بوابة الجزائر الإخبارية: قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في تصريح قوي خلال لقاءه الإعلامي الدوري، إن “علاقة الجزائر مع المملكة العربية السعودية أكثر من أخوية وكل ما يمسّ السعودية يمسّ الجزائر لأن لدينا تاريخ مشترك معها”.
الرئيس تبون: “كل ما يمسّ السعودية يمسّ الجزائر”
المغرب والبوليساريو وجها لوجه في مدريد.. ماذا عن الجزائر وموريتانيا!
مدريد تحتضن جولة مفاوضات بين الأطراف المعنية بالنزاع في الصحراء الغربية
بوابة الجزائر الإخبارية:عاد ملف الصحراء الغربية إلى الواجهة من بوابة العاصمة الإسبانية مدريد، التي كانت اليوم السبت، على موعد مع نشاط دبلوماسي مكثف بقيادة وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، الذي عقد لقاءات ثنائية منفصلة مع نظيريه الموريتاني،محمد سالم ولد مرزوك، والجزائري،أحمد عطاف.
وتأتي هذه التحركات في سياق ترتيبات أوسع تشمل لقاءات مع أطراف دولية أخرى تتواجد حالياً في مدريد.
وتتجه الأنظار نحو يوم غدٍ الأحد، حيث تشير تقارير إعلامية إلى احتمال عقد اجتماع متعدد الأطراف يضم وفوداً من (جبهة البوليساريو، المغرب، الجزائر، وموريتانيا) برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، في محاولة لكسر الجمود السياسي الذي يحيط بملف الصحراء الغربية المحتلة.
و يأتي هذا الحراك وسط زخم دولي متزايد لإيجاد حل منصف يضمن حق تقرير المصير للصحراويين؛ فالرباط تواصل التعنت و التمسك بمبادرة الحكم الذاتي، بينما جبهة البوليساريو تواصل تمسكها بالقانون الدولي و قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
إعلاميون عرب يكشفون أسباب تغييب الاعلام العربي للقضية الصحراوية
بوابة الجزائر الإخبارية:في ظل ما تعيشه القضية الصحراوية من تعتيم اعلامي وتناول محدود،قالت الاعلامية السعودية،إسراء الفرج، خلال حصة خاصة بثتها قناة AL24news الجزائرية،حول الندوة العربية للتضامن مع الشعب الصحراوي،إن الإعلام العربي لا يتوجه للقضية الصحراوية، لارتباطه أيضًا بالمغرب، وأن المؤسسات الإعلامية تخشى خسارة صحافييها أو مكاتبها في دولة قائمة، بالإضافة إلى العلاقات المحتملة للممولين بالمغرب.
إسراء الفرج: القضية الصحراوية لا يُروج لها في الإعلام العربي بسبب ارتباط هذا الأخير في أغلبه بالمغرب pic.twitter.com/lY7fjMsWoQ
— AL24news – قناة الجزائر الدولية (@AL24newschannel) February 6, 2026
من جانبه قال الكاتب الصحفي حمدي الحسيني أن التضييق الاعلامي على القضية الصحراوية يصل إلى حد معاقبة الصحفي الذي يذهب إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين أو يطرح أو يجاهر بصوته حول هذه القضية على عكس الصحافة والمنظمات الغربية الانسانية التي تبدي دعما واضحا للشعب الصحراوي.
حمدي الحسيني: هناك تضييق إعلامي عربي كبير وواضح للتعريف أو تغطية القضية الصحراوية تصل إلى حد معاقبة الصحافي الذي يذهب إلى مخيمات الصحراويين أو يساندهم#تغطية_خاصة pic.twitter.com/NLITrnpWtY
— AL24news – قناة الجزائر الدولية (@AL24newschannel) February 6, 2026
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
الجيش الصحراوي ينفذ قصفا مركزا على قواعد لقوات الاحتلال المغربي
بوابة الجزائر الإخبارية: استهدفت وحدات للجيش الصحراوي مواقع عسكرية معادية لجيش الاحتلال المغربي بقطاع المحبس، مخلفة خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، وذلك حسب ما نقلته وكالة الأنباء الصحراوية.
ووفق ذات المصدر، فإن الجيش الصحراوي نفذ يوم الجمعة، قصفا مركزا استهدف قواعد العدو وتخندقاته بمنطقة لعران بقطاع المحبس، كما تم قصف موقع دبابات تابع لجيش الاحتلال المغربي بمنطقة أعكد أركان من نفس القطاع.
إلكوفيدينسال: مفاوضات مباشرة بين المغرب والبوليساريو في العاصمة الإسبانية
بوابة الجزائر الإخبارية: كشفت صحيفة “إلكوفيدينسيال” الإسبانية عن انعقاد جولة أولى من المفاوضات بين المغرب وجبهة البوليساريو بشأن قضية الصحراء الغربية، وحسب ماورد في مقال الصحيفة الإسبانية ولم تتمكن بوابة الجزائر الإخبارية من تأكيده أو نفيه فإن جولة التفاوض ستشهد مشاركة كلٍّ من الجزائر وموريتانيا بصفة ملاحظين.
ووفقًا للمصدر ذاته، الذي استندت إليه الصحيفة الإسبانية سيشارك في اللقاء ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، الذي يعد أحد رعاة مسار التفاوض.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
نائب برلماني مغربي يطلب من بوريطة توضيحات بشأن ما يحدث على الحدود المغربية الجزائرية
بوابة الجزائر الإخبارية: في أحدث فصل من التطورات المتسارعة على مستوى الشريط الحدودي الجزائري المغربي وفي موقف يترجم حالة إفلاس نظام المخزن، وجه النائب البرلماني المغربي عمر أعنان عن حزب “الفريق الاشتراكي” سؤالا كتابيا إلى وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، حول ما أسماه بـمستجدات الوضع في الشريط الحدودي بمنطقة إيش في إقليم فجيج على الحدود مع الجزائر حيث وصف ما أقدم عليه الجيش الجزائري بـ “الخطوة الأحادية”، رغم أن مسألة ترسيم الحدود بين المغرب والجزائر سبق حسمها باتفاق ثنائي يعود إلى سبعينيات القرن الماضي، والجزائر لم تحتل أراض مغربية بل طردت مغاربة من حيز جغرافي تابع لها كان محل استغلال غير شرعي من قبل فلاحين مغاربة.

وتابع النائب البرلماني المغربي بكائياته قائلا “إن هذه التحركات تزامنت مع انتشار وحدات جزائرية قرب أراض فلاحية وبساتين تابعة لسكان المنطقة، وما رافق ذلك من نزع بعض وسائل الحماية الزراعية بدعوى وجودها داخل التراب الجزائري، الأمر الذي خلف حالة من القلق والتوجس في صفوف المواطنين المغاربة حسب النائب البرلماني المغربي.



ضابط في DGSE يقود شبكة إرهابيين ضمن قتلى هجوم النيجر !
بوابة الجزائر الإخبارية :بدأت تتكشف فصول حلقة التآمر الفرنسية لزعزعة استقرار عدة دول أفريقية خاصة عقب التطورات الأمنية التي شهدتها النيجر مؤخرا وبعد توجيه الرئيس الانتقالي تشياني اتهامات مباشرة للمخابرات الفرنسية وللرئيس ماكرون بالاسم رفعت السرية عن هوية الفرنسي الذي قتل في عملية المطار بالعاصمة نيامي
وأفاد التلفزيون الحكومي النيجري بأن أحد المهاجمين الذين تم قتلهم مواطن فرنسي لكن التحقيقات أظهرت أنه ضابط في جهاز الاستخبارات الفرنسية الخارجية DGSE ،وينشط ضمن مجموعة إرهابية يمتد نشاطها في منطقة الساحل والصحراء وتدار بشكل مباشر من باريس .

وألقت النيجر بشكل مباشر بمسؤولية هجوم استهدف مطار نيامي الدولي على رئيس فرنسا في أحدث حلقة من حلقات التوتر بين البلد الواقع في منطقة الساحل الإفريقي والقوة الاستعمارية السابقة
واتهم الحاكم العسكري في النيجر عبدالرحمن تياني الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالاسم بدعم الهجوم، في أثناء حديثه إلى التلفزيون الحكومي بعد زيارته للقاعدة الجوية، متعهدا بالرد.
وقال “سمعناهم ينبحون، وعليهم أن يتأهبوا لسماع زئيرنا”، مما يشير إلى مزيد من التدهور في العلاقات بين بلاده و وكلاء فرنسا في المنطقة.

وشكر تياني القوات الروسية صراحةً على دورها في حماية القاعدة الجوية، وهو ما يثبت رسمياً انتقال النيجر من المحور الغربي إلى المحور الروسي (عبر فيلق إفريقيا).
وأكدت التقارير أن الهجوم لم يمس مخزون اليورانيوم (نحو 1000 طن) الذي تم نقله من شركة “أورانو” الفرنسية إلى قاعدة نيامي، مما يشير إلى أن الصراع ليس سياسياً فحسب، بل هو نزاع للسيطرة على الموارد الحيوية.

ولا يمكن قراءة التوتر في النيجر بمعزل عن الانهيار المتسارع لسياسة “فرنسا – إفريقيا” (Françafrique) في المنطقة. وبعد مالي وبوركينا فاسو، كانت نيامي هي المعقل الأخير والأساسي للقوات الفرنسية (عملية برخان). وبسقوط الرئيس السابق محمد بازوم، فقدت باريس أكبر قاعدة طائرات مسيرة في المنطقة وخسرت شريكاً سياسياً كان يوفر الشرعية لتدخلها العسكري كما فقدت مركز ثقل استخباراتي لمراقبة التحركات المسلحة والهجرة غير الشرعية.

ورغم الوجود العسكري الفرنسي لسنوات، لم تنجح باريس في القضاء على الجماعات المسلحة (داعش والقاعدة)، بل تمددت بشكل أكبر، مما ولد شعوراً شعبياً بالإحباط أدى إلى اتهام باريس بـ”ازدواجية المعايير” أو حتى “تأجيج الصراع” لضمان بقائها.
سيفي غريب : الجزائر تُسخر إمكانيات هائلة للربط القاري والاندماج الإقليمي
بوابة الجزائر الإخبارية:أكد الوزير الأول الجزائري،سيفي غريب،أن الجزائر تسخر إمكانيات هائلة لتطوير بنية تحتية مؤهلة للربط القاري والاندماج الإقليمي، من خلال شبكة طرق متطورة تمتدُّ عبر ربوع الوطن، تندرج في إطار رؤية واقعية للاندماج الإقليمي خاصة الطريق العابر للصحراء.
وفي كلمة له بمناسبة افتتاح أشغال الندوة رفيعة المستوى “شمال افريقيا: ربط القارات وخلق الفرص“والتي تُنظَّم بجهود مشتركة بينبنك الجزائر وصندوق النقد الدولي، قال سيفي غريب أن الجزائر تُنَفِّذُ خُطة طموحة للربط السَّكَكِي، تشمل الخط المنجمي الغربي الذي وضعه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون حيز الخدمة مطلع هذا الأسبوع، والخط المنجمي الشرقي الذي سيكون في الموعد قبل نهاية السنة الجارية، فضلا عن الربط السِّكَكِي شمال-جنوب، وبذلك سيرتفع إجمالي الخطوط السَّكَكِيَّة عبر الوطن التي تبلغ حاليا حوالي6000 كلم إلى ما يقارب 9000 كلم.

بالموازاة مع ذلك، بتم تطوير شبكة الموانئ والمطارات واستحداث مِنَصَّاتٍ لوجستية خاصة على المناطق الحدودية لتعزيز التبادل التجاري وتحفيز الاستثمار،يضيف الوزير الأول.

وبالإضافة إلى تعزيز البنية التحتية المادية، شدد الوزير الأول على أن الربط بين القارات يتطلب أيضا إدماج الأنظمة الاقتصادية وتثمين الموارد البشريةوفي هذا الإطار، فإن الشباب بالنسبة للجزائر ليس مجرد مؤشر ديمغرافي، بل هو محرك حقيقي للتنمية يتعين إحاطته بإطار تنظيمي معاصر ومبتكر يضمن تحريره وتمكينه من استغلال قدراته.

وعلى الصعيد القاري،يقول سيفي غريب،أنه من أجل ضمان استغلال أمثل للموارد، سعت الجزائر من خلال المؤتمر الإفريقي للمؤسسات الناشئة الذي تحتضنه سنوياً، إلى “خلق منصة قارية للحوار بين الأنظمة البيئية للابتكار، وستواصل العمل لتقاسم هذه التجربة وتعميم الاستفادة من الآليات المنبثقة عنها للدول الإفريقية”.

وأضاف”بالموازاة مع ذلك، يَتِمُّ العمل على تطوير البنية التحتية للاتصالات من خلال شبكة الألياف البصرية التي يَتِمُّ نشرها بوتيرة متسارعة، وتعزيز القدرات الفضائية باستمرار. إن هذه القاعدة التقنية ستُمَكِّنُ من تحويل المزايا الطاقوية إلى محرك للذكاء الاصطناعي. إن توفير طاقة مستدامة وموثوقة يؤهل الجزائر لاحتضان البنية التحتية الموجهة لتخزين ومعالجة المعطيات، ويضع أُسُسَ بناء نظام بيئي قاري تُغَذِّي فيه الصناعات الاستخراجية اقتصادَ المعرفة”.

وفي معرض كلمته أكد أن الجزائر تعمل في ذات الوقت على ترقية وتطوير المورد البشري الذي يبقى محور وغاية هذه السياسة، كما تؤكده الاستثمارات الهامة الموجهة لتطوير التعليم بمختلف أطواره، وترقية التكوين المهني، وصقل وتعزيز المهارات في مختلف المجالات، وهو ما مَكَّن بلادي من تَبَوُّءِ مكانة رِيَادِيَّةٍ في مؤشر التنمية البشرية على المستوى القاري.

الوزير الجزائري أشار إلى أن منطقة شمال إفريقيا “تمتلك مؤهلات هائلة، فهي تزخر بطاقة شبابية صاعدة، تزداد تأهيلاً وانفتاحاً على العالم الرقمي، فضلاً عن موارد طاقوية متنوعة، وإمكانات ضخمة في مجالات الطاقة المتجددة، والخدمات اللوجستية، والصناعة، والخدمات. إن تحويل المؤهلات الكبيرة إلى فرص ملموسة ومستدامة يستدعي تظافر الجهود، وخاصة من خلال تعزيز التنسيق بين دول المنطقة، وإرساء حوار دائم بين القطاعين العام والخاص، فضلا عن بناء تعاون وثيق على كافة المستويات الوطنية والإقليمية والدولية“.

وشدد على أن هذا اللقاء” يأتي تحديداً لتجسيد هذا المسعى، فهو يهدف لتوفير منصة للحوار الصريح والتخطيط الاستراتيجي وبلورة حلول عملية. كما يتيح لنا الفرصة لتبادل الخبرات وتحديد أنجع السبل، مع التفكير المشترك في كيفية تعزيز الإصلاحات الجوهرية، لضمان بناء فضاء مشترك أكثر اندماجا واتصالا وقدرة على مواجهة التحديات”.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
الكونغرس: الجزائر قوة فعالة في مكافحة الإرهاب في القارة الأفريقية
بوابة الجزائر الإخبارية: أشاد أعضاء الكونغرس الأمريكي، خلال جلسة نقاش واستماع حول الأمن في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، بالدور الريادي للجزائر وتجربتها الناجحة في مكافحة الإرهاب.

وأكد النواب الأمريكيون، وفق ما نقله التلفزيون الجزائري، أن التعاون الجزائري–الأمريكي في هذا المجال يمثل محور شراكة إيجابي، مشددين على أن الأمن الإقليمي ومواجهة الجماعات المتطرفة يظلان من الأولويات الضرورية للشراكة الثنائية بين البلدين.

كما أبرز أعضاء الكونغرس تقديرهم الواضح للخبرة الميدانية والتجربة المتراكمة للجزائر في مجال مكافحة الإرهاب، معتبرين إياها قوة فاعلة قائمة على الخبرة الميدانية والتجربة المتراكمة.

وأشار النواب إلى أن الجزائر تمثل دعامة للاستقرار الإقليمي بفضل تاريخها الطويل في مواجهة التهديدات الإرهابية، مؤكّدين على أهمية استمرار التنسيق مع السلطات الجزائرية لتعزيز الأمن المشترك.

ماذا كشفت نتائج الطب الشرعي بعد تشريح جثة سيف الإسلام القذافي؟
بوابة الجزائر الإخبارية: أعلن مكتب النائب العام في ليبيا، اليوم الأربعاء، أن فريق التحقيق الجنائي أنهى بمشاركة أطباء شرعيين وخبراء في الأسلحة والسموم والبصمات، إجراءات المناظرة الفنية لجثمان الراحل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

وكشف المكتب، أن نتائج الفحص الدقيق أفضت إلى إثباتات جنائية قاطعة تؤكد تعرض المجني عليه لطلقات نارية قاتلة في مناطق حيوية، ما أدى إلى وفاته على الفور، مستبعدا بشكل نهائي فرضيات التسميم أو الوفاة الطبيعية.

وبناء على هذه المعطيات، شرع المحققون في المرحلة الثانية من إجراءات البحث الجنائي، التي تشمل جمع أدلة الدعوى وتحديد دائرة المشتبه فيهم.
وتواصل السلطات المختصة استكمال الإجراءات القانونية اللازمة لتحريك الدعوى العمومية، تمهيدا لملاحقة المتورطين في عملية الاغتيال وتقديمهم للعدالة استنادا إلى الأدلة العلمية المثبتة.
وكان عبد الله عثمان، ممثل سيف الإسلام القذافي في الحوار السياسي، إلى جانب موسى إبراهيم القذافي، المتحدث باسم نظام القذافي، قد أعلنا في وقت سابق من أمس الثلاثاء مقتل سيف الإسلام داخل مقر إقامته بمدينة الزنتان.
إحاطة صادمة لجهاز الاستخبارات الروسي: فرنسا تخطط للإطاحة بقادة دول أفريقية..!
هل منح ماكرون الضوء الأخضر لتصفية قادة دول الساحل!
بوابة الجزائر الإخبارية : في إحاطة مسربة لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسي على شكل مايصطلح عليه بتقدير موقف في التقارير الأمنية وردت في احدى مقتطفاته عبارة”إن فرنسا تتّخذ خطوات مزعزعة للاستقرار في محاولةٍ لاستعادة نفوذها المفقود في أفريقيا.

ووفقاً لماجاء في النسخة المسربة من تقرير جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي فإن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد وافق على خطة عمل عرضت عليه من قبل أجهزة الاستخبارات الفرنسية تستهدف قادة دول أفريقية يشكلون مصدر وجع رأس لفرنسا خاصة في منطقة الساحل و الصحراء

الاستخبارات الروسية وفي فقرة أخرى اتهمت بشكل مباشر ماكرون بالتخطيط لنشر الفوضى وحالة من اللا استقرار في المنطقة سياسيا وأمنيا من خلال «التخلّص من قادة غير مرغوب فيهم» في أفريقيا لاستعادة نفوذ فرنسا هناك
واتهم جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي (SVR) بشكل مباشر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ، بالترخيص لـما أسماه «عمليات سرّية» تستهدف «قادة غير مرغوب فيهم» في دول أفريقية، في تصعيد لافت لحرب المعلومات بين موسكو وباريس على النفوذ في القارة السمراء.

وكشفت إحاطة جهاز الاستخبارات الفرنسي أن إدارة ماكرون تسعى «بشكل محموم» إلى «عودة سياسية» واقتصادية وأمنية في أفريقيا بعد خسارتها نفوذاً في مالي وبوركينا فاسو والنيجر، مشيراً إلى أن فرنسا «تنقل جهود زعزعة الاستقرار» نحو دول أخرى، بينها مالي وجمهورية أفريقيا الوسطى ومدغشقر، بالتعاون مع «جماعات متطرفة محلية» وبدعم من أوكرانيا.

والأبرز في ماجاء في التقرير الأمني الروسي أن جهاز الاستخبارات الروسي يقول أن «تورّط فرنسا في محاولة انقلاب 3 جانفي في بوركينا فاسو قد ثبت بأدلة دامغة »، .
