بوابة الجزائر الإخبارية: في ظل التصعيد العسكري الخطير في الشرق الأوسط، أفادت تقارير إعلامية بأن طائرات مسيّرة إيرانية استهدفت القاعدة البحرية الفرنسية “كامب دو لا بيه” في العاصمة الإماراتية أبوظبي، دون ذكر تفاصيل أخرى عن حجم الأضرار أو وقوع إصابات.
إيران تستهدف القاعدة البحرية الفرنسية في الإمارات
إيران تشرع في استهداف قواعد بريطانية في قبرص
وزير الدفاع البريطاني: إطلاق صاروخين باتجاه قبرص حيث تتمركز القوات البريطاني
بوابة الجزائر الإخبارية: قال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، إن صاروخين أُطلقا باتجاه قبرص حيث يتمركز آلاف من أفراد القوات البريطانية في قواعد عسكرية وجوية هناك، وذلك في سياق التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.

وأوضح الوزير، في تصريحاته لـ “سكاي نيوز” أن الصاروخين لم يتأكد حتى الآن ما إذا كانا موجهين مباشرة نحو القواعد البريطانية، لكنه أشار إلى أن الحادث يعكس تفاقم التوترات في المنطقة.
وأضاف أيضًا أن بريطانيا عزّزت دفاعاتها في المنطقة بنشر طائرات حربية ورادارات وأنظمة مضادة للطائرات المسيّرة في قبرص وقطر لحماية القوات والمصالح البريطانية.
ورغم أن بريطانيا نفت على لسان رئيس وزرائها كير ستارمر مشاركتها بالهجوم الذي شنته الولايات المتحدة واسرائيل على إيران، غير أنها في ذات الوقت أكدت دعمها لحلفائها خلال هذه التطورات’
وتأتي هذه التصريحات في سياق توترات متصاعدة بعد مهاجمة إيران قواعد وأهداف متعددة في المنطقة، بما في ذلك ضربات صاروخية وطائرات مسيّرة في دول الخليج، وهو ما أثار قلق الحلفاء الغربيين وخصوصًا بريطانيا عن سلامة قواتهم.
هكذا نفذت المخابرات الفرنسية DGSE عملية اغتيال سيف الإسلام القذافي
بوابة الجزائر الإخبارية : كشفت التحقيقات الأمنية والقضائية الليبية في جريمة اغتيال سيف الإسلام القذافي عن تورط مباشر للمخابرات الخارجية الفرنسية DGSE في عملية تصفية نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي وفق تقرير مكتب النائب العام الليبي
التقرير الذي رفعت عنه السرية كشف عن هوية عميلين مرتبطين بالمخابرات الفرنسية كانا وراء اغتيال سيف الإسلام القذافي
التقرير كشف هوية منفذي العملية ويتعلق الأمر بعضو سابق في القوات الخاصة البحرية الفرنسية وشخصا زُعم أنه “صحفي” والثنائي دخلا ليبيا قبل 48 ساعة من الهجوم وغادرا بعد وقت قصير من وقوعه.

ميشال فايد على شاشة CNews .. فرنسا توفر الحماية لكارتل المخدرات المغربي على أراضيها !
ميشال فايد يفجر قنبلة دبلوماسية على شاشة CNews: هل تحمي فرنسا شبكات تهريب الحشيش المغربي حفاظاً على علاقاتها مع الرباط؟
بوابة الجزائر – Algeria Gate : في مداخلة نارية مباشرة على قناة CNews الفرنسية، أطلق المحلل السياسي الفرنسي-اللبناني ميشال فايد قنبلة سياسية وأمنية من العيار الثقيل، متهماً الأجهزة الأمنية الفرنسية بتلقي أوامر عليا تقضي بـ”عدم زعزعة استقرار شبكات تهريب الحشيش بشكل مفرط”، وذلك حفاظاً على العلاقات الدبلوماسية مع المغرب.
وقال فايد حرفياً:
«الشرطة الفرنسية تتلقى أوامر لعدم تدمير شبكات الكانabis بشكل كبير جداً… حتى لا تُغضب المغرب وتُعرض العلاقات الدبلوماسية للخطر».
هذه التصريحات، التي أثارت صدمة في الاستوديو، تفتح الباب أمام تساؤلات خطيرة: هل تضحي الدولة الفرنسية بجزء من سيادتها الأمنية ومكافحتها للمخدرات مقابل الحفاظ على “توازن دبلوماسي” مع الرباط؟ وهل هناك صفقة غير معلنة تربط بين مكافحة الإرهاب والتعاون الاستخباراتي من جهة، وتساهل مدروس مع أحد أكبر كمصدر للحشيش إلى أوروبا من جهة أخرى وهنا نتحدث عن كارتل المخدرات المغربي المرتبط بأذرع محمد السادس السياسية والأمنية؟

المغرب: المصدر الأول للحشيش في السوق الفرنسي

يُعتبر المغرب، منذ عقود، المورد الرئيسي لمخدر (الحشيش) إلى فرنسا. تقدر التقارير الأمنية الأوروبية أن مئات الأطنان تدخل سنوياً عبر إسبانيا والموانئ الجنوبية الفرنسية أو الطرق البرية، مما يغذي سوقاً سوداء بمليارات اليورو ويُفاقم العنف في العديد من ما يعرف بالضواحي

وفي هذا السياق، يرى مراقبون أن هناك “تساهلاً ضمنياً” من الجانب الفرنسي تجاه الشبكات الأكثر تنظيماً، لتجنب إشعال أزمة دبلوماسية كبرى مع المغرب

ردود الفعل وصمت فرنسي رسمي
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من وزارة الداخلية الفرنسية أو وزارة الخارجية على تصريحات ميشال فايد. مصدر جزائري مطلع قال لبوابة الجزائر الإخبارية من باريس ، « ما قاله ميشال فايد جزء من الحقيقة ،لأن باريس وعبر أجهزتها الأمنية تتغاضى عن عمليات كبرى لتبييض عائدات تجارة المخدرات القادمة من المغرب وهو ما يفسر شراء شقيقات الملك المغربي لعشرات المباني السكنية في باريس في ظرف قياسي ودون أدنى نساءلة بشأن مصدر الأموال ”

هل يُفتح ملف “الدبلوماسية والمخدرات” علناً؟
تصريح ميشال فايد –الذي يُعرف بمواقفه الحادة في قضايا الأمن الداخلي والجيوسياسة المغاربية – قد يُشكل نقطة تحول في النقاش العام الفرنسي حول العلاقة بين مكافحة المخدرات والمصالح الدبلوماسية. أم أن الأمر سيُطوى سريعاً كغيره من “الفضائح المؤقتة” في عالم السياسة والمصالح العليا؟
لماذا تخلت فرنسا عن مواطنها الفرنكو مغربي المعطي منجب” عكس صنصال..حق المواطنة مشروط !
بوابة الجزائر الإخبارية : في الوقت الذي حشد فيه الإليزيه كل أذرعه الإعلامية والسياسية لتدويل قضية الفرنكو جزائري المدعو بوعلام صنصال لإطلاق سراحه ،تلتزم فرنسا بساستها من اليمين واليسار وإعلامها وبالأخص إمبراطورية بولوريه سياسة صمت القبور أمام الاضطهاد المستمر الذي يتعرض له المؤرخ الفرنسي-المغربي المعطي منجب ، هذا التمييز الفاضح وفق حقوقيين مغاربة لا يقتصر على الرئاسة الفرنسية فحسب، بل يمتد إلى الإجماع شبه الكامل بين الأحزاب السياسية الفرنسية

فلماذا هذه الإزدواجية في معاملة كاتبين مزدوجي الجنسية تعتبرهما باريس مواطنيين فرنسيين وفق شعارات الجمهورية ؟
صنصال.. قضية رأي عام ، ومعطي نجيب “لا حدث ”

في 16 من شهر نوفمبر عام 2024، تم اعتقال المدعو بوعلام صنصال في الجزائر بتهمة “المساس بالوحدة الترابية” بعد تصريحاته حول الحدود الجزائرية-المغربية ، حكم عليه بخمس سنوات سجناً في مارس 2025 وهو ما أثار حملة فرنسية استثنائية : الإليزيه يتحرك ، قرار إدانة من البرلمان الأوروبي بضغط قرنسي ، عرائض دعم ومساندة من مثقفين ، ووساطات دولية. وفي نوفمبر 2025، أفرج عنه بعفو رئاسي لأسباب إنسانية بعد التماس من الرئيس الألماني

أما المعطي منجب – الكاتب والمؤرخ وأستاذ جامعي في جامعة محمد الخامس في الرباط، ومؤسس مشترك لمنظمة “فريدم ناو” – فقد اعتقل في ديسمبر 2020 بعد أن ندد علناً هيمنة المخابرات المغربية على المشهد في المغرب وتراجع سقف الحريات والتضييق على كل صوت معارض ، حكم عليه بعام سجناً في جامفي 2021 في محاكمة مسيسة وأفرج عنه مؤقتاً بعد إضراب عن الطعام دام 20 يوماً لكن فرنسا لم تتخذ أي خطوة دبلوماسية ملحوظة اكتفت أنذاك وزارة الخارجية الفرنسية ببيان مقتضب إنها “تتابع الملف”.
الحق في المواطنة الفرنسية ..مشروط !

يصبح صنصال رمزاً قابلاً للتعبئة سياسيا وإعلاميا ووقود أزمة دبلوماسية مع الجزائر أما المعطي منجب فيصبح إحراجاً دبلوماسياً مع المغرب يجب تحييده بالصمت.

الأول يستفيد من دعم رئاسي علني وتعبئة أوروبية ، الثاني يعاني من التخلي، العزلة، والحرية المراقبة – دون حتى حماية قنصلية من فرنسا
تروج الجمهورية الفرنسية لشعارات براقة لكن في الواقع، تتغير هذه المساواة حسب النصالح الدبلوماسية للنظام السياسي الذي يحتجز مواطنيها.
عفو ملغوم: حرية بدون حقوق
في جويلية 2024، منح المعطي منجب عفوا ملكيا صوريا لكن هذا العفو لم يعيد له حقوقه المدنية، ولا عودته إلى الجامعة، ولا رفع التجميد عن حساباته البنكية تم شطبه من عمله دون إجراء تأديبي قانوني، محروماً من التغطية الاجتماعية، مما يعني موتاً مهنياً واجتماعياً دون أساس قضائي.

إضافة إلى ذلك، تعرض لحملات تشويه دينية ، في جويلية 2023، أصدر المجلس الأعلى للعلماء – مؤسسة رسمية يرأسها الملك – بياناً يتهمه زوراً بدعم حرق القرآن في السويد هذه الأخبار الكاذبة أثارت موجة من التهديدات العلنية من قبل شخصيات سلفية متطرفة، مما أجبر منجيب على مغادرة منزله مؤقتاً لسلامته.
“حر”، لكنه سجين

شهر فيفري 2026، لا يزال المعطي منجب ممنوعاً من مغادرة الأراضي المغربية دون قرار قضائي رسمي، أو إشعار كتابي، أو سبيل للطعن ، هو مبعد قسرا عن زوجته وابنته المقيمتين في مونبلييه الفرنسية منذ أكثر من خمس سنوات ، تم مصادرة جوازي سفره – المغربي والفرنسي ، وقنصلية فرنسا، رغم علمها بالأمر، لم تتخذ أي إجراء معروف لرفع هذا الحظر.
الأمر الأكثر خطورة هو مسلسل التضييق الذي يتعرض له المواطن الفرنسي المغربي المعطي منجب لدرجة منع اتمام بيع سيارته لصديق كان ينوي مساعدته مالياً وشقيقته ، التي حاولت بيع شقة لدعمه ماليا ، واجهت قرارا بتجميد حق التصرف في ممتلكاتها !
قرار بالمنع من السفر ينتهك القانون المغربي: المادة 16 من قانون الإجراءات الجنائية تحدد هذه التدابير بحد أقصى عام واحد ، لكن مأساة الفرنكو مغربي تتواصل منذ أكثر من خمس سنوات،
حالة المعطي منجب القضائية ليست مجرد خلل إداري ، إنها توظيف سياسي للعدالة المغربية لإرهاب معارض سياسي يحمل الجنسية الفرنسية والمغربية . يقول منجيب: “شهدت 44 جلسة في المحاكمة الأولى، كلها تم تأجيلها بعد دقائق من مثوله أمام المحكمة
لماذا هذا التمييز بين كاتبين مزدوجي الجنسية واخد فرانكو جزائري والآخر فرنكو مغربي ؟
مع الجزائر، أصبحت المواجهة الدبلوماسية هيكلية: فتح ملف الذاكرة الاستعمارية ، توترات سياسية، ملفات الهجرة ،الدفاع عن صنصال سمح لفرنسا بإظهار موقف أخلاقي بتكلفة استراتيجية منخفضة على الأقل أمام الرأي العام الفرنسي

أما مع الرباط، فالعلاقة “استراتيجية”: تعاون أمني، استثمارات، سياسة هجرة، شبكات سياسية-اقتصادية متشابكة ، الدفاع العلني عن مثقف مغربي ناقد يُعتبر مخاطرة دبلوماسية مفرطة بالنسبة لساسة فرنسا كما يلخص المؤرخ بيار فيرميرن: “المعطي منجب ضحية أجندات فرنسية متحكم فيها من لوبي مغربي صهيوني . ويضيف المحامي ويليام بوردون: “الحق القنصلي متساوٍ نظرياً؛ عملياً، هو هرمي حسب المصالح الجيوسياسية”.
لم تختار الدبلوماسية الفرنسية معاركها فحسب. بل اختارت صمتها. وهذا الصمت ليس حياداً. إنه تواطؤ.
هل ستظل فرنسا صامتة أمام هذا الظلم؟ أم أن الوقت حان لكشف هذا التمييز الفاضح وإنقاذ مواطنيها دون استثناء؟
وزراء خارجية أوروبيون يعتزمون تشكيل تحالف لمنع جرائم “الدعم السريع” في السودان
بوابة الجزائر الإخبارية: قال بيان لوزراء خارجية المجموعة الأساسية بشأن السودان في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الخميس، إن أعمال العنف التي ترتكبها قوات ”الدعم السريع“في مدينة الفاشر بالسودان تحمل “سمات الإبادة الجماعية”.
وأعلنت دول ألمانيا وإيرلندا وهولندا والنرويج وبريطانيا، أنها تعتزم تشكيل تحالف لمنع المزيد من الفظائع في السودان، وفقا لما أوردته وكالة “رويترز“.
وحسب ذات المصدر،أكدت المجموعة، في بيان نشرته وزارة الخارجية الألمانية، أن العنف الذي تقوده قوات الدعم السريع يُعدّ جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، “ويحمل سمات الإبادة الجماعية.
وفي وقت سابق،وجه وزير العدل السوداني ،عبد الله محمد درف، أمام مجلس حقوق الإنسان بجنيف،اتهامات مباشرة لحكومة أبوظبي برعاية ميليشيا الدعم السريع وإمدادها “باستمرار بالسلاح والعناد العسكري المتطور والمرتزقة”.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
ابنة الرئيس التونسي الأسبق زين الدين بن علي أمام القضاء الفرنسي
بوابة الجزائر الإخبارية: مثلت حليمة بن علي، ابنة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي، الأربعاء أمام القضاء الفرنسي، للنظر في طلب تقدمت به السلطات التونسية يقضي بتسليمها إلى تونس، وذلك حسب ما أفادت به “فرانس 24“.

وكانت المعنية قد أُوقفت في مطار شارل ديغول بالعاصمة الفرنسية باريس خلال شهر سبتمبر الماضي، وذلك استنادا إلى مذكرة حمراء صادرة عن الإنتربول.
وتلاحق السلطات التونسية ابنة الرئيس الأسبق بتهم تتعلق بانتهاكات مالية، من بينها اختلاس أموال عمومية، في إطار ملفات تعود إلى فترة حكم والدها الذي استمر أكثر من 23 عاما.

نائب إيطالي يدعو إلى التحرك لتمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره
بوابة الجزائر الإخبارية:دعا رئيس المجموعة البرلمانية الإيطالية – الصحراوية ستيفانو فاكاري، البرلمان الإيطالي الى المساهمة في إيجاد حل يمكن الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير،حسب ما أفادت به وكالة الأنباء الصحراوية.

وفي مداخلة له أمام مجلس النواب الإيطالي ، طالب فاكاري البرلمان الإيطالي بإجراء نقاش مفتوح حول القضية الصحراوية، واتخاذ مواقف واضحة وفق الشرعية الدولية، تمكن الشعب الصحراوي من ممارسة الشعب الصحراوي حقه في تقرير المصير.

وفي سياق ذي صلة، أعرب النائب الإيطالي، عن إدانته للإتفاقيات التي يبرمها الاتحاد الأوروبي مع المملكة المغربية، حول ثروات الشعب الصحراوي، في تناقض فاضح لقرارات المحكمة الأوروبية التي أكدت أن الصحراء الغربية إقليم منفصل ومتميّز عن المغرب، وأن جبهة البوليساريو هي الممثل الشرعي للشعب الصحراوي، يضيف المصدر ذاته.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
رسميا.. بريطانيا تعتمد التأشيرة الإلكترونية للجزائريين
بوابة الجزائر الإخبارية: أعلنت المملكة المتحدة ، اليوم الأربعاء، الانتقال رسميا إلى نظام التأشيرات الإلكترونية للزوار الجزائريين، وذلك ابتداء من 25 فيفري 2026.

وأوضح سفير المملكة المتحدة لبريطانيا وإيرلندا الشمالية لدى الجزائر،جيمس روبرت ستيفان دونار، عبر الصفحة الرسمية للسفارة على موقع “فيسبوك” أن الزوار الجزائريين سيحصلون على تأشيرة إلكترونية، دون أي ملصق تأشيرة على جواز السفر.
وأكد السفير أنه خلال موعد تقديم طلب التأشيرة، ستُجمع البيانات البيومترية مع الاحتفاظ بجواز السفر، معتبرا أن التأشيرة الإلكترونية أكثر أمانا ولايمكن فقدانها.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
السفير الأمريكي يحرج فرنسا والأخيرة تطلب توضيحا!
بوابة الجزائر الإخبارية: في موقف محرج، طلبت باريس توضيحات من السفير الأمريكي لديها بشأن عدم امتثاله لاستدعاء من طرف الخارجية الفرنسية كان هدفه توضيح تصريحاته بخصوص مقتل الناشط اليميني المتطرف كانتان دورانك والتي اعتبرته فرنسا تدخلاً في شؤونها الداخلية.

وكانت الخارجية الفرنسية، قد وجهت استدعاء إلى السفير الأميركي ومنعته من لقاء وزرائها، غير أن تشارلز كوشنر وهو صهر الرئيس دونالد ترامب تجاهل الاستدعاء ولم يحضر اللقاء وترك فرنسا تتخبط مع نفسها.
الاغتصاب ..تهمة غريبة تلاحق أشرف حكيمي !
بوابة الجزائر الإخبارية: مثل اليوم الثلاثاء، الدولي المغربي ولاعب باريس سان جيرمان الفرنسي أشرف حكيمي، أمام القضاء بتهمة الاغتصاب، وذلك وفق ما أعلن عنه اللاعب عبر تدوينة على حسابه الرسمي بمنصة إكس، بالتزامن مع إعلان الإدعاء العام في نانتير إحالة الملف أمام القضاء ، والأغرب تقارير إعلامية فرنسية متزامنة تتحدث عن سلوك جنسي شاذ للاعب المغربي .

وكانت العدالة الفرنسية قد فتحت تحقيقا في شهر فيفري 2023، عقب تقدم شابة تبلغ 24 عامًا بشكوى تتهم فيها حكيمي باغتصابها في منزله بضاحية بولون-بيانكور قرب باريس.
وفي أوت 2025، طلب الإدعاء العام إحالة القضية إلى المحكمة الجنائية بعد انتهاء قاضي التحقيق من جمع الأدلة والاستماع إلى الأطراف المعنية.
وفي تعليقه على القضية، نفى المدافع المغربي، نفيا قاطعا للتهمة، مؤكدا عبر إكس أن الاتهام لا يستند إلى أدلة.

ومن جانبه، امتنع مدرب الفريق، لويس إنريكي، عن التعليق على ما إذا كانت القضية ستؤثر على مكانة حكيمي داخل التشكيلة، مكتفيا بالقول في مؤتمر صحافي إن المسألة “قضية تخص المحاكم”.
