الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 20:45 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم! تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد!
شارك المقال

‏الرئيس الجزائري : نتطلع بثقة ثابتة إلى التئام القمة الـ 07 للغاز بالجزائر لتطوير استغلال هذا المورد على الوجه الأمثل

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 88 مشاهدة
‏الرئيس الجزائري : نتطلع بثقة ثابتة إلى التئام القمة الـ 07 للغاز بالجزائر لتطوير استغلال هذا المورد على الوجه الأمثل

بوابة الجزائر أعرب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن تطلعه بثقة ثابتة إلى التئام القمة ال7 لمنتدى الدول المصدرة للغاز بالجزائر العاصمة من 29 فبراير إلى 2 مارس لتطوير استغلال هذا المورد على الوجه الأمثل

الجزائر التزمت بمرافقة مسار الانتقال الطاقوي الناجح

وفي كلمة له بمناسبة الذكرى المزدوجة ل24 فبراير المخلدة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين وتأميم المحروقات ألقاها نيابة عنه الوزير الأول, السيد نذير العرباوي، خلال مراسم إحياء هذه الذكرى المزدوجة بولاية تيميمون, قال الرئيس الجزائري : “نتطلع بثقة ثابته إلى التئام القمة ال7 للغاز بالجزائر لتطوير استغلال هذا المورد على الوجه الأمثل”.

وأكد بهذا الصدد أن الجزائر “التزمت بمرافقة مسار الانتقال الطاقوي الناجح و التموقع كفاعل أساسي في إنتاج الكهرباء ودعم إعادة التشجير والتنوع البيولوجي”.

‏الرئيس الجزائري : نتطلع بثقة ثابتة إلى التئام القمة الـ 07 للغاز بالجزائر لتطوير استغلال هذا المورد على الوجه الأمثل
#الجزائر،تبون،محروقات ،منتدى الغاز
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

عبد المجيد تبون ..الجزائر تعيش تحولا عميقا بعد عملية الإصلاح الشاملة

عبد المجيد تبون ..الجزائر تعيش تحولا عميقا بعد عملية الإصلاح الشاملة

أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم السبت، أن الجزائر تعيش تحولا عميقا على كافة الأصعدة وتنتقل بخطى ثابتة نحو بناء اقتصاد قوي ومتنوع بعد عملية الاصلاح الشاملة التي سمحت بوضع منظومة جديدة تكفل حرية المبادرة وتهيئ أحسن الظروف للاستثمار وتكرس مبادئ الشفافية والمساواة بين المتعاملين الاقتصاديين.

الجزائر تعيش تحولا عميقا على كافة الأصعدة

وأكد الرئيس الجزائري في كلمة له ألقاها الوزير الاول، نذير العرباوي، بمناسبة إحياء الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين وتأميم المحروقات بولاية تيميمون، أن الجزائر “تعيش تحولا عميقا على كافة الأصعدة وتنتقل بخطى ثابتة نحو بناء اقتصاد قوي ومتنوع بعد عملية الإصلاح الشاملة التي سمحت بوضع منظومة جديدة تكفل حرية المبادرة وتهيئ أحسن الظروف للاستثمار وتكرس مبادئ الشفافية والمساواة بين المتعاملين الاقتصاديين”.

وذكر رئيس الجمهورية أن تأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين في 24 فيفري 1956 “شكل محطة حاسمة في تاريخ نضال الشعب الجزائري والتفافه الجماعي حول أهداف الثورة التحريرية المجيدة من أجل استعادة حريته”.

وأضاف أن هذا “الرصيد النضالي للعمال الجزائريين وتضحياتهم المشهودة ستبقى عبر الأجيال المتعاقبة متجذرة ومصدر إلهام مستنير ومثالا على مساهمة المدرسة النقابية في احتضان وتكوين الحركة الوطنية ودورها الحاسم في مسار البناء والتشييد وترقية وتطوير الإنتاج الوطني”.
كما دعا كل القوى العمالية الى “الالتفاف حول المسار الإصلاحي لبناء الجزائر الجديدة”، مشددا على ضرورة “الحفاظ على وحدة الصف في عالم مضطرب لمواجهة مختلف التحديات”.

وفي سياق ذي صلة, أكد رئيس الجمهورية أنه “تجسيدا لالتزامنا رقم 21, تم انجاز أكثر من 141 بئرا استكشافيا وإنتاجيا في قطاع الطاقة”, معلنا عن “مواصلة تكثيف الجهود للإسراع في تنفيذ برنامج تثمين المحروقات

عبد المجيد تبون ..الجزائر تعيش تحولا عميقا بعد عملية الإصلاح الشاملة
#الجزائر،عبد المجيد تبون ،محروقات
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

العد التنازلي لافتتاح جامع الجزائر الأعظم ..والمقرئ عبد العزيز سحيم سيؤم 120 ألف مصلي خلال صلاة التروايح

العد التنازلي لافتتاح جامع الجزائر الأعظم ..والمقرئ عبد العزيز سحيم سيؤم 120 ألف مصلي خلال صلاة التروايح

كشفت مصادر مطلعة لبوابة الجزائر الإخبارية عن بداية العد التنازلي للافتتاح الرسمي لـ”جامع الجزائر الأعظم“، الأحد حيث توضع آخر الروتوشات لفعاليات مصاحبة للتدشين الرسمي لثالث أكبر مسجد في العالم عقب توجيه دعوات لشخصيات دينية من عدة عواصم إسلامية ستوقع حضورها في مراسم الافتتاح الرسمية التي من المنتظر حسب مصادر بوابة الجزائر أن يشرف عليها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

المقرئ الجزائري الشهير عبد العزيز سحيم لإمامة 120 ألف مصلي في صلاة التروايح بجامع الجزائر

ويرتقب الإعلان رسميا عن إمامة المقرئ الجزائري الشهير عبد العزيز سحيم ل120 ألف مصلي خلال صلاة الترويح لشهر رمضان القادم

العد التنازلي لافتتاح جامع الجزائر الأعظم ..والمقرئ عبد العزيز سحيم سيؤم 120 ألف مصلي خلال صلاة التروايح
المقرئ الجزائري عبد العزيز سحيم

جامع الجزائر..ثالث أكبر مسجد في العالم

هذا الصرح الديني والعلمي والسياحي، يمتد على مساحة 30 هكتارا، خصص منها 400 ألف متر مربع لاحتواء 12 بناية متواصلة ومتكاملة.

ويضم هذا المبنى الضخم، المتواجد ببلدية المحمدية بقلب الجزائر، قاعة صلاة كبيرة تتربع على مساحة 20.000 متر مربع وتتسع لأكثر من 120 ألف مصل وزينت هذه القاعة بشكل بديع، وتحوي على دعائم رخامية مميزة ومحراب كبير، تم انجازه من الرخام والجبس المتعدد الألوان ولمسات فنية تعكس الزخرفة الجزائرية الأصيلة.
وتم تزيين قاعة الصلاة ومختلف مباني جامع الجزائر بفن الخط العربي على امتداد 6 كلم. ويعتبر جامع الجزائر أكبر مسجد في إفريقيا والثالث في العالم بعد المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، كما يعد قطبا متعدد الوظائف يجمع طابعه المعماري بين العصرنة والبساطة.

ويضم المسجد أكبر مئذنة في العالم تفوق 265 متر ودعائم بعمق 60 مترا، وتتشكل المئذنة من 43 طابقا خصص 15 منها كفضاء لاحتضان متحف يخص تاريخ الجزائر و10 طوابق كمركز للبحوث بالإضافة إلى محلات تجارية، كما تم وضع في القمة منظار ليتمكن زوار الموقع من الاستمتاع بجمال خليج العاصمة.

العد التنازلي لافتتاح جامع الجزائر الأعظم ..والمقرئ عبد العزيز سحيم سيؤم 120 ألف مصلي خلال صلاة التروايح


ويحتضن جامع الجزائر كذلك “دارا للقرآن” بطاقة استيعاب تقدر بـ1500 مقعد موجه للطلبة الجزائريين والأجانب ما بعد التدرج في العلوم الاسلامية والعلوم الانسانية، وتضم المدرسة قاعات لإلقاء الدروس وقاعة متعددة الوسائط وقاعة للمحاضرات وكذا إقامة داخلية.
كما يتضمن الجامع بنايات أخرى على غرار مركز ثقافي يحتوي بهوا للعرض ومكتبة تستوعب 1 مليون كتاب. ويحتوي الجامع على فضاء مخصص لنزول المروحيات وحظيرة للسيارات تتسع لـ4000 سيارة مبنية على طابقين اثنين في الطابق السفلي لساحة كبيرة تحيط بها عدة حدائق وأحواض.

العد التنازلي لافتتاح جامع الجزائر الأعظم ..والمقرئ عبد العزيز سحيم سيؤم 120 ألف مصلي خلال صلاة التروايح
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الرئيس الموريتاني..طريق تندوف-أزويرات كان مجرد حكاية لتتحول إلى واقع في عهد تبون

الرئيس الموريتاني..طريق تندوف-أزويرات كان مجرد حكاية لتتحول إلى واقع في عهد تبون

‏قال الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ ⁧الغزواني‬⁩ إن طريق تندوف – أزويرات مجرد حكاية في الماضي جسّده أخي الرئيس عبد المجيد تبون واقعيًا

وحسب مصادر بوابة الجزائر الإخبارية فإن هذا الطريق الاستراتيجي يمتد على مسافة 840 كيلومتر، وسيتم تشييده بالكامل وفي مختلف مراحله من طرف مؤسسات جزائرية

للإشارة تم التوقيع على اتفاقية انجاز هذا المشروع الحدودي، على هامش الزيارة التي قادت الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى الجزائر، بدعوة من الرئيس الجزائري في ديسمبر 2021
ويشارك في إنجاز هذا المشروع الحيوي، نحو 10 مؤسسات جزائرية، كما سيتكفل مكتب دراسات جزائري بمتابعة هذا المشروع

الشعبان الجزائري والموريتاني ينتظران الحيوية التي سيخلقها طريق ⁧‫تندوف‬⁩ – ⁧‫أزويرات‬⁩

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون من جهته قال إن الشعبان الجزائري والموريتاني ينتظران الحيوية التي سيخلقها طريق ⁧‫تندوف‬⁩ – ⁧‫أزويرات‬⁩.

https://twitter.com/algatedz/status/1761001364723769791?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
الرئيس الموريتاني..طريق تندوف-أزويرات كان مجرد حكاية لتتحول إلى واقع في عهد تبون


وبعد استكمال هذا المشروع الهام، ستعكف الجزائر حسب مصادر بوابة الجزائر على استغلاله في شكل امتياز لمدة 10 سنوات مع تجديد ضمني، بينما سيدخل عقد انجاز هذه المنشأة القاعدية التي لطالما شكلت حلما بالنسبة لسكان المناطق التي تعبرها، حيز التنفيذ بمجرد استكمال الأشغال

محطات الوقود على طول مسار الطريق سيتم استغلالها من قبل شركة نفطال

أما محطات الوقود العديدة المتواجدة على طول مسار الطريق، فسيتم انجازها واستغلالها من قبل شركة نفطال

ويأتي الشروع في إنجاز هذا المشروع الاستراتيجي ليعكس مرحلة جديدة في العلاقات على محور الجزائر وموريتانيا، وهو ما سيسمح بفتح محاور طرق دولية هامة والسماح للمتعاملين الاقتصاديين الجزائريين بالولوج إلى الأسواق الإفريقية، مرورا بموريتانيا

كما سيسمح أيضا بتعزيز التعاون الاقتصادي بين المتعاملين الاقتصاديين لكلا البلدين وتنشيط الحركية الاقتصادية وانسيابية المبادلات التجارية

الرئيس الموريتاني..طريق تندوف-أزويرات كان مجرد حكاية لتتحول إلى واقع في عهد تبون

من جهته أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، على ضرورة المرور إلى السرعة القصوى في إنجاز مشروع طريق تندوف – الزويرات، الرابط بين الجزائر وموريتانيا.

وعلى هامش إعطاء إشارة انطلاق مشروع إنجاز طريق تندوف (الجزائر) – الزويرات (موريتانيا)، رفقة رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، محمد ولد الشيخ الغزواني، شدّد الرئيس عبد المجيد تبون ، على اعتماد نظام العمل دون انقطاع لإتمام مشروع طريق تندوف – الزويرات، مضيفاً أنّ إنجاز هذا المشروع من شأنه أن يفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين البلدين.

الرئيس الموريتاني..طريق تندوف-أزويرات كان مجرد حكاية لتتحول إلى واقع في عهد تبون

بدوره، أعرب الرئيس الموريتاني عن شكره لرئيس الجمهورية على التزامه بتجسيد المشروع الحيوي طريق تندوف – الزويرات، مباركاً للبلدين هذا الإنجاز الهام.

وبحسب الشروحات المقدمة بعين المكان، فإنّ هذا الطريق الاستراتيجي الذي يمتدّ على مسافة 840 كيلومتراً، يتمّ إنجازه من طرف مؤسسات جزائرية، مما يسمح للجزائر، ولأول مرة منذ استقلالها، بإنجاز منشأة ذات أهمية كبرى خارج حدودها

وتمّ التوقيع على اتفاقية انجاز هذا المشروع الحدودي، على هامش زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني الى الجزائر، بدعوة من رئيس الجمهورية في ديسمبر 2021، ويشارك في إنجاز هذا المشروع الحيوي نحو 10 مؤسسات جزائرية، كما سيتكفل مكتب دراسات جزائري بمتابعة هذا المشروع

وبعد استكمال هذا المشروع الهام، ستعكف الجزائر على استغلاله في شكل امتياز لمدة 10 سنوات مع تجديد ضمني، بينما سيدخل عقد انجاز هذه المنشأة القاعدية التي لطالما شكّلت حلماً بالنسبة لسكان المناطق التي تعبرها حيز التنفيذ بمجرد استكمال الأشغال، أما محطات الوقود العديدة المتواجدة على طول مسار الطريق، فسيتم انجازها واستغلالها من قبل شركة نفطال

ويأتي الشروع في إنجاز طريق تندوف – الزويرات ليعكس مرحلة جديدة في العلاقات التاريخية بين الجزائر وموريتانيا، ومن شأن هذا المشروع الاستراتيجي فتح محاور طرق دولية هامة والسماح للمتعاملين الجزائريين بالولوج إلى الأسواق الإفريقية مرورا بموريتانيا.

الرئيس الموريتاني..طريق تندوف-أزويرات كان مجرد حكاية لتتحول إلى واقع في عهد تبون

وسيسمح طريق تندوف – الزويرات أيضاً بتعزيز التعاون الاقتصادي بين المتعاملين الاقتصاديين لكلا البلدين وتنشيط الحركية الاقتصادية وانسيابية المبادلات التجارية.

الرئيس الموريتاني..طريق تندوف-أزويرات كان مجرد حكاية لتتحول إلى واقع في عهد تبون
#الجزائر ،موريتانيا ،الغزواني،تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

وأنجز حر ما وعد ..شكرا تبون

وأنجز حر ما وعد ..شكرا   تبون

محمد ولد أمين وزير الإعلام الموريتاني الأسبق ودبلوماسي

وأنجز حر ما وعد ..شكرا   تبون

الأراء الواردة في المقال تعبر عن أراء الكاتب ولا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لبوابة الجزائر

وأنجز حر ما وعد ..شكرا   تبون
محمد ولد أمين : وزير أسبق ودبلوماسي ومحامي موريتاني

تناهى الى علمي أن الرئيس عبد المجيد تبون سيستقبل هذا الخميس في حاضرة تندوف رئيس دولة المساكين هذه..
وسيتم خلال الزيارة الموفقة..

وضع الحجر الاساسي للطريق المعبد بين تندوف والزويرات.

هذه الطريق هي الأهم في تغيير جغرافيا البؤس الموريتاني..

وهي مقطع طويل وعسير من الطريق العربي الكبير.. الذي كان علينا انجازه منذ عقود طويلة لكن قلة ما باليد.. حالت دون ذلك.

اهمية هذه الطريق ليست في أبعادها الانمائية فحسب..
بل في كونها تحقق التواصل الطبيعي بين شعوب المنطقة ، اذ لا أحد منا يستطيع أن يفهم، أن حجم المبادلات بين بلدين عربيين جارين هما الجزائر وموريتانيا أقل من المبادلات بين موريتانيا وبلجيكا البعيدة..؟

بدون هذه الطريق فالجوار الجغرافي بين موريتانيا والجزائر يبقى مجرد صورة خرائطية أو ذهنية وليس حقيقة ماثلة.

لقد التمس الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني من الرئيس عبد المجيد تبون شخصيا الاهتمام بهذا الملف.. خلال زيارته للجزائر في ديسمبر 2021 وهي الزيارة التي كان فيها موضع ترحيب ملفت للانتباه.

وأنجز حر ما وعد ..شكرا   تبون
محمد ولد الشيخ الغزواني :الرئيس الموريتاني

وهاهي اشغالها ستبدابعد يومين..
بعد ان تم تحيين الدراسات وتعيين الشركات..
وهي طريق سيتم تشييدها بتمويل جزائري كامل مقابل عقد امتياز استثنائي..

ولا تتكلف الدولة الموريتانية اي قرش في تمويلها.

لاتوجد بين بلدينا اي تاشيرات..
والمعاهدات السارية المفعول تسمح لمواطني البلدين بالتمتع بنفس الحقوق ونفس الواجبات.. لكن المعاهدات الاخوية العظيمة.. منعتها صعوبة التضاريس ووعورتها.. من ان تاخذ زخمها الطبيعي او المنشود.

تهنئة خاصة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني

ولكل شعب موريتانيا بمناسبة هذا الانجاز التاريخي الكبير.

وأنجز حر ما وعد ..شكرا   تبون

وشكر وامتنان للرئيس عبد المجيد تبون الذي اثبت حقيقة مشاعره القومية والانسانية النبيلة تجاه اهله في موريتانيا.

وأنجز حر ما وعد ..شكرا   تبون
#موريتانيا،الجزائر،عبد المجيد تبون ،محمد ولد الشيخ الغزواني
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

لماذا العقدة من التلاحم الجزائري الموريتاني ؟

لماذا العقدة من التلاحم الجزائري الموريتاني ؟

تجاهل متعمد للأدوار الروحية للجزائر وموريتانيا

محمد سالم ولد محمد اليعقوبي باحث موريتاني متخصص في قضايا الصحراء الكبرى

مما تفرضه المسؤولية والمكانة الاجتماعية الوقوف في مواقف الحق، والكشف عن زيف الباطل، كلما حدث ذلك، ويصبح ذلك فرض عين ومسؤولية وطنية، عندما يتعلق الأمر بالتجني السافر على التاريخ، ومحاولة تزييف الحقائق، وقلب الوقائع.
وفي هذا السياق، طالعت مؤخرا ترجمة في صحيفة “القدس العربي”، لشبه تحقيق هش المباني والمعاني نشرته “جون أفريك” حول ما أسمته “جون أفريك : “الطريقة التيجانية” مسرح تنافس جزائري – مغربي جديد.”
وكما هو معلوم، فقد دأبت مجلة “جون أفريك” على نشر التقارير مدفوعة الثمن، وهو ما أفقدها كثيرا من مصداقيتها المهنية التي اكتسبتها لسنوات طويلة.

لماذا العقدة من التلاحم الجزائري الموريتاني ؟

 
*حملة مسعورة مكشوفة*
لقد نشرت “جون أفريك” مقالها المدفوع ضمن حملة إعلامية نفذها المخزن المغربي للتشويش على الندوة الدولية حول شخصية العلامة الشيخ محمد بن عبد الكريم المغيلي التي احتضنتها الجزائر برعاية مشكورة من طرف فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون تحت عنوان “الحوكمة واستقرار المجتمعات في إفريقيا”، هذه الندوة التي نرجو أن تكون بداية لاستعادة الجزائر لمكانتها الدينية والعلمية والروحية في إفريقيا والعالم الإسلامي.
وقد حمل التحقيق  الكثير من التجني، وزخر بالكثير من الأكاذيب والتلفيقات التي كان هدفها الواضح تلميع المغرب وإعطاءه في التاريخ ما ليس له، على حساب الأدوار التاريخية الناصعة لموريتانيا والجزائر .
وأقل ما يمكن أن يقال فيما نشرته “جون أفريك” هو أنه مادة مهيضة طابعها سياسي مكشوف.
 
*فرض الأبوة الكاذبة*
ومن أمعن النظر في المقال يجده داعما لما يسعى له المخزن المغربي من هيمنة على الطريقة التيجانية، واستغلال لها ولغيرها من العطاءات العلمية الجزائرية والموريتانية.
ومن المعلوم أن المغرب يسعى منذ زمن طويل لفرض أبوة على الطريقة التيجانية خاطفا أصلها ومنشأها الذي هو الجزائر وقافزا على دور موريتانيا في نشرها المشهور عبر التاريخ داخل أدغال القارة السمراء.
ومعروف أن الشيخ أحمد التجاني مؤسس الطريقة التيجانية جزائري الأصل والمنبت فقبيلته جزائرية وتراثه جزائري وسلفه مدفون كله في الجزائر، وقد وصل وهو في الجزائر إلى مقاماته السنية.
ولا يمكن الالتفاف على هذا بحجة أن ولي الله الشيخ التجاني اضطر تحت
ظروف الأوبئة والحروب للمقام في فاس سنوات عمره الأخيرة

لماذا العقدة من التلاحم الجزائري الموريتاني ؟

 
*عقدة تاريخية*
لم يخجل المغرب في السعي لقلب الحقائق والتجني على التاريخ، وهو دور رافق سياستها التوسعية باتجاه موريتانيا، وأكدته أطماعها المكشوفة والتي من أخطرها احتلالها للصحراء الغربية ومطالبتها المتواصلة بموريتانيا بلاد شنقيط وصحراء الملثمين التي منها انطلقت حركة المرابطين وبالتحديد من منطقة تاركه القريبة من نواكشوط، لتحكم المغرب لقرون وخاض قائدها  السلطان الفاتح، وأمير المؤمنين : يوسف بن تاشفين اللمتوني الصنهاجي الحميري الذي خاض معارك الحروب الصليبية في الأندلس السليبة، التي مددت الوجود الإسلامي في الأندلس بعد انتصارها الساحق في معركة الزلاقة الشهيرة وهي اول معركة كبيرة شهدتها شبه الجزيرة الإيبيرية في العصور الوسطى واحدى ابرز المعارك الكبرى في التاريخ الإسلامي المجيد، استطاع فيها قائد المرابطين إلحاق هزيمة كبيرة بجيش قشتاله مسيحي بقيادة الفونسو السادس.
يقول أحد شعراءنا مفتخرا بتلك الأمجاد الخالدة:

مجد يحتاج للتدوين ** أسوة المقتفي وأنس الحزين
خبريني يا أرض الاجداد عنه ** أنا مصغ إليك أن تخبريني
أنت أدرى يا أم منا فهلا*** بحث فينا بسرك المكنون
قد شهدت شم الجحاجح من  لمتونة خلف القائد اللمتوني
زمر قادها الإمام أبو بكر تهدت بهديه المستبين
وكماة الى الشمال تولى هديها يوسف بن تاشفين
وأذاعوا بالعدوتين انتصارا ** عند الاسبان منه حق اليقين


 

وقبل ذلك وحدت تلك الدولة المجيدة شمال وغرب افريقيا تحت راية التوحيد.
وتشكل هذه الحقيقة التاريخية وهي حكم دولة المرابطين ذات المنشأ الشنقيطي، للمغرب كل المغرب عقدة أزلية لدى المغاربة اتجاه بلاد شنقيط، وهو أمر ليس بالجديد، حيث أن موقفهم السلبي معروف إزاء حركة الإمام ناصر الدين الشمشوي في القرن 11 هجري 17 ميلادي في الغرب الموريتاني التي شكلت محاولة جادة لإحياء الدولة المرابطية، والتي تأثر بإشعاعها كل من الزاوية السملالية والجزولية في الجنوب المغربي وهو ما رأت فيه السلطة العلوية تهديدا لملكها.
وتعتبر حركة الإمام ناصر الدين (شهيد المحراب) بترتلاس سنة1085ه-1674م  التي يقول عنها العلامة المجدد الشيخ محمد المامي ابن البخاري اليعقوبي (ت 1282هـ/1866م

جفت رياض الحسن والإحسان ** في بلدة مخضرة الأفنان
شهداء ترتلاس يسلو ضيفهم ** سلوانه بالأهل والأوطان

وتعتبر حركة الإمام ناصر الدين حسب أغلب المؤرخين المهتمين بالتاريخ الإسلامي في منطقة الغرب الإسلامي هي الحركة الأم لحركات الدعوة والجهاد والإصلاح في الغرب  الإفريقي خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين ، بدءا بدولة الأئمة في بوندو، ودولة الأئمة في فوتا جالون، بدولة الأئمة في فوتا تورو، ودولة عثمان بن فودي في نيجيريا 1817م-1754م، ودولة العلامة المجاهد السلطان الفاتح الشيخ الحاج عمر بن سعيد الفوتي المعروف بالحاج عمر طال (1796م-1864م)، والطريقة المريدية التي أسسها العلامة الشيخ المجاهد الذائع الصيت الشهير في الآفاق أحمد ابن محمد ابن حبيب الله البكي المعروف بالشيح أحمدو بمبا (1853م-1927م)  التي يعد أتباعها بالملايين .

لماذا العقدة من التلاحم الجزائري الموريتاني ؟


*المنعطف الكبير*
:وقد شكل وصول الزعيم الوطني الرجل الدولة القوي الرئيس محمد خونا ولد هيدالة للسلطة في يونيو 1979م خروجا لموريتانيا من المحور المشؤوم (محور -باريس- الرباط – نواكشوط – داكار)، حيث أعاد الرئيس ولد هيدالة العلاقات مع الجزائر وعادت المياه إلى مجاريها والطيور لأوكارها والاحضان إلى اهليهم وبذلك استعادت موريتانيا موقعها الطبيعي المؤسس على مصالحها واستقلالية قرارها أي إلى محور الجزائر طرابلس محور التحرر والانعتاق. وهذا ماقد بينته في المقال المعنون ب:” الجزائر هي الخيار أو لا خيار ” والمنشور في يناير 2012 

لماذا العقدة من التلاحم الجزائري الموريتاني ؟


لقد أزعج ذلك المنعطف حكومة المغرب وأخرجها عن صوابها وقامت قيامة الحسن الثاني، 
وقد أطلق الحسن الثاني كما هو معروف حملة ديبلوماسية مضادة لموريتانيا داخل الدول العربية، وتأسست هذه الحملة على خطاب مفاده أن الطرق الصوفية في السنغال يمكن أن تكون بديلا للإشعاع الروحي والعلمي والثقافي لموريتانيا داخل غرب افريقيا.

لماذا العقدة من التلاحم الجزائري الموريتاني ؟


وفي إطار هذه الحملة، نفذ محور باريس الرباط داكار ، مؤامرة مكشوفة ضد موريتانيا، باركها الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران معلنا ” أن موريتانيا دولة خيالية مصطنعة، وأن فرنسا نادمة على سعيها في : تأسيس موريتانيا”.
وفي نفس الإطار باشرت السنغال العمل العدواني ضد الموريتانيين فزهقت الأرواح وانتهكت الأعراض ونهبت الأموال.
وتمالأت دولة السنغال مع أطراف موريتانية داخلية، ودخل المغرب على الخط حيث صرح الحسن الثاني أمام القمة العربية عام 1989 أن الأزمة واقعة بين بلد جار وآخر صديق وأنه على العرب ألا يخسروا السنغال لأن طرقها الصوفية تقوم
بدور روحي كبير في إفريقيا.
وقد رد عليه خلال المؤتمر الرئيس العراقي شهيد الحج الأكبر صدام حسين المجيد أمطر الله عليه شآبيب الرحمة والمغفرة بقوله:  “نحن نهتم أولا بأمن البوابة الغربية للوطن العربي”، ثم انسحب ووفر الأسلحة لموريتانيا.
*الموقف الحازم*

لماذا العقدة من التلاحم الجزائري الموريتاني ؟


ويجب أن نؤكد هنا أن الذي أوقف المؤامرة على موريتانيا وأفشلها هو الموقف العراقي الحازم، وكذلك الموقف السياسي والدعم العسكري الجزائري الذي لم يكن مترددا كالعادة:

لكل امرئ من دهره ما تعودا ** وعادة سيف الدولة الطعن في العدى
 
فقد أوفدت الجزائر إلى نواكشوط وزير خارجيتها السيد بوعلام بن السائح رحمه الله الذي صرح بلغة لا لبس فيها ولا شية : “أنه جاء إلى نواكشوط محملا برسالة اخوة وتضامن مع الشقيقة موريتانيا وأن الجزائر لن تبقى مكتوفة الأيدي اذا ما تطورت الأمور”.
وهذه مواقف من ضمن أخرى خالدة في الذاكرة الجمعية الموريتانية من بينها أن الجزائر كانت أول دولة تستجيب للنداء الذي وجهته موريتانيا في أحداث 1989لإجلاء رعاياها من معرض ومطار داكار الذين كانوا يعدون بمئات الآلاف، حيث نظمت جسرا جويا تولت الطائرات الجزائرية خلاله نقل 80% من الموريتانيين العالقين والمهددين في السنغال.
وقبل ذلك كانت الجزائر قد لعبت دورا كبيرا في فرض عملية اعتراف المغرب بموريتانيا خلال القمة الإسلامية  بالمغرب عام 1969م حيث اشترط الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين  أمطر الله عليه شآبيب رحمته ومغفرته حضوره لتلك القمة باعتراف المغرب بموريتانيا وهو ما تم بالفعل .

لماذا العقدة من التلاحم الجزائري الموريتاني ؟

*الجزائر هي الاصل والمنبع*
ولا يمكن لمزوري التاريخ ولا لإعلام المخزن طمس الحقائق التاريخية التي تؤكد أن الجزائر هي المنبع الأول للمدارس الفقهية والعلمية والروحية التي انتشرت في موريتانيا وإفريقيا، وحافظت على بيضة الإسلام.
وتعتبر الجزائر من أهم المشارب التي دخل منها التصوف الطرقي إلى بلاد شنقيط، وأكثر الطرق الصوفية التي دخلت المنطقة انتشارا، لما أخذ بها من الناس ولما عمت من الجهات هي الطريقة القادرية و الشاذلية والتجانية وإن اختلفت الثلاث في شكل انتشارها وفي طبيعة ممارساتها وفي ترتيب أولوياتها وفي قوة تأثيرها وسعة مدى الأخذ بها والانضواء تحتها.
وكانت الطريقة القادرية أول ما دخل من الجزائر إلى موريتانيا وذلك في القرن العاشر الهجري بفرعيها الكنتي والفاضلي حسب تصورنا، وربما تكون الطريقة الشاذلية بفرعيها الناصري والغظفي قد زامنتها أو جاءت عنها متأخرة قليلا، ثم التجانية بفرعيها الحافظي والحموي حسب ما جاء في المقال التأصيلي والغير مسبوق الذي كتبه الدكتور الباحث يحي ولد البراء تحت عنوان “العلاقات الفكرية والروحية بين بلاد شنقيط والجزائر “، وكاتب المقال المذكور هو مؤلف “المجموعة الكبرى الشاملة لفتاوي ونوازل وأحكام أهل غرب وجنوب الصحراء”.

لماذا العقدة من التلاحم الجزائري الموريتاني ؟


 
*مهد التيجانية هو عين ماضي*
وتعد الطريقة التجانية أحدث الطرق الصوفية الكبرى نشأة وإن لم تكن من أقلها حيوية وانتشارا ففور قيامها بدأت تعرف مدا متناميا وسريعا ربما يساعد في تفسيره الرجوع إلى طبيعة الطريقة نفسها، وإلى محيطها الديني والاجتماعي الذي ظهرت فيه وإلى الظرف التاريخي الملابس لها .
وتنسب هذه الطريقة إلى سيدي أحمد التجاني بن محمد (ابن عمر بن المختار ، أحمد بن محمد بن سالم  (1150هـ / 1737م 1230هـ/1815م).
ولد بعين ماضي بالجزائر ودرس بها ثم رحل إلى فاس حيث استكمل تكوينه العلمي وأخذ عدة من الطرق الصوفية كالقادرية والشاذلية وبعد ذلك شد الرحال إلى زاوية الشيخ عبد القادر بن محمد الأبيض ومكث بها خمس سنوات ثم توجه إلى تلمسان حيث كان فتحه الأول ثم سار ميمما شطر الديار المقدسة.
وتضم الطريقة التيجانية كما هي منتشرة اليوم عدة مدارس من بينها المدرسة الحموية التي يعود تأسيسها للشيخ سيدي محمد الأخضر بن عبد الله (توفي 1327هـ/1909م) وهو صوفي صالح تتلمذ على سيدي طاهر أبو طيبه التلمساني الذي يعد من أكابر تلامذة الشيخ التجاني المباشرين ممن نال الإذن المطلق في الأوراد والأسرار والآداب وسمي خليفة عاما.

*المدرسة التيجانية “المولودفالية” اليعقوبية*:
وعكسا لما يسعى المغرب لتزويره بطرق الدعاية، فإن الطريقة التجانية ذات الأصل التاريخي الجزائري، إنما انتشرت عبر موريتانيا، حيث تولى الدور الأكبر في ذلك الشيخ سيدي مولود فال بن محمذن فال اليعقوبي الموسوي الشنقيطي (1187- 1267 هجري) سليل العلامة القاضي الأشهر المختار بن ألفغ (الفقيه) موسى الشمشوي اليعقوبي الذي عده أحد المؤرخين في تعداد أعلام وعلماء وأفراد الجزء الغربي من هذ الفضاء الواسع الذي عرف بعدة مسميات من أشهرها صحراء الملثمين وبلاد شنقيط قبل أن يطلق عليه الاداري الفرنسي كبولاني منظر ما يسمى “التوغل السلمي” في أرض “البيظان” : موريتانيا اليوم حيث يقول:

ومنهم المختار نجل ألفغا .. موسى المحاكي في العلوم أصبغا
 
وقد ولد الشيخ سيدي مولود فال ونشأ وتربى في تنيافيل بمنطقة “تاركه” (ترقى) التي تعني باللغة الصنهاجية واد السقاية الواقعة على بعد 45 كلم شمال شرق العاصمة نواكشوط) حيث كانت مضارب قومه.
يقول أحد شعرائنا المبدعين :

أحن إلى ترقى ووادي أضائها .. وهل لي إلى وادي الإضاء سبيل
ربوع بتنيافيل منهم محيلة .. حنيني إلى أيامهن طويل


*أسانيد عمت إفريقيا*
وإلى الشيخ سيدي مولود فال الموسوي تعود أسانيد معظم المشايخ التجانيين الذين برزوا بالدعوة إلى الله والذين ما زالت أمدادهم الربانية سارية في الخلق إلى اليوم فإنما أخذوا عن سيدي مولود فال رضي الله عنه إما مباشرة أو بوسائط (راجع في هذا الباب “كتاب طوالع السعود في حياة أبي السعود سيدي مولود فال”، لمؤلفه الشيخ عبد الله الشيخ الهادي).
ومن أبرز المتصلين بسند الشيخ سيدي مولود فال في السنغال وغينيا ومالي الشيخ الحاج عمر طال الفوتي والشيخ عبد الكريم الناقل الغيني والشيخ الحاج عبد الله انياس والشيخ معاذ كاه والشيخ شيرنو عمر جالو والشيخ سعيد نور تال، والشيخ نيبو الطوري.
وفي موريتانيا يرتبط به الشيخ بان أم ولد حم ختار الحاجي الواداني ومن ضمن المرتبطين بهذا السند الشيخ سيدي محمد ولد الصغير مؤلف الجيش الكبير وأخوه سيدي عبيدة مؤلف ميزاب الرحمة والسيد سيدي العربي ابن السائح الشرقي العمري والشيخ العلامة محمد فال بن باب.
وفي السودان يوجد سند سيدي الخليفة ود دوليب عن الشيخ سيدي مولود فال وما زال هذا السند قائما منتشرا في السودان في ولاية كردفان وفي غرب دارفور داخل منطقة جنينة وعلى مستوى مناطق الفاشر ونيالا والضعين.
ومن المرتبطين بهذا السند سيدي العلامة المحدث الشيخ محمد الحافظ المصري امام ومقدم الطريقة في مصر رحمه الله .
وفي نيجريا والكامرون والتشاد ما يزال سند السيد مودوبو أحمد راجي عن سيدي مولود فال قائما في نواحي آدوماه ويولا والمناطق الغربية من نيجيريا، وفي المناطق الشرقية من الكاميرون.
 
*التيجانية الحديثة (الفيضة)*
مؤسسها هو الشيخ إبراهيم بن الحاج عبد الله نياس السنغالي (1900-1975)، وهي أقوى فروع الطريقة التجانية اليوم ولها انتشار كبير في إفريقيا وفي العالم حيث يقدر عدد أتباعها ب 80 مليون شخص ويقدر عدد زواياها ب 40 ألف زاوية حية.
وكان للشيخ الهادي بن السيد حفيد الشيخ سيدي مولود فال آنف الذكر دور كبير في هذه المدرسة حيث ينتشر أتباعه في نيجريا ومالي والنيجر واتشاد والكمرون والسودان واتشاد.
 
*الجزائر هي الأصل*
وخلاصة القول إن الجزائر، باعتبارها في مركز العالم الإسلامي، كانت مرشحة أكثر لأن تكون مصدرة للعلم والثقافة والتصوف، فمكتباتها الضخمة وحواضرها العامرة بالعلم والعلماء الأفذاذ كل ذلك كان منارة إشعاع استفاد من نوره جنوب وغرب الصحراء بعمومه بما في ذلك موريتانيا عبر محور القوافل :(توات: آدرار حالا بالجزائر، تيمبكتو، ولاته، شنقيط).
كما تزخر المكتبات الموريتانية بالمؤلفات التي قام بها علماء جزائريون من شراح الرسالة ومختصر الشيخ خليل وغيرها من الكتب والمتون في العقيدة والفقه والتصوف التي تبارى علماء شنقيط في تدارسها وتحقيقها بالنظم والشرح والمحاذاة.
 
*نظرة للمستقبل*
تعتبر الظروف اليوم مؤاتية لتلاحم موريتاني جزائري من استرداد الأدوار التاريخية وإعادة ربط الصلات وتكامل الأدوار في مختلف المجالات وبخاصة في مجال محاربة التطرف داخل الساحل الإفريقي الذي يوليه فخامة الرئيس عبد المجيد تبون اهتماما خاصا حيث أعلنت الجزائر في قمة الاتحاد الإفريقي بأديس ابابا عن تخصيص مليار دولار لحل المشكل التنموي في الساحل، كما أنها توظف خبرتها وتجربتها لتجميع الجهود من أجل ساحل إفريقي آمن ومستقر .
ويدخل في هذا الإطار استقبال الرئيس عبد المجيد تبون مؤخرا لقادة الحركات الأزوادية من أجل تنشيط اتفاق السلم والمصالحة الموقع بالجزائر عام  2015، حيث عبر الزعيم الاژوادي السيد بلال آغ الشريف الأمين العام للحركة الوطنية لتحرير أزواد و أحد أبرز الموقعين على ذلك الاتفاق في تصريح له لصحيفة “القدس العربي” الدولية، عن ثقته الكاملة في الجزائر وعن تثمينه لدور الجزائر.
وحدث ذلك بينما كانت الطغمة العسكرية الحاكمة في باماكو تحاول التملص من الاتفاق ومن الوساطة الدولية، وبينما سعت أوساط معروفة للتشويش على الدور الجزائري الذي لا يمكن القفز فوقه بأي حال من الأحوال؛ والجزائر في كل هذا ليست بدعا وانما هو استعادة لمكانتها الريادية التاريخية المشهودة على المستويين الإقليمي والدولي.
والله المستعان .
 

لماذا العقدة من التلاحم الجزائري الموريتاني ؟
#تبون،الغزواني،موريتانيا،الجزائر،التيجانية
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

تقارب جزائري موريتاني يعبد الطريق نحو شراكة استراتيجية

تقارب جزائري موريتاني يعبد الطريق نحو شراكة استراتيجية

يرى مراقبون أن الديناميكية التي تشهدها العلاقات الجزائرية الموريتانية والتي تترجمها الزيارات المتبادلة بين كبار المسؤولين الجزائريين والموريتانيين تعبد الطريق نحو شراكة إستراتيجية تفتح المجال أمام تعاون اندماجي متعدد الأبعاد

من مؤشرات النسق التصاعدي لحجم التعاون الاقتصادي بين البلدين ، قرار الجزائر افتتاح المعبر الحدودي البري مع موريتانيا، وشروعها في في تشييد المشروع الحلم الذي أصبح حقيقة “الطريق البري الرابط بين ولاية تندوف الجزائرية ومدينة الزويرات الموريتانية بطول 775 كيلومترا
ومنذ وصول الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى سدة الحكم أعطى دفعا كبيرا للعلاقات مع موريتانيا وهو ما تجسد من خلال قرار الجزائر افتتاح أول فرعا لبنك الاتحاد الجزائري في العاصمة الموريتانية نواكشوط، وهو أول بنك تفتتحه الجزائر في الخارج ثم تبعه قبل أيام فرع ثاني في مدينة نواذيبو
وفق أرقام رسمية حجم التبادل التجاري بين موريتانيا والجزائر انتقل من أقل 2 مليون دولار في وقت سابق، إلى نحو 200 مليون دولار بعد فتح المعبر الحدودي
وتسعى الجزائر من خلال البوابة الحدودية مع موريتانيا، إلى الوصول الآمن لأسواق الدول الإفريقية المجاورة، التي تعتبر موريتانيا بوابتها الوحيدة
الموريتانيون اكتشفوا أهمية وجدية التعاون الاقتصادي مع الجزائر بعد تراجع المغرب عن تصدير بعض أنواع الخضروات إلى موريتانيا بسبب قرار سيادي موريتاني برفع الرسوم على دخول الشاحنات المغربية لموريتانيا عبر معبر الكركرات غير الشرعي الذي يعد المنفذ الوحيد للمغرب نحو أفريقيا

خبير موريتاني: نواكشوط اكتشفت سوء وخبث نوايا المغرب

الخبير الموريتاني في شؤون الساحل والصحراء محمد سالم اليعقوبي وفي حديث إلى بوابة الجزائر الإخبارية لم يستبعد أن يكون سعي المغرب لجذب دول الساحل الإفريقي إلى الواجهة الأطلسية التي أقامتها المغرب على ساحل الداخلة المحتلة ، وتجاوز موريتانيا سبباً جعل صانع القرار في موريتانيا يكتشف خبث وسوء نية المغرب

تقارب جزائري موريتاني يعبد الطريق نحو شراكة استراتيجية
وزير الخارجية الجزائري حظي باستقبال من طرف الرئيس الموريتاني

وقال وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف قبل أسبوع من القصر الرئاسي في نواكشوط ، إن العلاقات الجزائرية-الموريتانية تعيش “أبهى” مراحلها التاريخية، مشيدا بالمشاريع الاندماجية والتكاملية التي أطلقها رئيسا البلدين

وعقب لقائه الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، في العاصمة نواكشوط، وتسليمه رسالة من نظيره الجزائري عبد المجيد تبون، اعتبر زيارته “تندرج في إطار الطموح المشترك الذي يحدو قائدي البلدين في تعزيز العلاقات الجزائرية-الموريتانية، والارتقاء بها إلى أسمى المصاف”

وأشار إلى حرص قائدي البلدين “على المساهمة في كل ما يدعم استتباب الأمن والاستقرار في المنطقة وفي الجوار الإقليمي”

وأعلن أن الجزائر وموريتانيا “ستعملان على تكثيف جهودهما المشتركة من أجل التأثير بصفة إيجابية على مجريات الأمور لما فيه خير بُلْدَانْ وشعوب جوارهما الإقليمي”

وتعززت العلاقات الموريتانية الجزائرية، خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتبط البلدان بخطوط تجارية بحرية وجوية وبنوك، ويستعدان لافتتاح أول معبرين بريين ثابتين، وإطلاق منطقة للتبادل التجاري الحر، وبوضع حجر الأساس لتشييد طريق بري بطول نحو 800 كلم، إلى جانب تنفيذ مذكرات تفاهم في مجالات التعليم العالي والتدريب وأخرى

تقارب جزائري موريتاني يعبد الطريق نحو شراكة استراتيجية
#المغرب ،موريتانيا ،الجزائر ،الغزواني،تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

أول منطقة تجارة حرة في تندوف ..الجزائر وموريتانيا يرسمان مستقبل المنطقة الاقتصادي

أول منطقة تجارة حرة في تندوف ..الجزائر وموريتانيا يرسمان مستقبل المنطقة الاقتصادي

تتجه الأنظار نحو مدينة تندوف التي ستكون على موعد مع تدشين أول منطقة تجارة حرة تقيمها الجزائر مع موريتانيا، بإشراف من الرئيسين عبد المجيد تبون ونظيره الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني

أول منطقة تجارة حرة في تندوف ..الجزائر وموريتانيا يرسمان مستقبل المنطقة الاقتصادي


وحسب وكالة الأخبار الموريتانية “الرئيسين الموريتاني محمد ولد الغزواني والجزائري عبد المجيد تبون سيشرفان على مراسم إطلاق أشغال الطريق البري الرابط بين البلدين، ويلتقي الرئيسان في منطقة تندوف لاطلاق أشغال الطريق الذي يربط تندوف بمدينة الزويرات، والذي يتجاوز طوله 700 كلم، وتتولى إنجازه شركة جزائرية، كما سيشرف الرئيسان على افتتاح منطقة للتبادل التجاري بين البلدين

أول منطقة تجارة حرة في تندوف ..الجزائر وموريتانيا يرسمان مستقبل المنطقة الاقتصادي
الحدود الجزائرية الموريتانية


وكانت الرئاسة الجزائرية قد أعلنت أن الرئيس عبد المجيد تبون ترأس اجتماع عمل خُصّص لمناطق التّجارة الحرّة، وأكدت انه جرى خلال الاجتماع”التركيز على مناطق التّجارة الحرّة المتعلّقة في تندوف مع موريتانيا”.

أول منطقة تجارة حرة في تندوف ..الجزائر وموريتانيا يرسمان مستقبل المنطقة الاقتصادي


وتعدّ منطقة التبادل الحر التي سيتم تدشينها بين الجزائر وموريتانيا في تندوف الأولى من نوعها في المنطقة حيث كان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد أعلن خلال اجتماع الوكالة الإنمائية للاتحاد الأفريقي (نيباد) أن الجزائر ستدشن خلال 2024 مناطق حرة مع خمس دول أفريقية لتعزيز التجارة البينية، هي موريتانيا ومالي والنيجر، بالإضافة إلى تونس وليبيا

أول منطقة تجارة حرة في تندوف ..الجزائر وموريتانيا يرسمان مستقبل المنطقة الاقتصادي

#الجزائر ،موريتانيا ،الغزواني،تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

اطلاق اسم المجاهد الموريتاني ولد الباردي على المعبر الحدودي الموريتاني مع الجزائر

اطلاق اسم المجاهد الموريتاني ولد الباردي على المعبر الحدودي الموريتاني مع الجزائر


قالت مصادر موريتانية مطلعة لبوابة الجزائر الإخبارية إن السلطات الموريتانية قررت اطلاق اسم المجاهد الموريتاني الكبير اسماعيل ولد الباردي على البوابة الحدودية الموريتانية مع الجزائر

اطلاق اسم المجاهد الموريتاني ولد الباردي على المعبر الحدودي الموريتاني مع الجزائر

وعاش ولد الباردي مابين سنتي (1883 – 1972) وكان من أبرز قادة المقاومة الشعبية الموريتانية وخاض معارك شرسة ضد الفرنسيين، حيث شارك – على سبيل المثال لا الحصر – في معركة الحفرة و معركة الطريفية. وظل يعيب على بعض قادة المنطقة التواصل مع الفرنسيين. حتى وفاته سنة 1972 م في نواحي بئر أم اكرين .

اطلاق اسم المجاهد الموريتاني ولد الباردي على المعبر الحدودي الموريتاني مع الجزائر

في حين يحمل المعبر من الجانب الجزائري اسم الشهيد الجزائري مصطفى بن بولعيد وهو أحد كبار قادة الثورة الجزائرية وقائد الولاية التاريخية الأولى إبن الثورة التحريرية الجزائرية المجيدة

اطلاق اسم المجاهد الموريتاني ولد الباردي على المعبر الحدودي الموريتاني مع الجزائر
اطلاق اسم المجاهد الموريتاني ولد الباردي على المعبر الحدودي الموريتاني مع الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الاتحاد الإفريقي يطرد نهائيا إسرائيل بفضل الجزائر وجنوب إفريقيا

الاتحاد الإفريقي يطرد نهائيا إسرائيل بفضل الجزائر وجنوب إفريقيا

نشرت صحيفة “لوموند” الفرنسية تقريرا لمبعوثها الخاص للعاصة الإثيوبية أديس أبابا نوي هوشي ـ بودين تحت عنوان” طرد نهائي لإسرائيل من الاتحاد الإفريقي”، قال فيه إن التكتل سحب صفة “العضو المراقب” الذي كانت تتمتع به إسرائيل داخله، ما يعني أنه تم حظر تل أبيب بشكل نهائي بعد عقد من الجهود الدبلوماسية وسنتين من اعتماد تلك الصفة.

لكن التقرير أكد أن إسرائيل ستظل مع ذلك مؤثرة في القارة بفضل دبلوماسيتها النشطة فيها.

وأشار التقرير إلى أن طرد وفد إسرائيل بشكل غير رسمي من الجمعية العامة للاتحاد الإفريقي مع بدء مناقشات الرؤساء في فبراير/ شباط من العام الماضي، ترك أثره على العلاقة بين تل أبيب والقارة السمراء، بفضل جهود جنوب إفريقيا والجزائر، اللتين كانتا وراء تهميش الممثلين الإسرائيليين، وإن لم تؤدِ إلى حسم موضوع إسرائيل.

ووفق مسؤول كبير في الاتحاد الإفريقي، فإنه بعد مرور عام على هذه الحادثة الدبلوماسية، وضعت الحرب على قطاع غزة حدا لهذا النقاش، وبقي “الملف المتعلق باعتماد إسرائيل مغلقا”.

وعلقت المنظمة صفة مراقب التي كانت تتمتع بها تل أبيب، وقال المتحدث باسم رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي إيبا كالوندو إن “إسرائيل ليست مدعوة لحضور القمة”.

ويشير التقير إنه على العكس من ذلك، بسط الاتحاد الإفريقي السجادة الحمراء لرئيس الوزرا الفلسطيني محمد اشتية، الذي ألقى خطابا من منبر الجمعية العامة للاتحاد وسط التصفيقات الطويلة لرؤساء الدول، التي تدعم غالبيتها القضية الفلسطينية، وخاطبهم اشتيه قائلا: “الفلسطينيون يدافعون عن أنفسهم مثلما دافعتم في إفريقيا عن أرضكم ضد الاستعمار”.

ودان الاتحاد الإفريقي الهجوم الإسرائيلي على غزة، ووصفه رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي بأنه الانتهاك “الأكثر فظاظة” للقانون الإنساني الدولي، واتهم إسرائيل بالرغبة في إبادة سكان غزة.

وكان قضاة محكمة العدل الدولية حكموا لصالح بريتوريا، التي تقدمت في ديسمبر/كانون الأول، بطلب تتهم فيه إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة.

وقالت الباحثة في مجموعة الأزمات الدولية ليزل لو فودران إن “هذا أحد أعظم الإنجازات في الدبلوماسية الإفريقية”.

لكن وزيرة خارجية جنوب إفريقيا ناليدي باندور أعربت عن قلقها “بشأن وجود ممثلين إسرائيليين في مقر الاتحاد الإفريقي في الأيام الأخيرة”، بعد أن شوهد السفير الإسرائيلي لدى إثيوبيا داخل مبنى الاتحاد.

كما عقدت نائبة المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية لشؤون إفريقيا، شارون بارلي، المطرودة من الاتحاد الإفريقي عام 2023، اجتماعات سرية في العاصمة الإثيوبية، حسب عدة مصادر دبلوماسية.

وحسب التقرير، فرغم حظر إسرائيل رسميا من الاتحاد الإفريقي، إلا أن الانقسام بشأنها لم يحسم تماما، واستدل بتصويت 7 دول إفريقية ضد القرار الذي يدعو لهدنة إنسانية فورية في غزة في الأمم المتحدة، في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ووفق التقرير، فالأربعاء الماضي، كشف مصدران متطابقان في اجتماعات وزراء خارجية دول الاتحاد الإفريقي، المنعقدة في أديس أبابا، أن وفداً إسرائيلياً وصل لمقر الاتحاد، بغرض المشاركة وتقديم طلب للسماح لإسرائيل بحضور الاجتماعات بصفة مراقب

وخلال القمة الماضية التي انعقدت في إثيوبيا، أظهر مقطع فيديو جرى تداوله على الشبكات الاجتماعية حراساً يرافقون نائبة الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الإسرائيلية شارون بارلي خارج مقر انعقاد قمة الاتحاد الإفريقي، في أديس أبابا.

ووصف ناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية الحادث بأنه “خطير”، مشيراً إلى أن بارلي “مراقبة معتمدة تحمل بطاقة دخول”.

وذكر التقرير أنه في السنوات الأخيرة، بدأت الجهود الإسرائيلية في تطبيع علاقاتها مع العديد من الدول، بالإضافة إلى التعاون المعزز في مجال الدفاع والأمن. وقال إن المغرب، وغانا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ورواندا، وكينيا كلها متعاونة مع إسرائيل في القارة. وهناك شراكات جديدة في تبادل دعم في مجال الأمن السيبراني – متجسدة في مشروع تجسس بيغاسوس (من الشركة الإسرائيلية مجموعة إن إس أو) – أو اتفاقات تعاون عسكري، مثل بيع ومشروع تجميع الطائرات بدون طيار الإسرائيلية في المغرب.

#الاتحاد الأفريقي،إسرائيل،الجزائر،جنوب أفريقيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

رئيس أركان الجيش الجزائري يواصل زيارته الرسمية إلى جمهورية رواندا

رئيس أركان الجيش الجزائري يواصل زيارته الرسمية إلى جمهورية رواندا

مواصلة لزيارته الرسمية التي يقوم بها إلى جمهورية رواندا بدعوة من نظيره الرواندي الفريق أول مبارك موغانغا، استقبل الفريق أول السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بمقر وزارة الدفاع الرواندي من قبل وزير الدفاع جوفينال مريزاماندا، ليلتقي بعدها بنظيره رئيس أركان القوات الرواندية الفريق أول مبارك موغانغا.

رئيس أركان الجيش الجزائري يواصل زيارته الرسمية إلى جمهورية رواندا


بمدخل المقر العام لوزارة الدفاع بالعاصمة كيغالي، استُقبل السيد الفريق أول السعيد شنڨريحة رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي من قبل رئيس أركان الدفاع الرواندي الفريق أول مبارك موغانغا. أين استعرض تشكيلة من الحرس الوطني أدت له التشريفات العسكرية. عقب ذلك استُقبل السيد الفريق أول من قبل وزير الدفاع الرواندي جوفينال مريزاماندا أين كانت له محادثاتا استعرض فيها مسار التعاون العسكري بين جيشي البلدين، ليتم في الأخير تبادل هدايا رمزية.

رئيس أركان الجيش الجزائري يواصل زيارته الرسمية إلى جمهورية رواندا


بعد ذلك، كان للسيد الفريق أول لقاء ثنائيا مع نظيره الرواندي الفريق أول مبارك موغانغا، ليتوسع اللقاء بحضور وفدي البلدين، ترأس فيه الطرفان محادثات تناولت التعاون العسكري الثنائي وسبل تعزيزه مستقبلا بما ينسجم وطموحات قيادتي البلدين وإرادتهما في توسيع مجالات التنسيق في الميادين ذات الاهتمام المشترك. وبهذه المناسبة، ألقى السيد الفريق أول كلمة جدد فيها تقديره وعرفانه لمضيفه على حسن الاستقبال وكرم الضيافة اللذين حظي بهما والوفد المرافق له، مؤكدا أن الزيارة تعد مؤشرا جليا على طموح السلطات العليا للبلدين، من أجل بعث ديناميكية جديدة لآلية التعاون العسكري بين الجيشين ، وبما يسمح بمواجهة التحديات الأمنية، التي تعرفها القارة الإفريقية:

رئيس أركان الجيش الجزائري يواصل زيارته الرسمية إلى جمهورية رواندا


“إن زيارتي هذه، التي تأتي تبعا لتلك التي أجراها سلفكم إلى الجزائر عام 2022، الفريق أول جان بوسكو كازورا، تعد مؤشرا جليا على طموح السلطات العليا للبلدين، من أجل بعث ديناميكية جديدة على آلية التعاون بين جيشينا، وفرصة سنغتنمها لتبادل وجهات النظر حول المسائل ذات الاهتمام المشترك.
كما أنها تعد مرحلة هامة في مسعى التشاور بين مؤسستينا نقطعها سويا على درب ترقية العلاقات الثنائية وتوطيد التعاون العسكري، للارتقاء به إلى مصاف تطلعات قيادتي البلدين، وبما يسمح بمواجهة التحديات الأمنية، التي تشهدها القارة الإفريقية، بالفعالية والنجاعة اللازمتين”.

رئيس أركان الجيش الجزائري يواصل زيارته الرسمية إلى جمهورية رواندا

من جهته أشاد الفريق أول مبارك موغانغا بالإرادة الصادقة للطرف الجزائري في تعزيز العلاقات العسكرية الثنائية، بما يتوافق مع طموحات البلدين الصديقين في إرساء أواصر تعاون مفيد ومثمر للجانبين.
“قوات الدفاع الروندية تؤكد أن الجيش الوطني الشعبي، هو حقا، أحد أكثر القوات العسكرية احتراما ونجاعة على مستوى قارتنا وحتى خارجها. ومن خلال التعاون المُطرد في مجال الدفاع، فإن قوات الدفاع الروندية تتطلع للاستفادة من قدرات الجيش الوطني الشعبي والنهل من تجربته وخبرته”

رئيس أركان الجيش الجزائري يواصل زيارته الرسمية إلى جمهورية رواندا


في ختام اللقاء، تبادل الطرفان هدايا رمزية، ليوقع بعدها السيد الفريق أول، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي على السجل الذهبي لمقر القوات الرواندية للدفاع.
هذا وقد قام صبيحة اليوم السيد الفريق أول السعيد شنقريحة رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بزيارة إلى النصب التذكاري المخلد لذكرى وأحداث الإبادة الجماعية. أين كان في استقباله الجنرال باتريك كاروريتوا مدير التعاون الدولي بالقوات الرواندية للدفاع .
السيد الفريق أول وضع بالمناسبة إكليلا من الزهور على هذا النصب التذكاري، ووقف رفقة الوفد المرافق له دقيقة صمت على أرواح ضحايا هذه المأساة التي شهدها تاريخ رواندا سنة 1994.
بعد ذلك طاف السيد الفريق أول السعيد شنقريحة برواق العرض التابع للنصب التذكاري حيث تلقى شروحات وافية عن تاريخ رواندا وعن أهمية النصب التذكاري المخصص لإحياء ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية وتعزيز مبادىء السلام وقيم التسامح لدى الأجيال الصاعدة من أبناء رواندا والقارة الإفريقية .

رئيس أركان الجيش الجزائري يواصل زيارته الرسمية إلى جمهورية رواندا


السيد الفريق أول وبعد توقيعه على السجل الذهبي للنصب التذكاري للإبادة الجماعية أكد على أهمية هذه الزيارة في الإطلاع على تاريخ رواندا العريق.
السيد الفريق الأول ومن خلال على رده على سؤال للصحافة الرواندية أبرز دور الجزائر في مقاومة مختلف أشكال الاحتلال ومكافحة الإرهاب.

رئيس أركان الجيش الجزائري يواصل زيارته الرسمية إلى جمهورية رواندا


وبالعاصمة الرواندية كيغالي دائما تنقل السيد الفريق أول رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي رفقة الوفد المرافق إلى متحف الإبادة الجماعية ، أين وضع إكليلا من الزهور أمام النصب التذكاري المخلد لأرواح مئات الآلاف من الروانديين ضحايا التطهير العرقي في هذا البلد الإفريقي سنة 1994.
خلال هذه الزيارة، كان للسيد الفريق أول جولة في أروقة المتحف، أين قدمت له وللوفد المرافق شروحات وافية عن المتحف من قبل القائمين عليه، واستمع إلى عرض تاريخي مفصل عن تلك الحقبة المأساوية من تاريخ رواندا.

رئيس أركان الجيش الجزائري يواصل زيارته الرسمية إلى جمهورية رواندا
#الجزائر،إسرائيل،مجلس الأمن ،الفيتو ،تبون ،غزة ،رفح#شنقريحة ،رواندا،الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي