بوابة الجزائر الإخبارية: على إثر وفاة الرئيس الأسبق المجاهد اليامين زروال، أعلنت رئاسة الجمهورية الجزائرية حداداً وطنياً لثلاثة أيام ابتداء من اليوم، على كامل التراب الوطني، وفي الممثليات الدبلوماسية بالخارج مع تنكيس العلم الوطني.

المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار
بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين!
الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية
الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية !
الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة!
انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام
تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية
بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار
الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه
المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار
بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين!
الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية
الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية !
الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة!
انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام
تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية
بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار
بوابة الجزائر الإخبارية: على إثر وفاة الرئيس الأسبق المجاهد اليامين زروال، أعلنت رئاسة الجمهورية الجزائرية حداداً وطنياً لثلاثة أيام ابتداء من اليوم، على كامل التراب الوطني، وفي الممثليات الدبلوماسية بالخارج مع تنكيس العلم الوطني.

بوابة الجزائر الإخبارية: برحيل الرئيس الجزائري الأسبق والمجاهد اليمين زروال، تفقد البلاد قامة تاريخية واكبت مراحل بناء الدولة منذ ثورة التحرير. وُلد الفقيد بمدينة باتنة في 3 يوليو 1941، والتحق بصفوف جيش التحرير الوطني وهو في السادسة عشرة من عمره عام 1957، حيث تدرج في الرتب العسكرية بفضل كفاءته الميدانية والتزامه بقيم الثورة الجزائرية.
وعقب استقلال الجزائر، تابع اليمين زروال تكوينه العسكري في مدارس حربية كبرى بالاتحاد السوفيتي وفرنسا، ليتولى بعدها قيادة وحدات عسكرية استراتيجية ومدارس تكوين هامة داخل المؤسسة العسكرية الجزائرية. وبحسب مساره المهني، فقد شغل منصب قائد لمناطق عسكرية عدة، وصولاً إلى تعيينه قائداً للقوات البرية، ثم وزيراً للدفاع الوطني في عام 1993، وهو المنصب الذي شغله في فترة وصفت بالحساسة من تاريخ البلاد.
تولى اليمين زروال رئاسة الدولة الجزائرية في مطلع عام 1994، قبل أن يُنتخب رئيساً للجمهورية في أول انتخابات رئاسية تعددية شهدتها البلاد في نوفمبر 1995. وعُرف زروال بتبنيه لمسارات الحوار الوطني لتعزيز الاستقرار المؤسساتي، حتى قرر طواعية تقليص عهدته الرئاسية وتنظيم انتخابات مسبقة في أفريل 1999، مفضلاً الانسحاب من المشهد السياسي والعودة إلى مسقط رأسه، ليظل مرجعاً وطنياً يحظى باحترام واسع من مختلف الأطياف السياسية في الجزائر.
بوابة الجزائر الإخبارية: إنتقل إلى رحمة الله، اليوم السبت، الرئيس الأسبق المجاهد، اليامين زروال عن عمر ناهز 85 سنة، بالمستشفى العسكري محمد الصغير نقاش بالعاصمة الجزائر، وفقا لما أفاد به بيان للرئاسة الجزائرية.
بوابة الجزائر الإخبارية: أفاد بيان صادر عن وزارة الدفاع الجزائرية، بأن مديرية الصناعات العسكرية استلمت، عبر مؤسسة تطوير صناعة السيارات بالناحية العسكرية الثانية، دفعة جديدة تضم 251 حافلة من مختلف الأصناف.
وأوضح البيان أن هذه الشحنة تمثل آخر حصة تصل من الشريك الصيني على مستوى ميناء الجزائر العاصمة وميناء “جن جن” بجيجل. وبوصول هذه الدفعة، ارتفع إجمالي الحافلات المستوردة من هذا المصدر إلى 6492 حافلة، وهو ما يعكس حجم التبادل التقني والصناعي في هذا القطاع الحيوي.
وفي سياق متصل، أشار بيان وزارة الدفاع إلى ترقب استلام آخر دفعة مقدرة بـ 308 حافلة من الشريك الألماني عبر ميناء مستغانم في غضون أيام قليلة. وباستلام هذه الحصة الألمانية، ستُختتم رسمياً عملية استيراد 6800 حافلة جديدة مخصصة لتعزيز أسطول النقل وتلبية المتطلبات اللوجستية في البلاد.
وتأتي هذه الخطوات، حسب المصدر ذاته، لتعزيز حركية النقل والقدرات الصناعية، في إطار استراتيجية تهدف لتحديث الحظيرة الوطنية للمركبات بمواصفات تقنية حديثة ومؤمنة، بما يخدم أهداف التنمية والسيادة الصناعية في الجزائر.

بوابة الجزائر الإخبارية: أفاد بيان صادر عن وزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية الجزائرية، بتسجيل تقدم ملحوظ في أشغال إنجاز المقطع الرابط بين ميناء عنابة وبوشقوف على مسافة 54 كيلومترًا. ويندرج هذا الشطر ضمن مشروع الخط المنجمي الشرقي الرابط بين عنابة وبلاد الحدبة بتبسة الممتد على مسافة 422 كلم. ووفقاً لنص البيان، فقد بلغ هذا المقطع مراحل متقدمة تعكس اقتراب استلامه النهائي ودخوله حيز الخدمة، حيث تظهر المعطيات الميدانية تواصل الأشغال بوتيرة متسارعة ليلًا ونهارًا، وبمتابعة شخصية من الوزير الجزائري للأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي.

وأوضح بيان الوزارة أن الجهود الحالية لمؤسسات الإنجاز تتركز على استكمال العمليات الأساسية المرتبطة بالمرحلة النهائية للمشروع، لاسيما وضع السكة الحديدية عبر مختلف أجزاء المقطع، وإنجاز أشغال التهيئة النهائية على مستوى محطات نقل المسافرين.
كما أشار البيان ذاته إلى استكمال الأشغال الكبرى المتعلقة بالمنشآت الفنية، خاصة الممرات العلوية المتبقية والمنشآت المتقاطعة مع شبكة الطرق المحلية، لضمان الجاهزية التامة لهذا المرفق الحيوي في الجهة الشرقية للبلاد.
وتعكس الصور الملحقة ببيان وزارة الأشغال العمومية الجزائرية الديناميكية الكبيرة التي تشهدها الورشات في الميدان. وتتواصل الأشغال حالياً لاستكمال كافة الجوانب التقنية والإنشائية المتبقية في هذا المسار السككي، بما يضمن ربط مناطق الإنتاج المنجمي بالمنافذ البحرية وفق الجدول الزمني المسطر في نص البيان الرسمي.





بوابة الجزائر الإخبارية: قال العميد السابق والخبير العسكري التونسي توفيق ديدي،خلال تدخله على قناة الجزائر الدولية AL24news، إن “الجزائر أصبحت اليوم قوة إقليمية“، مشيرا في المقابل إلى أن فرنسا التي كانت قوة عالمية،”تشهد حالة من الانحدار.
العميد توفيق ديدي: #الجزائر أصبحت قوة سياسية ودبلوماسية واقتصادية وعسكرية وتفرض سيادتها على الآخرين pic.twitter.com/ujpaRirVJc
— AL24news – قناة الجزائر الدولية (@AL24newschannel) March 27, 2026
وأوضح المتحدث أن النظام السياسي المستقر،والقوة الإقتصادية بالإضافة إلى الحنكة الدبلوماسية،حيث أصبحت “الجزائر تفرض سيادتها على الآخرين”، فضلا عن القوة العسكرية كلها عوامل ساهمت في تعزيز مكانتها إقليميا.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
بوابة الجزائر الإخبارية:قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون،اليوم السبت في كلمة له،بمناسبة انعقاد “Global Tech in Africa“،إن الجزائر بحكم مكانتها الاقتصادية والجيوستراتيجية المؤثرة في مهدها إفريقيا، جاهزة ومرشحة للعب دور الفاعل والقطب المتميز في تعزيز السيادة الرقمية الافريقية.

الرئيس تبون شدد في كلمته التي قرأها الوزير الأول سيفي غريب،على أن تطوير قطاع الاتصالات،يشكل بوصفه رافعة للتنمية “بأبعادها المتشعبة، الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وغيرها من مناحي الحياة العصرية، في الظرف الراهن تحديا مصيريا، بل ورهانا استراتيجيا، على أعلى قدر من الاهمية بالنسبة لإفريقيا، وأبعد من ذلك كله حقا من حقوق التنمية لشعوبنا.
فضمن سياق عالمي تحتدم فيه المنافسة التكنولوجية، وتتوالى فيه الاختراعات بوتيرة مذهلة، يتعين على قارتنا لضمان مكانتها في هذا الركب الرقمي المتسارع، تعزيز قدراتها في مجالات البنية التحتية لشبكات الاتصالات، والترابط البيني”.
الوزير الأول، سيفي غريب يزور معرضا ضم أهم الفاعلين في الاتصالات والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، على هامش افتتاح تظاهر“Global Africa Tech 2026” pic.twitter.com/baVjkgTdeI
— Télévision Algérienne-التلفزيون العمومي الجزائري (@entv_dz) March 28, 2026
وأضاف الرئيس أن بنى الربط والاتصال – البرية والفضائية والبحرية – أصبحت في “”صميم السياسات العمومية الرامية الى بناء افريقيا مندمجة اقتصاديا وبشريا، قادرة على الصمود والتنافسية، وتتمتع بالتحكم في شبكاتها.
على ضوء الاعتبارات السالفة الذكر،يقول الرئيس تبون ” ينبغي ألا تتخلف أي منطقة في إفريقيا عن ركـب شبكات الاتصالات المتطورة، وما توفره من فرص. فحيثما توفرت الاتصالات، توفرت المعرفة والاستثمار والتوظيف والخدمات الأساسية، هذا من جانب”.
وتابع الرئيس و”من جانب مكمّل لا يقل اهمية، من شأن تعزيز قدرات الاتصالات، ان يسهم في ظهور شركات مبتكرة، ورفع الاندماج في سلاسل القيمة، وخلق وظائف تتطلب مهارات عالية.وبذلك، تعد الاتصالات من أقوى الأدوات المتاحة لتحقيق الشمول الاقتصادي والمالي والاجتماعي، ومن انجح العوامل المساعدة على خلق الثروة والتحفيز على الابتكار”.
ونوه الرئيس تبون إلى أنه “من ناحية اقتصادية ملموسة في قارتنا، يعد ربط الشبكات الافريقية أمرا ضروريا لنجاح منطقة التجارة الحرة القارية الافريقية.يفرض كل ذلك أن تكون إفريقيا متصلة بذاتها، لاطلاق العنان لإمكاناتها الاقتصادية الكاملة”.
وأضاف”فبدون ممرات الالياف البصرية، وسعة البيانات المشتركة، والبنية التحتية الامنة، لا يمكن ان يكون هناك سوق افريقي متكامل.
وأكد “ان تكامل البنية التحتية ومشاركة القدرات، هو أسرع سبيل لتقليل حجم فجوة الاتصال بين بلداننا”.
ومن هذا المنطلق، “فان تحدينا المشترك ومبتغانا الاعلى، يكمن عبر التعاون الوثيق والشراكات المثمرة في التوصل إلى توحيد الفضاء والأرض والبحر الافريقي، في بنية اتصالات سيادية ومتكاملة”يقول الرئيس تبون.
واعتبر الرئيس أن الجزائر، “وادراكا منها لمقتضيات وتحديات السيادة الرقمية، التي هي في صلب أولوياتها التنموية الوطنية، باشرت، ولازالت، استثمار مواردها المادية، وقدراتها التنظيمية، وكفاءاتها البشرية، في تطوير وعصرنة شبكات اتصالاتها”.
وأوضح بأن الاستثمارات المعتبرة المسخرة لتدعيم قدرات الربط الدولي والوصلات الداخلية،توجت” بتحقيق وثبة نوعية في مؤشرات الدخول إلى الانترنت، وتعميـم خدمات الاتصالات الثابتة والمحمولة، مع الحرص كل الحرص على ضمان التوازن والتكافؤ في الاستفادة منها، على اقليم شاسع مترامي الاطراف”.
وأضاف “ومن ابرز المكتسبات والانجازات المحققة من طرف بلدي، الارتفاع المعتبر في سعة نطاق التردد الدولي، كذلك الامتداد الواسع لشبكة الالياف البصرية المنتشرة في كل مناطق البلاد، وتجاوز عتبة ثلاثة (03) ملايين اسرة موصولة بتكنولوجيا الألياف البصرية إلى غاية المنزل (FTTH)، التكنولوجيا التي سنتوصل الى تعميمها كليا افاق نهاية سنة 2027، فضلا عن الارتفاع في سرعة التدفق، ومدى انتشار الانترنت عبر الاقليم”.
وأكد أن الجزائر “بحكم مكانتها الاقتصادية والجيوستراتيجية المؤثرة في مهدها افريقيا، جاهزة ومرشحة للعب دور الفاعل والقطب المتميز في تعزيز السيادة الرقمية الافريقية”.
الرئيس الجزائري جدد استعداد الجزائر التام “لوضع امكاناتها من البنية التحتية للاتصالات وكفاءاتها البشرية، لبلوغ هذا الهدف السامي، فانها تترجم النوايا الى افعال ملموسة، عبر مبادرات نموذجية يحتذى بها، يجري تجسيدها حاليا على الميدان، ضمنها مشروع الوصلة المحورية العابرة للصحراء للالياف البصرية”.
وقال الرئيس:”كما ان ارادة بلدي في خدمة هذا المسعى الافريقي الموحد، تبرز من خلال استضافتها لهذه التظاهرة المتناغمة في مراميها مع مبادرات الاتحاد الافريقي (CUA) والاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، والبرامج القارية الرئيسية (نيباد، افريقيا الذكية، وغيرها) “وهي التظاهرة التي نأمل ان تشكل فضاء تفاعليا للتشاور، ومنصة لتبادل الرؤى والافكار وتقاسم الخبرات والممارسات الحميدة، بغرض بلورة استراتيجية تكنولوجية موحدة، تتيح لنا تحقيق مبتغانا المشترك في افريقيا مترابطة، قوية ومستقلة في مجال الرقمنة”.
كما أنها “ستعكس التزامنا الجماعي بسد الفجوة الرقمية المسجلة في الوصول الى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وعزمنا على التحكم في تدفق بياناتنا، وانتاج خدماتنا، وخلق قيمة مضافة داخل حدودنا”،يؤكد الرئيس تبون.
وختم الرئيس بالتأكيد على أن” الاستثمار في البنية التحتية للاتصالات في افريقيا، هو استثمار في النمو والاستقرار والازدهار المشترك”داعيا الى اقامة شراكات مبنية على الاستثمار المشترك، ونقل التكنولوجيا وتنمية المهارات البشرية الافريقية” وأن”تثمر بمقترحات مفيدة وتوصيات عملية”.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
بوابة الجزائر الإخبارية: وقعت كل من الجزائر وكوت ديفوار، السبت، بمقر وزارة المحروقات والمناجم، على اتفاق تعاون في مجالي المحروقات والمناجم،وذلك في إطار زيارة العمل التي يقوم بها وفد جمهورية كوت ديفوار إلى الجزائر، بقيادة وزير المناجم والبترول والطاقة، والرئيس الحالي للاجتماع الوزاري لمنظمة الدول الإفريقية المنتجة للنفط (APPO)، مامادو سانكافوا كوليبالي، حسب ما جاء في بيان لوزارة المحروقات والمناجم.

وفقا للمصدر ذاته، وقع هذا الاتفاق من الجانب الجزائري وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، ومن الجانب الإيفواري مامادو سانكافوا كوليبالي، وذلك بحضور سفير جمهورية كوت ديفوار لدى الجزائر، وكاتبة الدولة، لدى وزير المحروقات والمناجم المكلفة بالمناجم، كريمة بكير طافر، والرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نورالدين داودي، والمدير العام لمجمع سونارام، رضا بلحاج، ورئيس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات، سمير بختي، ورئيس سلطة ضبط المحروقات، امين رميني، ورئيس الوكالة الوطنية للنشاطات المنجمية، مراد حنيفي، ومدير اللجنة المديرة لوكالة المصلحة الجيولوجية للجزائر (ASGA) ، كريم مختار ، الى جانب إطارات من الجانبين.

ويأتي هذا الاتفاق “في سياق تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، وترقية الشراكة الثنائية في القطاعات الاستراتيجية، لاسيما المحروقات والمناجم، على أساس مبادئ المنفعة المتبادلة والتكامل الاقتصادي، بما يساهم في دعم التنمية المستدامة في البلدين”.

ويهدف الاتفاق إلى “وضع إطار قانوني ومؤسساتي ملائم لتطوير التعاون الثنائي، من خلال تشجيع تبادل الخبرات والمعارف، وتعزيز الشراكات بين المؤسسات والهيئات المختصة، إلى جانب دعم مشاريع الاستثمار المشتركة عبر مختلف حلقات سلسلة القيمة في قطاع المحروقات، وكذا في مجالات البحث والاستكشاف والاستغلال والتحويل المنجمي”.

كما يشمل الاتفاق مجالات واسعة للتعاون، من بينها “تطوير مشاريع الغاز الطبيعي، خاصة الغاز الطبيعي المسال، وتعزيز البنى التحتية لنقل وتخزين المحروقات، وتبادل الخبرات في مجالات التكرير والبتروكيماويات، وتسويق المنتجات البترولية، إلى جانب التعاون في مجالات الرقمنة، والسلامة الصناعية، وحماية البيئة، وتقليص انبعاثات الغازات الدفيئة”.

وفيما يخص قطاع المناجم، ينص الاتفاق على “تعزيز التعاون في مجالات الاستكشاف الجيولوجي، وتطوير المشاريع المنجمية، وتثمين الموارد الطبيعية، بما يحقق قيمة مضافة ويدعم تنويع الاقتصاد.كما يولي الاتفاق أهمية خاصة لمجالات التكوين وبناء القدرات ونقل المعرفة، من خلال تبادل الخبراء وتنظيم برامج تكوينية مشتركة، لاسيما عبر مؤسسات التكوين المتخصصة في البلدين”.

ولضمان تنفيذ هذا الاتفاق، تم الاتفاق على “إنشاء فريق عمل مشترك يتولى متابعة وتنسيق أنشطة التعاون، واقتراح المشاريع ذات الاهتمام المشترك، بما يضمن تجسيد الأهداف المسطرة على أرض الواقع”،حسب البيان.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
بوابة الجزائر الإخبارية:بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أشرف الوزير الأول سيفي غريب، اليوم السبت، بالمركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال بالجزائر العاصمة، على افتتاح تظاهرة “Global Africa Tech 2026”، التي تحتضنها الجزائر من 28 إلى 30 مارس الجاري، تحت شعار “كل الشبكات، تقارب واحد”،حسبما أفاد به بيان للوزارة الأولى.

وفقا للمصدر ذاته، “يُنظم هذا الحدث القاري البارز من طرف وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، حيث يشكّل منصة استراتيجية للحوار والتعاون، تهدف إلى توحيد السياسات العمومية، واستراتيجيات البنى التحتية، وديناميكيات الاستثمار، ومنظومات الابتكار، ضمن رؤية إفريقية موحدة للرقمنة”.
ويشهد حفل الافتتاح حضور “مدير ديوان رئاسة الجمهورية، بوعلام بوعلام، والمستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال، كمال سيدي السعيد، إلى حانب، عدد من أعضاء الحكومة، فضلًا عن وفود رسمية رفيعة المستوى من عدة دول إفريقية وممثلي مؤسسات قارية ودولية”.
وتشهد هذه الطبعة الأولى “مشاركة نوعية تضم أبرز متعاملي الاتصالات، والشركات التكنولوجية العالمية، والمستثمرين، إضافة إلى نخبة من المبتكرين والخبراء في القطاع الرقمي، ما يعكس الأهمية المتزايدة التي يكتسيها الحدث على الصعيدين الإقليمي والدولي”.

ويجسد هذا الملتقى “الرؤية الاستراتيجية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الرامية إلى ترسيخ مكانة الجزائر كمحور رئيسي للابتكار الرقمي في إفريقيا، من خلال دعم التحول الرقمي وتعزيز التكامل بين الدول الإفريقية”.
ويسعى إلى “بناء قارة إفريقية متصلة رقميًا بشكل موحد، عبر دمج الشبكات الأرضية والبحرية والجوية والفضائية، بما يضمن توفير بنية تحتية حديثة وآمنة تستجيب لمتطلبات العصر الرقمي”.
كما يهدف إلى “تعزيز السيادة الرقمية وتقليص الفجوة بين الدول الإفريقية، من خلال تطوير منظومات اتصال متكاملة تدعم النمو الاقتصادي وتواكب التحولات التكنولوجية العالمية”، حسب البيان.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
بوابة الجزائر الإخبارية:أكد الناطق الرسمي باسم جبهة تحرير أزواد في مالي، محمد المولود رمضان، أن الجزائر لعبت دورًا هامًا ومستمرًا في حل النزاع بين الحركات الأزوادية والحكومة المالية عبر الحوار على مدار عقود حيث وصف الوساطة الجزائرية بأنها دائمة ومباشرة، مقارنة بأدوار أخرى (مغاربية أو إفريقية) كانت غير مباشرة.

في حوار مع مركز “هيسبريدس” للدراسات الأمنية ومكافحة الإرهاب بلندن،أكد رمضان، أن الجزائر لعبت دورا محوريا منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي ، بهدف تسوية الأزمة بين الحركات الأزوادية والحكومة المالية الانقلابية من خلال المبادرة بالوساطات، مذكرا بأن هذه الجهود أفضت إلى عدة اتفاقيات، بدءًا باتفاق تامنغست عام 1990، وصولًا إلى اتفاق السلم والمصالحة لعام 2015، الذي أسهم في تعزيز الاستقرار ومعالجة عدد من القضايا الخلافية.

وفي سياق ذي صلة أوضح أن الجبهة، التي تشكلت قبل عامين نتيجة اندماج عدة حركات أزوادية، ترى أن الجزائر قادت مسارًا متواصلاً من المبادرات، شمل اتفاق تامنغست، ثم الميثاق الوطني، تلاه اتفاقية الجزائر لعام 2006، وأخيرًا اتفاق السلم والمصالحة المنبثق عن مسار الجزائر مشيرا إلى أن السلطات العسكرية في مالي تنصلت من هذا الاتفاق، رغم ما حققه من مكاسب على صعيد الأمن والاستقرار والتوافق بشأن العديد من الملفات العالقة.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
بوابة الجزائر الإخبارية: يشرع وزير المناجم والبترول والطاقة لجمهورية كوت ديفوار، والرئيس الحالي للاجتماع الوزاري لمنظمة الدول الإفريقية المنتجة للنفط (APPO)، الإيفواري مامادو سانكافوا كوليبالي، في زيارة عمل رسمية إلى الجزائر تمتد من 28 إلى 31 مارس 2026.
وتأتي هذه الزيارة بدعوة من وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم الجزائري، محمد عرقاب، حيث يقود المسؤول الإيفواري وفداً رفيع المستوى يضم كبار الخبراء في قطاعات الطاقة والمناجم ببلاده. وتتلخص الأبعاد الاستراتيجية لهذه الزيارة فيما يلي:
وتمثل هذه التحركات الدبلوماسية الطاقوية خطوة متقدمة نحو ترسيخ مكانة الجزائر كقطب إقليمي رائد في قيادة التحول الطاقوي وتطوير الصناعات المنجمية في القارة السمراء، وهو توجه تراقبه الأسواق الدولية باهتمام متزايد.
