بقلم: علاء الدين. ج
بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة تعد ضربة موجعة للبنية التحتية الرقمية في أبوظبي ، شرعت عمالقة الخدمات السحابية والتكنولوجيا في إعادة تقييم وجودها الرقمي في الإمارات عقب تعرض مراكز بيانات تابعة لخدمات الحوسبة السحابية لهجمات بطائرات مسيّرة إيرانية مطلع مارس الجاري، ما تسبب في اضطرابات واسعة في الخدمات الرقمية.

وذكرت تقارير إعلامية دولية، أن شركة أمازون عبر منصتها السحابية «أمازون ويب سيرفيسز»، إلى جانب شركة مايكروسوفت من خلال خدمة «مايكروسوفت أزور»، تدرس إعادة توجيه جزء من أعباء العمل الرقمية من مراكز بيانات في دبي وأبوظبي وسلطنة عمان والبحرين نحو مراكز بديلة في آسيا، خصوصا في مومباي وتشيناي وحيدر آباد وكوتشي، إضافة إلى سنغافورة.

وجاءت هذه الخطوة بعد تعرض ثلاثة مراكز بيانات تابعة لـ«أمازون ويب سيرفيسز» في الخليج لأضرار جراء ضربات بطائرات مسيّرة في الأول من مارس، حيث أصيب مركزان في الإمارات بشكل مباشر، بينما تضرر موقع ثالث في البحرين نتيجة انفجار قريب.

وأدت الهجمات إلى توقف جزئي في بعض الخدمات الرقمية، ما تسبب في اضطرابات لدى مؤسسات مالية وشركات تعتمد على الحوسبة السحابية، بينها بنوك ومنصات تداول في المنطقة.

وفي خطوة استثنائية، خفف المصرف المركزي الإماراتي مؤقتا قواعد توطين البيانات، ما سمح للشركات المالية المرخصة بنقل بياناتها إلى مناطق سحابية خارج البلاد لضمان استمرارية الخدمات بعد شعورهم بالخطر الذي يحاط بها.


























