هل منح ماكرون الضوء الأخضر لتصفية قادة دول الساحل!
بوابة الجزائر الإخبارية : في إحاطة مسربة لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسي على شكل مايصطلح عليه بتقدير موقف في التقارير الأمنية وردت في احدى مقتطفاته عبارة”إن فرنسا تتّخذ خطوات مزعزعة للاستقرار في محاولةٍ لاستعادة نفوذها المفقود في أفريقيا.

ووفقاً لماجاء في النسخة المسربة من تقرير جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي فإن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد وافق على خطة عمل عرضت عليه من قبل أجهزة الاستخبارات الفرنسية تستهدف قادة دول أفريقية يشكلون مصدر وجع رأس لفرنسا خاصة في منطقة الساحل و الصحراء

الاستخبارات الروسية وفي فقرة أخرى اتهمت بشكل مباشر ماكرون بالتخطيط لنشر الفوضى وحالة من اللا استقرار في المنطقة سياسيا وأمنيا من خلال «التخلّص من قادة غير مرغوب فيهم» في أفريقيا لاستعادة نفوذ فرنسا هناك
واتهم جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي (SVR) بشكل مباشر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ، بالترخيص لـما أسماه «عمليات سرّية» تستهدف «قادة غير مرغوب فيهم» في دول أفريقية، في تصعيد لافت لحرب المعلومات بين موسكو وباريس على النفوذ في القارة السمراء.

وكشفت إحاطة جهاز الاستخبارات الفرنسي أن إدارة ماكرون تسعى «بشكل محموم» إلى «عودة سياسية» واقتصادية وأمنية في أفريقيا بعد خسارتها نفوذاً في مالي وبوركينا فاسو والنيجر، مشيراً إلى أن فرنسا «تنقل جهود زعزعة الاستقرار» نحو دول أخرى، بينها مالي وجمهورية أفريقيا الوسطى ومدغشقر، بالتعاون مع «جماعات متطرفة محلية» وبدعم من أوكرانيا.

والأبرز في ماجاء في التقرير الأمني الروسي أن جهاز الاستخبارات الروسي يقول أن «تورّط فرنسا في محاولة انقلاب 3 جانفي في بوركينا فاسو قد ثبت بأدلة دامغة »، .



















