى أربع درجات، من المخالفة البسيطة إلى الجنحة ثم الجناية، حسب درجة الخطورة، وقد تشمل الغرامات الجزافية أو المالية، خاصة في الحالات الخطيرة كالتسبب في جروح أو قتل خطأ، لاسيما عند السياقة تحت تأثير الكحول أو المخدرات.












































